العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
مجدى سالم


عمار وأوقات فراغه

اهداف القصة

1 – المحافظة على الوقت
2 – الصدق والامانة طريق النجاح
3 – نستخدم الكمبيوتر فيما يفيد


عمار صبى فى التاسعة من عمره ، مرتب ومنظم ، يستيقظ كل صباح ، يصلى الفجر ويتناول افطاره ، مع الحليب الدافئ ويرتدى ثياب المدرسة ثم يتناول حقيبة الدراسة التى اعدها فى الليلة السابقة ويذهب للمدرسة ، وهو طالب مجتهد يحل واجباته المدرسية ويحرص على زيارة المكتبة العامة اخر الاسبوع واستعارة كتب تساعده فى زيادته مداركه ومعرفته
وكان والد عمار فخورا به لذكائه وتفوقه ، واحب ان يكافأه فاشترى له حاسوبا واشترك له بخدمة لانترنت وسمح لعمار باستخدام الجهاز ساعة يوميا بعد ان ينهى دراسته فرح عمار بهدية والده ، وكان يتمتع باللعب على الجهاز فى أوقات فراغه
وفو يوم سافر والد عمار لينهى بعض اعماله ، واخبرهم بانه سيتغيب تلك الليلة عن البيت
وقد شغل عمار جهاز الحاسوب بعد ان عاد من المدرسة واخبر والدته انه سيبحث عن موضوع لمادة العلوم ، ولكنه بدأ بتحميل برامج ألعاب كان قد اخبره بها صديقه ، وقد حملها على الجهاز واخذ يلعب ساعة فاخرى وينتصف الليل وعمار جالس خلف الحاسوب

وفجأة استيقظ عمار مفزوعا انها السابعة الا الربع ، لقد تأخر وارتدى ملابس المدرسة ، وخرج قبل ان يصلى الفجر ، ودون ان يغسل وجهه وركب سيارة المدرسة وعندما وصل كان يشعر بالنعاس ، الأستاذ يشرح لكن عمار لا يفقه شيئا ، يتثئاب الواجب ، عمار الواجب ؟ لقد نسيته ، يصل الأستاذ لمكان عمار فيقول له : هل هناك شئ يا عمار يرد عمار : لا يا استاذ فقط ابحث عن دفترى فتح حقيبته فتش بين الكتب يا ويلى انها ليست حقيبتى انها حقيبة لميس اختى
الاستاذ يقول : من لم يم بعمل الواجب فليخرج عندى
يتقدم عمار نحو الأستاذ 000 ينظر الأستاذ للفتى المجتهد باستنكار وبدل ان يوبخه انطلقت منه ضحكة كبيرة شاركه فيها بقية الصف 000 كلهم ينظرون لعمار ويضحكون نظر بهم متشككا ثم تأمل قميصه ، وبنطاله لا شئ خطأ 000 قدماه 000 يا الهى ما هذا ؟؟ ان فردتى الحذاء مختلفتين احدهما سوداء والاخرى بنية ، عصة متألمة فى حلقة وعيناه تحسبان دمعها بحرقة يشعر بالخزى والندم ، كم يتمنى ول كان يحلم
وشعر الاستاذ ان هناك شيئا ما خطأ ، فأخذ عمار وخرج به بعيدا عن الفصل ليفهم منه ماذا حدث فحكى له عمار ما فعله بالكمبيوتر فى غياب والده
فقال له الاستاذ : ورأيت نهاية ما فعلت فلكل شئ وقت حتى الراحة وللعب لهما وقت



.................................................. .................................................. ..........................................


