العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع والمقالات العامة التى لا يوجد لها ركن محدد وهو قسم عام شامل لجميع المواضيع


1 
ام مودي


موضوع قرأته و عجبني فحبيت انقله لكم للفائدة

من أسرار اللغة العربية وبلاغتها(1)

اطلعت على كتاب فقه اللغة وسر العربية
تأليف الإمام اللغوى
أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله
و أعجبت به كثيرا ورأيت أن أفيد المنتدى ببعض زهوره
إن شاء الله رب العالمين على حلقات وها هى الحلقة الأولى


وموضوعها :
( الجمع بين شيئين ثم ذكر أحدهما دون الآخر والمراد به كلاهما معا )

وذلك من سنن العرب و ما فيها من بلاغة
فنقول : رأيت عمرا وزيدا وسلمت عليه ( أى عليهما)


أمثلة من القرآن الكريم:
قال عز وجل:
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( أى ولا ينفقونهما)
وقال تعالى :
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا ( أى انفضوا إليهما)

وقال تعالى :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ (أى يرضونهما)
منقول
والى اللقاء الحلقة القادمة باذن الله





2 
عمرو شعبان

كرّم الله تعالى اللغة العربية وفضّلها على سائر لغات أهل الأرض،فهي لغة أهل الجنّة،وبها انزل القرآن الكريم آخر الكتب السّماوية معجزاً في بلاغته وفصاحته،بل تحدّى الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثله في الفصاحة والبيان والبلاغة،وقد ظهر في رجال العرب من اشتهر بالخطابة والبيان والإيجاز الّلغوي.
ولو عدنا إلى معاجم اللّغة الّتي تحوي في متونها أسرار بلاغة الّلغة العربية لأدركنا مدى ما وصل إليه أجدادنا العرب في إدراك الفروق الدّقيقة بين المعاني، والتّفريق بينها عن طريق المترادفات. ففي الدّلالة على الرّؤية بالعين استعملوا ألفاظاً متعدّدة قد تبدو متشابهة في معانيها العامة إلاّ أنّها تختلف في مدلولاتها الدّقيقة في التّعبير عن جانب من جوانب الإبصار بالعين، ومن هذه الألفاظ:
1-رأى:وتعني النظر بالعين أو بالعقل،ومنها المرآة وهي الآلة التي الـمَرْآةُ، بالفتـح علـى مَفْعَلَةٍ: المَنْظَر الحسَنَ يقال: امرأَةٌ حَسَنَةُ المَرْآةِ و المَرْآى،وفلان حسنٌ فـي مَرْآةِ العَين أَي فـي النَّظَرِ، يقال: رجل حَسنُ المَرْأَى والمَرْآةِ، حسن في مَرْآةِ العين،وهي مَفْعَلة من الرؤية.
2-رمقَ الشّيْءَ رمْقاً:أي لحظه لحْظاً خفيفاً،أو أطال النّظر إليه،رمَقه يَرْمُقه رَمْقاً و رامَقَه:نظر إِلـيه.و رمقْتُه ببصري و رامَقْتُه أَتْبَعْتَه بصَرك تتعهَّده وتنظر إلـيه وتَرقُبه.و رمَّقَ تَرْمِيقاً أَدامَ النظر.
3-لحظ الشّيْءَ لحْظاً:نظر إليه بمؤخّر عينه،وقيل الّلحظة النظرة من جانب الأذن،وقال الأزهري الّلحاظ مؤخّر العين ما يلي الصُّدغ،ولحظ:لَحظَه يَلْحَظُه لَحْظاً و لَحَظاناً ولَحَظَ إِليه:نظره بمؤخِرِ عينِه من أَي جانبـيه كان،يميناً أَو شمالاً، وهو أَشدّ التفاتاً من الشزْر؛قال:
لَحَظْناهُمُ حتى كأَن عُيونَنا بها لَقْوةٌ من شِدَّةِ اللَّحَظانِ
وقيل:اللحْظة النظْرة من جانب الأُذن؛ومنه قول الشاعر:
فلمَّا تَلَتْه الخيلُ، وهو مُثابِرٌ علـى الرَّكْبِ، يُخْفـي نَظرةً ويُعيدُها
المُلاحَظةُ؛ الأَزهري: هو أَن يَنْظُر الرجل بلَحاظ عينه إِلى الشيء شَزْراً،وهو شِقُّ العين الذي يلـي الصدغ.ومنها استعير اللفظ للدلالة على العبارة التي يجب أن يوليها القارئ أهمية خاصة بالنظر إليها والتدقيق فيها.
4-رمَّقَ ترميقاً:أطال وأدام النّظر إليه.
5-رنا رنوّاً:أدام النّظر إليه بسكون الطّرف.
6-حدّق تحديقاً إليه:حدّد النّظر إليه،والتّحديق شدّة النّظر بالحدقة،وحدّق النّظر في: نظر بإمعان إلى.
