العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع والمقالات العامة التى لا يوجد لها ركن محدد وهو قسم عام شامل لجميع المواضيع


11 
عمرو شعبان

]
لا يخفى على البعض أن «المسبحة» موجودة منذ القدم، لدى العرب وسواهم، بغض النظر عن غرض استعمالها، وعرف بين البعض عنها أنها بدعة، واقتصر استخدامها لفترة على كبار السن للتسبيح بها. واستخدمها الشعراء لفترة، وكانت مرتبطة بالشعر الشعبي، هذا غير ارتباطها قبل فترة ليست بعيدة بأيدي الرجال في الأسواق والمناسبات، وباتت إحدى أشهر الإكسسوارات الرجالية إلى جانب القلم والساعة، إذاً مع مرور الوقت تغيرت استخدامات المسبحة وألوانها وأنواعها، ويبلغ حجم سوقها في السعودية نحو بليوني ريال، إذ تعتبر السعودية اكبر سوق لها، خصوصاً في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
اللافت اليوم أن النساء زاد إقبالهن على المسابح، وهذا الإقبال لا يقتصر على المسابح النسائية كما مضى، بل شمل كل أنواعها، وتطور الأمر إلى طلب بعضهن صناعة مسابح خاصة لهن، ويتركز ذوق النساء في الألوان الفاتحة واللون الأحمر، وأصبحت بعضهن تستخدم المسبحة بلون فستانها في المناسبات أو لون الحقيبة أو الحذاء، وبعضهن تستخدم المسبحة لتلوح بها في الأعراس والمناسبات من باب التباهي ولفت الأنظار، وأكثر من يهدي المسابح ويشتريها من المحال المخصصة لها هن النساء، فمعظمهن يهدينها إما لأزواجهن أو لصديقاتهن.
تقول عبير الدعيجان: «إن استخدام المسابح انتشر في الآونة الأخيرة بين الفتيات بسبب تنوع أشكالها وجمال ألوانها التي تناسب الموضة، علماً بأنها كانت سابقاً محصورة بالنساء الكبيرات في السن، خصوصاً عند أهل الحجاز وكانت تستخدم للتسبيح لا كإكسسوار». وترفض هدى الهميريني الفكرة، وترى أن «المسبحة لا تليق بالنساء وتعودنا عليها بيد الرجل، فهي تكملة لكماليات الرجل، لكن اشتريها كهدية للرجل، وبرأيي هي ليست لائقة للمرأة، فالمرأة قد تستطيع اقتناء كماليتها من دون المسبحة». وتؤكد نورة العبدالعزيز أن المسبحة انتشرت أخيراً على نطاق واسع لدى الفتيات، خصوصاً من هن في سن المراهقة، وتنافسن في اقتنائها وتبادلها، تحديداً في الجامعة والمدارس، وقد يستغنين عن زينات عدة في سبيل اقتناء المسبحة الحديثة.

يقول مدير أحد معارض المسابح أنطوان مدور: «إن للنساء ذوقاً كبيراً في عالم الخواتم والمسابح والأحجار الكريمة، ويمثلن شريحة كبيرة لا بأس بها، بل زاد إقبالهن أخيراً على اقتناء المسابح»، وأشار مدور إلى أنهن يبحثن عن الأشياء اللافتة والغريبة على عكس الرجال.
وبحسب مدور فهناك أنواع كثيرة من المسابح، بعضها غريب نوعاً ما يصنع من ظهر السلحفاة وأنياب فيل البحر، مشيراً إلى أن هناك أنواعاً من المسابح تعتبر أغلى من الذهب، ومنها على سبيل المثال: الكهرمان الألماني الذي يصل سعر الجرام الواحد منه 150 ريالاً.
وأشار إلى أن النساء السعوديات يمثلن الشريحة الأكبر من عملائهم، خصوصاً خلال الفترة القريبة وقبل بدء موسم الأعراس والمناسبات، مؤكداً أن المسابح النسائية كانت حصراً على اللاتي أعمارهن تجاوزت 27 عاماً، أما في الوقت الحالي فأصبحت ضرورية لدى الطالبات في المدارس والجامعات، وتأتي من كماليات الزينة لهن، وأكثر الألوان طلباً من النساء هي الأحمر ودرجاته، أو الفيروزي والأزرق الفاتح، وكذلك الألوان النسائية من الوردي وغيرها، وان تكون ذات لمعة وبريق واضح حتى تلفت الأنظار.