سر السمكة الكبيرة
اهداف القصة
1 – لابد ان نجتهد فى العمل حتى نحصل على المال
2 – الصبر يوصلنا للخير
3 – الطمع قل ما جمع
ذهب الصياد كعادته كل صباح الى شاطئ البحر حاملا عدة صيده ، مؤملا النفس بصيد وفير رمى الصياد شبكته مرة تلو المرة وكانت تخرج كل مرة دون ان تعلق بها سمكة واحدة 000 وفجأة تحركت الشبكة بعنف فرح الصياد وسحب الشبكة بعد صراع مع السمكة ، كانت سمكة كبيرة فرح بها ، واخذها لتراها زوجته قبل ان يبيعها ،زوجة الصياد ما ان رأت سمكة كبيرة فرح بها ، وأخذها لتراها زوجته قبل ان يبيعها 00 زوجة الصياد ما ان رأت السمكة حتى فرحت واصابتها دهشة كبيرة فهذه هى المرة الاولى التى يعود زوجها بمثل هذا الصيد الثمين
قالت له : ما رأيك ان اقطعها وأنظفها ونأكل بعضا منها وتبيه بعضها الاخر ، فاذا نظفتها وقطعتها يصبح سعرها اعلى فهى كبيرة وقد تعجز واحد من الناس عن شرائها 000 على الفور قامت المرأة تنظف السمكة 00 وما ان فتحت المرأة السمكة لتنظفها حتى اكتشفت بها خاتما من ذهب ، وعليه جوهرة عظيمة لونها احمر لم تر مثيلا لها فى حياتها 000 كاد الصياد يغمى عليه من هول المفاجأة ، وبعد ان هدأ هو وزوجته واستعادا تفكيرهما قرر ان يحمل الرجل الخاتم ، ويذهب به الى سوق الصاغة ويبيعه لمن يدفع اعلى سعر .
صار الصياد يدور من محل الى اخر عارضا الخاتم وحاول البعض ان يرخص السعر فيما خاف بعض اصحاب المحال من ان يكون الصياد قد سرق الخاتم من مكان ما فلم يقبلوا ان يشتروه منه
وبعد ان تأخر الوقت وغربت الشمس ، قرر الصياد العودة الى بيته لكنه كان خائفا من كلام زوجته القاسى 000 فقال فى نفسه لادخل هذا المحل ربما انجح فى بيعه ولو بسعر قليل
دخل الصياد المحل وعرض الخاتم على البائع ، ما ان رأى البائع الخاتم حتى امسك به بقوة وصاح هذا هو الخاتم 000 من اين اتيت به 000 من اين ؟ خاف الصياد وكاد يهرب لولا ان تدارك البائع نفسه ، وشرح له صاحب المحب انه كان يقوم وزوجته برحلة برحلة فى القارب بقوة وفى اثناء ذلك سقط هذا الخاتم من يد زوجته ومعه خاتم اخر 00 فرح الصياد بما قاله الرجل واخبره بقصة السمكة 00 قال له الصائغ 00 سأعطيك الف دينار لانه خاتم عزيز جدا على زوجتى وهو ايضا غالى الثمن 00 ولكنى سأعطيك عشرة الاف دينار لو أتيتنى بالخاتم الثانى ، فهو غال جدا 00 وزوجتى تعتز به فقد ورثته عن امها 000 فرح الصياعد بعرض الصائغ 000 وقرر ان يبدأ عملية البحث عن الخاتم 000 لكن من اين يأتى بسمكة كبيرة مثل تلك السمكة ؟ تكون قد ابتلعت الخاتم الثانى 0 وخرج الصياد من لحظته الى البحر وفى المكان نفسه بدأ يرمى الشبكة وكانت تخرج اسماك صغيرة لا قيمة لها
فيعيد رميها فى البحر
ومضيت الأيام على هذا الحال 000 أسابيع طويلة مرت 00 حتى كاد الصياد يصاب باليأس وكاد المال الذى أخذه من الصائغ ينفد 000 وفى ظهر يوم حار جدا فى الوقت الذى لا يفضل فيه الصيادون الصيد ، رمى الصياد شبكته وانتظر 000 فاهتزت الشبكة بعنف 000 وبدأ يصارع سمكة كبيرة مثلما فعل فى المرة السابقة 000 وبعد صراع عنيف اخرج الرجل السمكة وكانت ضخمة وتشبه السمكة الاولى فاخذها على الفور الى امرأته 000 وفى الطريق شاهده رجل فاستوقفه قائلا : أيها الصياد العزيز 000 هل تبيعنى سمكتك ؟
قال : لا سيدى 00 أنا أسف ؟
قال : سأشتريها بمائة دينار 000 ضحك الصياد وقال : مائة دينار ؟ ما أتفه هذا المبلغ هناك من سيدفع أكثر من هذا المبلغ بكثير فأجابه الرجل يا صديقى ، المئة دينار مناسبة ؟ ما اتفه هذا المبلغ ولكنى سأدفع مائتين 00وظل الصياد يرفض والرجل يمشى وراءه 00 حتى وصل الى بيته وقبل ان يدخل قال الرجل : اسمعنى يا صديقى 00 انا اهوى الاسماك الكبيرة سأدفع لك الف دينار نقدا 000 وهذا عرضى الاخير 00 لم يتكلم الصياد ودخل بيته واغلق الباب فى وجه الرجل 0 استقبلت المرأة زوجها بالزغاريد 0 حملت السمكة ووضعتها على الطاولة وفتحت بطنها 00 تظن انها ستجد الخاتم الاخر لتفوز بعشرة الاف دينار 0 لكنها لم تجد شيئا 0 واصيب الصياد بصدمة وطلب من زوجته ان تبحث فى السمكة وكررت البحث وضغطت عليها مرارا دون فائدة فجلس الرجل يبكى وروى لزوجته قصة سيكون مازال فى الطريق واعرض عليه ان يشترى السمكة وخرج الصياد يركض فى كل مكان حتى عثر على الرجل فى السوق – فقدم له السمكة قائلا 0 عفوا يا سيدى انا اسف سأبيعك السمكة
تأمل الرجل السمكة 000 ثم هز راسه متحسرا وقال : خسارة 000 لم تعد تنفعنى 00 ولما هم بالرحيل قال الصياد 00 اذن سابيعك اياها بخمسائة دينار فقط 00 ضحك الرجل ولم يجبه 00 قال الصياد : خلاص بمائة بمائة لاغير
قال الرجل : يا سيدى انا رجل احب الاسماك الكبيرة حيث احنطها واضعها فى قصرى الكبير والسمكة لم تعد تنفع للتحنيط
لانه اضاع فرصة لا تتكرر باعتقاده انه سيجد الخاتم وندم






