العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عمرو شعبان


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه




الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه الكريم :
{ قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين} سورة المائدة (15)
والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد القائل : ( خيركم من تعلم القرآن وعلّمه ) صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين .. وبعد :
يبقى القرآن معجزة الله الخالدة على مرّ الأزمان والعصور , تحدى الفصحاء ويتحدى العلماء ويبقى متحدياً كل من أراد التحدي .
{ أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سورٍ مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين } سورة هود (13) .



القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه
في احدى المحاضرات التي تضم العدد الكبير والكبير من الطلاب كان الدكتور يتحدث عن القران الكريم ومايحمله من فصاحه ودقة عجيبه
لدرجة انه لو استبدلنا كلمة مكان كلمه لتغير المعنى وكان يضرب أمثله لذلك ...

فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال : انا لا أؤمن بذلك فهنالك كلمات بالقرآن تدل على ركاكته (استغفر الله العظيم)
والدليل هذه الآية..(( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ))
لم قال رجل ولم يقل بشر .؟!

فجميع البشر لا يملكون ألا قلبا واحدا بجوفهم سواء كانوا رجالا او نساء .؟!؟؟

في هذه اللحظة حل بالقاعة صمت رهيب , والأنظار تتجه نحو الدكتور منتظرة إجابة مقنعه..
فعلا كلام الطالب صحيح لا يوجد بجوفنا إلا قلب واحد سواء كنا نساء أو رجالا..فلم قال الله رجل..؟!؟
أطرق الدكتور برأسه يفكر بهذا السؤال وهو يعلم انه اذا لم يرد على الطالب سيسبب فتنة بين الطلاب قد تؤدي الى تغيير معتقداتهم ...

فكر وفكر ووجد الاجابه التي تحمل اعجاز علمي باهر من المستحيل التوصل اليه الا بالتأمل والتفكير العميق بآيات الله ..

قال الدكتور للطالب : نعم الرجل هو الوحيد الذي من المستحيل أن يحمل قلبين في جوفه ولكن المرأةقد تحمل قلبين بجوفها
اذا حملت فيصبح بجوفها قلبها وقلب الطفل الذي بداخلها..
انظروا الى معجزة الله بالارض .. كتاب الله معجزة بكل آية فيه , بكل كلمه فالله لايضع كلمه في ايه الا لحكمة ربانيه ولو استبدلت كلمه مكان كلمه لاختلت الايه

اللهم اننا امنا بك وبكتابك وبسنة رسولك الكريم

القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه

القرآن الكريم - وهو المعجزة الخالدة - إذا قُرئ من أوله إلى آخره، لأجمع كل منصف على أنه كتاب محكم السرد، دقيق السبك، متين الأسلوب، قوي الاتصال،
آخذ بعضه برقاب بعض، يجري الإعجاز في آياته وسوره جريان الدم في الجسم، وكأنه سبيكة واحدة، وعقد فريد، نُظمت أجزائه على أكمل وجه وأتمه،
{ كتاب أحكمت آياته ثم فُصِّلت من لدن حكيم خبير } (هود:1) { قرآنًا عربيًا غير ذي عوج } (فصلت:28) .
ولا يخفاك - قارئي الكريم - ما وصف به صناديد قريش - وهم أرباب الفصاحة والبيان - القرآن الكريم عندما سمعوه؛ بل قالت الجن في حقه لمَّا سمعوه:
{ إنا سمعنا قرآنا عجبًا } (الجن:1) .
ومن العلوم القرآنية التي نالت عناية واهتمام علماء القرآن ما يسمى ( علم المناسبات ) وهو - كما يقول الإمام الرازي -:

" علم عظيم، أودعت فيه أكثر لطائف علل وحكم ترتيب الآيات والسور " ،

ويُعنى هذا العلم باستقصاء الفوائد والحِكَم في ترتيب سور القرآن على النحو الذي نجده في المصاحف، ومعرفة مناسبة هذا الترتيب،
كما يهتم بالبحث في مناسبة ورود الآيات القرآنية على نحو ما أنزلت عليه .
ثم إن من المسائل الوثيقة الصلة بهذا العلم، مسألة ترتيب سور القرآن وآياته، هل هو أمر توقيفي، لا مجال للاجتهاد فيه؛ أم هو أمر اجتهادي ؟
والذي ذهب إليه المحققون من أهل العلم، أن ترتيب آيات القرآن الكريم أمر توقيفي من النبي صلى الله عليه وسلم، لا مدخل للاجتهاد فيه، ومن أهم الأدلة على ذلك، قوله تعالى: { إن علينا جمعه وقرآنه } (القيامة:17) والجمع في الآية - كما قال المفسرون - على معنيين،

