العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


أجمل ماقيل عن صلاة الفجر
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لنا في أوقاتنا وينفعنا بما علمنا وأن ينفع بنا
اخواني في الله
الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا
و سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد و من يظلل فلن تجد له وليا مرشدا.
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين، عدد قطر السماء، و ذرات
الرمال، و ما طلع عليه ليل أو نهار، صلاة و سلما دائمين إلى يوم الدين،
...ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ...


اخواني واخواتي اهلا وسهلا بكم
من خلال هذا الموضوع سأتطرق لصلاة اصحبت منسية في زمننا
الا وهي صلاة الفجر
تشكو من قلة المصلين فيها مع انها صلاة مباركة مشهودة
اقسم الله بوقتها
\والفجر و ليال عشر\
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم...

{ َقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78]

فهنيئًا لمن قام وصلاه في وقته وحافظ عليه، والبشرى كل البشرى له بالدنيا والآخرة..

فنبشركم يا أهل الفجر بعظيم فضل المحافظة عليها بالأحاديث التالية:
- دخول الجنة والنجاة من النار، قال صلى الله عليه وسلم: « من صلى البُردين دَخل الجنة». أخرجه البخاري ومسلم. والبردان: صلاة الفجر وصلاة العصر. وقال صلى الله عليه وسلم: « لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها » .أخرجه مسلم. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.
- التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم بالجنة، قال صلى الله عليه وسلم: « إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا »، ثم قرأ: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ }. أخرجه البخاري ومسلم.
- الحفظ من الله، « من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله »، أخرجه مسلم.
- شهادة الملائكة لهم، قال صلى الله عليه وسلم:« يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم -وهو أعلم بهم- كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون ». متفق عليه.
- الفرق بين المؤمن والمنافق، قال النبي النبي صلى الله عليه وسلم:« ليس صلاةٌ أثقل على المنافقين من صلاةِ الفجرِ والعشا ءِ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا ». أخرجه البخاري ومسلم.
- الوقت بعدها تنزل فيه البركة، « اللهم بارك لأمتي في بُكورهَا ». أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة.
- طِيب النفس ونشاط الجسد، قال صلى الله عليه وسلم: « يعقدُ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى إنحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ». متفق عليه.
- ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها، عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: « رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدّنْيَا وَمَا فِيهَا». رَوَاهُ مُسلِمٌ
- تُكفّر سيئات الليل وهو نصف حياة الإنسان. عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: « الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمض ان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
- البشرى بالنور التام يوم القيامة لمن يؤديها جماعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:« بَشِّر المشَّائين في الظُّلَمِ إلى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّام يوم القيامة » رواه الترمذي وأبو داود.
- أجر قيام الليل كله لمن صلاها في جماعة، قال صلى الله عليه وسلم: « من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله » رواه مسلم
- أجر حجة وعمرة تامة لمن صلاها في جماعة وقعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، قال صلى الله عليه وسلم: « من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة و عمرة قال: قال رسول الله: ( تامة تامة ) »صحيح الترغيب

ويا خيبة وحسرة وندم من ضيع هذه الصلاة وغيرها من الصلوات وتهاون فيها وأخرها عن وقتها!

فهل يطيق العقوبات التالية؟! :
- الويل وهو وادٍ في جهنّم: قال تعالى:{ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ.الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } [الماعون:4-5]، وقال تعالى: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً. إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً }[مريم:59-60]. وقال صلى الله عليه وسلم: « إنَّ أوَّل ما يُحاسبُ به العبدُ يومَ القيامة مِن عملهِ صلاتُهُ، فإن صلُحت فقد أفلحَ ونَجَح، وإن فسدت خابَ وخَسِرَ ».الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن.
- لقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفرّط في صلاتي الفجر والعشاء في الجماعة بأنه منافق معلوم النفاق ! فكيف بمن لا يصليها أصلا .. لا في جماعة ولا غيرها ... فقد قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: « ‏ليس صلاة ‏‏ أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما (يعني من ثواب) لأتوهما ولو حبوا (أي زحفا على الأقدام) »رواه الإمام البخاري في باب الآذان.
- إن الله سبحانه وتعالى يتبرأ من أولئك الذين يتركون الصلاة المفروضة .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « ‏لا ‏تترك ‏الصلاة‏ متعمدا، فإنه من ترك الصلاة ‏متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله » رواه الإمام أحمد في مسنده.
- حرمان عظيم فضلها والذي ذكرناه في أحاديث فضل المحافظة عليها..
سؤال أود معرفة كيفية صلاة الفجر وإن كانت جهرا أو سرا؟ الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصلاة أعظم أركان الدين بعد الشهادتين، وقد جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم :

الحد الفاصل بين الكفر والإيمان فقال :

~ بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة، فمن ترك الصلاة فقد كفر .~~

وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة،

لقوله صلى الله عليه وسلم :

~ أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة .

~~ وصلاة الفجر من أعظم الصلوات وهي علامة فارقة بين الإيمان والنفاق،

فقد قال صلى الله عليه وسلم :

~ أشد صلاة على المنافقين وإذ كانت كذلك، فالواجب المحافظة عليها وعدم التهاون في أدائها.

وهي ركعتان يجهر المصلي فيهما بالقراءة،

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بين الستين آية إلى المائة آية.

وصفتها:

أن يقف المصلي مستقبلا القبلة متطهرا ساترا لعورته،

ويرفع يديه حذو منكبيه، قائلا: "الله أكبر" ثم يضع يده اليمنى على يده اليسرى ويضعهما على صدره.

ثم يقرأ دعاء الاستفتاح، فيقول:

"سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يستعيذ ويبسمل سرا،

ثم يقرأ الفاتحة وسورة بعدها جهرا إذا لم يكن مأموما، ثم يركع مكبرا رافعا يديه حذو منكبيه،

ثم يضعهما على ركبتيه كهيئة القابض عليهما، ثم يقول "سبحان ربي العظيم" ثلاثا، وإن زاد فهو أفضل،

ثم يرفع رأسه رافعا يديه حذو منكبيه قائلا "سمع الله لمن حمده"

وبعد قيامه يقول "ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه"

ثم يسجد مكبرا ويمكّن جبهته وأنفه ويديه وركبتيه وأطراف قدميه إلى الأرض،

ثم يقول "سبحان ربي الأعلى" ثلاثا، ويستحب له أن يدعو في سجوده،

ثم يرفع رأسه مكبرا ويجلس مفترشا رجله اليسرى ناصبا رجله اليمنى،

ويقول "رب اغفرلي" وإن زاد فهو أفضل، ثم يسجد الثانية كالأولى،

ثم يرفع رأسه مكبرا ويقف ويفعل في الثانية كما فعل في الركعة الأولى،

فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية جلس وقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، وصيغته:

"التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..

اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد،

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"

ثم يستعيذ بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات،

ثم يسلم عن يمينه -السلام عليكم ورحمة الله- ثم عن يساره كذلك، فإذا فعل ذلك تمت صلاته،

وعليه استحضار القلب في الصلاة والخشوع، وأسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه،