.................................................. .................................................. .................................................. .......................
انا كبر ت
اهداف القصة
1 – لابد ان نساعد والدتنا فى اعمال المنزل

2 – انجاز العمل باتقان هو ان نقوم به على اكمل وجه
3 – عندما نخطئ نعترف بخطئنا ونعتذر
4 – لابد ان ان نستعد للعام الدراسى بتحضير أدواتنا وملابسنا

العام الدراسى على الابوبا ، شهد تستعد لمرحلة جديدة كانت تشعر فى الاسابيع الاخيرة من السنة الماضية انها اصبحت شابة لقرب انتقالها الى المرحلة الاعدادية 00 والابتدائية مرحلة الاطفال
استعدت شهد 0 جهزت حقيبة كبيرة ، ثيابا ، اقلاما ، اوراقا ، تحدث نفسها
لقد كبرت ، ايام معدودات وادخل الصف الاول الاعدادى فلا يعود احد يعاملنى كطفلة صغيرة شهد تخاطب نفسها فى المرأة ، سأدرس بكل طاقتى ، اريد النجاح والتفوق 000 بعد سنوات ادخل الثانوية بعد الثانوية ادخل الجامعة ، ما اجمل ان يكون الانسان فى الجامعة سأتخصص فى طب الاطفال ، ربما ادرس الهندسة مثل ابى او الادب مثل امى 00 او الحقوق لاكون محامية نعم انها مهنة رائعة ادافع فيها عن المظلومين
فكرت شهد لا 000 لا 000 لن ادرس الحقوق 00 لا اريد ان اكون محامية 00 سأكون !؟
مدرسة 00 من يعلم ؟ ! المهم الان اننى سادخل المرحلة الاعدادية ، ابتعدت شهد عن المرآة ، دخلت المطبخ امها تحضر طعام الغداء ، قالت الام : اهلا يا بنتى الحبيبة وصلت فى الوقت المناسب ، هيا حضرى الاطباق على المائدة ، قالت شهد باستنكار شديد ، انا انقل الاطباق
لماذا لا تقوم بذلك خادمتنا فاطمة ، ثم انى مازلت صغيرة على هذه الاعمال صغيرة 00 صغيرة ؟ عجبا منذ قليل كان صوتك يخبر الجميع : انا كبيرة 00 انا كبيرة ، :نت تتحدثين الى نفسك بصوت مرتفع
اضافت الام ثم فاطمة مشغولة بغسل الصحون 00 هيا لا تكونى كسولة اتجهت شهد نحو الاطباق لتنقلها الى الطاولة ، قالت الام : انقلى الاطباق بهدوء احمل اقل مما تستطعين حمله
شهد تريد انهاء المهمة باسرع وقت ممكن ه لا تطيق اعمال المنزل
حملت الاطباق دفعة واحدة 00 حاولت نقلها الى الطاولة 00 خطوة 00 خطوتان 000 تعثرت 00 وقعت 00 سقطت الاطباق على الارض 0 اصبحت قطعا متناثرة 00 هرعت الام والخادمة خوفا من تعرض شهد لسوء 00 قامت شهد بسلام 00 تأملت الام الاطباق المتكسرة 0 لم تتكلم لم تعاقب ابنتها
قالت لفاطمة : ارجوك يا فاطمة ، اجمعى الاجزاء المتناثرة ، اطفئى النار تحت الطعام سأذهب الى غرفتى لارتاح
سارت الام بهدوء 00 اسرعت فاطمة تجمع الاطباق المتناثرة 0 كانت شهد تراقب ما يحدث خائفة من غضب امها
بعد قليل جاء الاب فى وقته المعتاد 000 فتحت الام الباب 00 استقبلته بابتسامة كبيرة وقالت : ما رأيك يا زوجى العزيز ؟ ادعو اليوم الغداء فى المطعم على حسابى قال ضاحكا : اكيد انك حرقت طبخة اليوم 00 لا بأس 000 هيا بنا قبل ان تغير رأيك