الأول: جمعه في صدر النبي صلى الله عليه وسلم.
والثاني: جمعه بمعنى تأليفه وترتيب سوره وآياته .
وفي حديث عثمان رضي الله عنه: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده يقول: ضعوا هذا في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا ) رواه أحمد وأصحاب السنن الثلاثة وغيرهم .
أما ترتيب السور، فالتحقيق أن منه ما أُخذ من إشارات الأحاديث النبوية، وأفعاله صلى الله عليه وسلم؛ ومنه ما وقع باجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
إذا عُرف هذا، نزيد عليه فنقول: إن التناسب في القرآن الكريم على أنواع؛ فهناك التناسب بين السورة واسمها، وهناك التناسب بين بداية السورة ونهايتها، وهناك التناسب بين الآيات في السورة الواحدة، وأخيرًا لا آخرًا، هناك التناسب بين السورة والسورة التي تليها .
ومن ثمرات هذا العلم - كما يذكر العلماء - الالتفات إلى الحكمة من ترتيب السور والآيات على الوجه الذي هو عليه، والاهتمام باستخراج المعاني والحكم ولطائف الفوائد، التي لا يتوصل إليها إلا بالتماس المناسبة بينها، ومعرفة وجوه الربط بين أنواع المناسبات .
ولمعرفة وجوه المناسبات طرق، فصَّل أهل العلم القول فيها؛ ومجمل ذلك أن هناك من المناسبات القرآنية ما يُعرف بأدنى تأمل، وذلك من خلال إدراك الارتباط الظاهر بين أنواعها المختلفة؛ ومن المناسبات ما لا يُعرف إلا بعد طول تأمل، وإعمال نظر، وهذا لا يتيسر إلا لمن أعمل الفكر، وأطال النظر في سور القرآن الكريم وآياته .
والأمر الذي ينبغي التنبيه إليه في هذا السياق، أن تقرير المناسبات بين الآيات والسور، وغير ذلك من أنواع المناسبات، لا ينبغي أن يكون خبط عشواء،
بل لابد أن يقوم على أساس متين، ويستند إلى ركن ركين؛ معتمدًا في كل ذلك على قرائن وأدلة، تؤيد تقرير وجه هذه المناسبة أو تلك؛

أما التكلًُّف في استخراج وجوه المناسبات، من غير دليل يستند إليه، أو أمر يعول عليه، فهو أمر مرفوض لا يؤبه به، ولا يلتفت إليه؛

ولأجل هذا المعنى، يقول الشيخ ابن عبد السلام رحمه الله: إن من محاسن الكلام أن يرتبط بعضه ببعض، ويتشبث بعضه ببعض، لئلا يكون مقطعًا متبرًا، وهذا بشرط أن يكون الكلام في أمر متحد؛ فيرتبط أوله بآخره، فإن وقع على أسباب مختلفة لم يشترط فيه ارتباط أحد الكلامين بالآخر، ومن ربط ذلك فهو متكلِّف لما لم يقدر عليه إلا بربط ركيك، يصان عن مثله حَسَنُ الكلام، فضلاً عن أحسنه .
ومع أن علم المناسبات علم شريف - كما يقول الإمام السيوطي - بَيْدَ أن القليل من أهل العلم من اهتم به؛ وذلك لدقة هذا العلم، وحاجته لغير قليل من النظر والتأمل؛ ومن أشهر من اعتنى بهذا العلم وألف به، الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ( 885هـ ) إذ ألف كتابًا سماه ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ) وهذا الكتاب عمدة في هذا الباب؛ فقد ذكر فيه مؤلِّفه وجوه المناسبات بين السور والآيات، وغير ذلك من وجوه المناسبات، بشكل موسع ومفصل .
ومن الذين تعرضوا لهذا الموضوع الإمام الزركشي رحمه الله في كتابه ( البرهان ) وكذلك فعل الإمام السيوطي رحمه الله، في كتابه ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) .
ونحن في محورنا هذا، محور القرآن، ستكون لنا وقفة - بعون الله - مع شيء من نفحات هذا الكتاب، نعرِّج فيها على المعجزات والبراهين في هذه السور والآيات. مستمدين العون منه سبحانه فيما نحن إليه، فهو ولي التوفيق .
القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه

أرسل الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة الخاتمة منه سبحانه إلى الناس كافة، إلى من يعيش داخل الجزيرة وخارجها، وإلى من عاصر النبي - صلى الله عليه وسلم- ومن يأتي بعده إلى يوم الدين. رسالة، بعكس كل سابقاتها، تخطت حاجزي المكان والزمان.

