العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > الترحيب والتهانى والمناسبات

الترحيب والتهانى والمناسبات قسم خاص للترحيب بالأعضاء الجدد والتعارف بينهم وتقديم التبريكات والتهاني فى المناسبات المختلفة


Like Tree268Likes

381 
اللؤلؤه المكنونه

[frame="15 85"][align=center]

[align=center]

كلمات حكيمة تلك التي قالهااحد الحكماء حين توصل بعد تجارب الى قوله..
إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ،
إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية.........!!!!!!!!!!!!

يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع
” تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا“

و سأقص عليكم قصة شاب ذهب إلى أحدحكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح-
و سأله: “هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سرالنجاح !!؟؟؟

- فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال له:
“سر النجاح هو الدوافع”

- فسأله الشاب: ” و من أين تأتي هذه الدوافع !!؟؟؟؟

- فرد عليه الحكيم الصيني:
” من رغباتك المشتعلة“

- و باستغراب سأله الشاب: و كيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !!؟؟؟

و هنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق و عاد و معه وعاء كبيرمليء بالماء
- و سأل الشاب: “هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟“

- فأجابه بلهفة: “طبعا“

فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاءالماء و ينظر فيه،
و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه
على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!
و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأببطء يخرج رأسه من الماء،
و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه
و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني

- و سأله بغضب: “ما هذا الذي فعلته !!

- فرد و هو مازال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: “ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟“

- قال الشاب: “لم أتعلم شيئا“

- فنظر اليه الحكيم قائلا:

“لا يا بني لقد تعلمت الكثيرففي خلال الثواني الأولى
أردت أن تخلص نفسك من الماء
ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك
وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك
فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء
حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها
وأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك
وعندئذ فقط أنت نجحت
لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك
ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة


” عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك “

اجعل الرغبة في حياتك هي ما توصلك الى غاياتك بايمان من الله وثقة به وحسن ظن

فقد قال جل في علاه انا عند حسن ظن عبدي بي


وفقكم الله لبلوغ غاياتكم وامانيكم





[/align]


[/align][/frame]


383 
اللؤلؤه المكنونه

[frame="15 85"]



كثير منا يصاب بجنون وهوس للمستقبل

فكثيره هى المفاهيم والتصورات التي يجب ان تراجع وتغير
لكي نعيش في حياة اكثر استقرار منها مفهومنا ونظرتنا للمستقبل.
فكثير منا ينشغل بتأمين هذا المستقبل انشغالا لا حدود له ,
نصرف له جل وقتنا وجهدنا ,
بل و نستهلك حاضرنا كله لتأمين هذا المستقبل الذي قد لا يأتي ,
والذي قد لا نصل إليه .
إن تأمين المستقبل تحول إلى جنون وهوس شغل الناس جميعا ,
شغل الكبير والصغير, شغل الغني والفقير, شغل العالم والجاهل ,
شغلنا جميعا ؛ تحول إلى داء ,
داء تكمن خطورته في كونه عطل أمورا كثيرة نجد الناس قلقين ,
حائرين , مضطربين , متسرعين , خائفين .
وغالبا ما تجد أكثرهم يتنازلون , يفرطون , يقصرون ,
يذلون تارة و يداهنون تارة أخرى ؛

المجهول … المستقبل …الاااتي …. هذه الموروثات - وغيرها -
أمور ورثناها وتسربت إلى حياتنا ساهمت بقدر كبير في جعلنا
نخشى ذلك المجهول ونهابه , بل ونسعى مبكرين لتأمينه -
ليس بقدر استطاعتنا فحسب , بل بما هو فوق القدر وفوق الاستطاعة .
مما يترتب على هذا من المخاطر ما لا ندرك عواقبه إلا بعد فوات الأوان .

إن هذا المستقبل الذي يشغلنا , ويقلقنا , ونخافه
هو ذلك المستقبل الذي قد لا تخرج ملامحه عن صور
ذلك اليوم الذي فيه سيداهمنا العمر بإمراضه , وأعراضه
إن تأمين ذلك المستقبل- والذي حتما سنلاقيه-
لا يكون إلا بأمور يجري ثوابها على الإنسان في قبره بعد موته
- وهي كثيرة- منها :
ما رواه حديث أنس بن مالك أن النبي قال:
(سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته :
من عَلّم علماً ، أو أجرى نهراً ، أو حفر بئراً ، أو غرس نخلاً ،
أو بنى مسجدا ً، أو ورّث مصحفاً ، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته )))


إنك إذا ما نظرت إلى هذه الوسائل السبعة -
التي تضمنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
و التي تساهم في تامين مستقبل الإنسان الحقيقي بعد موته -
ستجد أن جزءا كبيرا من مستقبل الإنسان بعد موته
مرهون بتفانيه أثناء حياته في خدمة مجتمعه ,
لا بالانكباب على همه الشخصي ؛
ستجد أنها تحمل دعوة لكل مسلم بان يتحلى بالايجابية ,
و يتخلى عن السلبية تجاه أهله ,ومجتمعه , ودائرته التي يعيش فيها ؛
ستجد أنها تحمل دعوة بان يعيد كل إنسان تقييمه إلى فلسفته ونظرته إلى الحياة .
فليس من مصلحة الإنسان في المجتمع أن يكسب بمفرده ,
بل يكسب ويكسب معه الآخرون ؛
وليس من مصلحته أن يأكل بمفرده , بل يأكل ويأكل معه الآخرون ؛
وليس من مصلحته أن يعلم بمفرده , بل يعلم ويعلم معه الآخرون ؛
وليس من مصلحته أن يأمن بمفرده , بل يأمن ويأمن معه الآخرون .