ذهبت شهد برفقة أبويها ، رغم انها حاولت التهرب من الدعوة ، امها اصرت على ذهابها معهما ، شعرت شهد بالذنب ، زاد من حزنها صمت امها ، فهى لم تفاتحها بالامر لم تحادث آباها بالموضوع
قضوا وقتا ممتعا 00 عادوا بعد الغداء فحرين مبتهجين ، فى المساء اجتمعت العائلة الصغيرة بعد صلاح العشاء كالعادة لكن الام لم تكن كعادتها ؟ لاحظ الاب ذلك قال ما بك يا زوجتى العزيزة
قالت : لا شئ
قال : ألاحظ حزنا فى عينيك تدخلت شهد قائلة : هل تسمحين لى بالحديث يا امى
قالت : لا ضرورة لذلك الموضوع انتهى
اصر الاب على معرفة ما حدث 000 اخبرته شهد 00 الاطباق لم تكن عادية 00 انها هدية من الجدة يوم زواج ابنتها 000 الجدة ماتت قبل ولادة شهد بشهور قليلة
كاد الاب ينفجر غاضبا 00 نظر فى عينى زوجته 00 رأى فيها دمعة تتلألأ اقترب من زوجته قال : اسف جدا اعلم ما تعنى لك هذه الاطباق
قالت : الخطأ خطئى 000 ما كان ضروريا ان اطلب من شهد القيام بالمهمة سمعتها تقول لنفسها انها اصبحت كبيرة ، اردت ان اشعرها بانها كبيرة ، اعتمد عليها
قاطعتها شهد : لا يا أمى 000 انا المخطئة ، حاولت نقل الاطباق دفعة واحدة ، كانت اثقل ما توقعت تورد وجه شهد خجلا 00 احمرت عيناه عينا الام حزنا 00 كم ان سعيد بكما 00 تبحثان عن الاعذار لبعضكما 00 كم انتما جميلتان لطيفتان غمر الاب زوجته وابنته وقال لقد كبرت ابنتى فعلا ايام قليلة ، وتدخلين المدرسة

سكت الاب قليلا ثم قال : بما انك كبرت يا شهد سأذهب معك غدا لشراء مجموع اطباق مشابهة للتى انكسرت ، التفت الاب الى زوجته 00 قال بعطف : اعلم ان اغلى الاطباق ثمنا لا تعنى لك مثل هذه الاطباق المتكسرة هنا ، خطرت على قلب الاب وعقله فكرة عجيبة ، قام فورا وتادى الخادمة: فاطمة 000 فاطمة احضرى الاطباق المتكسرة مد الاب على الارض بساطا كبيرا 00 اخرج القطع المكسورة من الكيس الذى جاءت به الخادمة 000 بدأ يجمعها يلصق ما يمكن لصقه بمادة شديدة الالتصاق 00 امضى وقت طويلا تساعده شهد فى عمله 000 تمكنا بعد جهد كبير من اعادة اربعة اطباق الى حالتها السابقة 00 الاطباق الباقية لم تنفع معها المحاولات كانت قطعا صغيرة جدا 00 شعرت شهد ان الانجاز الحقيقى يكون فى اتقان العمل مهما كان بسيطا ، وان تطلب جهدا كبيرا ووقا اضافيا
ادركت انها لولا تسرعها فى عملها لما سقطت الاطباق منها 000 ولما حدثت كل هذه المشكلات 00 فرح الاب بانجازه 000 فرحت شهد بما تعلمته 00 فرحت الام بمشاعر الحب والاخلاص كانت سعيدة سعيدة لان ابنتها كبرت فعلا 00 تحترم مشاعر الاخرين 0 تعمل لاسعادهم دخلت شهد المدرسة اشتركت فى جماعة الخدمة الاجتماعية ، وجماعة البيئة ، شعرها انجاز الشئ باتقان مهما تطلب من وقت افضل من انجازه بسرعة دون اتقان