وقد اقتضت سنة الله أن يدعم رسالات رسله بمعجزات تثبتهم على الحق وتكون حجة على من أرسلوا إليهم أن دعوتهم صادقة لا شائبة فيها.
وكانت المعجزات عامة في الجوانب التي برع فيها من أرسل إليهم الرسول حتى يعلموا يقينا أنها من خالق السماوات والأرض.
ولإن محمدا - صلى الله عليه وسلم- رسول الله الخاتم إلى الناس أجمعين، لزم أن تكون معجزته قائمة قوية ثابتة فوق حدود المكان والزمان،
بجانب أن تبقى كما أنزلت بدون تغيير على مر العصور
{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر 9)

والناظر - بصدق وجدية - إلى القرآن ليعجب كل العجب من حسنه وكماله, والأعجب من ذلك أن القرآن الكريم يستوعب ويبهر الناظر إليه مهما كانت الزاوية التي ينظر منها!
فالعرب الأوائل الذين برعوا في اللغة، بهروا بالقرآن الذي كان أكمل وأجود وأنظم وأعمق من أي كلام قالوه أو سمعوه،
بل وكان له نظمه الخاص فلم يكن شعرا أو نثرا أو غيره مما عرف، وإنما كان.. قرآن!

ويعلم أي متمرس على الكتابة اليوم أنه من المستحيل على أي إنسان أن يكتب كتابا كاملا لا نقص فيه ولا عيب مهما راجعه وحسنه.
فمن أين يأتي كمال القرآن الكريم، إن لم يكن من الخالق القادر المهيمن؟

والذي يعشق القصص له في القرآن مكان. {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين} (يوسف 3)
فالقصة الكاملة لها أسس وأركان وشروط وجوانب بلاغية وجمالية. فكانت قصص القرآن بحق "أحسن القصص"

ونحن في عصر العلم والمعلومات، لنا في القرآن مكان. فقد ذكر الله سبحانه أسرار علمية فريدة منذ أكثر من 14 قرنا، ويثبت العلم الحديث صدق القرآن في كل حين، بل ويسلم العلماء الصادقون على إثره { إنما يخشى الله من عباده العلماء} (فاطر 28)
فكيف ببشر أن يعلم هذه الحقائق في ذلك الزمان؟ أولا يدل هذا على أن القرآن من الله؟

ولأن القرآن معجزة الرسالة الخاتمة لكل زمان ومكان، لزم أن يبقى مشعا بالمعجزات إلى أن تقوم الساعة.
فنحن قد اكتشفنا بعض ما في القرآن من أسرار عجز عنها السابقون، ويسيأتي بعدنا من يكتشف المزيد من الأسرار،
وستبقى مع ذلك أسرار لا يكشفها لنا إلا العزيز الجبار.
والعجب العجاب أن القرآن الكريم يجمع من الجوانب الكمالية ما لا يستوعبه عقل.
فهو كامل في اللغة، وكامل في التاريخ، وكامل في العلم، وكامل في التربية، بل وكامل في بنائه الرياضي والرقمي!
هل يمكن لبشر أن يجمع كل هذا في كتاب واحد؟!

بل إن الله سبحانه تحدى كل البشر، ومعهم كل الجن، بأن يأتوا بمثل هذا القرآن وأعلمهم بأن لا قدرة لهم على ذلك!
{قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا} (الإسراء 88)

وهذا التحدي قائم إلى أن تقوم الساعة، ولن يقدر عليه أحد أبدا..