7-حدّج تحديجاً ببصره: يقال: حدّجه ببصره إذا أحدّ النّظر إليه .وحدَجَه ببصره وحَدَج إليه إذا رماه به.وروي عن ابن مسعود قال: حدّث القوم ما حدَجوك بأبصارهم(أي ما أحدّوا النّظر إليك) فإذا رأيتهم قد ملّوا فدعهم. حَدَجَهُ ببصره يَحْدِجُهُ حَدْجاً و حُدُوجاً،و حَدَّجَهُ: نظر إليه نظراً يرتاب به الآخرُ ويستنكره؛ وقـيل: هو شدَّة النظر وحِدَّته. يقال: حَدَّجَهُ ببصره إِذا أَحَدَّ النظر إلـيه؛ وقـيل: حَدَجَه ببصره و حَدَجَ إليه رماه به. وروي عن ابن مسعود أَنه قال:حَدِّثِ القومَ ما حَدَجُوك بأَبصارهم أَي ما أَحَدُّوا النظر إليك؛ يعني ما داموا مقبلين عليك نشيطين لسماع حديثك،يشتهون حديثك ويرمون بأَبصاره
8- نظرَ إليه نظَراً:أبصره وتأمّله بعينه،والنّظر: البصر والبصيرة، و الـمَنْظَرُ و الـمَنْظَرَةُ: ما نظرت إِلـيه فأَعجبك أَو ساءك، وفـي التهذيب: الـمَنْظَرَةُ مَنْظَرُ الرجل إِذا نظرت إِلـيه فأَعجبك، وامرأَة حَسَنَةُ الـمَنْظَرِ و الـمَنْظَرة أَيضاً. ويقال: إِنه لذو مَنْظَرَةٍ بلا مَخْبَرَةٍ. و الـمَنْظَرُ: الشيء الذي يعجب الناظر إِذا نظر إِلـيه ويَسُرُّه،ومن أخذ النّاظور:وهو الآلة التي ينظر بها إلى الشيء البعيد،أو(النظّارة) وهي التي يستعان بها في القراءة.
9- لمَحَ لَمْحاً:أبصر بنظرٍ خفيفٍ،أو اختلس النّظر إليه،ولمح الشيء بالبصر:صوّب بصره إليه،وقرأ الفرّاء قوله تعالى(كلمحٍ بالبصر) قال: كخطفةٍ بالبصر،.
10- أبصرَ الشّيْءَ:رآه ونظر إليه بعينه،وباصرته إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد،. بصر : ابن الأَثـير: فـي أَسماء الله تعالـى البَصِيرُ، هو الذي يشاهد الأَشياء كلها ظاهرها وخافـيها بغير جارحة، و البَصَرُ عبارة فـي حقه عن الصفة التي ينكشف بها كمالُ نعوت المُبْصَراتِ. الليث: البَصَرُ العَيْنُ إِلاَّ أَنه مذكر، وقـيل: البَصَرُ حاسة الرؤْية. وحكاه اللّحياني بَصِرَ به،بكسر الصاد، أَي أَبْصَرَهُ. و أَبْصَرْتُ الشيءَ: رأَيته. و باصَرَه: نظر معه إِلـى شيء أَيُهما يُبْصِرُه قبل صاحبه.و باصَرَه أَيضاً: أَبْصَرَهُ؛ قال سُكَيْنُ بنُ نَصْرَةَ البَجَلي:فَبِتُّ عَلـى رَحْلِـي وباتَ مَكانَهُ أُراقبُ رِدْفِـي تارَةً، وأُباصِرُه
الجوهري:باصَرْتَه إِذا أَشْرَفتَ تنظر إِليه من بعيد و تَبَاصَرَ القومُ: أَبْصَرَ بعضهم بعضاً.
ابن الأَعرابي:أَبْصَرَ الرجلُ إِذا خرج من الكفر إِلى بصيرة الإِيمان؛ قال:بصائرها إِسلامها وإِن لم تبصر فـي كفرها.وقوله تعالى:{وآتـينا ثمودَ الناقةَ مُبْصِرَة}؛قال الفرّاء:جعل الفعلَ لها،ومعنى مُبْصِرَة مضيئة، كما قال عزّ من قائل:{والنهارَ مُبْصِراً}؛ أَي مضيئاً.وقال أَبو إِسحق:معنى مُبْصِرَة تُبَصِّرُهم أَي تُبَيِّنُ لهم،ومن قرأَ مُبْصِرَةً فالمعنى بَيِّنَة.
11- عشا عَشْواً:ساء بصره بالّليل والنّهار،أو أبصر بالنّهار ولم يبصر بالّليل، وقـيل: العَشا يكونُ سُوءَ البَصَرِ من غير عَمىً، ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّـيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ، وقد عَشا يَعْشُو عَشْواً، وهو أَدْنَى بَصَرِه، ومنه قوله تعالـى: {ومَن يَعْشُ عن ذكْرِ الرَّحمن نُقَـيِّضْ له شيطاناً فهو له قَرينٌ}، قال الفراء: معناه من يُعْرضْ عن ذكر الرحمن،قال:ومن قرأَ:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن}فمعناه مَنْ يَعْمَ عنه،وقال القُتيبي:معنى قوله:{ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن} أَي يُظْلِـمْ بَصَرُه،وخَبْطَ عَشْواء:أي لـم يَتَعَمَّدْه. وفلانٌ خابطٌ خَبْطَ عَشْواء، وأَصْلُه من الناقةِ العَشْواء لأَنها لا تُبْصِر ما أَمامَها فهي تَخْبِطُ بِيَدَيْها، وذلك أَنها تَرْفَعُ رأْسَها فلا تَتَعَهَّدُ مَواضِعَ أَخْفافِها؛قال زهير:
رأَيْتُ المَنايَا خَبْطَ عَشْواءَ، مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ، ومَنْ تُـخْطِئْ يُعَمَّرْ فَـيَهْرَمِ
12- غمَزَه بالعين أو الجَفن أو الحاجب:أشار إليه بها، وقد فسر الغمز في بعض الأَحاديث بالإِشارة كالرَّمْزِ بالعين والحاجب واليد.




