العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
اسيل


سبب نزول اية الكرسي سبب نزول اية الكرسي

رويدك فالهموم لها رتاج وعن كثب يكون لها انفراج
ألم ترى ان طول الليل لما تناهى حان لصبح انبلاج




سأل بنو إسرائيل رسولهم موسى عليه السلام هـل ينام ربك ؟؟؟؟

فقال موسى : اتقوا الله!!!

فناداه ربه عز و جل: سألوك يا موسى هل ينام ربك؟؟

فخذ زجاجتين في يديك و قم الليل..

ففعل موسى عليه السلام

فلما ذهب منه الليل ثلثه نعس فوقع لكبتيه ،

ثم انتعش فضبطهما حتى إذا كان أخر الليل نعس سيدنا موسى فسقطت الزجاجتان عنه

فانكسرتا .

قال تعالى: يا موسى لو كنت أنام لسقطت السماوات و الأرض فهلكن كما هلكت

الزجاجتان في يديك .

ولهذا السبب أنزلت أية الكرسي.

و يستحب قراءة أية الكرسي عقب كل صلاة ،

و قبل النوم وعند الاستيقاظ !


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا .

























































2 
الفارس الابيض

جزآآك الله خيـــر على الطرح القيم

وجعله الله في ميزآآن حسنآآتك

وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه

الله لايحرمنآآآ من جديــدك


تحيــآآتي
فارس الظلام



4 
بسومه

لا اعتقد ان هو سبب النزول يااسيل
اليك الفتوى..

بسم الله الرحمن الرحيم


هل يصح كون سبب نزول آية الكرسي الحديث الآتي

: (سأل بنو إسرائيل رسولهم موسى: هل ينام ربك؟ فقال موسى: اتقوا الله، فناداه ربه عز و جل: يا موسى سألوك هل ينام ربك؟ فخذ زجاجتين في يديك فقم الليل، ففعل موسى، فلما ذهب من الليل ثلث، نعس فوقع لركبتيه، ثم انتعش فضبطهما، حتى إذا كان آخر الليل نعس، فسقطت الزجاجتان فانكسرتا. فقال الله تعالى: يا موسى لو كُنت أنام لسقطت السماوات والأرض، فهلكن كما هلكت الزجاجتان في يديك)؟. ولهذا السبب أنزلت آية الكرسي.

أرجو الإجابة.

ورد هذا في تفسير آية الكرسي ولكنه من الاسرائيليات

فقد رواه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما . كما ذكر السيوطي في الدر المنثور .

وهو مروي عن بني إسرائيل .

وأما كون القصة هي سبب نزول الآية فلا يثبت ؛ لأن الخبر عن موسى ونزول الآية على محمد عليهما الصلاة والسلام .

بخلاف ما لو وَرَدَت قصة عن موسى في القرآن ، أو حدّث بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل القرآن بشأن تلك القصة .




ه الكرسي)

