العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
الفارس الابيض


حبــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الاسيــــــــــــــــــــــــــر
بالكاد ذهبت مع امى للسوق فى ذلك اليوم وبينما كنا نتجول صادفت امى امراة اعرفها ولكن الغريب فى الامر ان امى تعرفها فهى والدة سامح زميلى فى الجامعة وامى لم تراها من قبل ..
دار بينهما حديث طويل عن ذكريات الطفولة اثناء طريق عودتنا للمنزل فلقد اصرت امى ان تاتى الخالة ام سامح للتناول الغداء معنا ..
كانت الخالة ام سامح سعيدة جدااا بلقائها بصديقة عمرها التى لم تراها منذ 25 عاما ..ولكن سعادتها اصبحت اضعافا عندما عرفتها بنفسى واخبرتها انى زميلة ابنها سامح فى الجامعة ولقد رايتها مرة عندما كانت تنتظر سامح امام الجامعة ليوصلها الى مكان ما..
جلست تتحدث معى كثيرا عن طموحاتى وافكارى وهكذا اسئلة لم افهم وقتها ما ذا تريد ...
ولكن عندما عدت من الجامعة فى اليوم التالى ..ووجدت امى تقول لى ان الخالة ام سامح تريد ان تخطبنى لابنها ....
حينها فهمت لماذا كانت تلك الاسئلة ..
وفى تلك اللحظة اعتقد ان دقات قلبى صارت ميلون دقة فى الدقيقة ....
فلكم تمنيت ان تاتى تلك اللحظة ولم اكن اعلم ان القدر سيجمعنى بمن احببت بمثل هذه الصدفة المستحيلة ولكن حدثت المعجزة وها انا ذا انتظر قدوم من احببت فى صمت طوال سنتين ..رن الهاتف وكانت صديقة عمرى حنين تسألنى للمرة السابعة .."وصل العريس" وانا أجيبها "لسه"..فقد اخبرتها ان صديقة قادمة الينا اليوم ومعها ابنها لنتحدث فى موضوع الخطبة ولكنى لم اخبرها من ذاك العريس لانى كنت اعرف انها لا تعرف سامح ولم تعلم ايضا بحقيقة مشاعرى تجاهه..وبعد ان اغلقت السماعة مباشرة
سمعت الرنين مرة اخرى ولكن هذه المرة لم يكن جرس الهاتف بل كان جرس الباب ..
انتظرت فى غرفتى بشوق ان تنادينى امى لاحضر العصير ..ومن ثم سمعت..."رغدة اين العصير "
وحينها شعرت ان دقات قلبى يسمعها العالم بآسره
وتقدمت ببطئ نحو هم وقدمت العصير ..
ثم طلبت منى ام العريس بان اجلس بجوارها ..
لماستطع ان ارفع عينى عن الارض لانه كان يجلس امامى مباشرة ولكنى تشجعت وقررت ان اخطف نظرة وبالفعل رفعت عينى ولكن سرعان ما وضعتهما بالارض ثانية ولكن هذه المرة ليست خجلا ولكن حزنا فعندما نظرت اليه وجدت عينيه مليئة بالحزن والآسى وشئ من القلق والتردد
ولكنه لم يكن القلق الطبيعى الذى يحدث فى تلك المواقف ولكنه كان قلق من نوع اخر....
ورحل هو واهله فى ذالك اليوم على وعد بالقدوم بعد اسبوع ليكون مهله لى كى اقرر ...
وفى اليوم التالى بعد عودتى من الجامعة وقد لاحظت عدم قدوم سامح فى ذاك اليوم ومازادنى قلقا ان صديقتى حنينا لم تاتى هى الاخرى فقد كنت انوى ان احدثها بالامر واسالها عن رايها...وشعرت اننى يجب ان اخبر امى عن تلك النظرة التى كانت تعلو وجه سامح فى ذلك اليوم...
ولكنى تفجأت باتصال من ام صديقتى حنين تخبرنى ان حنين نقلت الى المشفى ...فاسرعت اليها من فورى وعندما ذهبت اخبرتنى امها ان تلك النوبة القلبية قد عاودتها ثانية ....فقد كانت صديقتى مصابة بمرض خطير فى القلب ..
عدت الى المنزل متاخرة فى ذلك اليوم لانى اصررت ان اوصل حنين الى منزلها مع والدتها بعد ان اخبرنا الطبيب ان الامور بخير والحمد لله ..ولكن لابد من تناول الادوية بانتظام حتى تستقر حالتها..
ولكن رغم اننى كنت مرهقة جداا فى ذلك اليوم ولكنى لم استطع النوم فتلك النظرة فى عيني سامح كانت تقلقلنى ولم اجد لها تفسير ...وليضا حدث امر مع صديقتى حنين لم استطع تفسيره فقد جاءها اتصالا اثناء طريقنا لمنزلها من شخص يريد الاطمئنان عليها ولكنى لاحظت ارتباكها عندما وردها الاتصال ...وطللت افكر حتى طلع النهار
كنت مرهقة جداا وحزينة لاجل صديقتى حنين فقد ساءت حالتها وتم نقلها الى غرفة العناية المركزة وهى بين الحياة والموت فقد قال الطبيب ان قلبها لم يعد يتحمل اكثر ويلزمها عملية زرع قلب ..فلم استطع ترك صديقتى الوحيدة تصارع الموت وحدها فجلست بجوارها ادعو لهاالله بان ينقذها ..ولكنى ايضا لم استطع عدم التفكير بان سامح واهله قادمون بعد غد ليعلموا ما هو قرارى وبينما كنت افكر ...تفجات بهاتفى يرن
ولكن ما فجانى اكثر ان المتصل هو سامح يطلب منى ان اقابله فى حالا لنتحدث فى موضوع هام ..فوصفت له مكلن هادئا بجوار المشفى كى اكون بجوار حنين ..
وبالفعل وجدته ينتظر فى ذلك المكان ...
جلست امامه وبعد ان طلب لى مشروبا ...وبعد فترة صمت طالت حوالى ربع الساعة بدا حديثه ..باننى فتاة جميلة وخلوقة ومهذبة ...
ولكنى رغم ذاك المديح الذى سمعته لم قلبى مطمئنا لما سياتى بعد ذلك وقد كان قلبى محقا..
فما سمعته بعد ذلك كان اشبه بخنجر استقر فى قلبى وابى الا ان يمزقه..
فقد قال لى اريد ان اطلب منك طلبا وانا اعلم انك ستنفذيه ..
فقلت تفضل..
"أرفضيــــــــــــــنى"
لم اعلم وقتها ماذا افعل هل ابكى ام اضحك على هذه المزحة السخيفة ...
ولكن ما سنعته اكد لى انها ليست مزحة..
فقد بدا يشرح موقفه قائلا: ان امر خطبتى له لم يكن رغتبته ولكنها كانت رغبة امه التى احبت كثيرا ان تخطب لابنها ابنة صديقتها الحميمة ...
وانه لا يشعر تجاهى بأيه مشاعر ويعتقد انى ابادله نفس الشعور ...