القرآن الكريم كلام الله عز وجل معجزة الإسلام الخالدة نزل به الروح الأمين على سيد المرسلين محمد صلوات ربي وسلامه عليه
قال تعالى: { إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}..(يوسف)


نقرأ القرآن وأحيانا لايتجاوز حناجرنا غفر الله لنا فلا نتدبر وقد نكون لم نفهم بعض الشيء
والحل أرى أنه بقراءة تفسير القرآن الكريم لكن يوجد العديد من الكتب التي اعتنت بكتاب الله
أود أن تشاركوني هنا ويشاركنا أهل الإختصاص بأفضل كتب التفاسير

تقول احدى الاخوات.. أذكر مرة عندما كنت صغيرة قرأت في أحد التفاسير المشهورة الموجود في مكتبة المنزل لكن كان يثبت كل كلمة أنها عربية ويستشهد بأبيات جاهلية حتى يثبت أن هذه الكلمة عربية , أنا لاأريد مثل ذلك فأنا أعرف أن القرآن عربي أريد تفسير يهتم بالأحكام ويكون تفسيره صحيح ولو كان يتكلم عن البلاغة في القرآن أيضا يكون أفضل..
أما الألفاظ الغريبة فهناك كتاب يهتم بها وهو
غريب القرآن في شعر العرب , سؤالات نافع بن الأزرق لعبدالله بن عباس
كتاب يحكي أسئلة نافع بن الأزرق التي يسأل بها ابن عباس عن معنى كلمة غريبة في القرآن .. فيقول له ابن عباس معنى الكلمة الغريبة , فيطلب الأزرق أن يسند هذا إلى كلام العرب الأوائل فيأتي ببيت من الشعر يدل على معنى الكلمة..



القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه


فهذا اختي المسلمه وصديقتي غير المسلمه، القرآن الكريم أمامك. خذي أي نسخة شئت من أي بلد شئت وفي أي زمان شئت، فكله واحد. ثم ابحث في نفسك عن مواطن قوتك وبراعتك. وبعد أن تحدد ذلك، غص في القرآن بصدق وإخلاص وجدية وأمانة وتفكر في كل آية تجدها تتعلق بزاويتك.

فوالله ثم والله ثم والله - مهما مضى عليك من الزمان - ستجد ما يبهرك ويصعقك ويؤكد لك انت بشخصك وروحك أن هذا كلام الله خالق السماوات والأرض ورب العالمين ومالك يوم الدين
الإعجاز اللغوي في القرآن....

البلاغة في القرآن:
معجزة القرآن الكريم تتمثل في وجوه كثيرة، أولها البلاغة، وكونه فصيحاً بلسان عربي مبين، قال تعالى: {قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (الزمر:28)
وقد عجزت العرب رغم فصاحتهم بالإتيان بمثله لما فيه من حسن بلاغة وقوة في المعاني وبراعة الألفاظ ودقة التشبيه وحسن ترابط وتسلسل ورغم ذلك كان بلسان عربي بليغ ومبين، قال تعالى: { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } (الشعراء 195)
وأعجزت بلاغته فصحاء قريش وخطباءها، فإتهموا محمداً (صلى الله عليه وسلم) بأنه شاعر ثم سرعان ما رأوا أنه ليس بشعر، قال تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ} (يّس:69)
ثم قالوا إنه ساحر كما فعل الوليد بن المغيرة، فقال تعالى على لسانه: { فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ } (المدثر 23-25)
ثم قالوا إنه كاهناً تارة وتارة إتهموه بالجنون، قال تعالى: { فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُون * أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ }(الطور29-30)
ومنهم من قال إنه يقول أساطير الأولين ، قال تعالى : { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } (القلم 15)
كل هذا بكفرهم وعنادهم وقد إستيقنت أنفسهم بأنه من عند الله وعرفوا أنه الحق ولكن الكبر وإتباع الآباء والخوف على الجاه والمكان بين الناس منعهم من قبوله..


القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه

مخاطبة العقل والقلب معاً :
ومن معجزات القرآن أنه يخاطب العقل والقلب معاً ، فتجد له وقعاً على كليهما ، وجعله الله شفاء للقلوب ورحمة ونور ، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (يونس 57)، وقال : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً} (الاسراء:82)

كما أن معظم القرآن إنما يخاطب العقل ويحثه على التفكر في خلق الله كالسماوات والأرض وإمعان النظر في الكون وفي الأنفس والآفاق
وجعل ذلك وسيلة للوصول إلى الإيمان بالله ، قال تعالى : { أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ } (الأعراف 185)
وقد جعله الله تعالى مصدراً لتثبيت النفس وعونها على الصبر ومصدر هداية وتبشير للمؤمنين كما ثبت به الله تعالى فؤاد النبي (صلى الله عليه وسلم) ،
قال تعالى : { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }(النحل 102)
كما جعله مصدر راحة وإطمئنان للمؤمن، قال تعالى : { الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } (الرعد 28)
وكم أسعد هذا القرآن قلوباً مولعة ومشتاقة للرحمن ومتعطشة للقاءه ، فتجد كلامه تعالى خير دواء وسكن ينزل برداً وسلاماً على القلب والروح

فتسعد النفس بترتيله فما أعظمها نعمة هي نعمة القرآن ،وهذا إنما يفهمه ويشعر به المؤمن كامل الإيمان الذي يتوق للقاء الرفيق الأعلى .


القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه


أمثال القرآن :
ومن إعجاز القرآن ووسائله للوصول إلى العقول والأفهام ضرب الأمثال التي تقرب المعاني وتفتح الأذهان المغلقة والعقول الحائرة
فتقنع كل إنسان يريد أن يصل إلى الحقيقة ولم يقل كما قالت بنو إسرائيل قلوبنا غلف ، بل من يريد الحق ولم يعاند ويكابر لابد وأن يجد الحقيقة في القرآن واضحة كوضوح الشمس في وسط النهار ، قال تعالى : {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (الزمر:27)

أما المعاندين الذين عرفوا الحق واستكبروا عليه وكفروا به قال عنهم : {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ} (الروم:58)

ورغم بيان الأمثال جادل فيها الكفار وتكبروا عليها ، قال تعالى : {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً} (الكهف:54) .


القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه

الإيقاع المنتظم للقرآن الكريم :
ومن إعجاز القرآن أيضاً الإيقاع المنتظم للقرآن الذي جعل كفار قريش يتهمون محمداً بالسحر مرة ومرة بالشعر ومرة بالكهانة ، قال تعالى : {فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ} (يونس:76)

ومن ذلك ما نسمعه عندما نقرأ سورة القمر مثلاً ، فلنقرأ معاً سورة القمر ولنستمع لروعة البيان ومزمار من مزامير داود

ولنتلو سورة الرحمن ونستمع لما يعجز المتنبئ وأبي فراس وأحمد شوقي وغيرهم عن الإتيان بكلام كهذا ، كما يعجز عبد الحليم وأم كلثوم ووليد توفيق وغيرهم من الفسقة عن أن يأتوا بما في القرآن من روعة وإنسجام

إن هؤلاء المذكورين وأشباههم لمحرومون من سماع مثل هذا ويا لضياعهم وغرورهم بما هم فيه من باطل ومعصية وما يتلفظون به من سخافة ألفاظ وسماجة ألحان وهوي زائغ وما يتبعهم إلا الغاوون فيا لهم من ضالين مضلين.

أما كلام الله تعالى فلا يأتيه الباطل ولا يخلق من كثرة الرد ، وقال (صلى الله عليه وسلم) لأبي موسى عندما إستمع لتلاوته بأنه أوتي مزماراً من مزامير داوود ، عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَبِى مُوسَى : « لَوْ رَأَيْتَنِى وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ » -البخاري 1888

ويكفي هذا الحديث في فضائل القرآن : عن الحارث الأعور قال: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فقلت: يا أمير المؤمنين ألا ترى الناس قد خاضوا قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنها ستكون فتنة قلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به}. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى الصراط المستقيم.
من أمثلـة القران


المصباح في زجاجة

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من ألف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح
إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للاستخدام من قبل الناس.

ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب،
وذلك مصداقاً لقوله تعالى:
{الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري}..

القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه

العرجون القديم

بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال، لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر،
لتقرر بعد سنوات من البحث المضني والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر، ولا ماء..

ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكان قد وفر عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز
{والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم}
والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.

القــرآن الكريم ومعجزة الله فى ارضه


في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة
قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين،
ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح.

ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لوفروا على أنفسهم تجاربهم الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول: {يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون}
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي:
ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي (غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط)
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم


ختــاما..

اسال الله العظيم ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم .. وان لايحرم الاجر من قراءه واستفاد منه

وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم...