فقد ذكر الله عمار المساجد فوصفهم بالإيمان النافع وبالقيام بالأعمال الصالحة التي أمها الصلاة والزكاة
وبخشية الله التي هي أصل كل خير فقال تعالى:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [التوبة:18].
وحضورك إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة إنما هو عمارة لبيوت الله.
والوصية لي ولك، أن نحافظ على هذه الصلاة مع الجماعة لتكون لنا نوراً وبرهاناً يوم القيامة،
ولا تنس أنفسهم، وضعف إيمانهم وقل ورعهم، وماتت غيرتهم، فلا يحرصون على حضور صلاة الفجر م
ع الجماعة ويتذرعون بحجج وأعذار هي أوعى من بيت العنكبوت،
وهم بصنيعهم هذا قد آثروا حب النفس وحب النوم على محاب الله ورسوله:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ
وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [التوبة:24].
أخا الإسلام: ألا تحب أن تسعد ببشرى نبيك أجمل ماقيل عن صلاة الفجر
وهو يقول فيما أخرجه الترمزي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه:
{ بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة }
كسب آخر، إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر،
ولكنه ليس كسبا دنيويا بل هو أرفع وأسمى من ذلك، وهو الغاية الني يشمر لها المؤمنون، ويتعبد من أجلها العابدون،
إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة قال عليه الصلاة والسلام:
{ من صلى البردين دخل الجنة } أي من صلى الفجر والعصر. [أخرجه مسلم].
فيا له من فضل عظيم أن تدخل الجنة بسبب محافظتك على هاتين الصلاتين، صلاة الصبح والعصر،
ولكن إذا أردت أن تعلم هذا فأقرأ كتاب ربك وتدبر وتفهم ما فيه فالوصف لا يحيط بما فيها:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [السجدة:17].
وليس هذا فحسب بل هناك ما هو أعلى من ذلك كله وهو لذة النظر إلى وجه الله الكريم،
فقد ثبت في صحيح البخاري عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند النبي أجمل ماقيل عن صلاة الفجر،
فنظر إلى القمر ليلة ـ يعني البدر ـ فقال:
{ إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته
فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا أجمل ماقيل عن صلاة الفجر } زاد مسلم يعني العصر والفجر.
قال العلماء: ( ووجه مناسبة ذكر هاتين الصلاتين عند ذكر الرؤية،
أن الصلاة أفضل الطاعات فناسب أن يجازى المحافظ عليهما بأفضل العطايا وهو النظر إلى الله تعالى ).
وينبغي أن تعلم أخي المسلم، أن إيمان المرء يتمثل بحضور صلاة الفجر حين يستيقظ الإنسان
من فراشه الناعم تاركاً لذة النوم وراحة النفس طلباً لما عند الله، كما أخبر النبي أجمل ماقيل عن صلاة الفجر بقوله:
{ من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء
فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم } [أخرجه مسلم]،
من حديث جندب بن عبد الله.
إن النفس الزكية الطاهرة تسارع إلى ربها لأداء صلاة الفجر مع الجماعة،
فهي غالية الأجر وصعبة المنال إلا لمن وفقه الله لذلك.
وكثير من الناس اليوم إذا آووا إلى فرشهم للنوم غطوا في سبات عميق
قال عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه مسلم:
{ يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب عليك ليلاً طويلاً فإذا استيقظ،
فذكر الله انحلت عقدة وإذا توضأ، انحلت عنه العقد
فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان } من رواية أبي هريرة.
فانظر أخي المسلم إلى عظيم المسؤولية وأهميتها فهذا رسولنا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام
محذرنا من أن تصبح النفس خبيثة خاصة إذا نامت عن صلاة الفجر. فما بال هذا التقصير فينا؟
لماذا هذا التساهل عندنا؟ وكيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل، وأن يرزقنا،
ويهزم أعداءنا، وأن يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله.
نسمع نداءه كل يوم حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح ـ
الصلاة خير من النوم ونحن لا نجيب ولا نستجيب أي بعد عن الله بعد هذا. هل أمنا مكر الله؟

هل نسينا وقوفنا بين يدي الله؟ والله لتوقفنّ غداً عند من لا تخفى علية خافية
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ
شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [الأنعام:94].
لا يا أخي قم عن فراشك وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين ولا تتثاقل نفسك
عن صلاة الفجر ولو ما فيهما من الأجر لأتوهما ولو حبواً.
إن الواحد منا ليسر حينما يدخل المسجد لصلاة الظهر أو المغرب أو العشاء ويجد جموع المصلين
في الصف والصفين والثلاثة صغاراً وكباراً، فيحمد الله ثم يأتي لصلاة الفجر ولا يجد
إلا شطر العدد أو أقل من ذلك. أين ذهب أولئك المصلون؟:
إنهم صرعى ضربات الشيطان بعقده الثلاث يغطون في سبات عميق
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولو قيل لأحدهم إن عملك يدعوك قبل الفجر بساعة لأعد نفسه واستعد وأخذ بالأسباب
حتى يستيقظ في الوقت المحدد بل لو أراد أحدنا أن يسافر قبل أذان الفجر
لاحتاط لنفسه وأوصى أهله أن يوقظوه.لكنا لا نصنع هذا في صلاة الفجر.
فليتق الله أمرؤ عرف الحق فلم يتبعه وإذا سمعت أذان الفجر، يدوي في أفواه الموحدين
فانهض بنفس شجاعة إلى المسجد، وكن من الذين يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار.
ثم اعلم يا أخا الإسلام أنك إذا أرخيت العنان لنفسك وتخلفت عن صلاة الفجر
عرضت نفسك لسخط الله ومقته فانتبه لنفسك قبل أن يأتيك الموت بغتة وأنت لا تدري وقبل:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ 56
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ 57
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [الزمر:56-58].
والآن قد جاءك النذير وتبين لك القول، فانفذ بنفسك من حجب الهوى
إلى سبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة.

