العودة   منتديات الدولى > الأسرة والمجتمع > عالم الرجل - أزياء وملابس شبابية

عالم الرجل - أزياء وملابس شبابية كل ما يخص عالم الرجل والشباب، ازياء وملابس شبابية جديدة 2017، أحدث عطور وخواتم ومسابيح ومستلزمات رجالية


1 
اسيل


اصلاح الأسرة...نداءالى الازواج
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم اصلاح الأسرة...نداءالى الازواج

... ثم اعلموا احبتي ان منن الله علينا كثيرة,اعظمها واجلها نعمة الهداية الى الايمان (بل الله يمن عليكم ان هداكم لللايمان..)ومن منن الله عزوجل على هذه الامة نعمة اجتماع الاسرة نعمة التالف الذى يحصل بين الابناء واباءهم والازواج وزوجاتهم نعمةالأسرة التي قال الله فيها : { والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون } فالأسرةايها الاخوة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع وصناعته وصياغته ، وبقدر ما تكون الأسرة مستقرة في أفرادها وما يحيط بها بقدر ما تكون حصنا منيعاً ، ومدرسة دفّاقة بالأمل والعمل إن الزوجين و ما بينهما من وطيد العلاقة ، و إن الوالدين و ما يترعرع في أحضانهما من بنين و بنات يمثلان حاضر الأمة و مستقبلها ، و من ثم فإن الشيطان حين يفلح في فك روابط أسرة فهو لا يهدم بيتاً واحداً و لا يحدث شراً محدوداً ، و إنما يوقع الأمة جمعاء في أذى مستعر و شر مستطير ،والشيطان أحرص ما يكون على هدم البيوت ، وذلك ظاهر في خبره صلى الله عليه وسلم إذ يقول : " إن لإبليس عرش فوق الماء يبعث سراياه فيفتنون الناس فأعظمهم مكانة أعظمهم فتنة " وفي رواية زيادة : " ما تركته حتى فرقت بينه وبين زوجته فيقربه إليه إبليس ويقول أنت أنت. والشياطين الانسية من اليهود والنصارى والملحدين والعلمانيين الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ يريدون أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً ! {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً } يريدون أن يميل المسلمون ميلا عظيما، عن المنهج القويم،والصراط المستقيم، في تنظيم الأسر، وتطهير المجتمع،وتحديد وظيفة كل من الرجل والمرأة، يريدون أن يطلقوا بينهم الغرائز، من كل قيد وعقال، يريدون أن ينتشر الفساد