3 
الفارس الابيض

[align=center] طرح في غاية الروعة بارك الله فيك

جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم

وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك

وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه

الله لايحرمنآآآ من جديــدك

تحيــآآتي
فارس الظلام




[/align]


4 
بسومه

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا
اللهم اجعلنا ممن يقرؤه فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرؤه فيزل ويشقى
اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة وبكل كلمة كرامة وبكل أية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جزء جزاءا

جزاك الله خير عمروو على كل جهد وكل ماتقدم

شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله


5 
همس وبس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخانا عمر وجزاك الله عنا خير الجزاء
وغفر لك ولوالديك
ولكن اسمح لي فلدي تعليق على القصة السابقة وهو كما يلي :
سأل أحدهم الشيخ عبدالرحمن السحيم :

ما رأي فضيلتكم في قصة تفسير قوله تعالى { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } ؟
الله يجزيك الخير يا شيخ هل يصح هذا الموضوع:
قال الدكتور الجامعي القران الكريم ومايحمله من فصاحه ودقة عجيبه لدرجة انه لو استبدلنا كلمة مكان كلمه لتغير المعنى وكان يضرب أمثله لذلك فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال : انا لا أؤمن بذلك فهنالك كلمات بالقران تدل على ركاكته والدليل هذه الآية(( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه))
لم قال رجل ولم يقل بشر .؟! فجميع البشر لا يملكون ألا قلبا واحدا بجوفهم سواء كانوا رجالا او نساء؟ في هذه اللحظة حل بالقاعة صمت رهيب قال الدكتور للطالب : نعم الرجل هو الوحيد الذي من المستحيل أن يحمل قلبين في جوفه ولكن المرأة قد تحمل قلبين بجوفها اذا حملت فيصبح بجوفها قلبها وقلب الطفل الذي بداخلهانظروا الى معجزة الله بالارض كتاب الله معجزة بكل آية فيه بكل كلمه فالله لايضع كلمه في ايه الا لحكمة ربانيه ولو استبدلت كلمه مكان كلمه لاختلت الايه
*********************
جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

هذا تخلّص في وقت الحاضرة ، كما كان العلماء يتخلّصون في وقت المناظرة !

وما قيل في سبب ذلك خطأ مِن وُجوه :
الوجه الأول : أنه نَفْي لشيء ماضٍ ، وليس للمستقبل حتى يشمل الرجال والنساء . فقوله تعالى : (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) مُعبِّر عمّا مضى .
الوجه الثاني : أن ذلك النفي كان لِشخص بِعينه ، وذلك على أقوال :
أن المنافقين قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن له قلبين .
نَزَلَتْ في جميل بن معمر الفهري ، وكان رجلا حافظا لِمَا يَسمع . فقالت قريش : ما يحفظ هذه الأشياء إلاَّ وله قَلْبَان !
قال السمعاني : والقول الثالث : ما رُوي عن الحسن البصري أنه قال : كان الواحد منهم يقول : إن لي نَفْسًا تأمرني بالخير ، ونَفْسًا تأمرني بالشرّ ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وأخبر أنه ليس لأحد إلاَّ نَفْس واحدة ، وقَلْب واحد ، وإنما الأمر بالخير بإلهام الله ، والأمر بالشر بإلهام الشيطان . اهـ .

وقال القرطبي : وقيل : نَزَلَت في عبد الله بن خطل .
وقال الزهري وابن حبان : نَزَل ذلك تمثيلا في زيد بن حارثة لَمَّا تَبَـنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم . فالمعنى : كما لا يكون لِرَجُل قَلْبَان ، كذلك لا يكون ولد واحد لِرَجُلَين . اهـ .

قال ابن جرير بعد أن حكى وروى الأقوال في الآية : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : ذلك تكذيب مِن الله تعالى قَول مَن قال لِرَجُل : في جوفه قَلْبَان يَعقل بهما ، على النحو الذي رُوي عن ابن عباس . وجائز أن يكون ذلك تكذيبا مِن الله لِمَن وَصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، وأن يكون تكذيبا لِمَن سَمى القرشيّ الذي ذُكر أنه سُمِّي ذا القلبين مِن دَهيه ، وأيّ الأمرين كان فهو نَفْي مِن الله عن خَلقه مِن الرِّجال أن يكونوا بتلك الصفة . اهـ .

الوجه الثالث : أن جواب المحاضر ضعيف ! لأن المرأة إذا حملت وصار الجنين في رحمها : لا يُقال لها قَلْبَان ! لأن قلب الجنين لا يُنسب إليها !
كما لا يُقال : لها رأسان ! أثناء الحمل !
وكما لا يُقال : لها أربع أرجل ! ولا أربع أيدي ، فكذلك لا يُنسب قلب الجنين إليها ! فلا يُقال : لها قَلْبَان .

وعلى افتراض أن الآية ليست فيمن مضى ، فإن الخطاب في الكِتاب وفي السنة يُغلَّب فيه جانب الْمُذَكَّر ، كما قال ابن القيم .


والله تعالى أعلم .



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.