وانه يحب فتاة اخرى وانا اعرفها جيداا ..
ومن دون ان اشعر نطقت اسم حنين ...
فقال لى نعم..
لم استطع ان اسمع المزيد ...وانطلقت بجنون وانا اتذكر تلك النظرة التى عرفت معانها الان وذلك الاتصال الغامض وظللت اركض فى الشوراع لا اريد الى اين اذهب
انطلقت راكضا ورائها ولم اعلم لماذا تركتنى وذهبت فجاة هكذا وفجاة توقفت عندما رايت تجمع من الناس فتقدمت لانظر فوجدتها مستلقية على الارض و الدماء تغطيها فصرخت فى الناس "ان يطلب احدهم الاسعاف"..وكان يعتصرنى حينها الاحساس بالذنب واحساس اخر غريب لم ادرى ماهو ....
ظللت انتظر امام غرفة العمليات لا ادرى ماذا افعل فانا لا اعلم كيف ساخبر اهلها.. اتصلت بامى لاخبرها بلامر وطلبت منها ان تخبر ام رغده
وبعد ان انهيت المكالمة لا حظت انى امسك شيئا ما بيدى ..فتذكرت اننى التقطت حقيبتها التى كانت ملقاة بجوارها ..كان هناك دافع قوى بداخلى يدفعنى ان افتح تلك الحقيبة ولم استطع تجاهله ففتحتها ووجدت داخلها دفتر يوميات ..وعندما فتحته اندهشت لانى وجدته فارغ تماما الا من صفحة واحدة كان قد تم الكتابة بها فبدات اقرأ...
"واخيرا سيتحقق حلمى فلكم تمنين ان ان ياتى ذالك اليوم الذى ارى فيه سامح يطلبنى من ابى فمنذ رايته اول يوم بالجامعة وشعرت نحوه باحساس غريب وايقنت بعد ذلك انه الحب ولكن ما كان يقلقنى انه وطوال سنتين لم يشعر بى ولم اكن اعلم ان القدر سيجمعنا بتلك الطريقة الغريبة.."
صدمت عندما قرات تلك السطور وعرفت الان لماذا تركتنى وذهبت فجأة ..وبينما كنت احدث نفسى اذا بالطبيب يخرج من غرفةالعمليات..
سألته كيف هى حالتها ..
فاجابنى ان جسدها كان محطم تماما ولن تعيش ولكن قلبها كان مازال يعمل فاضطروا الا ان
يا خذوا قلبها لان مريضة اخرى كانت فى حاجة اليه...
حينها شعرت بالذنب يعتصرنى خاصة عندما علمت ان المريضة التى نجت بقلب رغده هى حنين.
م.ن




2 
عذوق الغرام

وماذا يمنع أن تنجو ل في صفحاتك
ونتمتع بيما يزرعه قلمك
من فن وابداع متقن
تقبلي مروري وشكري
مواضيعك سهل على القلوب هضمها


و على الأرواح تشربها

تألفها المشاعر بسهولة

و يستسيغها وجداننا كالشهد

كذاك كان ردكـ اخـــــــي وصديقي

لك خالص احترامي



 من مواضيع عذوق الغرام

3 
عاشقة روحي

[align=center]ي الله قصة حزيــــــــــــــنه ي ربي قهــــــــــــــــــــــــرررر

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[/align]


4 
الفارس الابيض

[align=center]


الف شكر ياغاليه اختي عذوق الغرام
مرور متوج بالجمال
عبيرك يفوح بين السطور
فأتلذذ باستناشقه
و شكر حروفــــه
باقة معطرة بالسعادة لروحــك
دمت بخير
[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.