العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الصحة والتغذية

قسم الصحة والتغذية قسم خاص بالغذاء وفوائده على الجسم، وإيجاد الحلول المناسبة لصحتك والتداوي والإعلاج بالأعشاب الطبيعية


1 
ام مودي



يقول الدكتور أحمد سامى سعيد أستاذ الأشعة التداخلية ورئيس قسم قسطرة المخ العلاجية بمعهد ناصر، إن نواة الغضروف نفسها لا تشعر بأى ألم ولكن الألم ينتج من تحرك نواة الغضروف واندفاعها للخلف، وأول ما تصادف جدار الغضروف أو ما نسميه الحزام الليفى الذى خلقه الله ليحافظ على المادة الهلامية فى مكانها لا تتحرك.

ويضيف سامى أنه يحدث مط وشد الحزام الليف وهو المزود بالنهايات العصبية فيتألم الحزام وهى المرحلة الأولى من الانزلاق الغضروفى، وما يلبث الحزام أن يضعف مع زيادة الضغط عليه إلى أن يحدث فيه ارتخاء وتمزق لبعض أليافه، وهى المرحلة الثانية للغضروف.

ومع حدوث هذا التمزق تندفع كمية أكبر من نواة الغضروف فى اتجاه التمزق حيث أصبح لها رأس جسر تعبر منه من العمود الفقرى بغرض الوصول إلى القناة العصبية، وتتطور الأعراض مع اندفاع مزيد من المادة فيصبح الألم البسيط والذى يمكن التغلب عليه بالمسكنات والراحة يصبح ألما أشد ويحتاج إلى مزيد من المسكنات والراحة لفترات أطول، ومع زيادة حجم بروز النواة تبدأ فى الضغط على الأعصاب المغذية للساق (الأيمن أو الأيسر طبقا لاتجاه البروز)، ويبدأ إحساس المريض بأن الألم قد انتقل إلى الساق ليبدأ من أعلى خلف الورك ويتجه بالتدريج لأسفل وهو ما نطلق عليه آلام عرق النسا.

ويؤكد أحمد أنه مع إهمال العلاج ومزيد من الضغط يحدث قطع كامل فى حزام الغضروف وتنبعث مادة النواة داخل القناة العصبية، وتزحف مهاجرة بعيداً بمحاذاة مجرى العصب أو داخل قناة العصب نفسها بما نصفه أحياناً بأنه اختناق للعصب داخل قناته فتصبح الآلام غير محتملة، وتبدأ الأعراض العصبية فى الظهور بوضوح فى صورة ضعف فى عضلات القدم أو الساق أو تنميل شديد فى الساق بمجهود بسيط أو دون مجهود وهذه هى المرحلة الثالثة.


أما المرحلة الرابعة تأتى ومع اندفاع المادة الجيلاتينية للخارج يقل الضغط داخل النواة ويقل جدا أو يختفى الألم من الظهر ويتصور المريض أنه شفى من الغضروف وفى الحالات تندفع كميات كبيرة من النواة للضغط على الضفيرة العصبية ذاتها، مما يؤدى إلى اختناق الضفيرة فإننا نكون قد وصلنا إلى المرحلة الرابعة وفيها يكون الضعف شديد فى الساقين والجزء السفلى من الجسم مع عدم التحكم فى القدمين وعدم التحكم فى البول أو البراز.

وعلى ذلك فإن ألم الانزلاق الغضروفى قد يكون ألما فى الظهر فقط، ولكن الأكثر شيوعا هو ألم فى الظهر يعقبه ألم فى إحدى الساقيين (أو كلتاهما) وبدرجات مختلفة حسب ما وصفنا من مراحل المرض. وفى بعض الأحيان يبدأ ألم الانزلاق الغضروفى فى الساق مباشرة دون ألم فى الظهر وخاصة إذا كان مصحوبا بضيق فى قناة مجرى العصب الجانبية.


المصدر : اليوم السابع



2 
عمرو شعبان

يعتبر الغضروف الوهم المرعب الذى يصيب المصريين وجراحة الغضروف هى الوهم الأكثر رعبا ولكن الجراحة ليست هى الحل الوحيد فلو علمنا أن الغضروف هو الجزء الذى يثبت كل فقرتين فى العمود الفقرى ببعضها البعض لعلمنا أهميته فى تثبيت العمود الفقرى.

فهذا الغضروف المظلوم لو تحرك من مكانه وانزلق إلى مكان آخر يحدث ما يسمى بالانزلاق الغضروفى ويكون هذا بسبب إما ضعف العضلات الظهرية المغلفة للعمود الفقرى فى منطقة الفقرات القطنية أو العنقية وإما بسبب حمل الأشياء الثقيلة فى وجود ضعف هذه العضلات أو زيادة الوزن فلو تحرك هذا الغضروف وظهر فى الأشعة أنه انزلق بدون شكوى لمريض فإن هذا المريض فى النهاية سليم ولا يحتاج إلى علاج أما لو انزلق هذا الغضروف وضغط على الأعصاب فإنها إما أعصاب حسية تسبب الألم والخدلان والتنميل فى الأقدام أو الذراع وعلاجها يكون بحقن مضادات الالتهاب حول العصب ولا نلجأ إلى الجراحة وهذا فى 90% من المرضى أما لو ضغط الغضروف على الأعصاب الحركية فإنه يسبب شللا وضمورا فى العضلات أو عدم التحكم فى البول وفى هذه الحالة يكون مشرط الجراح هو الحل فلا نقول وداعا للجراحة ولكن مهلا وليكن المشرط للمريض الذى يحتاجه وهم يمثلون حوالى 10% فقط من المرضى.

وحقن مضادات الالتهاب حول العصب هو علاج آمن وموجود فى مصر وهو العلاج الأول فى أوروبا وأمريكا ولا أعلم لماذا لا يعلم المرضى فى مصر عنه شيئا ويلجأون إلى الجراحة فى المقام الأول.


ويكون الحل فى حالات الألم والتنميل هو حقن مضادات الالتهاب حول العصب لأن مضادات الالتهاب مهما أخذت عن طريق الفم لا تؤتى النتيجة المرجوة بل إنها قد تؤدى إلى عدد من المضاعفات غير المستحبة مثل التهاب جدار المعدة الداخلى والقرحة وهذا الحقن آمن جدا بشرط أن يقوم به استشارى متخصص وأمين ولا يقوم بهذا الحقن إلا استشارى علاج الآلام وليس أى تخصص آخر لأن استشارى علاج الآلام يعرف طريقه جيدا وهذا الحقن يمكن تكراره ويحسن المريض بنسبة لا تقل عن 70% وإن ارتفعت النسبة فى معظم الأحيان إلى درجات عالية قد تصل إلى 100%? ونسبة 70% كافية لأن يقوم المريض بالحركة العادية وممارسة نشاطه وأعماله الاعتيادية بشكل طبيعى خلال أيام قليلة ولا حاجة للجراحة خاصة وأن الحقن حول العصب لا يكلف المريض ماديا أو صحيا فى شئ يذكر إذا ما قورن بالعمليات الجراحية.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.