العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > الترحيب والتهانى والمناسبات

الترحيب والتهانى والمناسبات قسم خاص للترحيب بالأعضاء الجدد والتعارف بينهم وتقديم التبريكات والتهاني فى المناسبات المختلفة


Like Tree268Likes

946 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]
نحنُ نعطي
..لِ أنّ الكون من حولنآ يغدو بِ عطآئنآ أجمل

!ولِ أنَّ أنفآس العطآء , تجعل التفآصيل الضيّقه
تتسع,
نحنُ نهب أجمل مآ لدنيآ
لِ أننآ حينمآ نرفع رؤوسنآ من العطآء ،
نبصر في الكونِ ألوانًآ عجيبه ،
لآ يرآهآ غيرنآ !
[/align]


947 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]اللهم إني أستودعكَ مستقبلي فَيسرّه لي
اللهم إني أستودعكَ نفسي فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
اللهم إني أستودعكَ إيماني فلا تهزّه المصائب والأقدار
اللهم إني أستوعدكَ قلبي وسعادته وأفراحه؛
... اجعله قلبًا كريمًا نقيًّا خالصًا بالأعمال والنيّات لوجهك الكريم

يا من لاتضيع ودائِعُه :”♥

[/align]


948 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]اسأل الله لك التوفيق والسداد ،
وان يدخلك في رحمته التي وسعت كل شئ .
وأن يرزقك السعادة ........ وألا تفارقك الابتسامة
وأن يمنحك الإجادة......... ويهبك الدعوة المستجابة
والثبات والهداية ......... وأن يعيذك من الخذلان والغواية
ويعينك علي العبادة ......... ويكتب لك الحسني وزيادة
اسعدك الله سعادة الدارين وبلغك رحمته في العالمين

************

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:



كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس،
ورأيت نفس الشخص 'اللص' يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت:
هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك...

فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا.


بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي
رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول: تبت إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك..

فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه،
فوجدته 'لص الأمس فقلت في نفسي:
ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب'.

إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل
حتى ولو كنت عاصيا وتقترف معاصيَ كثيرة،
فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا.
[/align]


949 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]

من راقب الله في خواطره ؛ عصمه الله في حركات جوارحه


قال ابن القيم رحمه الله في " مدارج السالكين " :

من منازل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } منزلة المراقبة ..
وهي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه..
فاستدامته لهذا العلم ، واليقين بذلك هي المراقبة ..
وهي ثمرة علمه بأنَّ الله سبحانه ..
رقيب عليه ..
ناظر إليه ..
سامع لقوله ..
مطلع على عمله ..
ومن راقب الله في خواطره ؛ عصمه الله في حركات جوارحه ..
قال أحدهم :
والله إني لأستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه ..
قال ذو النون : علامة المراقبة ..
إيثار ما أنزل الله ..
وتعظيم ما عظَّم الله ..
وتصغير ما صغَّر الله ..
وقال إبراهيم الخوَّاص :
المراقبة ..خلوص السرّ والعلن لله جلَّ في علاه ..
من علم ..
أنَّ الله يراه حيث كان ..
وأنَّ الله مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانتيته ..
واستحضر ذلك في خلوته ..
أوجب له ذلك العلم واليقين ..
ترك المعاصي والذنوب ..


أو كما قال .. الشافعي :


أعزّ الأشياء ثلاثة ..
الجود من قلة ..
والورع في خلوة ..
وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف ..
وقالوا : أعظم العبادات مراقبة الله في سائر الأوقات ..


قال ابن القيم :
والمراقبة ..
هي التعبد بأسمائه :
الرقيب ..
الحفيظ ..
العليم ..

السميع ..
البصير ..

فمن عقل هذه الأسماء وتعبَّد بمقتضاها حصلت له المراقبة ..
إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك ..
فراقب نفسك في الخلوات..
راقب نفسك في الخلوات ..
إنَّ الإيمان لا يظهر ..
في صلاة ركعتين ، أو صيام نهار ..
بل يظهر ..
في مجاهدة النفس والهوى ..
والله ..
ما صعد يوسف عليه والسلام ولا سعُد ..إلا في مثل ذلك المقام ..
..{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } ..
من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله ..؟؟؟
رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ..
وآخر دعته امرأة ذات حسن وجمال

فقال: إني أخاف الله .. اني اخاف الله
أف للذنوب ..
أف للذنوب ..
ما أقبح آثارها ..
وما أسوأ أخبارها ..
وهل تحدث الذنوب إلا ..
في الغفلات ، والخلوات..؟؟؟
يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي ..
قل من أنت ؟!..
وما علمك ؟!..
وإلى أي مقام ارتفع قدرك ؟!..
بالله عليك ..
أتدري من الرجل ؟!!..
الرجل والله ..
من إذا خلا بما يحب من المحرم ..
وقدر عليه ..
تذكر ، وتفكر ، وعلم ..أنَّ الله يراه ..
ونظر إلى نظر الحق إليه ..
فاستحى من ربه ..
كيف يعصه وهو يراه ..
كيف يعصه وهو يراه ..
هيهات ..هيهات .. والله ..
لن تنال ولاية الله ..
حتى تكون معاملتك له خالصة ..
والله ..لن تنال ولايته ..
حتى تترك شهواتك ..
وتصبر على مكروهاتك ..
وتبذل نفسك لمرضاته ..
الله ..الله ..
في مراقبة الحق جل في علاه..
الله ..الله ..
في الخلوات ..
الله ..الله ..
في البواطن ..
الله ..الله ..
في النيات ..
فإنَّ عليكم من الله عيناً ناظرة ..


{ وتوكل على العزيز الرحيم ,الذى يراك حين تقوم ,
وتقلبك فى الساجدين ,انه هو السميع العليم
[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.