انتبهوا...الخطر يتعاظم!
تواجه اللغة العربية مجموعة من التحديات من قبل أعدائها،سواء كانوا عرباً أو من غير العرب.
وقد نبّه الكثيرون إلى بعضها،وتلمسوا أسبابها،وعلى الرغم من ذلك فإن هذه التحديات تتزايد ويستفحل خطرها،ومن هنا لابد من وقفة نراجع خلالها معاً بعضاً من هذه التحديات،محاولين الوصول إلى بعض ما نراه من إجراءات لمواجهتها،غير متناسين أن هذه القضية تهم العرب جميعاً،لأنها تمس جوهر كيانهم،وتتناول صميم وجودهم،لغتهم الأم التي اختارها الله تعالى لهم دون غيرها من اللغات، لغتهم التي بها نزل القرآن الكريم آخر الكتب السماوية الذي تكفل الله تعالى بحفظه من كل تحريف وتبديل وتزوير، كما حدث لغيره من الكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء السابقين،قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)،وبالتالي حفظ هذه اللغة التي بها نزل،إنها لغة أهل الجنة،ومن هنا فإن من أول الأمور وأهمها بالنسبة للأمة العربية،الحفاظ على هذه اللغة من كل ما يشوبها في هذا العصر من شوائب بدأت تنهش أوصالها،وتصونها من عبث العابثين الذين يحاولون النيل منها،ولنقرع معاً ناقوس الخطر أمام أولي الأمر الذين على عاتقهم يقع وضع الخطط وتنفيذها لصون اللغة،ووقف هذا التدهور الخطير في التعاطي مع الناطقين بها الذين يكادون أن يطمسوا معالمها ويحولوها إلى لغة أخرى تختلف في خصائصها عما نعرفه عنها من بلاغة الأسلوب،ونصاعة التعبير،وسحر البيان،وإيجاز اللفظ،إلى لغة لا تمت إلى عربيتنا بصلة إلا صلة الاسم، وهم يسعون من وراء ذلك -في إطار الهجمة الشرسة على الإسلام-إلى النيل منه من خلال النيل من لغته،ومحاولة القضاء عليها،وبالتالي قطع الصلة بينه وبين انتمائه العربي،ولا تقل هذه الهجمة خطورة عن وسم كل من ينتمي إلى الإسلام بسمة الإرهاب،فكأن العالم خلا تماماً من الإرهاب والإرهابيين، واقتصر هذا الأمر على المسلمين فقط دون سواهم.