12 
عمرو شعبان

الزمرد (بالإنجليزية: Emerald‏): نوع من معدن البريل والمكون من سيليكات البريليوم والألومنيوم, يتم العثور عليه في مناجم بين الصخور الصلدة والرخام بخلاف معظم الأحجار الكريمة, لونه أخضر غامق عميق وشفاف, ويحتل المرتبة الثالة من حيث الأهمية. يكتسب لونه الأخضر لوجود كميات ضئيلة من الكروم أو الحديد, يعتبر الزمرد من الأحجار الكريمة, زبالمقارنة بالأوزان يعتبر الأعلى قيمة بين الأحجار الكريمة, خاصة عندما يتخلله عروق من أملاح معدنية أخرى, ولأملاح البريل قساوة بين 8 و10 على مقياس موس لقساوة المواد.
في العصور الفرعونية كانت صحراء النوبة تشتهر بمناجم الزمرد، التي كانت تصدر الزمرد إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة، كما اكتشفت كميات منه في مقابر ومعابد في المكسيك والبيرو وكولومبيا نهبت بالكامل من قبل الأوروبيين، وكان الإمبراطور الرومي نيرون يهوى مشاهدة مصارعة العبيد من خلال بلورة كبيرة من الزمرد.

جاء اسم الزمرد Emerald من اللغة اللاتينية, ويشمل هذا الاسم جميع مشتقات الللون الأخضر.

تحتوي معظم بلورات الزُّمرُّد على قشور دقيقة يطلق عليها أحيانا اسم سُتُر. كما تحتوي على جسيمات دخيلة متعدّدة. إن أحجار الزُّمُرُّد الكاملة لنادرة جدا، وإذا وُجدت تكون أغلى من الماس. والزُّمُرُّد الأزرق أغلى من الزُّمُرَّد ذي اللون الأصفر


13 
عمرو شعبان


معادن مثل البلاتين والذهب بألوانه، وأحجار مثل الماس والسفير والياقوت، لم تعد قصرا على مناسبات المساء والسهرة فحسب، بعد أن دخلت مناسبات النهار من أعرض الأبواب: الأسورة؛ فهذه الأخيرة باتت تتماوج بألوان الطبيعة وتحرص على الأناقة التي تستمدها من خاماتها.

