العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
عمرو شعبان


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تعطر المرأة

لو اُمِرت المرأة أن تتعطّر عند كل خروج لرأت أنها كُلِّفت بأمر شاق !
ولكن من النساء من تأبى إلا أن تحمل الإثم مضاعفاً ، فتحمل وزرها ووزر غيرها
فشكى كثير من الصالحين والصالحات ما تعجّ به الأسواق من المنكرات
ومن أكثرها تهاوناً وأعظمها خطرا : التّعطّـر
فمن حين أن تهُمّ المراة بالخروج من المنزل إلا وتبدأ بالتّزيّن والتّجمّل
فتتجمّل وتأخذ زينتها وكأنها تذهب إلى مجْمَعِ نساء أو كأنما تتجمّل لزوجها ،
بل إن هناك من الأزواج من يشتكي من هذا ، فيقول : إنه لا يرى زوجَتَه في أبهى
حُلّة إلا عند خروجها للسوق أو للزيارة !
واشتكى بعضُ السائقين من ذلك إذ هو بشر من لحمٍ ودمّ ، ولو كان قلبُه قُدّ من
الصخر لتحرك لتلك الفتنة المُتحرّكة .
وكان أحد السائقين - وكان فيه بقية من دين وخير – قد قال للمرأة التي كانت
تركب معه في أبهى حُلّة . قال : ماما .. أنا بشر ، فتنبّهت تلك المرأة فلم
تعُد تتطيّب ، وليتها تنبّهت فلم تركب مع السائق لوحدها .

والمرأة إذا خرجت فليست بحاجة للزينة ؛ لأن الشيطان سوف يُزيّنها في عيون
الناس ولذا قال عليه الصلاة والسلام : المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها
الشيطان . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح .
قال ابن مسعود : المرأة عورة ، وأقرب ما تكون من ربها إذا كانت في قعر بيتها
، فإذا خرجت استشرفها الشيطان .
ومعنى استشرفها : أي زينها في نظر الرجال ، وقيل : نظر إليها ليغويها ويغوى
بها .
ويرفع أبصار الرجال إليها فلا يزال يُحسّنها في عيونهم ولو لم تكن كذلك .

ثم إن من النساء من إذا أرادت أن تخرج تعطّرت وهذا لا شك إثم عظيم وتساهل
خطير من قبل أولياء الأمور أولاً ، ثم من قِبَلِ النساء ثانيا .
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى من شهِدت الصلاة أن تمسَّ طيبا أو
بخورا ، فكيف بمن تذهب لمكان هو من أعظم مواضع الفتنة .
ولذا قال صلى الله عليه وسلم : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبا . رواه
مسلم .
وقال : أيما امرأة أصابت بَخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . رواه مسلم .
بل قال : إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة . رواه مسلم .
أي تلك الليلة قبل خروجها .

قال العلماء : لئلا يحركن الرجال بطيبهن ، ويلحق بالطيب ما في معناه من
المحركات لداعي الشهوة ، كحسن الملبس والتحلي الذي يظهر أثره ، والزينة
الفاخرة .

فإذا كانت المرأة لا تأتي لبيت من بيوت الله بالطيب أو البَخور ، مع أن الله
أمر بأخذ الزينة للمساجد ، فكيف تخرج به عند خروجها للسوق أو المدرسة ؟

وقد ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام :
أيما امرأة استعطرت فمرّت بقوم
ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه
الإمام أحمد وغيره .
وسبب ذلك :
1 –
إما أنها تتسبب في تلك الفاحشة بما تُحرّكه من شهوة برائحة ذلك الطيب
2 –
أنها تتحمّل كإثم الزانية بذلك .
3 -
أو أن ذلك يجرّها للوقع في الفاحشة .

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت تريد
المسجد .
فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها
إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟
قالت : نعم .
قال : وله تطيبت ؟
قالت : نعم .
قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل صلاةٌ
لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة . رواه الإمام
أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .
" حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة "
ليذهب أثر الطيب وتذهب رائحته .