إن أعداء العربية يأخذون عليها بعدها عن مواكبة هذا العصر في تطوره،ومجاراته في اكتشافاته المذهلة،وعدم استيعابها لمفردات العلوم ومصطلحاته،وأنها لا تصلح للتعبير عن الجانب العلمي من حضارة العالم المعاصرة بسبب قصورها،ويؤيد هؤلاء في آرائهم،من يعبر عن مصطلحات العلوم المعاصرة بلغتها الأجنبية دون الأخذ بما يقابلها من اللفظ العربي الذي اعتمدته مجامع اللغة في الأقطار العربية.
إن هذا الادعاء بعيد عن الواقع العملي،فقد تصدت له مجامع اللغة،والمؤسسات المشتغلة بالترجمة في عدد من الدول العربية(كالمجلس الوطني للآداب والعلوم في الكويت في دورياته) حيث أطلقت تسميات جديدة مناسبة على أهم المكتشفات المعاصرة، أو أنها اشتقت لها هذه المسميات من جذور لغتنا العربية.
ومن المخاطر التي تواجه لغتنا تلك التي نجدها في شوارعنا،من خلال ما نقرؤه من أسماء أجنبية للمحلات التجارية أو المطاعم،اعتقاداً من أصحابها أنها أكثر جذباً للزبائن، أو أنها أفضل من الأسماء العربية لها،حتى بدأت هذه الألفاظ تغزو وسائل الإعلام، أمثالبريك للإعلانات..)و(هاي..أوكي..ميرسي.باي)،ومنها تتسلل إلى الشارع وألفاظ العامة.
وأخطر من هذا كله شركات الدعاية والإعلان ومؤسساتها،التي لا يلتزم أصحابها اللغة الفصيحة أو حتى تراكيبها أو أساليبها اللغوية في إعلاناتهم،وقد لفت نظري تلك الأغلاط اللغوية الكثيرة التي نجدها في هذه الإعلانات،وهذا ناجم عن الضعف اللغوي للقائمين على شؤون الدعاية والإعلان،وكانت لي تجارب مع بعض هؤلاء الذين كنت ألفت نظرهم إلى تصحيح بعض العبارات لغوياً أو أسلوبياً.ومن أمثلة ذلك ما كتبه أحدهم للإعلان عن الحقائب(لدينا جميع أنواع الشنط)،أو (محل... لبيع وشراء جميع أنواع السيارات)وصحتها: (محل...لبيع جميع أنواع السيارات وشرائها)،لأنه لا يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه.ولا يغيب عن بالنا تلك الإعلانات التلفزيونية الكثيرة التي تقدم باللهجة العامية دون الفصحى المبسطة.
ومن المؤسف أننا نرى الكثيرين من الناطقين بالعربية يميلون إلى اختيار الأسماء الأجنبية لأطفالهم عند ولادتهم ربما عن جهل منهم أن هذه الأسماء غير عربية،وما أكثرها في مجتمعاتنا(جوزيف-لولا-نيفين...)،متناسين أن للكثير من الأسماء العربية وقعاً أجمل ومعنى أفضل.
إن مرد كل ما ذكرناه سابقاً يعود إلى وجود عقدة الميل عند بعضهم إلى التجديد أو التأثر بطابع العصر ومعطياته الجديدة في ظل العولمة، أو أمركة العالم، ومن هنا ندرك الميل إلى إطلاق الأسماء الأجنبية على الكثير مما حولنا في إطار البيئة والمجتمع،وهو ما تسعى إليه العولمة بالضبط من محاولة العزوف عن اللغات الوطنية واستبدال الإنكليزية بها، ومن ثم العمل تدريجياً على القضاء عليها قضاء مبرماُ،وهذا ما يعرف بالغزو الثقافي الذي راح يطال اللغات القومية في محاولة لبسط الهيمنة الأمريكية على شعوب العالم،وجعل الإنكليزية لغة مهيمنة.

