العودة   منتديات الدولى > المنتديات الترفيهية > غرائب وعجائب وكاريكاتير

غرائب وعجائب وكاريكاتير مواضيع غريبة وعجيبة وصور غير طبيعية مذهلة وغير متعارف عليها وصور أحدث الكاريكاتيرات الساخرة


1 
مجدى سالم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مخ الرجل أكثر تفاعلا مع مزيد من المال
مواضيع أكثر غرابة
كشف مسح بالأشعة على المخ البشري إن "مركز الإحساس بالرضا" في مخ الرجل يعمل عندما يشعر الرجل بأنه تلقى راتبا أكبر من زميله في العمل.

ووفقا للنظرية الاقتصادية التقليدية فإن العامل المهم الوحيد بالنسبة للشعور بالرضا عند تلقي أموال هو الحجم الكلي للمكافأة المالية.

لكن الباحثين وجدوا أن المقدار النسبي لحجم ما يجنيه الرجل يلعب دورا محوريا في عملية الرضا.

وفي الدراسة التي أجراها الباحثون على 38 زوجا من المتطوعين الرجال تم الطلب منهم عمل مهمة بسيطة بشكل مطابق مقابل مبلغ مالي في حال النجاح.

كانت المهمة تتلخص في الطلب من كل لاعب أن يقدر عدد النقاط التي تظهر على شاشة الكمبيوتر أمامه.

وعندما تكون الإجابة صحيحة تكون المكافأة المالية ما بين 30 إلى 120 يورو.

وبعد أن انتهت المهمة تم إخبار كل لاعب بمقدار ما حصل عليه زميله وكيف كانت نتيجته.

مراكز الشعور بالرضا خلال المسح على المخ
وخلال المسح الذي أجراه الباحثون على دورة الدم في أجسام المتنافسين وجدوا أن ضغط الدم العالي يشير إلى أن الخلايا العصبية في المخ والتي تتواجد فيما يعرف بمركز "الشعور بالرضا" كانت تعمل بنشاط عندما تكون الإجابة صحيحة.

لكن الإجابة الخاطئة وبالتالي عدم وجود مكافأة مالية كانت تؤدي إلى أن كميات الدم المتدفقة إلى مركز "الشعور بالرضا" كانت تقل.

كما كان مركز "الشعور بالرضا" تعمل بنشاط كبير عندما يتلقى اللاعب مالا أكثر من زميله.

وهذا أشار إلى أن نشاط مركز "الشعور بالرضا" لم يرتبط فقط بالنجاح الفردي ولكن ارتبط أيضا بنجاح الآخرين.

وبينما تشير تجارب سلوكية إلى أن نسبة المكافأة قد تلعب دورا في التحفيز الاقتصادي، فإن بروفيسور الاقتصاد الدكتور أرمين فالك، وهو مؤلف مشارك لهذه الورقة العلمية، قال إنه لأول مرة تم تحدي هذه النظرية باستخدام تجربة على هذا النحو.

ووضح البروفيسور لبي بي سي نيوز إنه على عكس التجارب السلوكية فإن المسح على العقل البشري يؤدي إلى مراقبة ردود أفعال العقل البشري بصورة فورية ومباشرة
.
عجائب باجسامنا
مواضيع أكثر غرابة
1-أكدت نتائج دراسات طبية ان كل سيجارة يدخنها الشخص تقطع نحو 10 دقائق من عمره .
2-المناطق الوحيدة التى لايمكن ان ينمو فيها شعر لدى الانسان هى الشفاه والكفان والقدمين.
3- يبدا جسم الانسان فى الانكماش بدلا النمو عند بلوغه سن الاربعين .
4-عندما نتكلم فاننا نستخدم ما بين 70 و80 عضلة مختلفة .
5-يولد الانسان من دون العظمتين اللتين تغطيان الركبتين ولا تظهر هاتان العظمتان الا بين
الثانية والسادسة من العمر .
6-مخ الانسان يستهلك 20%من اجمالى الاوكسجين الذى يمتصه الجسم .
7- دم الانسان يقطع مسافة تصل الى 9الاف كيلومتر يوميا عبر الاوعية الدموية المختلفة .
8-لاتحاول ان تكتم العطسة فى داخلك لان ذلك قد يؤدى الى تمزيق وعاء دموى فى راسك
او رقبتك وهو الامر الذى قد يؤدى بدوره الى الوفاة فى بعض الاحيان
9- حجم الجنين البشرى فى نهاية اسبوعه الثالثلايزيد على حجم بذرة السمسم . اما وزنه
فلا يزيد على وزن قطرة ماء .
10-عندما ينام المرء يزداد طول قامته بمعدل سنتمتر واحد تقريبا .
11- القناة الهضمية التى تبدأ بالفم وتنتهى بفتحة ال anus يبلغ طولها نحو 9 أمتار.
12- اذا فقد الانسان 20 فى المائة من ماء جسمه فانه يموت حتما.
13- يتألف جسم الشخص البالغ من حوالى مئة تريليون خلية.
14-اذا وضعت سماعات للاذن لمدة ساعة واحدة ،فان ذلك يؤدى الى تضاعف البكتريا
فى داخل اذنيك بمعدل 700مرة
تصوير بالرنين المغناطيسي يظهر ان التدخين

