العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > الترحيب والتهانى والمناسبات

الترحيب والتهانى والمناسبات قسم خاص للترحيب بالأعضاء الجدد والتعارف بينهم وتقديم التبريكات والتهاني فى المناسبات المختلفة


Like Tree268Likes

601 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]

اللهم احرسنى بعينيك التى لا تنام ,
و اكفنى بركنك الذى لا يرام و احفظنى بعزك الذى لا يُضام ,
و اكلأنى فى الليل و فى النهار , و ارحمنى بقدرتك على ّ,
أنت ثقتى و رجائى يا كاشف الهم ,
يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين .[/align]


602 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]تعريف ...الـ ..مشراب؛؛



منظره شبيه بالدلو حيث أنه يصنع من جلد الماعز ويوضع فيه الماء كالقربة أو الزير للشرب
كون القدامى لم تكن عندهم ثلاجات كما نحن الآن وكانت المشاريب أو المشراب يعمل كعمل
الثلاجة في تبريد الماء عندما يوضع في الهواء الطلق وكونه خاص بالشرب فقد إستسمى بـ [مشراب..



..[/align]


603 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center] قرأت لمن يعيب وصفنا للمرأة بـ "القمر"

وجعل من هذا الإكتشاف قضية إنتشرت

في أغلب المنتديات حسب مشاهدتي

حيث يردد قائلا : أن الأصح هو أن نقول بأن المرأة شمس ..{


اسمحوا لي أن أضحك وهيا إضحكوا معي ههههه


طيب إسمعي ياشمس أنتي وياها .. لا تعليق! لأنها غير مقبولة بديهيا
ولكن إسمعي ياقمر أنتي وياها .. الله الله إيش الفن هذا .. فرق واضح بالتأكيد

صاحب الإكتشاف
يقول أن القمر مخادع لأنه لا يبدو على شكله كونه مظلم
ويوجد به مايشبه البثور ويوجد به جبال وما إلى ذلك من عذاريب
وهذا يعيب الأنثى إن وصفناها بالقمر

ولكنه نسي أنـّا من الأساس


لا نشبه الأنثى بالقمر كجماد


ولو أخذنا بذلك التمنطق


لقلنا أننا إن شبهناها بالشمس


فإننا نشبهها بالنار والغازات السامة <<


غالبا مانسمع في موروثنا وتراثنا العربي والشعبي وصف الأنثى بالقمر...~

والعكس صحيح عند الغرب فغالبا مانسمعهم يصفون الأنثى بالشمس



ويبدو أن هناك علاقة كونية خفية يمتاز بها الطرفين
حيث أن العرب يتبعون التاريخ الهجري (القمري)
والغرب(أو العجم ككل) يتبعون التاريخ الميلادي ( الشمسي )

وأرجح أن هناك علاقة خفية أو حنين تكويني ..!

ربما! أو على الأقل فـ هاأنذا أسجل تعجبي !

وأعتقد أن المسألة محسومة لدينا كونها بديهية وصحيحة في نفس الوقت
حين وصْف الأنثى بالقمر رغم أن بعض أهل البادية
قد يصف جبين الرجل بالشمس وقد يصفه بنور القمر
ولكن لا يقرن الرجل ككل بالقمر بينما الأنثى تـُقرن بالقمر
وقد يكتفي البعض أن يقول بأن فلانة قمر ولكنه لا يقال بأن فلانا قمر

...~
وبما أن أحرفي تدور حول القمر
فقد قال الله تعالى حكاية عن سيدنا يوسف عليه السلام
((يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين))

الشمس دلالة على أبو سيدنا يوسف
والقمر دلالة على أمه ؛؛
عليهم السلام

ولا أحبذ إضفاء هالة دينية على مثل هذه النقاشات
التي تقبل إختلاف الرغبات في حال التسميات
كي لا يظهر على أنه أمر عقائدي ..
لأنه كما أرى لا يستحق كل هذا
ولكن ماقصدته هو أن كلمة قمر للأنثى
حاجة بديهية وصحيحة لا نـُنـقِص فيها من الأنـثى
وقد يكون هذا كنموذج لطيراننا فيما هو أكبر منه


هذا ما احببت نقله للتوضيح وكل من له وجهة نظر فليدلوا بدلوه ورئيه

جل التقير للمرور وابداء الرائ

[/align]


604 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center]