ما هو العلاج؟
إن العلاج اللغوي يجب أن يبدأ من المدرسة،ومع المراحل الأولى من حياة الطفل،حيث يتم تلقينه اللغة القومية سليمة من الشوائب،ومن هنا يمكن أن ندرك الدور الكبير الذي يجب على التربية أن تقوم به في سبيل معالجة هذه الآفة التي تنهش جسد اللغة العربية،ولذلك يجب على وزارات التربية في الدول العربية أن توجه اهتمامها إلى وضع المناهج التربوية التي تنسجم مع هذا الهدف،وخاصة العمل على تبسيط قواعد اللغة التي يشكو الكثير من طلابنا ضعفاً عاماً فيها،وأن توجه اهتماماً خاصاً إلى تبسيط دراسة النحو والصرف في مدارسنا، وذلك من خلال الاقتصار على ما يلزم الطالب من قواعد هذه اللغة في تعامله اليومي في حياته، والابتعاد عن الاهتمام بالتقعيد على حساب لفت نظر الطالب إلى جانب فهم الصياغة والأسلوب،وأرى من المناسب أن تدرج قواعد اللغة المبسطة بأسلوب جديد في ثنايا دروس الأدب أو القراءة، من خلال ما يمر معه من جوانب نحوية جديدة ضمن هذه الدروس حيث يتم الإشارة إليها والتذكير بالقاعدة المناسبة بأسلوب مبسط يتناسب مع سن الطالب،وبأسلوب شيق جذاب يشد الطالب إلى معرفة المزيد عما يتعلمه من قواعد هذه اللغة،ومحاولة الرجوع بنفسه إلى مراجعها لاستقاء المزيد منها،وهذا يدفع الطالب إلى التعلم بنفسه بتوجيه من مدرسه،على أن يوجه المدرس الطالب إلى المراجع المناسبة التي ينبغي أن تكون متوافرة في هذه المدارس، وأن يكون هناك تعاون بين الوزارات المختصة بالتعليم والثقافة لتزويد المدارس بهذه المراجع الضرورية.
وعلى وزارات التربية أن تعمل على تدريب المعلمين في مستويات التعليم المختلفة على الاهتمام باللغة العربية عن طريق إقامة دورات تدريبية لمن تلمس عندهم جانب الضعف في اللغة العربية،وعلى المعلمين التجاوب مع هذه الدورات بتقبلها نفسياً أولاً والتعامل معها على أنها ضرورة تستلزمها المرحلة الخطيرة التي تمر بها الأمة العربية أولاً واللغة العربية ثانياً،يدفعهم إلى ذلك الواجب القومي والديني معاً.
الاهتمام بتقنيات التعليم لجعل عملية التعليم أكثر جاذبية،وإدخال عنصر التشويق إليها،والتأكيد على مراقبة استخدام التقنيات المختلفة -وخاصة الحاسوب- في المدارس خاصة في تعليم اللغة العربية وقواعدها،والاهتمام بتدريب المدرسين على استخدامه،على أن يكون استعمال الحاسوب واحداً من شروط تعيين المدرسين.
الاهتمام بدراسة مفردات العامية القريبة من الفصحى، أو الاهتمام بما فيها من فصيح الألفاظ وتهذيبها حتى تصبح أقرب إلى اللغة الفصيحة بحيث يؤدي ذلك إلى تضاؤل الفروق بين العامية والفصحى،مما يؤدي إلى انتشار الفصحى المبسطة المناسبة للحديث اليومي بعيداً عن الإغراق في التقعر اللفظي،وهذه مسؤولية وزارة الإعلام إضافة إلى الوزارات المختصة،بحيث يتم التوجيه إلى العاملين في حقل الإعلام سواء في وسائله المقروءة والمسموعة بالابتعاد عن اللهجات العامية سواء في الحديث الإذاعي أو الدعايات أو التمثيليات الإذاعية والاهتمام بالفصحى أو الفصحى المبسطة للعمل على انتشارها بدلاً من اللهجات العامية،والسير أبعد من ذلك بلفت نظر العاملين في هذا المجال إلى أن مقياس درجة نجاحهم في عملهم سيقاس استناداً إلى مدى حرصهم على الالتزام بهذا الجانب اللغوي،ومحاسبة المقصرين بشدة.
اهتمام الجامعات العربية بتدريس اللغة العربية في جميع كلياتها ومعاهدها،وتفعيل دورها إضافة إلى دور مجامع اللغة ليس في رفد لغتنا بالجديد من المصطلحات والأساليب والمفردات،وإنما العمل من قبل الوزارات ذات العلاقة على التأكيد على مبدأ محاسبة المقصرين والمخالفين لتوصيات المجامع،والمؤسسات صاحبة الرأي في مجال اللغة العربية،ليكون لها الدور الفاعل والفعال والمؤثر في مواجهة الخطر الدّاهم.
قيل قديماً: درهم وقاية خير من قنطار علاج،فلنعمل كلنا على بذل هذا الدرهم،أو الانتفاع بما يوازيه من الفائدة قبل أن يستعصي الأمر على العلاج.
موضوع جميل ورائع وسنحت لى الفرصة للكلام عن لغتنا الجميلة
يقييم