.................................................. .................................................. .................................................. ...........
ميمى المغرورة
اهداف القصة
1 0 لكل مخلوق جماله وليس الجمال جمال الوجه فقط
2 0 لابد ان نساعد من يستغيث بنا ولا نتخلى عنه
3 0 البحر ملئ بالكائنات الختلفة كالاسماك والمحار والاخطبوط والاسماك المفترسة
يحكى انه كانت هناك سمكة ملونة تسكن قاع البحر وكان اسمها ميمى ، وكانت ميمى مارورة بجمالها وكان لها صديقان المحارة سوسو والاخطبوط رورو ، واعتادو ان يلعبوا معا بالكرة ويتغنوا اثناء لعبهم ويمرحون وفى احدى المرات كانت ميمى تلعب مع اصدقائها وهى تغنى معهم
بالكرة نلعب نلهو نمر بالكرة نلعب بالكرة نفرح
وفى اثناء ذلك انزلقت المحارة سوسو ووقعت فى حفرة فصرخت مستغيثة بصديقتها ميمى ورورو ولكن ميمى لم ترد عليها بل استمرت فى اللعب والغناء
ولما طلب منها رورو ان تساعده فى انقاذ صديقتهما سوسو رفضت بشدة وسألت بتعجب : وكيف تطلب منى انا ميمى اجمل مخلوقات البحار ان اساعد هذه المحارة قبيحة الشكل
اتركها وهيا نلعب من جديد فتعجب رورو من ردها وقال لها : أتتركين صديقتك وتطلبين منى ان اتركها ؟ لا لن يكون هذا ابدا ، وليس رورو الذى يتخلى عن اصدقائه ، وتركها واسرع الى سوسو يمد لها احد اذرعه فى الحفرة لتمسك بها ويرفعهاب سرعة 00 خرجت سوسو والدموع تملأ عينيها تعاتب صديقتها ميمى على موقفها ، فلم تأبه بها ، فنهرها رورو وربت على كتف سوسو وساعدها لتصل لبيتها حتى ترتاح
وفى اليوم التالى ظهرت فى المنطقة سمكة كبيرة متوحشة وكانت تأكل ما يقابلها من المخلوقات البحرية الصغيرة والنباتات فاختبأت الاسماك الصغيرة من شر هذه المفترسة المتوحشة وبينما كانت ميمى مختبئة فى مخبأ امين كانت تشعر بجوع شديد ولكنها لا تستطيع الاقتراب من العشب فلو فعلت ذلك لاكلتها السمكة وكان حال ميمى كحال معظم الكائنات الصغيرة ولما طال الوقت واستبد الجوع بميمى اقتربت من العشب ببطء فرآها رورو وسوسو اللذان كانا مختبئان فى مكان قريب وتملكهما الرعب وفى نفس الوقت لمحتها السمكة المتوحشة فبدأت تقترب من مكانها لتلتهمها فتقدم رورو مسرعا فالقى فى طريق السمكة المتوحشة من حبرة فتعكر الماء واخذ ميمى ليهرب ولكنه لم يستطع ان يعرف الى اى اتجاه يهرب فقد يندفع لفهم هذه المتوحشة فاذا سوسو تفتح فاها فتظهر لؤلؤة جميلة تضئ لها المكان ، فيعرفون اتجاههم فينطلقون جميعا مسرعين فتلتفت السمكة المتوحشة وقالت لنفسها بصوتها الاجش لم يعد هذا المكان يروقنى فبعد ان تجرأ على هؤلاء الصغار ستبدأ المقاومة من هنا وهناك 000 وانا ى احب المقاومة 000 وهكذا رحلت السمكة المتوحشة 00 ولكن هل عاد الاصدقاء الثلاثة كما كانوا 00 لقد كانت ميمى خجلانه جدا من نفسها ، فقد تعلمت درسا قاسيا ولذلك اعتذرت لصديقيها فقال لهما لقد عرفت كم كنت حمقاء فلكل مخلوق فى هذه الدنيا جماله ، فأنت يا رورو اشجع اخطبوط عرفته وسوسو المحارة هى اجمل ما رأيت فى حياتى 000 هل تقبلون اعتذارى 00 هل تقبلوننى صديقة بعد ما حدث منى فقالا لها بالطبع وعاد الاصدقاء الثلاثة يلعبون من جديد ويغنون اغنيتهم المفضلة 000 !!!