هنا يأمن المجتمع على حاضره ومستقبله ,
وبالتالي يأمن أفراده أيضا على مستقبلهم في الدنيا والآخرة

هذا الفهم هو
الذي يجعل العقلاء في الأمة لا يكلون ولا يملون من الحديث
عن حسن تربية الأبناء والاهتمام بهم .
فحسن تربية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة
أحد أهم مراحل تامين المستقبل الحقيقي..
إن تأمين مستقبلنا الحقيقي مهمة تتطلب منا إنفاذ كل الجهد ,
و بذل كل الوسع في كل ما نستجمعه من
طاقات, ومواهب , ورغبات , ورؤى , وقدرات .
إنها مهمة يجب أن تبرز إلى بؤرة اهتمامنا و تحظى
بعنايتنا , ووقتنا , وتفكيرنا , وتخطيطنا ..
وليس معنى هذا إغفال تامين مستقبلنا القريب- بل نقدر لكل أمر قدره ,
ولا ننشغل بالذي هو أدنى عن الذي هو خير .
ولا ينسينا هوس تأمين مستقبلنا الوهمي تأمين مستقبلنا الحقيقي ,

وليكن ذلك بفعل الخير
وفعل ما يعود نفعه على الناس في مجتمعاتنا التي نعيش فيها



اتمنى ان يكون لموضوعي قيمة معنويه
تصل لمبتغانا ونخفف من هوسنا في تامين مستقبل
قد كتبه الله لنا قبل ان نخلق ونخرج لهذه الدنيا
ونحرص على بناء المستقبل الذي امرنا ان نبنيه
وهو الاخرة التي قال جل في علاه والاخرة خير وابقى



[/frame]


384 
اللؤلؤه المكنونه

[frame="15 80"][align=center]

[align=center]


غريب .. و يا كبر المدن .. غريب ..
يا مثقل خطاي ..
غريب .. ويا كثر السفن ..
لا جيت أبرحل وش خَـطاي ..
غريب .. ويا كبر المدن ..

********

أدوّرك بين الزحااام ..
كلّ الشوارع والمواني ..
والليل كاسيه الظلام ..
والصمت يملا هالمباني ..
**
طويل دربك يـ المسافر ..
ما بين أمس وبين باكر ..
وأنا غريب بلا وطن ..غريب .. ويا كبر المدن ..

******

مطر .. مطر ..
أشوف فرحه في عيونك يا بشر ..
وين الجديد .. ما من جديد ..
ما دامت دموعي مطر ..
**
ارضي .. مثل حالي جفاف ..
وسنيني العوجا عجاف ..
وأنا غريب .. بهـ الزمن ..غريب .. ويا كبر المدن ..

*******

حزني شتاء .. ليلي طويل وما انتهى ..
والبرد بضلوعي يزيد ..
وين الدفــا .. وين الربيع اللي اختفى ..
يا ليت لي عمرن جديد ..
**
أنا ضحية حب صادق ..
واكبر دليل إني مفارق ..
بين الفصول الاربعه ..
وأنا الذي دوم اتبعه ..
صوتي تقطع واندفن .. غريب .. ويا كبر المدن


*******

آه يا جرح الوداع ..
داخلي صحراء وضياع ..

عطشان واروي لي ضماي ..
ما باقي غيوم بسماي ..
ما باقي إلا دمعتين ..
خطوه بعد أو خطوتين ..
وتجف ودياني بساع ..
**
والطير وشو بلا جناح ..
صيدته سهله يوم طاح ..
قضبان واسوار وسجن .. غريب .. ويا كبر المدن

******

مثل الشجر .. واقف سنين ..
وأوراقي الخضراء تموت ..
ضاع العمر .. مبطي حزين ..
والعبره تخنقني بصوت ..
وحيد في دنيا العنا ..
مشتاق ما ذاق الهنا ..
يا ليت أشوفك قبل أموت ..
**
ما كنت احسب الحب سيف ..
يقطع .. ويلعب بي بكيف ..
يدفنّي .. وبليا كفن .. غريب .. ويا كبر المدن ..

******


باحساس وبنبض قلب ..

. احساس شاعر .

اعجبتني حروفها واحاسيسها التي لامست احاسيسي
فاحببت ان ادونها هنا واحتفظ بها بين صفحات مدونتي

فارجو من صاحب قلمها السموحة


[/align]


[/align][/frame]


385 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]إليك وجهت يا مولاي آمالي...فاسمع دعائي وارحم ضعف أحوالي..

أرجوك مولاي لا نفسي ولا ولدي.. ولا صديقي ولا أهلي ولا مالي..


فلا تكلني إلى من ليس يكلؤني..... وكن كفيلي فأنت الكافل الكالي..

أنا الفقير إلى مولاي يرحمني...إذا تقضى بهول الموت إمهالي..

أنا الفقير إلى مولاي يرحمني...في بطن لحدٍ وحيشٍ مظلم خالي..
[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.