ان ثلث عدد الاشخاص الذين يتنفسون في وجود مستويات عالية من دخان السجائر أو ما يعرف بالتدخين السلبي يواجهون اضرارا في الرئة مماثلة لتلك التي يتعرض لها المدخنون.

واستعان الاطباء بنوع خاص من التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الرئة لغير المدخنين ممن يتعرضون بشكل كبير لدخان سجائر مدخنين اخرين ووجدوا دليلا على حدوث نوع من الضرر يؤدي الى الاصابة بداء انتفاخ الرئة.

وقال شينجبو وانج اخصائي التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى فيلادلفيا الذي اشرف على هذه الدراسة "فسرنا هذه التغيرات على انها مؤشرات مبكرة على حدوث ضرر بالرئة وهي تمثل اشكالا بسيطة جدا من انتفاخ الرئة".

وأضاف وانج في بيان "ثلث غير المدخنين تقريبا الذين تعرضوا لدخان السجائر بشكل غير مباشر لفترة طويلة اصيبوا بهذه التغيرات".

وقال "فيما نعرف فان هذه اول دراسة بالتصوير بالرنين المغناطيسي تكشف عن وجود اضرار بالرئة لدى غير المدخنين الذين يتعرضون كثيرا لدخان السجائر بشكل غير مباشر. ونأمل ان يعزز عملنا جهود المشرعين وصناع السياسات للحد من التعرض للتدخين غير المباشر".

وقال وانج الذي قدم نتائج فريقه الى اجتماع جمعية امريكا الشمالية للطب الاشعاعي في شيكاجو ان 35 في المئة من الاطفال الامريكيين يعيشون في بيوت يوجد بها شخص يدخن بشكل منتظم.

وشملت الدراسة 60 شخصا تتراوح اعمارهم بين 41 و79 عاما بينهم 45 من غير المدخنين. واعتبر غير المدخنين عرضة لتدخين سلبي اذا عاشوا مع مدخن لمدة 10 سنوات على الاقل وغالبا خلال مرحلة الطفولة.

ووجد الفريق ان 57 في المئة من المدخنين و33 في المئة من غير المدخنين الذين يتعرضون بكثرة للتدخين السلبي لديهم مؤشرات على حدوث اضرار مبكرة بالرئة تم قياسها بالتصوير بالرنين المغناطيسي.

وفي فبراير شباط أعلن باحثون أمريكيون ان ما يصل الى 20 في المئة من النساء اللائي اصبن بسرطان الرئة لم يدخن على الاطلاق
تونسي يخترع منظارا لتوحيد رؤية هلال رمضان

مواضيع أكثر غرابة


قال المهندس التونسي في وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) محمد الاوسط العياري انه اخترع منظارا هو الاول من نوعه لتوحيد رؤية هلال شهر رمضان. وصرح العياري على هامش مشاركته في ملتقى "البحث العلمي والتجديد التكنولوجي" في تونس ان "المنظار عبارة عن عين الكترونية متطورة تسهل رؤية الهلال وبالتالي تأكيد دخول الاشهر الهجرية". واضاف ان "المنظار يحوي آلة تصوير ومحركا وجهاز اتصال مدعما ببرنامج تكنولوجي على صلة باجهزة كومبيوتر".