وطيبُ المرأة ما ظهر لونه وخفي ريحُـه ، كما قال عليه الصلاة والسلام .
وإذا خرجت المرأة بذلك الطيب وبتلك الزينة إلى الأسواق ، فلا تـمـرّ برجل إلا
حرّكت قلبه إلا من رحم الله .
بل منهن من تذهب بتلك العطورات إلى المستشفيات فلا تمرّ بمريض في طريقها إلا
ازداد مرضا وتأخر برؤه ، بل ربما مات بسبب أطيابها !
وهذه ظاهرة خطيرة مُضرّة
فالعطورات مما يضرّ بعض المرضى بل ربما قتل بعضهم .

وقد أحْدَثت بعضُ النساء زينة للسـوق فاخترعن ما يسمينه : مكياج السوق ، بل
ذكرت بعض الأخوات أنها رأت في دورات المياه الخاصة بالنساء رأت بعض الفتيات
عندما تخلع النقاب يُرى أنها وضَعَتْ المكياج والزينة الكاملة للعينين ولما
حول العينين ، فَعَلى أي شيءً يدلُّ هذا ؟
ولم يزل الشيطان يستجريهن ويستهويهن حتى أحدثن مكياج العزاء ، وعش رجبا ترى
عجبا !
هذه زينة باطنة بالطيب والأصباغ ، وزينة ظاهرة باللباس الجالب لأنظار الناس .
فتلبس المرأة الضيّق سواء في اللباس من بنطال ونحوه ، أو كان بعباءة ضيّقة
مُخصّرة
تقول عنها إحدى الأخوات : فهي أضيق من قميصها الذي تلبسه في منـزلها ، فهي
مخصّرة جذابة جداً ؛ تجعل النحيفة ممتلئة ، وتجعل البدينة رشيقة ، فتُخفي
العيوب ، وتُظهر المحاسن والمفاتن .
تزيد على ذلك بعض العبارات التي كُتِبت على العباءة ، أو الزركشة المُلفتة
للنظر .

فما هذه سوى خطوات نزع الحجاب ، فَـيَومٌ عباءة فرنسية ، وآخر عمانية ، وثالث
مغربية ، وهكذا ... حتى يصدق على المرأة قول الشاعر :

تجيء إليك فاقدةُ الصوابِ = مهتكـةُ العباءة
والحجـابِ



وما يُلبس تحت تلك العباءات الفاضحة من ملابسَ ضيقة أو شفافة أشد في الفتنة .

في أحد الشوارع قابلتني بعضُ الفتيات فحرّك الهواء عباءاتَهن فظهرت الملابس
الضيقة ( البناطيل ) فأخذن يُمسكن العباءات خوفا من العتاب والإنكار .

وليس هذا هو الحجاب الذي يُريده الله عز وجل .
إن الحجاب سِترٌ ووقاء . وعِفّةٌ وحياء ، وطُهرٌ ونقاء .


إن الحجاب الذي نبغيه مَكرُمةٌ = لكلِّ حواء
ما عابت ولم تَعِبِ



وهذه المظاهر من التّبرّج الذي هو أبرز صفات المنافقات كما بينته هنا :

ووالله لا تخرج المرأة بذلك الطيب أو بتلك الملابس الفاتنة لضيق أو لِقصر إلا
تحمّلت الإثم مُضاعفا :
-
إثمها هي يوم خرجت متبرّجة
-
إثم من جرأتها من النساء على فعل مثل ذلك " ومن سنّ سنة سيئة فعليه وزرها
ووزر من عمل بها "
-
إثم من فتنته من الشباب .
( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ

كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم
بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ )

كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

assuhaim@al-islam.com




2 
عمرو شعبان

[align=center]

أخرج مسلم في صحيحه عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية
كانت تحدث عن رسول الله
r
أنه قال: «إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة». وأخرج في الشواهد من
طريق محمد بن عجلان حدثني بكير بن عبد الله بن وعثمان عن بسر بن سعيد عن زينب
امرأة عبد الله قالت: قال لنا رسول الله

r:
«إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيباً».