3 
الفارس الابيض

[align=center]تسلمي الايادي
على كل جميل تقدميه لنا
مشكوره اختي على الموضوع الرائع
تسلمي الايادى
اختياراتك
موفقه
الف شكر لكي ولمواضيعك الجميله

تسلمي يارب
الموضوع القيم والمميز
وفي انتظار جديدك الأروع والمميز
لكي مني أجمل التحيات
فارس الظلام
[/align]


4 
ام مودي

عمرو فارس
مشكورين على المرور

بارك الله فيكم
عمرو مشكور أخي على الأضافة القيمة و التقييم
الله لا يحرمني منكم
جزاكم الله خير


5 
ام مودي


من أسرار اللغة العربية وبلاغتها(2)

نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )

وموضوعاتها :

1- فصل في المكان والمراد به مَنْ فيه
- العرب تفعل ذلك، قال الله تعالى: "واسأَل القَرْيَةَ التي كنَّا فيها"، أي أهلها، وكما قال جلَّ جلاله: "وإلى مَديَنَ أخاهم شُعيباً" أي أهل مديَن، وكما قال حُمَيدُ بن ثَور:
قَصائِدُ تَستَحْلي الرُواةُ نَشيدَها * ويَلهو بها من لاعِبِ الحَيِّ سامِرُ
يَعَضُّ عليها الشيخُ إبهامَ كَفِّهِ * وتُجزى بها أحياؤُكم والمقابرُ
أي أهل المقابر.
والعرب تقول: أكلتُ قِدراً طيبة. أي أكلت ما فيها. وكذلك قول الخاصّة: شَرِبت كأساً.