واوضح العياري ان "مهمة المنظار متابعة تحركات الهلال مع غروب الشمس لتحديد موقعه في السماء ثم ارسال اشارات ضوئية تتيح لمن يريد التثبت من الهلال ان ينظر الى المنطقة المحددة ولا يوجه بصره الى مواقع اخرى".


وتابع ان "مراكز المراقبة في مناطق مختلفة تتكفل التقاط صور للهلال حال بروزه ما يؤكد رؤيته ولا يدع مجالا للشك". والمنظار الذي استغرق انجازه نحو عامين هو جزء من برنامج متكامل اطلق عليه "الشاهد من اجل عالم جديد"، وتناهز كلفته 30 مليون دولار. ويتوقع تقديمه في حزيران/يونيو 2008 في مدينة مرسيليا بفرنسا.
ويطمح العياري من اختراعه الى "توحيد بداية الشهور الهجرية بين جميع الدول العربية والاسلامية وخصوصا توحيد رؤية هلال شهر الصيام". وتحظى رؤية الهلال باهتمام كبير عند المسلمين، لان المواسم الدينية على غرار شهر رمضان ترتبط برؤية الهلال
1.3مليون أمريكي يعانون الجوع في نيويورك
مواضيع أكثر غرابة
قال تقرير سنوي نشرته جمعية "التحالف ضد الجوع" ان واحدا من كل ستة من سكان نيويورك يعاني من الجوع اي نحو 1.3مليون شخص بينهم اكثر من 400الف طفل. وتضم المدينة 8.25ملايين نسمة، بحسب ارقام رسمية نشرت قبل أيام. وقال تقرير "التحالف ضد الجوع" ان عددا متزايدا من الفقراء يتوجه الى اماكن لتوزيع وجبات الطعام الشعبية زاد الطلب عليها بنسبة 20% منذ 2006.وكان الطلب على هذه الوجبات زاد العام الماضي بنسبة 11% مقارنة بالعام 2005.والمناطق الاكثر تأثرا بالفقر في نيويورك تقع في اقليمي برونكس (شمال) وبروكلين (جنوب). وترفض مراكز الاستقبال في هذه الاحياء المزيد من المقبلين عليها بسبب عدم قدرتها على تلبية احتياجاهم. وقال جويل بيرغ مدير الجمعية التي توزع 1200وجبة شعبية عبر المدينة "الوضع يتدهور في الوقت الذي يضعف فيه الاقتصاد
عدد الرجال في الصين يفوق النساء بنحو 18 مليونا

قالت وسائل اعلام رسمية يوم الثلاثاء ان عدد الرجال في الصين في سن الزواج يفوق عدد النساء في نفس الفئة بنحو 18 مليونا وهي نتيجة للاجهاض الاختياري الذي يجري اعتمادا على نوع الجنس في مجتمع يعلي قيمة الذكور.

ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة شينخوا عن زهانج ويكينج مدير اللجنة الوطنية للتخطيط السكاني والعائلي القول ان الصين يولد بها نحو 119 صبيا مقابل كل 100 فتاة لكن هذا الرقم يرتفع الى حوالي 122 في المناطق الريفية.

والفحص بالموجات فوق الصوتية لمعرفة جنس الجنين امر غير قانوني في الصين لكن الكثير من الاباء المنتظرين مواليد يدفعون مقابل الحصول على هذه الخدمة وهو سلوك قال زهانج ان الحكومة سوف تستمر في تعقبه.