الجنسي المحموم، بلا حاجز ولا رادع، ذلك الفساد الذي لا يقر معه قلب، ولا يطمئن معه بيت، ولا يسلم معه عرض، ولا تقوم معه أسرة، يريدون أن يعود الآدميون قطعاناً من البهائم، ينزو فيها الذكران على الإناث، باسم الحرية، وباسم الإصلاح و ليس إلا الفساد والإفساد. لقد كانوا يبذلون جهدهم لرد المجتمع المسلم إلى الجاهلية، وهو ما تسطره الأقلام الهابطة، وتبثه الأجهزة الموجهة، وتدسه الأفكار الهدامة. . و الواقع المعاصر خير شاهد فاتق الله يا عبد الله { وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }الأمر الذي يحتّم على المصلحين وأهل الغيرة أن ينظروا لهذه الظاهرة نظر المصلح المشفق. فاتقوا الله أيها الأزواج فإنه من يتق الله يجعل له من أمره يسراًفإن من قدر له أن يحيط بوضع الأسرة في مجتمعنا ، وما تعانيه من مشكلات نفسية واجتماعية وخلقية ، (ويقف) على ما يقدم إلى المحاكم من دعاوى الخصومة الزوجية أيقن أننا في أشد الحاجة إلى الاهتمام بوضع العائلة والأسرة والعلاقات بين أفرادها ، فإن اضطراب الحياة الزوجية عامل كبير من عوامل اضطراب الأوضاع في الأمة و هيهات أن يصلح مجتمع قد تقطعت فيه حبال الأسرة ، وهذه المشكلات إنما تنشأ عن التساهل في أحكام الشرع و تنشأ عندما تخف رقابة الإنسان لربه تبارك وتعالى ، وعندها تحكم الفوضى والغموض كم أتساءل عن زوجات مكتويات بنار أزواج لايعرفون الخوف من الله ولايبالون بعاقبة الظلم أتساءل متعجبا عن مدى تحمل تلك المحرومات؟ اللواتييكابدن الألم والحسرات في بيوتهن وهن حريصات على ألا يدرك أحد بما يجري داخل بيوتهن ، أويحس بمصابهن من أهل وجيران أوحتى أبناء ! نساء ابتلاهن الله بأزواج مدمنين للمسكرات من خمور ومخدرات وغيرها من السموم التي يتعاطونها ليفقدوا بذلك عقولهم وإنسانيتهم ويهربوا من مجتمعهم ليصبوا ويلات سكرهم على زوجاتهم وعلى أبنائهم الأبرياء وهن صابرات محتسبات ، أولئك الأزواج الذين يدفعهم ضعفهم وأنانيتهم وقلة دينهم إلى التخلي عن أسرهم من أجل سويعات يلهون بها مع الشيطان وأدواته كثيرات هن النساء اللواتي يكابدن هذا الوضع فأزواجهن في النهار من أعقل الناس وأكثرهم هيبة وأحسنهم رأياً وقولاً ، ويحتلون مناصب ومراكز لا تليق إلا بالأكفاء الصالحين الناجحين من هذا المجتمع ، وفي الليل ينقلب حالهم ليتحول ذلك الرجل العامل المثقف إلى حيوان وضيع بلا عقل ، روحه معلقة بلحظات النشوة التي تتبع الكأس الذي يشربه ، وتعانق بغايا النساء ولا تخاف من رب الأرض والسماء .. زوج خائن ، لا يعرف للحقوق الزوجية شيئاً ، ولا يقيم لها وزناً ولا قيمة . ولا حول ولا قوة إلا بالله . ؟ والمرأة صابرة ومحتسبة ، بل وتدعوله آناء الليل وأطراف النهار بالهداية والصلاح وهذه زوجة التزمت بامر ربها ياايها التبي قل لازواجك وبناتك...فقال لها زوجها : أنت مثل القرد و أهله يعينونه على الإثم والعدوان ويقولون لزوجته : أنت عجوز.. أنت قبيحة.. أنت كبرت، استهزاءوسخرية بها وبدينها, واخرى تقول: زوجي لا يهتم بي إطلاقا ، يكون دائما عابس الوجه ضيق الصدر ، فأنا مع قيامي به وتقديمي له الراحة والإطمئنان ، إلا أنه سيء الطبع ، ذميم الخلق سريع الغضب , كم رأيته والله المرة تلو المرة بشوشا مع أصحابه وزملائه متوددا لأقربائه وجيرانه ، أما أنا فلا أرى منه إلا التوبيخ والمعاملة السيئة ؟ أقول هذا قليل من كثير ... متى يستشعر هذا الزوج المسؤولية ويقدر المعنى الحقيقى للزواج الإسلام جاء بتعاليمه