رواه باللفظ الأول مخرمة (عند مسلم) عن كتاب أبيه بكير
عن بسر بن سعيد، وتابعه محمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام (مستور). وأخرجه
بلفظه الأول أيضاً يحيى بن سعيد القطان (ثقة ثبت) وجرير بن عبد الحميد (ثقة)
وسفيان بن عيينة (ثقة ثبت) عن ابن عجلان (ثقة)، عن بكير بن عبد الله بن وعثمان.
أما اللفظ الثاني الذي أخرجه مسلم في الشواهد من طريق يحيى عن ابن عجلان، فهو
خطأ حتماً. فقد رواه الجماعة عن يحيى بن سعيد كما في علل الدراقطني (9|85)
باللفظ الأول. وقد رواه عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير بن عبد الله وعثمان، كما
في السنن الكبرى (5|432)، وهو مروي بالمعنى، وقد خالفه الحفاظ. ومتابعة ابن
لهيعة ضعيفة لا وزن لها. أما الحديث الذي جاء عن الزهري فقد قال عنه النسائي:
«وهذا غير محفوظ من حديث الزهري». فالنهي إذاً خاصٌ بصلاة العشاء بنص الحديث.


قال ابن مالك: «والأظهر أنها (أي العشاء الآخرة)
خُصَّت بالنهي، لأنها وقت الظلمة وخلوّ الطريق. والعِطر يهيّج الشهوة، فلا تأمن
المرأة في ذلك الوقت من كمال الفتنة. بخلاف الصبح والمغرب، فإنهما وقتان
فاضحان». نقل ذلك الشيخ القاري في المرقاة (2|71).


وأخرج أحمد (4|418) (4|400) (4|413) والنسائي (8|153)
وأبو داود (4|79) والترمذي (5|106)، وصححه ابن خزيمة (3|91) و ابن حبان
(10|270) والحاكم (2|430)، من طرق عن ثابت بن عمارة (جيد الحديث) قال سمعت غنيم
بن قيس (ثقة مخضرم) يقول سمعت أبا موسى الأشعري

t
يقول قال رسول الله

r:
«أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها، فهي زانية. وكلُّ عينٍ زانية».
وإسناد الحديث يدور على ثابت بن عمارة الحنفي، وفيه خلاف. ولعله جيّد الحديث،
والله أعلم.


قال إمام الأئمة ابن خزيمة عن هذا الحديث: «المتعطرة
التي تخرج ليوجد ريحها قد سماها النبي

r
زانية. وهذا الفعل لا يوجب جلداً ولا رجماً. ولو كان التشبيه بكون الاسم على
الاسم، لكانت الزانية بالتعطر يجب عليها ما يجب على الزانية بالفرْج. ولكن لما
كانت العِلة الموجبة للحد في الزنا الوطء بالفرج، لم يجز أن يحكم لمن يقع عليه
اسم زان وزانية بغير جماع بالفرج في الفرج بجلدٍ ولا رجم».


قلت: المقصود أن زنا العينين النظر وزنا اليد اللمس
وأمثال ذلك. وليس التعطر زنا بالمعنى الذي يوجب الرجم أو الجلد بلا ريب. ومن
ينادي المتعطرة بالزانية (على المعنى المتبادر عند العوام)، فهو قاذِفٌ يجب
جلده حدّ الفِرية (وهي ثمانين جلدة). قال المناوي في فيض القدير (5|27):
«والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فقد هيجت شهوة الرجال بعطرها وحملتهم على
النظر إليها، فكل من ينظر إليها فقد زنى بعينه. ويحصل لها إثمٌ لأنها حملته على
النظر إليها وشوشت قلبه. فإذن هي سببُ زناه بالعين. فهي أيضاً زانية».


ومقصود ابن خزيمة والمناوي هو ما دل عليه الحديث الذي
أخرجه البخاري (#5889) ومسلم (#2657) عن ابن عباس قال: ما رأيتُ شيئاً أشبه
بِاللَّمَمِ (أي صغائر الذنوب) مما قال أبو هريرة أن النبي

r
قال: «إن الله كتب على بن آدم حظّه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة. فزنى العينين
النظر. وزنى اللسان النطق. والنفس تَمنّى وتَشتهي. والفَرج يُصدِّق ذلك أو
يكذبه». قال الخطابي: «المراد بِاللَّمَمِ، ما ذكره الله في قوله تعالى: {الذين
يجتنبون كبائر


الإثم والفواحش إلا اللَّمَمَ} وهو المعفوُّ عنه. وقال في الآية الأخرى: {إن
تجتنبوا

كبائر ما تُنهَونَ عنه نُكفّر عنكم سيئاتكم}. فيؤخذ من الآيتين أن اللمَم من
الصغائر وأنه


يُكَفّر باجتناب الكبائر».