وهاكها باختصار:
1-إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم.
2-الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك.
3-الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو جار أو منبه.
4-الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم.
فبادر إلى الصلاة وأجب داعي الله،
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أجمل ماقيل عن صلاة الفجر [الأحقاف:32].
ألهمنا الله وإياك البرّ والرشاد ووفقنا للخير والسداد وسلك بنا وبك طريق الأخيار الأبرار.
وأخيراً تذكر قول ربك:
أجمل ماقيل عن صلاة الفجر إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ أجمل ماقيل عن صلاة الفجر
[ق:37].
سؤال من الملاحظ في أكثر المساجد تخلف كثير من المصلين عن صلاة الفجر، وحيث إن هؤلاء قد عرضوا أنفسهم لعذاب الله وغضبه، ويخشى عليهم من الزيغ وانتكاس القلوب بعد الهدى أعاذنا الله من ذلك، ونظراً لعظم هذه البلية واستفحالها بين المسلمين نرجو منكم توجيه نصيحة إلى هؤلاء المتخلفين، وبيان الأحاديث التي تبين خطر هذا الذنب، مع توجيه نصيحة إلى الجيران وأئمة المساجد الذين لا ينصحون هؤلاء المتخلفين عن صلاة الفجر، متغافلين عن قوله تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 25]، وجزاكم الله خيراً. الإجابة: من المعلوم أن صلاة الجماعة فريضة، وأنه لا يجوز للقادر أن يتخلف عنها، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لقد هممت أن آمر الناس بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"، وهذا لا شك أنه تهديد.

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً".

فعلى المسلمين أن يتقوا الله عز وجل،
وأن يحرصوا على أداء الصلوات جماعة في المساجد، صلاة الفجر، وصلاة العصر، وغيرها من الصلوات.

وعلى أهل الحي والجيران أن ينصح بعضهم بعضاً،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة"، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: "لله، ولكتابه، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم".

ولأن المؤمن أخو المؤمن، ومرآة أخيه، فالواجب عليه أن يناصحه،
وأن يناصره على نفسه الأمارة بالسوء، وعلى الإمام إذا تمكن أن ينصح الجماعة أحياناً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة، فمن استقام وأدى الصلاة مع الجماعة بمناصحة إخوانه له وبموعظة الإمام فهذا هو المطلوب، ومن لم يفعل فهناك جهة مسؤولة يمكن رفع الأمر إليها.
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الخامس عشر - باب صلاة الجماعة.


السؤال: ما حكم من ترك صلاة الفجر؟ الإجابة: ترك صلاة الفجر إن كان المقصود تركها مع الجماعة فإن ذلك محرم وإثم، لأنه يجب على المرء أن يصلي مع الجماعة، وإن كان المقصود أنه لا يصليها أبداً، أو لا يصليها إلا بعد طلوع الشمس فإنه على خطر عظيم، حتى ذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا أخر الصلاة حتى خرج وقتها بدون عذر فإنه يكون بذلك كافراً، والواجب على كل من كانت هذه حاله أن يتوب إلى الله، وأن يقبل على ربه وعبادته. مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر - باب الصلاة.

السؤال:

يؤخر صلاة الفجر حتى يخرج وقتها

الإجابة: هؤلاء الذين يؤخرون صلاة الفجر حتى يخرج وقت الفجر إن كانوا يعتقدون حل ذلك فإن هذا كفر بالله عز وجل، لأن من اعتقد حل تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر فإنه كافر لمخالفته الكتاب، والسنة، وإجماع المسلمين.

أما إذا كان لا يرى حل ذلك، ويرى أنه عاص بالتأخير
لكن غلبته نفسه وغلبه النوم فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل، وأن يقلع عما كان يفعله وباب التوبة مفتوح حتى لأكفر الكافرين، فإن الله يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}، وعلى من علم بهم أن ينصحهم ويوجههم إلى الخير، فإن تابوا وإلا فعليه أن يبلغ الجهات المسؤولة بتأديب هذا وأمثاله، والله الموفق.
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر - باب الصلاة



السؤال:

ما حكم من ترك صلاة الفجر وهو يسمع المؤذن يقول: الصلاة خير من النوم؟


الإجابة: ينبغي أن يقال ما حكم من ترك صلاة الجماعة وهو يسمع المؤذن يقول: "حي على الصلاة"، لأجل أن يكون ذلك شاملاً لصلاة الفجر وغيرها، ولأن قول المؤذن حي على الصلاة أبلغ من قوله: "الصلاة خير من النوم"، ولأن قول: "الصلاة خير من النوم" ليست ركناً من الأذان، و"حي على الصلاة" ركن فيه.