وحذرت الصين ايضا من ان الاختلال العددي بين الجنسين - حيث يتوقع ان يزيد فائض عدد الرجال الى اكثر من 30 مليونا بحلول 2020- قد يرفع من مخاطر السلوكيات
المعادية للمجتمع والعنيفة بين الرجال الذين لا يجدون زوجات ويساهم في زعزعة الاستقرار
نبات يذيب الثلج
مواضيع أكثر غرابة
لقد قرأتُ مقالة منذ فترة حول عجائب عالمالنبات ، ومما لفت انتباهي أن علماء الغرب قد أدهشهم السلوك العجيب لبعض أنواع النباتات وهذه النباتات تطلق الحرارة عندما تدعو الحاجة لذلك.
طبعاً لا يمكن أبداً أن نظن بأن هذه النباتات لا تعقل أو لا عقل لها، بل زوّدها الله تعالى بجهاز دقيق لتحسس درجة الحرارة من حولها، وعندما تصل درجة الحرارة إلى حدود منخفضة جداً تبدأ الأجهزة الموجودة في هذه النباتات بتوليد الطاقة من خلال بعض العمليات الكيميائية والتي تولد بنتيجتها الطاقة الحرارية والتي تقوم بتسخين الجليد وإذابته!!
وقد لاحظ العلماء أن حرارة الجو عندما تنخفض إلى ما دون الصفر فإن هذه النباتات تكون درجة حرارتها من 30 إلى 36 درجة مئوية، ولولا هذه الخاصية لما استطاعت هذه النباتات العيش على الإطلاق.
ومن هذه النباتات نوع من أنواع الملفوف يدعى skunk cabbagesأو علمياً Symplocarpus foetidusوالذي أدهش العلماء أن هذا النبات ينمو في المنحدرات الثلجية!! ويصنع داخل الثلج "كهفه" الخاص. حيث تنخفض درجة الحرارة حول النبات إلى -15 درجة مئوية (تحت الصفر) بينما تكون الحرارة في النبات 30 درجة مئوية، وهذه الظاهرة الفريدة لا توجد في أي مخلوق آخر، حيث تتجمد معظم الثدييات إذا بقيت في هذا الجو لفترة طويلة، بينما هذا النبات يعيش بشكل طبيعي ولفترات طويلة جداً في هذا الجو البارد.

نبات يسخن الثلج ويذيبه من حوله إلى درجة حرارة تبلغ 36 درجة مئوية، بينما تنخفض درجة الحرارة إلى -15 درجة مئوية تحت الصفر.
ومن هنا يمكن أن نستنتج أن الله تعالى قد زوّد هذا النبات بتقنية معقدة لتنظيم درجة الحرارة، فهو يعمل مثل مكيفات الهواء المزودة بجهاز التنظيم الحراري حيث تتحسس درجة الحرارة الخارجية فإذا انخفضت الحرارة تحت درجة محددة يعمل هذا المكيف وعندما ترتفع الحرارة إلى درجة محددة يتوقف هذا المكيف عن العمل، كذلك نجد أن النبات قد تمت برمجته من قبل الخالق عزّ وجل ليعمل بدقة كبيرة فلا يخطئ ولا يحتاج إلى صيانة أو قطع تبديل....
ولذلك لا تزال الآلية الدقيقة لهذا التنظيم الحراري المذهل مجهولة حتى الآن ، ولكن الله تعالى يحدثنا عن هدايته لهذا النبات وغيره من المخلوقات ليقوم بعمليه على أكمل وجه، وهنا نستشعر قول الحق تعالى: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[طه: 50]، فالله تعالى هو الذي أعطى هذا النبات خلقه ثم هداه ليقوم بمهمته في هذه الحياة.

تعتبر الآلية الدقيقة التي يستخدمها هذا النبات غير واضحة للعلماء، ويتساءلون: كيف يمكن لنبات لا يعقل أن يتحكم بهذا الشكل المذهل بدرجة حرارته، بل من أين يأتي بهذه الطاقة الحرارية وما هي التقنيات المعقدة التي يستخدمها؟؟ إنه الله تعالى الذي هدى هذا النبات إلى عمله وقال: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) [طه: 50]،
ويفكر العلماء اليوم من الاستفادة من طاقة "النباتات الحارة" والاستعاضة عن الطاقة الكهربائية في تدفئة المنازل! فهذه النباتات تنتج طاقة كبيرة قياساً لحجمها، فالفارق في درجات الحرارة التي يتمكن هذا النبات من إحداثه بحدود 50 درجة مئوية (من الدرجة -15 وحتى 35)، وهذا المجال الحراري كافٍ لتسخين الماء أو تدفئة منزل مثلاً!!
إذن هنالك طاقة مجانية يمكن الحصول عليها من هذا النبات، ولذلك يقول سبحانه وتعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ)[الحج: 65]، أي أن كل ما نراه حولنا على الأرض مسخّر لنا أي يمكننا الاستفادة منه، فكلمة (سخّر) في اللغة تعني أنه قدّم عملاً بلا أجر، ولذلك فإن هذه النباتات يمكن أن نستفيد منها في توليد الكهرباء مثلاً لأن الله تعالى أكّد لنا أن كل ما في الأرض مسخر لنا أي يمكنا الاستفادة منه مجاناً.
ولذلك يقول تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الجاثية: 13]. فهل نتفكّر في خلق هذه النباتات ودقة صنعها وإتقانها، وهل نتذكر قول الحق تبارك وتعالى: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)[النمل: 88
].
الأصوات وتأثيرها على النفس البشرية؟
مواضيع أكثر غرابة
الصوت المتهدج الذي تصحبه التأتأة، لا يصدر إلا من شخص كله خجل وارتباك وبالكاد نستمع إليه.
صدور الصوت من مصدره، يسبق حدوث الحدث، أي بمعنى، حين استماعنا للصوت، نعرف بأنّ هناك أمراً سيليه، ويعقبه مباشرةً، ونستشهد بذلك من خلال الظواهر الطبيعية، فلدى سماعنا لصوت الرعد، يعني ذلك، إنه إشعارٌ بتهاطل الأمطار، وهذا ما عهدناه واعتدناه، وصار قانوناً أو ناموساً طبيعياً، نعرفه بالاقتران الشرطي.