العظيمة يدعو إلى حسن عشرة الزوجة والنظر إليها بعين الحب والعطف والمسامحة وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إستوصوا بالنساء خيراً إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة فراش وجنس كما يفهم بعض الأزواج .. لا ، إنها علاقة حميمة عميقة الجذور ، بعيدة الآماد ، العلاقة بين الزوجين علاقة عقل وعاطفة ، نعم .. عقل يسير أمور الحياة بحكمة وعاطفة تخفف من لهيب شمسها الحارقة ، العلاقة بين الزوجين علاقة قلبين وروحين بينهما من التقدير والاحترام والتعامل مالا يمكن رسمه أو وصفه.ويوم أن كانت أمتنا المسلمة تقود ركب الإنسانية إلى الخير وتحمل مشعل الهداية إلى الشعوب، كانت في داخل بيوتها تنعم بما لا يعرف له التاريخ مثيلا من استقرار الحياةالزوجية وشمول الطمأنينة والحب والتعاون لجميع أفرادها ، ذلك لأن الإسلام وضع لكل من الزوجين والآباء والأبناء حدودا واضحة يتميز فيها حق كل فئة عن حق الفئة الأخرى ، وهي حقوق متكافئة منسجمة تؤدي إلى ملء القلوب بالحب ، وملء الحياة بالنعيم ، وملء المجتمع بالنسل الصالح الذي يبني ولا يهدم ، ويسمو ويرتفع ولا ينحدر قال الله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن الله قد خلق الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، وقال تعالى: "الرجال قوامون على النساء" "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته" "كفى بالمرء إثمًا أن يُضيَّع من يعول""إنما النساء شقائق الرجال،! ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم فمن منا يرضى أن يكون لئيما؟!. الرجل يكتسب "القوامة" "بقيامه" على شئون أسرته من،نفقه وتدبير عيش، وإدارة شئون. القوامه: حكمة وخبرة وغفران وتغاضٍ، لا حماقة وخفة ومناطحة وتقريع. تدبير وتمرير لا تدمير وتكسير، يسكت في غير عجز، ويتغاضى في غير ضعف، ويؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة، ويمنح من ذهنه، وبسط وجهه، وحسن خلقه ما لا يستطيعه محدود الأفق، أو ضيق الصدر، أو لئيم الطبع.لماذا؟ تُكرر: "لو كنتُ آمرًااحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها"، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا، احسنهم خلقا". القوامة ليست تشريف بقدر ما هي أمر وتكليف ، وحين يتخلى الرجل عن صفة القوامة لتبرز في الزوجة فإن الأسرة هنا يختل وضعها وأمرها ،.فالبيت السعيد هو البيت الذي تشعر فيه الزوجة بقوامة زوجها عليها وعلى أبناءها وبذله واجتهاده في ذلك . إذ فائدة القوامة راجعة إليها وإلى أبناءها ...لكن حين تبقى قوامة البيت في يد المرأة فإنه( لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة )الخطبة الثانية الجانب الشرعي العملي للقوامة نجده في سيرة النبي مع زوجاته؛ فعلى الرغم من انشغالاته الدائمة فإنه كان يخصف النعل.. ويحلب الشاة، ويقُمُّ البيت، ويكون في خدمة أهله، وهاهو يقول صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" قالها وعاشها فما ضرب خادمًا، ولا سأله عن شيء فعله لمَ فعلته، أو عن شيء لم يفعله، لمَ لمْ تفعله.. فما بالك بزوجاته أمهات المؤمنين، وقد صدر عنهن أحيانًا ما يدعو إلى "التأديب" فما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلا في سبيل الله فكم هو النبي عظيم في خلقه ؟ فإذا كان طيباً مع أهله فمن الأولى أن يكون طيباً مع الناس ، فلم