والمهم أنه لا يجوز لأحد من الرجال سمع المؤذن يقول:
"حي على الصلاة" أن يتأخر إلا بعذر شرعي، و قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جاءه رجل أعمى، فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، وأنا رجل أعمى، فرخص له النبي عليه الصلاة والسلام، فلما ولى دعاه فقال له: "هل تسمع النداء؟" قال: نعم، قال: "فأجب" [أخرجه مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة / باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء]، وهذا دليل واضح على أن كل من سمع النداء فعليه أن يجيب المنادي.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر
- باب الصلاة.

السؤال:
شخص مواظب على الصلوات إلا صلاة الصبح فإنه يصليها متى قام من النوم ولا يصليها في المسجد فهل هذا جائز؟ ونرجو منكم الدعاء له بالتوفيق لهذه الصلاة خاصة، وبقية أمور الدين عامة. الإجابة: هذه بليّة وقع فيها الكثير من الناس، فكثيرون يسهرون بالليل على التلفاز أو على غيره، فإذا جاء الفجر فإذا هم نيام لا يقومون للصلاة، وهذا منكر عظيم لا يجوز لمسلم فعله، والإنسان إذا تعمّد ذلك فإنه على خطر عظيم؛ لأن بعض العلماء قد ذهب إلى كفره بتعمد ترك أدائها في الوقت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" (رواه أهل السنن بإسناد صحيح).

وقال عليه الصلاة والسلام:
"بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" (رواه مسلم).

فالواجب على هذا وعلى غيره من الذين يسهرون أن يتقوا الله،
وأن يتقدموا بالنوم ويسارعوا إليه حتى يستطيعوا أن يصلوا مع الناس صلاة الفجر، أما من يؤخر الصلاة حتى يقوم لعمله الدنيوي ثم يصليها بعد طلوع الشمس، فهذا منكر عظيم يستحق عليه التأديب والعقوبة الزاجرة ويستتاب فإن تاب وإلا قتل على هذا العمل، ويجب على ولاة الأمر أن يستتيبوه فإن تاب وإلا قتل كافراً أو حداً على الخلاف في هذا بين أهل العلم.
فالحاصل إن هذا منكر عظيم قد ابتلي به كثير من الناس، وأسبابه:
السهر والتساهل في عدم النوم مبكراً، فإذا جاء وقت الصلاة فإذا هم أموات عاجزون عن القيام وهذا ليس بعذر لهم، فإن عليهم أن يتقوا الله وأن يبادروا بالنوم وأن يستعينوا بالساعات التي يسمعون صوتها عند أذان الفجر، أو بمن يوقظهم من أهاليهم أو غيرهم، ثم يصلون مع الناس، وليس لهم الصلاة بالبيت ولا الصلاة بعد طلوع الشمس كل هذا حرام ومنكر لا يجوز السكوت عليه، بل عليهم أن يقوموا في الوقت ويصلوا مع المسلمين في مساجدهم، وليس لهم تأخيرها حتى يصلوها في البيت ولو في الوقت، وليس لهم أن يؤخروها إلى ما بعد طلوع الشمس وهذا أنكر وأشد وأقبح، نسأل الله السلامة والعافية، ونسأل الله للسائل ولغيره التوفيق والهداية.

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -
المجلد الثاني عشر.

السؤال: إذا فاتت الإنسان صلاة الفجر بسبب النوم فمتى يقضيها؟ الإجابة: يقضيها فور قيامه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها"، فقوله: "إذا ذكرها" يدل على أنها تقضى فور الذكر وفور الاستيقاظ؛ لأن الأصل في الأمر الوجوب والفورية.

فإن قيل: إلىس النبي صلى الله عليه وسلم
لمَّا استيقظ أمرهم أن يرتحلوا من مكانهم إلى مكان آخر؟

فالجواب:
بلى، ولكنه عليه الصلاة والسلام علل ذلك بأنه: "مكان حضر فيه الشيطان"، فلا ينبغي أن يصلي في أماكن حضور الشياطين.

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر
- باب المواقيت.


وبارك الله فيكم أخوانى





4 
مجدى سالم



مروركم على أحرفــي
يجعلني أصل الى قمة الإستمتاع
قراءة ناصعة الأناقة منكم
و ثناء يحملني للسحاب

شكرآ لكم من الصميم
لاتحرمونى مرور حرفكم بين أسطري



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.