وفي حياتنا اليومية، نجد أنّ للصوت دوراً كبيراً في معرفة أشياء كثيرة، بمجرد صدوره من مصدره، فحينما يرفع المؤذِن صوت الحقِّ، نجد المصلين قد شمروا عن سواعدهم للوضوء، ثم نراهم يتوافدون على المساجد لتأدية فريضة الصلاة، لأنّ في صوت الآذان، نداءً وإيذاناً بحلول وقتها.

كذلك عندما يطرق أحدهم باب البيت، نعرف أنّ هناك شخصاً يقف خلفه طالباً الدخول إليه، لأنّ في وقع طرقاته، إشعاراً بقدومه ووجوده، وعندما يتناهى إلى مسامعنا صياح الديكة، ونحن نغطُّ في نومٍ عميق، نعرف بذلك، أنّ الفجر على وشك البزوغ، وإنْ كان هذا الصوت الذي يجعلنا نصحو من نومنا هو صياح الكلاب (أعزكم الله) فهذا معناه، أنّ ثمة لصاً بالجوار، وعلينا أن نحتاط ونتوخى الحذر عند سماعنا للصوتين.

كانت هذه المقدمة المقتضبة لإيضاح ما للصوت من جوانب عديدة ومهمة في حياتنا.

ما جاء في هذه المقدمة سوف يُلقي بظلاله على ما سيلي في مقالنا هذا، من فقرات ووقفات سنتطرق إليها، أولُها معرفة الآخر من خلال معرفة صوته، كثيراً ما يحدث عندما نشاهد صديقاً أو قريباً لنا قد مضى وقت طويل على عدم رؤيته، أن يقوم أحدُنا بالاقتراب منه ومباغتته، على حين غرة، ويُغمض له عينيه، ليرى هل سيعرفه صديقه هذا من عدمه، فيقوم الأخير بذكر أسماء كثيرة في محاولة منه لمعرفته ولكن دونما فائدة، وتبوء محاولته بالفشل.

ولكي يخرج من هذا الموقف المحرج، سيحاول باحتيال أن يجره إلى الحديث، حتى يعرفه من خلال نبرات صوته، بعد أن عدم الوسيلة لرؤيته، لأنه قد حجب عنه الرؤية، وبمجرد أن يتفوه بكلمة واحدة، يقول له مبتسماً: عرفتك فأنت فـــلان. فيصيب بذلك عين الحقيقة، وهوَّ مُغمَض العينين، هذا ما حدث دائماً، حين إقبالنا على هذه الدعابة التي تنتهي باللجوء إلى عنصر الاستشعار، لمعرفة الآخر من خلال نبرات صوته.

وبعد هذه الفقرة، سننتقل الآن إلى فقرة أخرى، لدراسة وظيفة ظاهرة الصوت في التعبير عَّما نشعر به من مشاعر كالخوف والفرح مثلاً، في المناسبات السَّارة عادةً ما تقوم النساء بإطلاق العنان للزغاريد إيذاناً وإعلاناً بخبر سعيد وبشرى سارة في مناسبات الأعراس والنجاح وقدوم مولود جديد، فمبجرد أن نستمع لزغاريد النسوة نعي حدوث ذلك، فترتاح أنفسنا ونشعر بالغبطة، ولكن ما ترتعد له فرائسنا ويقضُّ مضاجعنا، هو أصواتٌ أخرى قد تصدر منهنّ، وهي الصراخ والعويل، فنعرف بذلك أنّ هناك مصاباً جللاً قد حدث، لا سمح الله.