يكن له شخصيتان (اجتماعية وبيتيه) بل كان خلقه واحداً ، كان يكرم زوجاته ويتحبب إليهن وإذا سئل عن أحب الناس إليه قال "عائشة" وأنه كان يقف لها حتى تشاهد لعب الحبشة بجوار المسجد وأنه كان يسابقها وتسابقه، وكان يضع ركبته لتصعد عليها صفيه إلى ناقتها ويقوم عندما تأتيه ابنته فاطمة ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها وأنه كان يكرم من يزوره من كرام السيدات خاصة من كن يزرنه أيام خديجة ويفرش لهن رداءه. قال الأعرابي: يا أمير المؤمنين، جئت إليك أشكو خـُلق زوجتي، واستطالتها عليّ، فرأيت عندك ما زهـَّدني، إذ كان ما عندك أكثر مما عندي، فهممت بالرجوع، وأنا أقول:‏‏ إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فتبسم عمر وقال:‏ يا أخا الإسلام، إني أحتملها لحقوق لها عليّ، إنها طباخة لطعامي، خبازة لخبزي، مرضعة لأولادي، غاسلة لثيابي، وبقدر صبري عليها، يكون ثوابي. ونعم الرجل عمر. فهكذا يكون الرجل مع زوجته. فبالرغم من قوة عمر وسلطته، إلا أنه كان رفيقا بزوجه، يحتمل صراخها، ولا يبادلها بمثله. وقد لحظ المصطفى عليه الصلاة والسلام أن هناك بعض المنغصات ربما تحدث بين الزوجين، فنبه على ذلك ليسد باب البغض فقال: [لا يفرِكّ مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر] رواه مسلم. وهكذا تستقيم الحياة؛ بالرفق واللين، وغض الطرف عن بعض ما تكره لأجل ما تحب وترضى طالما كان الأمر محتملا شرعًا: أيها الزوج المبارك .. لا بد أن تعلم أن الزوجة شقيقة الرجل ، هي نور المنزل وجماله ، والقائمة عليه والمدبرة لشؤونه ، الزوجة صانعة الأجيال ومربية الأطفال وحاملة الأولاد وحاضنة الأبطال ، كم تعبت في حملها ، وقاست الآلام في جسدها وتعرضت للهلاك في وضعها ، مشقة في إرضاعها ، سهر وتضحية براحتها لأولادها ، كم تعبت أيها الزوج واسترحت ، وسهِرتْ ونمت ، حملت أولادك كرها ووضعتهم كرها ، تحملتْ ضجيج الأطفال وتبرمتَ ، اقتربتْ هي منهم وابتعدت ، نعم.. الزوجة قلب رقيق ، وعاطفة جياشة ، وفؤاد حنون ، الزوجة هي المودة والرحمة ، والسكن والنعمة والجمال والبسمة ، ، نعم .. الزوجة بطبيعتها تأسرها الكلمة الجميلة ، وتهزها العبارة الرقيقة ، وتسحرها الابتسامة الصافية ، وتذيبها المشاعر الصادقة ، وتسلب فؤادها المعاملة الحسنة المهذبة . فالتغاضي عن الهفوات: وستر العورات وإقالة العثرات مما يحبه الله ويرضاه وصاحب العقل والمروءة والدين هو الذي يزن بميزان الشرع ويضع نفسه دائما مكان من ينكر عليه عسى أن يلتمس له عذرًا أو يجد له مخرجًا، قال الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) " فالمعاشرة الحسنة هي أساس اطمئنان النفس، وركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته، فمهما قدم لها من حقوق، وكان فظاً معها في معاملته فسيبقى الاطمئنان والارتياح النفسي مفقوداً بينهما. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة ، فإنها تحب منك كما تحب منهاأيها الزوجان: صلا مابينكما وبين الله يصل الله بينكما؟؟فتأليف قلوب الازواج والزوجات ليس والله بالملبوسات والاثاث والكلمات والحركات وإن كانت اسبابا؟؟؟ ولكن تأليف القلوب أصله من الله سبحانه { وألف بين قلوبهم }أسأل الله ان يرزقنا السعادة والجنة

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



2 
عمرو شعبان

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز
بارك الله فيك
ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي


3 
الفارس الابيض





طرح رائع بل اكثر من رائع
طرح في منتهى الروعة والجمال
انتقاء لموضوع رائع و مفيد
تسلمي يمناك لا عدمناك
موضوع قيم ورااااائع
عواااافي ع الطرح
ارتقب جديدك

تحياتي
فارس الظلام






4 
اسيل

كل الشكر والامتنان لمروركم اللطيف وردودكم الرااائعه برووعتكم
وكل الشكر لمن قيمني

احتراامي


5 
قلب العنبري

جزاك الله كل خير ع هذا الطرح الراقي والقيم

والله لا يحرمنا من مجهودك
دمتي بهذا التألق دائما



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.