وهكذا أصبحت الساعات العصرية حاليا تداعب المرأة، مرة بالأحمر ومرة بالأخضر الفستقي ومرة بالأصفر، لكن في كل الأحوال تتوجه إلى امرأة تمتلك ما يكفيها من الساعات الرسمية، وتريد أن تستمتع بالترف في كل الأوقات والمناسبات، حتى إن كانت مجرد جولة تسوق عادية. هذا التحول بدأ مع الموضة، التي لم تعد تفرق بين ألوان الصيف والشتاء، ولا تطريزات النهار والمساء، فكل شيء فيها أصبح جائزا ومقبولا حسب ذوق الشخص وأسلوب حياته، بل يمكن القول إن الألوان الزاهية كانت بمثابة نسمة صيف عليلة بعد سنوات من الألوان الداكنة التي أصابت المرأة بشبه إدمان على الأسود منذ الثمانينات.
ولم يتأخر عالم المجوهرات عن الركب، فقد التقط سريعا أن الطريق إلى الانتشار والحصول على ود زبائن جدد هو الموضة. والترجمة جاءت عبارة عن مجوهرات وساعات فاخرة تجمع الأناقة والفخامة. وجاء هذا التوجه بعد أن تأكدت من اشتداد عودها وتمكنها من تقنياتها وتعقيداتها، وبعد دراسة واعية ومحسوبة، تم فيها جس نبض السوق، والتعرف على أن الخامات والألوان هما الخطوة التالية في رحلة التطور، وبالفعل نجحت في ذلك إلى حد كبير، خصوصا أن التوقيت كان في صالحها. فالعالم بات يحتاج إلى ما يدخل عليه التفاؤل، عوض الألوان الداكنة التي سادت ساحة الموضة في المواسم الأخيرة مترافقة مع تصميمات صارمة ترفع شعار «القليل كثير»، الأمر الذي شجع بعض مصممين الأزياء والمجوهرات، على توجيه أنظارهم نحو الطبيعة المتفتحة والنابضة بالألوان ليقطفوا منها بنفسجا ووردا وقرنفلا وسوسنا وهلم جرا من باقات الورود المتنوعة.
وبالنظر إلى الكثير مما طرحته شركات الساعات السويسرية العريقة، نلاحظ أنها راعت مجاراة الموضة، على الأقل فيما يخص ألوان أحزمتها وعلبها، مثل مجموعة «سيرينا» من «برتولوتشي» Bertolluci، التي تأتي بأحزمة مختلفة، فيما قدمت شركة «إيبل» مجموعة New EBEL Classic Sport collection وهي رياضية بميناء باللون الأحمر القاني، يتناقض مع السوار المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ في تصميم حيوي يجمع الأناقة باللارسمية.

كذلك دار «ديور» التي قدمت بدورها مجموعة من الذهب مرصعة بالماس مما يجعلها تليق بأفخم المناسبات، لكن ألوان أسورتها الجلدية المثيرة من أحمر وبنفسجي وأخضر تضفي عليها حيوية تواكب الموضة وتجعلها مقبولة في مناسبات النهار أيضا، خصوصا إذا كانت الأزياء بسيطة وبألوان حيادية. من جهتهما، لم تتخلف «كارتييه» ولا «هاري وينستون» عن الركب. الأولى عانقت الألوان في مجموعتها الناجحة «لوبالون بلو»، والثانية عانقته في مجموعتها «توك تو مي» التي جاءت بأسورة متنوعة منها ما هو مصنوع من الحرير الأزرق، لتتناغم مع الأزياء والإكسسوارات هذا الموسم.


14 
عمرو شعبان

طوابع











تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.