واختلف العلماء في معنى الحديث. فقال بعضهم أن للام في
الحديث هي "لام التعليل". أي إن كانت نيتها أن تفتن الرجال بريحها فهي آثـمة،
وإلا فلا. ولذلك رآى ابن رشد الجد عدم حرمة خروج المرأة متعطرة، إلا إذا كانت
نيّتها التعرّض للرجال. وقال البعض: بل هي "لام العاقبة"، كاللام في قوله تعالى: {فالتقطه آل
فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً} [القصص: 8]. فالتقاط فرعون موسى

r كان عاقبة له. واحتجوا كذلك بما
رواه الدارمي في سننه (2|362): أخبرنا أبو عاصم عن ثابت بن عمار عن غنيم بن قيس
عن أبي موسى: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فيوجد ريحها فهي زانية وكل عين زان».
فلم يأت هنا الحديث مع اللام. وأجيب على هذا بأن هذا الحديث موقوف غير مرفوع،
لا حجة فيه. فلو صح إسناده لكان عِلّةً قادحة للحديث المرفوع!


واحتج من أجاز للمرأة بأن تتطيب بما أخرج أبو داود في
سننه (2|166): حدثنا الحسين بن الجنيد الدامغاني (ثقة) حدثنا أبو أسامة (حماد
بن أسامة، ثقة ثبت) قال أخبرني عمر


بن سويد الثقفي (جيد) قال حدثتني عائشة بنت طلحة (ثقة حُجة) أن عائشة أم
المؤمنين

t
حدثتها قالت: «كنا نخرج مع النبي

r
إلى مكة، فنضمد جباهنا بِالسُّكِّ الْمُطَيَّبِ


عند الإحرام. فإذا


عرقت

إحدانا،

سال

على

وجهها. فيراه النبي
r
فلا ينهاها». ولذلك قال القفّال في "حلية العلماء" (3|235) ما نصه: «منصوص
الشافعي رحمه الله في عامة كتبه أن: حكم المرأة في استحباب التطيّب للإحرام
كحكم الرجل».


وزعم بعض المتشدّدين بأن هذا محمولٌ على أن ذلك الطيب
ليس له رائحة!! وهو قولٌ مخالفٌ للغة العرب. في المعجم "المحيط": «السُّكُّ:
ضَرْبٌ من الطّيب يركَّبُ من مسكٍ ورامكٍ». في "القاموس المحيط": «طِيبٌ
يُتَّخَذُ من الرامَكِ مَدْقَوقاً مَنْخولاً مَعْجوناً بالماءِ. وُيعْرَكُ
شديداً، ويُمْسَحُ بدُهْنِ الخَيْرِيّ لئلاَّ يَلْصَقَ بالإِناءِ. ويُتْرَكُ
ليلةً، ثم يُسْحَقُ المِسْكُ، ويُلْقَمُه، ويُعْرَكُ شديداً، ويُقَرَّصُ.
ويُتْرَكُ يَومينِ، ثم يُثْقَبُ بمسَلَّةٍ، ويُنْظَمُ في خَيْطِ قِنَّبٍ،
ويُتْرَكُ سَنةً. وكلما عَتُقَ، طابتْ رائحتُهُ». وقال السيوطي في الجامع
الصغير (1|227): «سُكّة: طيب يتخذ من الرامِك. شيء أسود يخلط بمسك ويفرك ويقرص
ويترك يومين، ثم ينظم في خيط. وكلما عتق عبق. كذا في القاموس». فهذا صريحٌ جداً
بأن السُّكّ المطيَّب له رائحة مسكيّة عابقة!


وأجاب عنه من يرى تحريم تطيب المرأة لغير زوجها
بأحاديث ضعيفة منها: ما أخرجه الترمذي (5|107) عن رجلٍ مجهولٍ من الطُفَاوَةَ


لم يُسَمّ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله

r:
«طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه. وطيب النساء ما ظهر لونه


وخفي ريحه». وهذا ضعيفٌ لا أصل له. وأخرج كذلك من طريق قتادة عن الحسن عن عمران
بن حصين قال: قال لي


النبي

r: «إن خير طيب الرجل ما ظهر ريحه
وخفي لونه. وخير طيب


النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه. ونهى عن ميثرة الأرجوان». وهذا الحديث منقطع
ضعيف. ودلالة ضعف هذا الحديث قول الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه».
وقال المنذري: «الحسن لم يسمع من عمران بن حصين». وفي لفظ آخر أخرجه أبو داود
(4|48) بنفس الإسناد الضعيف: «لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس
القميص المكفف بالحرير. ألا وطيب


الرجال ريح لا لون له. ألا وطيب النساء لون لا ريح له». وكل الأحاديث التي جاءت
في النهي عن لبس الأحمر لا تصح.


