العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > الترحيب والتهانى والمناسبات

الترحيب والتهانى والمناسبات قسم خاص للترحيب بالأعضاء الجدد والتعارف بينهم وتقديم التبريكات والتهاني فى المناسبات المختلفة


Like Tree268Likes

209 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center][frame="10 85"]

[align=center]

قصة وعبرة




كان أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحدة .. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة .. وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح .. ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له: أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا .. هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة .. إن تمكنت من العثور عليه .....

يمكنك الخروج .. وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام .. غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله .. وبدأت المحاولات .. بدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه .. والذي يحتوي على عده غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجادة بالية على الأرض، وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي .. ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى .. وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي .. مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها. عاد أدراجه حزينا منهكا .. ولكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك .. ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح .. فقفز وبدأ يختبر الحجر .. فوجد بالإمكان تحريكه وما أن أزاحه .. وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف .. فبدأ يزحف .. وبدأ يسمع صوت خرير مياه .. وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر .. لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد .. أمكنه أن يرى النهر من خلالها .. عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن .. ربما كان فيه مفتاح حجر آخر .. لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى، واستمر يحاول ويفتش .. وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا .. فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية .. ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لا نهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة .. وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك .. وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر .. لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها .. ولاحت له الشمس من خلال النافذة .. ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له: أراك لا زلت هنا .. قال السجين .. كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور .. قال له الإمبراطور .. لقد كنت صادقا .. سأله السجين .. لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها .. فأين المخرج؟ قال له الإمبراطور: لقد تركت لك باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق.



******************
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته ..
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها،
وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته.

لا تصعب الامور على نفسك ....



[/align]


[/frame][/align]


210 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]
"مدخل"

أن الإنسان بأصغريه (قلبه ولسانه) فإذا رزق الله عز وجل
إنسانا قلبا حافظا ولسانا لافظا فقد اختار له الخير. ,,

وكان سهل بن سعد السعيدي – رضي الله عنه – يقول:
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:
"من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة".

إذًا قضية مكانة اللسان وخطر اللسان قد يستهين الإنسان بها.
واللسان فيه من الكبائر مالا يحترس الكثير من الناس منه، كبائر لا تنتهي،
كبائر اللسان عند الغيبة والنميمة والفحش في القول، وقول الزور، وغير ذلك،
لا، إنما المسألة أن كبائر كثيرة موجودة في اللسان تسمى عند العلماء "آفات اللسان".
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقف على الصفا وهو يعتمر ويقول
:"يا لسان قل خيرا تغنم وأسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم".


**ولذلك يقال أن أربعة من أهل الحكمة اجتمعوا في مكان
فقال أحدهم: أنا أندم على ما قلت ولا أندم على ما لم أقل،
يعني الشيء الذي قلته هذا شئ أندم عليه و الشيء الذي لم أقله هذا شئ لا أندم عليه,

فقال الآخر أو الثاني: إني إذا تكلمت بكلمة ملكتني ولم أملكها،
وإذا لم أتكلم بها ملكتها ولم تملكني.

يعني أنا إذا تكلمت بالكلمة صارت الكلمة هي التي تملكني
وإذا أنا لم أتكلم بها أنا الذي صرت أملكها،


وقال الثالث: عجبت للمتكلم،
إن رجعت عليه كلمته ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه.

فقال الرابع: أنا على رد ما لم أقل أقدر مني على رد ما قلت،
لأنني إذا قلت لا أستطيع أن أرد.

ولذلك روي أن النبي –صلى اله عليه وسلم-
رأى في رحلة المعراج أن ثورا كبيرا يخرج من ثقب إبرة
ثم يريد أن يعود فلا يستطيع فتعجب وسأل يا جبريل: ما هذا؟
قال: هذا هو الرجل من أمتك يتكلم بالكلمة،
ثم يريد أن يعيدها أو يسترجعها فلا يستطيع.


[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.