طوابع المجوهرات والاحجار الثمينة أصدرتها بعض الدول إيماناً منها بنشر الثقافة وتبادلها
• تعبر عن الوضع الاقتصادي والمكانة الاجتماعية للمرأة
لأن الطوابع البريدية توثيق مهم للتراث الاجتماعي والثقافي لأي دولة.. أخذت هواية جمع الطوابع مكانتها بين الهوايات المتميزة .. وأصبح لهواة جمع الطوابع جمعيات عالمية يمكنهم من خلالها تبادل الطوابع والافكار..
إن الحلي التي ترتديها المرأة في مناسبات عدة مثل الزواج والأعياد ومختلف الاحتفاليات الدينية والاجتماعية والسياسية، تعبر عن الوضع الاقتصادي والثقافي والمكانة الاجتماعية للمرأة، فكلما كانت الحلي التي ترتديها المرأة غالية الثمن ونادرة وفريدة من ناحية التصميم، فذلك يدل على أن تلك المرأة بوضع اقتصادي ومادي ممتاز، لذلك فإن النساء يتنافسن على اقتناء الحلي بكافة أنواعها وتصميماتها المختلفة لتتزين بها وتظهر جانبا من الجمال.
فهناك ما يلبس بأصابع اليد مثل الخواتم وباليد مثل (الجف) وحول المعصم (الأساور والمضاعد) والأرجل (الحيول) وحول الخصر(قايش) وحول العنق (البقمة والقلادة والمزنط) وهناك ما يعلق على الملابس (البروشات) وما يوضع على الرأس مثل (التاج، الهامة) وإن التيجان تعتبر من أغلى وأثمن أنواع الحلي ولا يرتديها بالعادة إلا الملوك والسلاطين وأباطرة الدول لأنها تدل على الهيبة وكثرة الثراء والعراقة وجزء مهم من لباسه الرسمي تعتبر رمزا للحكم والسلطة.
أما نقوش تلك الحلي فهي تستمد من أشهر أنواع النباتات التي تنمو بالبلاد أو من أحد أنواع الحيوانات التي تعيش في البلاد كما أن بعض أنواع الحلي ترصع بالأحجار الكريمة النادرة إما التي تستخرج من الدول نفسها أو تجلب من الدول المجاورة مثل (اللؤلؤ – المرجان – العقيق – الياقوت – الزمرد – الفيروز – الألماس) لتزيد من قيمتها المادية وجمالها وفرادتها، وبعض القطع ذات التصاميم الجميلة قد تكون بمثابة لوحة فنية توثق من خلالها حقبة من التاريخ وجمال البلاد.
وكتوثيق لهذا التراث الاجتماعي المهم قامت بعض الدول بإصدار طوابع بريدية وبطاقات بريدية تحمل صور الحلي التقليدية للبلدة، ومن هذه البلدان (الإمارات – البحرين – قطر – عمان – ليبيا – الهند – إيران - بريطانيا وغيرها من دول العالم)، وتعتبر هذه المجموعة من الطوابع مهمة وأساسية لكل دولة يتوجب إصدارها بشكل جميل وفني، تحمل تفاصيل دقيقة عن كل قطعة حلي، ومن ناحية أخرى فإن إصدار مثل هذه المجموعات تعمل على نشر الثقافة من خلال استخدام تلك الطوابع وما تحمله من معلومات وصورة.


15 
عمرو شعبان


http://img527.imageshack.us/img527/7...lkarimaxm6.jpg


طريقة حسابية يعتمد عليها المتخصصين بعلم الفلك بستخراج الحجر المناسب لكل شخص والذي يتناسب مع شهر الميلاده.


نقوم بجمع تاريخ الميلاد بالميلادي المؤلف من اليوم و الشهر و السنة ثم تطرح من المجموع 9 ،ثم 9 وهكذا إلى أن
نصل إلى الأرقام من (1) إلى (9)فيرى ما يناسبه من حجر




مثال:شخص ولد في 20 جولاي 1993 فالمجموع:0+2+7+3+9+9+1=31
31-9-9-9=4فيناسبة من الأحجار الياقوت الأزرق أو الياقوت الفاتح اللون





عندما يصبح الرقم واحد يكون أفضل حجر هو الياقوت الأحمر و الزركون أو الكهرمان




عندما يصبح الرقم اثنين يكون أفضل حجر هو اللؤلؤ أو حجر القمر أو حجر اليشم




عندما يصبح الرقم ثلاثة يكون أفضل حجر هو الجشمت




عندما يصبح الرقم أربعة يكون أفضل حجر هو الياقوت الأزرق أو الياقوت الفاتح اللون




عندما يصبح الرقم خمسة يكون أفضل حجر هو الماس أو الزفير الأبيض




عندما يصبح الرقم ستة يكون أفضل حجر هو الفيروز أو الزمرد أو حجر القمر




عندما يصبح الرقم سبعة يكون أفضل حجر هو عين الهر أو اللؤلؤ أو العقيق




عندما يصبح الرقم ثمانية يكون أفضل حجر هو الجشمت أو الزفير الأزرق أو الأسود أو الماس الأسود



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.