رقم الحديث : 1034
متن الحديث : “ وقع في نفس موسى : هل ينام الله تعالى ذكره ? فأرسل الله إليه ملكا , فأرقه ثلاثا , ثم أعطاه قارورتين , في كل يد قارورة , و أمره أن يحتفظ بهما , قال : فجعل ينام , و تكاد يداه تلتقيان , ثم يستيقظ فيحبس إحداهما عن الأخرى , ثم نام نومة فاصطفقت يداه , و انكسرت القارورتان , قال : ضرب الله مثلا أن الله لو كان ينام لم تستمسك السموات و الأرض “ .
قال الألباني في “ السلسلة الضعيفة و الموضوعة “ ( 3/121 ) :$ منكر $ .أخرجه ابن جرير في “ تفسيره “ ( رقم 5780 ج5 ) : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : حدثنا هشام بن يوسف عن أمية بن شبل عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن # أبي هريرة # قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن موسى صلى الله عليه وسلم على المنبر قال : فذكره .و أخرجه ابن عساكر في “ تاريخ دمشق “ ( 17/190/2 ) عن إسحاق به , ثم قال :تابعه يحيى بن معين عن هشام , و رواه معمر عن الحكم فجعله من قول عكرمة .قلت : ثم ساقه هو و ابن جرير ( 5779 ) من طريق عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : أخبرني الحكم بن أبان عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله : *( لا تأخذه سنة و لا نوم )* أن موسى سأل الملائكة : هل ينام الله ? فأوحى الله إلى الملائكة و أمرهم أن يؤرقوه ثلاثا .. الحديث مثله .قلت : و آفة هذا الحديث عندي الحكم بن أبان هذا , و هو العدني فإنه و إن كان وثقه جماعة كابن معين و غيره , فقد قال ابن المبارك : ارم به , و ذكره ابن حبان في “ الثقات “ و قال :ربما أخطأ , و قال الحافظ في “ التقريب “ :صدوق عابد و له أوهام .قلت : فالظاهر من مجموع كلام الأئمة فيه ما أشار إليه الحافظ : أنه كان ثقة في نفسه , و لكنه كان يخطىء أحيانا بسبب شيء في حفظه , و لعله أتي من كثرة عبادته و غلوه فيها , كما هو المعهود في أمثاله من الصالحين ! فقد روى ابن أبي حاتم ( 1/2/113 ) بسند صحيح عن ابن عيينة قال : قدم علينا يوسف بن يعقوب قاض كان لأهل اليمن و كان يذكر منه صلاح <1> فسألته عن الحكم بن أبان فقال : ذاك سيد أهل اليمن , كان يصلي من الليل , فإذا غلبته عيناه نزل إلى البحر , فقام في الماء يسبح مع دواب البحر ! قلت : فمثل هذه العبادة و الغلو فيها حري بصاحبها أن لا يظل محتفظا بذاكرته التي متعه الله بها و الاستفادة منها بضبط الحديث و حفظه !و إن اضطرابه في هذا الحديث لمن أقوى الأدلة على عدم ضبطه لحديثه , فهو تارة يرويه عن عكرمة عن أبي هريرة مرفوعا , و تارة عن عكرمة من قوله لا يتعداه , و هذا هو اللائق بمثل هذا الحديث أن يكون موقوفا على عكرمة و هو تلقاه من بعض أهل الكتاب , فهو من الإسرائيليات التي لا يجب علينا التصديق بها , بل هو مما يجب الجهر بتكذيبه و بيان بطلانه , كيف لا ; و فيه أن موسى كليم الله يجهل تنزه الله تبارك و تعالى عن السهو و النوم فيتساءل في نفسه : هل ينام الله ? ? ! و هل هذا إلا كما لو قال قائل : هل يأكل الله تبارك و تعالى ? هل كذا , هل كذا , و غير ذلك مما لا يخفى بطلانه على أقل مسلم ! و لهذا صرح بضعف هذا الحديث غير واحد من العلماء , فقال القرطبي في “ تفسيره “ ( 1/273 ) :و لا يصح هذا الحديث , ضعفه غير واحد , منهم البيهقي .و قال الذهبي في ترجمة أمية بن شبل :يماني , له حديث منكر , رواه عن الحكم بن أبان بن عكرمة عن أبي هريرة مرفوعا قال : وقع ... الحديث , رواه عنه هشام بن يوسف و خالفه معمر عن الحكم عن عكرمة قوله , و هو أقرب , و لا يسوغ أن يكون هذا وقع في نفس موسى عليه السلام , و إنما روي أن بني إسرائيل سألوا موسى عليه السلام عن ذلك .و أقره الحافظ في “ اللسان “ .و قال الحافظ ابن كثير بعد أن ساق رواية معمر الموقوفة على عكرمة ( 1/308 ) :و هو من أخبار بني إسرائيل , و هو مما يعلم أن موسى لا يخفى عليه مثل هذا من أمر الله عز وجل , و أنه منزه عنه , و أغرب من هذا كله الحديث الذي رواه ابن جرير : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل , قلت : فساقه مرفوعا كما تقدم , ثم قال : و هذا حديث غريب جدا , و الأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع , والله أعلم “ .ثم ذكر من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : “ أن بني إسرائيل قالوا : يا موسى هل ينام ربك ? قال : اتقوا الله , فناداه الله عز وجل : يا موسى سألوك هل ينام ربك , فخذ زجاجتين في يديك فقم الليل , ففعل موسى فلما ذهب من الليل ثلث نعس , فوقع لركبتيه , ثم انتعش فضبطهما حتى إذا كان آخر الليل نعس فسقطت الزجاجتان فانكسرتا , فقال : يا موسى لو كنت أنام لسقطت السموات و الأرض فهلكت كما هلكت الزجاجتان في يديك , فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم آية الكرسي .قلت : و هذا هو الأشبه بهذه القصة أن تكون من سؤال بني إسرائيل لموسى , لا من سؤال موسى لربه تبارك و تعالى , و مثل هذا ليس غريبا من قوم قالوا لموسى : *( أرنا الله جهرة )* ! على أن في سنده جعفر بن أبي المغيرة , وثقه أحمد و ابن حبان , لكن قال ابن منده :ليس بالقوي في سعيد بن جبير , والله أعلم .*--------------------------------------------------------------------------*[1] ترجمه ابن أبي حاتم ( 4/2/233 ) و ذكر عن أبيه أنه قال : “ لا أعرفه , هو شيخ مجهول “ . و قال الذهبي عقبه : “ قلت : كان قاضي صنعاء و مفتيها , و هو صدوق إن شاء الله “ . و أقره الحافظ في “ اللسان “ قلت : و قد توبع على هذا الخبر , فراجع له “ الحلية “ ( 10/141 ) . اهـ .



المجلد :
الثالث
السلسلة الضعيفة




ارجو قد عمت الفائدة لك اختي وللجميع
ارجو قراءة الرد جيداً
جزاك الله خير
دمت برعاية الله




5 
اسيل

كل الشكر والامتنان لمروركم اللطيف وردودكم الرااائعه برووعتكم

وكل الشكر لمن قيمني
احتراامي



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.