أما الفقرة الثالثة، فسوف نركز فيها على معرفة الحالة النفسانية للآخر من خلال نبرة صوته، التي تفصح لنا بجلاء عما يعتريه، فالذي تصطك أسنانه، إما أنه يشعر بالخوف أو بالبرد القارص.

أما الذي يتحدث إلينا بصوت فيه لمسة حزن، فنجد أن الصوت الذي يصدر من فيه، فيه شيء من الحشرجة المفعمة بالتباطؤ والتثاقل في النطق، كأن صوته يخرج من عنق زجاجة تخنقه العبرات الباكية والمبكية، عند سماعنا لها، وكمثال لهذا النوع من الصوت، نضرب مثلاً بصوت الفنان الراحل فريد الأطرش الذي طالما أبكى المستمعين حتى في أغانيه التي لم يغلب عليها الطابع الحزين، لدرجة أنه حتى في أعماله التي تتسم بالفرح من حيث المضمون واللحن، قدمها بذلك الصوت الحزين، ما يعكس حالته النفسانية التي غلبت إحساسه بالكلمة واللحن، وهذا الكلام على ذمة النقاد.

كذلك فإن الصوت المتهدج الذي تصحبه التأتأة، لا يصدر إلا من شخص كله خجل وارتباك وبالكاد نتمكن من الاستماع إليه، لأنه غالباً ما يكون منخفضاً، وقد يكون الصوت المعبر ليس كلاماً و قولاً، بل أصواتاً تعبيرية، فمن يشعر بألم أو مرض (عافاكم الله) قد لا يستطيع الإفصاح عنه بالكلام، فيلجأ إلى إشعارنا بذلك من خلال الأنين.

كذلك الطفل عندما يسمعنا صوت البكاء أو الصراخ، ليعبر لنا عن حالة الجوع والألم، وبعض الناس حينما نسأله عن حاله، يُجيبنا بآهة حرى وغيره من ينفث بأفٍ، وبهذين التعبيرين أو الحركتين الصوتيتين يكون قد عبر لنا كلاهما بما يشعر به، فالأول أراد أن يُعلمنا بأنه بأسوأ حال، أما الثاني فوجد في هذا التعبير خير وسيلة ليشعرنا بغضبه واستيائه من أمر ما.

وبعد ما تقدَّم، نأتي الآن إلى هذه الفقرة الخاصة بتوظيف الصوت لمآربنا الخاصة، حيث يقوم الكثير باصطناع أصوات أخرى غير أصواتهم الأصلية، حين حديثهم معنا، فمنهم من يُريد أن يوقع الفزع في قلوبنا، لذلك نجده يزمجر بصوت عالٍ كزئير الأسد، وهناك من يحاول استمالة الناس نحوه بصوت باكٍ، كي يعطفوا عليه ويكسب بذلك محبتهم وحنانهم.

ولأنه وكما يقولون "الأذن تعشق قبل العين أحياناً." نجد الشباب يتحدثون إلى الفتيات بأصوات كهدهدة العصافير الساحرة بطريقة مباشرة أو عبر أسلاك الهاتف أو بواسطة أية وسيلة أخرى لاسلكية، كي يوقعوا في أنفسهنّ شيئاً من الانجذاب إليهم، ليحققوا بذلك مآربهم المريضة.

أما الباعة فنجدهم يروجون لبضائعهم وهم يهتفون بأصوات حدتها عالية، في حين، وفي حين آخر، نراهم يهمسون بها في آذاننا، فتقع على مسامعنا كأنها بإلقاء شاعر مرهف الإحساس، فقط ليبيعوا لنا ما لديهم من بضائع مكدسة.

ولأن في الصوت إشعاراً واستشعاراً وإعلاناً وإيذاناً وتحذيراً ونفيراً وصرخات وآهات، نهمس في آذانكم بصوت هادئ ومسموع، قائلين "للصوت وقع وتأثير على النفس البشرية."


مما راق لى





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.