كافئ نفسك .. وأجزلها بالهدايا والعطايا ..
فإنك لن تجد هدية أثمن من هديتك لنفسك بل أنك لن تختار لنفسك إلا ماتحبه
لتهديها إياه أو تكافئها به وفي الوقت المناسب
عندما تنجز فلا تنتظر من الآخرين أن يهنئوك وأنت لم تهنئ نفسك بنفسك
إن أهملت نفسك فلا تلم غيرك إن أهملوك

{..يقول الدكتور إبراهيم الفقيرحمه الله

حينما حصلت على ترقية في عملي .. إنتظرت التهنئة من زملائي إلا أنهم تأخروا ..
فعلمت أن هذا الشيء يخصني ..
وفي إحدى الصباحات دخل مديري إلى مكتبي فوجد باقة ورد على الطاولة
وقد شده جمالها .. وحينما قرأ الكرت وجده مكتوب ..
إلى عزيزي إبراهيم ؛؛
أنت بحق مبدع وقد كافحت حتى وصلت لهذا المنصب ؛؛
هذه تهنئة من القلب وإلى المزيد من النجاح الدائم ؛؛ ....
إبراهيم الفقي.

فتعجب المدير أن الكرت يحمل إسمي حيث نظر إلي
وهو يظن أن هناك خطأ من قبل المرسل

فقلت له لا تتعجب فقد هنأت نفسي على إنجازها
حيث لم أجد أحدا يحتفي بي أكثر مني

فكونوا السباقين الى مدح انفسكم وتهنئتها بكل انجاز
تشعرون انه قدم الكثير لمن حولك ولك

[/align]


605 
اللؤلؤه المكنونه

[align=center][align=center]

أليس من الأجمل أن نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار ،
حتى لا يشكل الغبار – مهما كانت خفته –
طبقة قد تغير لون النظارة الأصلي الشفاف ؟

من اقوال .....-د.عبد العزيز المقبل


عباره جدا قيمه عندما نتابع قراءة هذه القصه
التي توضح وتشرح لنا هذه العبارة بفهم ووضوح اكثر

يقول كاتب هذه القصه


ذات يوم كنت مسافراً ،
وكان الجو يبدو قاتماً وكنت أحاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما ،
لأحظى بأكبر قدر من الرؤية ..

انعكس الأمر على وضعي النفسي ، فشعرت بضيق شديد..
واضطررت – أخيراً – أن أقف على جانب الطريق انتظاراً إلى أن يستعيد الجو عافيته
لأواصل مسيري
خلعت نظارتي لأريح عيني أثناء التوقف.. و
وأطلقت ضحكة طويلة أزالت كدر النفس (المتراكم) من (قتامة) الجو..
كانت مفاجأتي أن (الكدر) ليس في الجو
ولكنه في نظارتي
فما إن مسحت نظارتي حتى كان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير


ــــــ

تذكرت وقتها كيف أن كثيرين ينظرون إلى بعض الأمور، أو بعض الأشخاص نظرات (معلبة)،
لكنها ليس لها مدة (صلاحية) محددة.. فيظلون يهابون الإقدام على تلك الأمور،
نتيجة لنظرات تكونت عنها ـ في نفوسهم ـ عبر الزمن،
وسط ظروف وأجواء معينة. ولو أن هؤلاء تخلوا عن نظراتهم لحظة ،
واقتحموا تلك الأمور لأدركوا وقتها أن (العيب) ليس في تلك الأمور،
ولكنه في نظارات نفوسهم

فهم لو نظفوها وأقدموا ، لاتضحت لهم تلك الأمور على حقيقتها

وهناك آخرون (تتشكل) نظرتهم إلى بعض من حولهم
من أهل أو أصدقاء أو زملاء أو جيران ، وسط أجواء نفسية ، قد يكون لوّنها موقف ما ،
جرى تفسيره بطريقة سلبية ، أو حتى تكرر سماع أحكام من أشخاص مأسورين بموقف..
فيمثل لهم ذلك (نظارة) قاتمة يرون بها ذلك الشخص ، أو أولئك الأشخاص..

ولو أنهم (نظفوا) نظارة نفوسهم من غبار تلك التصورات والاعتقادات ،
فسيكتشفون أنهم مختلفون جداً عن تلك النظرة السلبية ، التي حبستهم فيها تلك النظارة
[/align]


[align=center]اذا علينا دائما الحرص على جعل نظاراتنا نظيفة [/align][/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.