وأخرج ابن خزيمة في صحيحه (3|92) والبيهقي في سننه
(#5158) من طريق الأوزاعي، قال حدثني موسى بن يسار (مرسلاً)
عن أبي هريرة قال: مرّت بأبي هريرة امرأة
وريحها تعصف، فقال لها: «إلى أين تريدين يا أمَةَ الجبار؟» قالت: «إلى المسجد».
قال: «تطيّبْتِ؟». قالت: «نعم». قال: «فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله


r
يقول: "لا يقبل الله من امرأة صلاة خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع
فتغتسل"». قال أبو حاتم عن حديث ابن يسار هذا: «مرسَل، ولم يدرك أبا هريرة».


وأخرج النسائي في مجتباه (8|153) عن أبي هريرة
مرفوعاً: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد، فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من
الجنابة». وفيه رجلٌ مجهولٌ لم يُسمّ. ورُوِيَ مثله عند أحمد (2|444) وأبي داود
(4|79) والبيهقي (3|133) من طريق عبيد بن أبي عبيد مولى لأبي رهم عن أبي هريرة
مرفوعاً. وقد رجّح الدارقطني في علله (9|87) أن الحديث عائدٌ إلى عاصم بن عبيد
الله، وهو مُنكَر الحديث. فالحديث إذاً ضعيفٌ بكل طرقه.


وبقي حديث جيّد الإسناد أخرجه أبو داود في سننه
(1|155): عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله

r
قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهُنّ تَـفِـلات». محمد بن
عمرو جيّد الحديث، إلا عن أبي سلمة ففيه مقال. إلا أنه توبع في تاريخ البخاري
(4|79). تفلات أي غير متعطّرات. وفرّق كثير من الفقهاء بين المرأة الشابة
وغيرها.
فى النهاية اشكر اخواننا فى المواقع الاسلامية الاخرى فى تسهيل مهمتنا
وارجو منكم المشاركةولاتنسوا الناقل والمنقول عنه من الدعاء
اعتذرعن الإطالة لكن الموضوع أعجبني وأردت أن أضعه بين ايديكم بتصرف وتنسيق بسيط وإضافات.بسيطة مني اسأل الله العلي القدير أن يجعله في موازين حسنات كاتبه .الأصلي .وناقله وقارئه.ولا تنسونا من صالح دعائكم.واسأل الله.تعالى أن ينفع بها، وأن يجعل.العملخالصا لله موافقا لمرضاة الله،وان.يجعل من هذه الأمة جيلا عالما بأحكامالله، حافظا لحدود الله،قائما بأمرالله، هاديا لعباد الله
.ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب.ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار..وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم
.وإلى لقاء جديد في الحلقة القادمة إن شاء الله،والحمد لله رب العالمين.* اللهم اجعل ما كتبناهُ حُجة ً لنا لا علينا يوم نلقاك ** وأستغفر الله *فاللهم أعنى على نفسىاللهم قنا شر أنفسنا وسيئات أعمالناوتوفنا وأنت راضٍ عنااللـــــهم آمـــــــين

۩۞۩عمرو شعبان۩۞۩
انتبه :التقييم أو ترك رد أو كلمة شكر
لا يسبب(المرض)
بل يزيد من شعبيتك في المنتدى !!!
[/align]


3 
الكبير قوى

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رائع هذا الموضوع يا عمرو
جزاك الله خيرا


4 
عمرو شعبان

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكبير قوى  مشاهدة المشاركة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رائع هذا الموضوع يا عمرو
جزاك الله خيرا

جزاكم الرحمن خيراا مثله
وبارك لكم
اسأل الله ان يتقبل دعواتكم الصادقه
وينير قلبكم ودربكم بنور الإيمان
اللهم اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا وتُب علينا لنتوب.
تشرفت بمروركم



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.