العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
ام مودي



الْمُسَامِح كَريم ، والنفوس الكِبار لا تَحْمِل الحقد .
وَلَنَا في رَسولنا صلى الله عليه وسلم أُسْوَة وقُدْوة ، فقد كان يَعفو ويُسَامِح مَن ظَلَمه .
وأَتَتْ يَهُودِيَّةً النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ : أَلا نَقْتُلُهَا ؟ قَالَ : لا .
رواه البخاري ومسلم .
فَعَفا عنها رغم ما صنعته به ..


وشَدّ أعربيٌّ بُرْدَه حتى أثَّـر في عاتِقه ، ثم أغلظ له القول بأن قال له : يا محمد مُـرْ لي مِن مَالِ الله الذي عندك ! فالْتَفَت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمَر له بِعطاء .
كما في الصحيحين .


وفي صِفته صلى الله عليه وسلم في التوراة : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا ، وَحِرْزًا لِلأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلا غَلِيظٍ ، وَلا سَخَّابٍ بِالأَسْوَاقِ ، وَلا يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ .
رواه البخاري مِن قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .


وأفضل الناس " مخموم القلب " سَليم الطَّويّة ؛ ومَن كان كذلك فهو مِن أهل الجنة .
قِيل لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أفضل ؟ قال : كُلّ مَخْمُوم القَلْب ، صَدوق اللسان . قالوا : صَدوق اللسان نَعْرِفُه ، فما مَخْمُوم القَلْب ؟ قال : هو الـتَّقِيّ الـنَّقِيّ ، لا إثم فيه ولا بَغْي ، ولا غِلّ ولا حَسَد . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .


وقال عليه الصلاة والسلام :
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ .
رواه مسلم .


قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) : الصَّبْرُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَالْعَفْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ ؛
فَإِذَا فَعَلُوهُ عَصَمَهُمْ اللَّهُ وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ .


وكما قال المقنّع الكني :
فإن الذي بيني وبين عشيرتي = وبين بني عمي لمختلف جِدّا
إذا قدحوا لي نار حرب بزندهم = قَدَحْتُ لهم في كل مكرمة زندا
وإن أكلوا لحمي وَفَرْت لحومهم =وإن هدموا مجدي بَنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم = وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
وأعطيهم مالي إذا كنت واجِدا = وإن قلّ مالي لم أكلفهم رِفدا


وتارِك الحقد مُرتاح !
لَمَّا عَفَوت ولم أحْقِد على أحد = أرَحْتُ قلبي مِن غَمّ العداواتِ
إني أُحَيي عَدوي عند رؤيته = لأدفع الشَّـرَّ عَنِّي بِالـتَّحِيَّاتِ
وأظهر البِشْر للإنسان أبْغِضه = كأنما قد حَشَا قلبي مَحَبَّاتِ


ورَحِم الله الأئمة أصحاب النفوس الكِبار التي تعفو وتصْفَح .


كان أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه يُنْفِق على مِسْطَح لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَلِفَقْرِهِ ،
فَلَمَّا خَاضَ مسْطح في عِرْض عائشة رضي الله عنها ،
حَلَف أبو بكر أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا ،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : (وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ ،
يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ (وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ) ،
يَعْنِي مِسْطَحًا - إِلَى قَوْلِهِ : (أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (سورة النور : 22 )
حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا . وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ .
رواه البخاري ومسلم .


قَالَ صَالِح بن الإمام أحمد بن حنبل : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي يَوْمًا فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا جَاءَ إلَى فَضْلٍ الأَنْمَاطِيِّ فَقَالَ لَهُ : اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ إذَا لَمْ أَقُمْ بِنُصْرَتِكَ ، فَقَالَ فَضْلٌ : لا جَعَلْتُ أَحَدًا فِي حِلٍّ . فَتَبَسَّمَ أَبِي وَسَكَتَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ قَالَ لِي : مَرَرْتُ بِهَذِهِ الآيَةِ :
(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) ، فَنَظَرْتُ فِي تَفْسِيرِهَا فَإِذَا هُوَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ
يَقُولُ :
إذَا جَثَتْ الأُمَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنُودُوا : لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلا يَقُومُ إلاَّ مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا . قَالَ أَبِي : فَجَعَلْتُ الْمَيِّتَ فِي حِلٍّ مِنْ ضَرْبِهِ إيَّايَ ، ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ : وَمَا عَلَى رَجُلٍ أَنْ لا يُعَذِّبَ اللَّهُ تَعَالَى بِسَبَبِهِ أَحَدًا .



قال ابن مُفْلِح :
وَرَوَى الْخَلاَّلُ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : أَفْضَلُ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْعَفْوُ .


ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذا كان يدعو لِخُصُومِه ولا يَدعو عليهم !
قال ابن القيم رحمه الله :
وجئت يوما مُبَشِّرًا له بِمَوت أكبر أعدائه وأشدّهم عداوة وأذى له ، فَنَهَرني وتَنَكّر لي واسترجع ، ثم قام مِن فَوره إلى بيت أهله فَعَزَّاهُم ، وقال : إني لكم مكانه ، ولا يكون لكم أمْر تحتاجون فيه إلى مساعدة إلاَّ وسَاعَدتكم فيه ، ونحو هذا مِن الكلام ، فَسُرُّوا به ، ودَعوا له ، وعَظّموا هذه الحال منه . فَرَحِمَه الله ورضي عنه .


وليس بين الإنسان وبين التخلُّق بمثل هذه الأخلاق إلاّ أن يُعوِّد نفسه على ذلك ، ويَتَنَاسَى إساءات الآخَرِين .
قال عليه الصلاة والسلام :
إنما العِلْم بالتَّعَلُّم ، وإنما الْحِلْم بالتَّحَلّم . مَن يَتَحَرّ الخير يُعْطَه ، ومَن يَتَّقّ الشَّرَّ يُوقَه .
رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .




2 
بسومه

[align=center]للهم اجعلنا من الكاظمين الغيض و العافين عن الناس ...

اللهم ارزقنا القوة على العفو والصفح والإعتذار الى كل من اساء لنا أو أسئنا له يارب العالمين ...

جزاك الله خير ام مودي على ماقدمت
شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله
[/align]


3 
حورية عمان

[align=center]جزاك الله كل الخير وجعلها ف ميزان حسناتك


أشكرك جدا لطرحك المفيد

دمت ف حفظ الله
[/align]


4 
عمرو شعبان

العفو ذلك المبدئ السامي الذي نساه اوتناساه معظم الناس قد يشعر الإنسان أنه ظُلم من احد الأشخاص وقد يكون احبهم إليه فتراه قد فقد الشعور بالثقة في كل الناس تراه قد جلس وحيداً وقتل قلبه حتى لايشعر بالشفقة تجاه من ظلموه ولو عن غير قصد ، صحيحاً ان الشعور بالظلم هو اقوى شعور على الإنسان حيث يأسر هذا الشعور الشخص ويُفقده الإلتزام بحسن النية ولكن لا يجب على الإنسان الذي ظلم ان يقف مكتوف الايدي منتظراًحكم الناس عليه بل عليه ان يؤكد شخصيته ولايضعف تجاه إثبات برائته مما وصفه به ظالمه عليه ان يستشعر بأن الله يقف معه وهو يعلم الظالم والمظلوم وبعض الناس يفقدوا قدرتهم على العفو عن من ظلمهم حتى إن اعتذر لهم وتاب ولست مع المظلوم هنا لأننا لسنا بملائكة تحسن دائماً التصرف نحن بشر والبشر يخطئون وخير الخطائين التوابين وعندما يرفض المظلوم العفو عن من ظلمه فإنه يسلبة فرصة الرجوع عن الأخطاء والتوبه . لذا يجب علينا أن نعفو عمن ظلمنا حتى يعفو الله عنا يوم نقف بين يديه
ولنرى كيف كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يتعاملون مع بعضهم البعض ففى يوم من الايام اجتمع الصحابة مجلس .. لم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام .. فجلس خالد بن
الوليد .. وجلس ابن عوف .. وجلس
بلال وجلس ابو ذر .. وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة
فتكلم الناس في موضوع ما .. فتكلم أبو ذر بكلمة إقتراح : أنا أقترح في الجيش أن
يفعل به كذا وكذا .
قال بلال : لا .. هذا الإقتراح خطأ .

فقال أبو ذر : حتى أنت يابن السوداء تخطئني .!!!


فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا .. وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه الصلاة والسلام .. وأندفع ماضيا إلى رسول الله .

وصل للرسول عليه الصلاة والسلام ..وقال : يارسول الله .. أما سمعت أبا ذر ماذا يقول

في ؟
قال عليه الصلاة والسلام : ماذا يقول فيك ؟؟

قال : يقول كذا وكذا ..

فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا إلى المسجد ..

فقال : يارسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قال عليه الصلاة والسلام : يا أبا ذر أعيرته بأمه .. إنك امرؤ فيك جاهلية .!!

فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس .. وقال يارسول

الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة
ثم خرج باكيا من المسجد ..
.. وأقبل بلال ماشيا ..فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب ..وقال :
والله يابلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك .. أنت الكريم وأنا المهان ..!!
فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا .

هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.

ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول : عفواً ويعتذر..

إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول

.. سامحني .
إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة : آسف .

الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ..

فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية .. لنضل دوما على الحب والخير أخوة .

الانسان ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش .

اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك

أن ترحم وتغفروتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبى فى الجنة ولا تجعل منا طالب حاجه الآ أعطيته أياها فأنك ولى ذلك والقادر عليه

فــــمـــــا الــــنـــــاس إلا واحـــــــــد مـــــــــن ثـــــلاثـــــةٍ
شــــريـــــف، ومـــــشـــــروف، ومـــــثـــــلٌ مـــــقـــــاوم
فــــأمــــا الــــــــذي فــــوقــــي: فــــأعـــــرف فـــضـــلـــه
وأتـــــبــــــع فـــــيــــــه الــــــحــــــقَّ، والــــــحــــــقُّ لازم

وأمــــا الـــــذي دونـــــي: فـــــإن قـــــال صــنـــت عـــــن
إجـــــابـــــتـــــه عِـــــــرضــــــــي، وإن لام لائـــــــــــــــم

وأمــــــــا الــــــــذي مــثـــلـــي: فـــــــــإن زلَّ أو هــــفـــــا
تفضَّلتُ، إن الحلم للفضل حاكم


وصلى اللهم وسلم على حبيبك ونبيك محمد
أمين....


5 
مجدى سالم




: عاهدت نفسي أن أسامح الجميع حتى وان أخطأوا في حقي أنا من ابادر بالاعتذار ليس لضعف شخصيتي بل لاني اوقن بأننا يوما ما كلنا نفترق بموت او بفراق في الحياة ومن تم لن تبق سوى الذكرى ( فاحبب من شئت فانك مفارقه ...وعش ما شئت فانك ميت ) وسيكون هكذا قلبي شعلة تنبض بالامل وحب الخير للاخرين و الاعتذار اليهم ومسامحتهم فلا أروع من عطاء مع صفاء النفس والقلب


جزاك الله كل خير
اختي ..
موضوع مميز وقيم
بارك الله فيك
وجعل الله ما قدمت في ميزان حسنالتك

دمت بحفظ الرحمن ورعايته




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.