2- ( ما أطلق أئمة اللغة فى تفسيره لفظ " كل ” وقد نطق به القرآن)

كلُّ ما عَلاك
فأظلَّك
فهو سماء

كلُّ أرض مُسْتَوِيَةٍ

فهي صَعيد

كلُّ حاجِزِ بَينَ الشَيْئينِ

فَهو مَوْبِق

كل بِناءَ مُرَبَّع

فهوَ كَعْبَة

كلُّ بِنَاءٍ عال
فهوَ صَرْحٌ

كلُ شيءٍ دَبَّ على وَجْهِ الأرْضِ
فهو دَابَّةٌ

كلُّ ما غَابَ عن العُيونِ وكانَ مُحصَّلا في القُلوبِ
فهو غَيْب

كلُّ ما يُسْتحيا من كَشْفِهِ منْ أعضاءِ الإِنسانِ
فهوَ عَوْرة

كلُّ ما أمْتِيرَ عليهِ منَ الإِبلِ والخيلِ والحميرِ
فهو عِير

كلُّ ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ

فهو مَاعُون

كلُّ حرام قَبيحِ الذِّكرِ يلزَمُ منه الْعارُ كثَمنِ الكلبِ والخِنزيرِ والخمرِ
فهوَ سُحْت

كلُّ شيءٍ منْ مَتَاعِ الدُّنْيا
فهو عَرَض

كلُّ أمْرٍ لا يكون مُوَافِقاً للحقِّ
فهو فاحِشة

كلُّ شيءٍ تَصيرُ عاقِبتُهُ إلى الهلاكِ
فهو تَهْلُكة

كلُّ ما هَيَجتَ بهِ النارَ إذا أوقَدْتَها
فهو حَصَب

كلُّ نازِلةٍ شَديدةٍ بالإِنسانِ
فهي قارِعَة

كلُّ ما كانَ على ساقٍ من نَباتِ الأرْضِ
فهو شَجَرٌ

كلُّ شيءٍ من النَّخلِ سِوَى العَجْوَةِ
فهو اللَينُ واحدتُه لِينَة

كلُّ بُسْتانٍ عليه حائطٌ
فهو حَديقة والجمع حَدَائق

كلُ ما يَصِيدُ من السِّبَاعِ والطَّيرِ
فهو جَارِح ، والجمعُ جَوَارِحُ.


3- موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة


ذكر القرآن
حبل الله الممدود، وعهده المعهود، وظله العميم، وصراطه المستقيم، وحجته الكبرى، ومحجته الوضحى، هو الواضح سبيله، الراشد دليله، الذي من استضاء بمصابيحه أبصر ونجا، ومن أعرض عنها زل وهوى، فضائل القرآن، لا تستقصى في ألف قران. حجة الله وعهده، ووعيده ووعده، به يعلم الله الجاهل، ويعمل العاقل. وينتبه الساهي، ويتذكر اللاهي. بشير الثواب، ونذير العقاب، وشفاء الصدور، وجلاء الأمور. من فضائله أنه يقرأ دائباً، ويكتب ويمل فلا يمل. ما أهون الدنيا على من جعل القرآن إمامه، وتصور الموت أمامه. طوبى لمن جعل القرآن مصباح قلبه، ومفتاح لبه. من خلق القرآن حفظ ترتيبه، وحسن ترتيله.

والى اللقاء الحلقة القادمة بإذن الله








Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.