.................................................. .................................................. ..................................................


) الذئب الغبى
اهداف القصة
1 – الغباء صفة سيئة
2 – الثعلب حيوان يتصف بالمكر والدهاء

سأل الذئب الثعلب : كيف توقع بفريستك ايها العزيز ؟
اجاب الثعلب : بالدهاء يا صاحبى 00 فهو افضل وانجح من المخالب الحادة
فكر الذئب قليللا ، ثم قال : ولكنه غير مضمون 000 هل تنجح فى ذلك دائما ؟
ابتسم الثعلب ، وقال بزهو : طبعا 000 فانا استخدم عقلى جيدا
قال الذئب : ولكن كيف ؟
قال الثعلب : انا أعمل دائما على ان اكسب ثقة الحيوانات المستضعفة 00 انها تأمن للكلام وتكره من يؤثر المخالب ، على اللسان الست معى فى ذلك ؟
غمغم الذئب : يا لك من خبيث وماذا بعد ؟
بعد ان تأمن الفريسة لى اخذها الى مخبأ 000 وهنا ينتهى كل شئ
وبعد ان استوعب الذئب الدرس ، ودع صديقه ، وتابع تجواله فى الغابة ، ولم تمض لحظات حتى برز من بين الاشجار ارنب صغير
صعق الذئب للمفاجأة ، وهم بالانقضاض على الارنب ، ولكنه تذكر الدرس ، فتمالك نفسه ، وقال بصوت هادئ : اوه ايها الارنب العزيز 000 ما بك ترتجف 000 لا تقل انك خائف منى ؟ !

قال الارنب وهو يرتعد : ولكننى خائف بالفعل
قال الذئب : لا لا تخف 00 لقد تركت تلك العادة السيئة ، وهجرت اكل اللحوم وانصرفت الى الاعشاب ، فظن الارنب لمرد الذئب فتحايل هو الاخر : اوه انه لخبر مفرح ، منذ متى كان ذلك ؟
= منذ سنة تقريبا
- ولماذا ؟ !
- لقد امرنى الطبيب بالابتعاد عن اللحوم ، ونصحنى بتناول الاعشاب اذا اردت ان احتفظ بقلب نشيط وقوى
فكر الارنب : ذئب ويقتات بالاعشاب ؟ !!! يالها من كذبة لا يصدقها حتى المجانين !
ثم التفت الى الذئب " لا شك ان الاعشاب مفيدة للجسم
قال الذئب : بل انها رائعة ! انظر 00 لقد زال نحولى ، وعادى الى الصحة منذ امتنعت عن اللحوم وانصرفت الى الاعشاب !
هز الارنب رأسه موافقا ثم قال بحزن : ان الاعشاب تشفى من جميع الامراض لقد طلبت منى امى ان احضر عشبه خاصة لابى المريض 000 انها عشبة تعلوها ازهار سوداء قيل انها تكثر قرب المياه فهلا ساعدتنى فى العثور عليها لنحملها اليه ؟
قال الذئب : بالطبع 00 فمروءتى لا تسمح لى بالتقاعس عن نجدة مريض
قال الارنب : اذن انت تبحث فى الجهة اليسرى للغدير ، وانا ابحث فى الجهة الاخرى ، انها عشبة تعلوها ازهار سوداء لا تنشى ذلك
انطلق الذئب يبحث عن العشبة التى لا وجود لها وهو يمنى النفس بافتراس عائلة الارنب بأكملها
اما الارنب فما ان غاب عن انظار الذئب حتى اطلق ساقيه للريح ، وراح يعدو فرحا بنجاته



.................................................. .................................................. .................................................. ......................................


) الديك الحكيم
اهداف القصة :
1 – الشرير يستحق العقاب
2 – بالحكمة والتعاون نستطيع القضاء على اعدائنا
3 – الشر يولد الكرة
على اطراف الغابة ، كان يعيش ثعلب شرير ، لم يترك حيوانا الا واغار عليه ، أو خطف اطفاله ، فاجتمعت كل الحيوانات لمناقشة امر الثعلب ، قال الارنب : لقد اكل اطفالى منذ يومين ، وقالت الاوزة لقد اكل اختى الاسبوع الماضى ، وقالت الغزالة : وانا مازلت قدمى مجروحة من مخالبه اثناء هروبى منه بالامس
اننا لا نستطيع مواجهته ، فليس بيننا كلب يخافه او نمر نشكوه اليه ، لابد ان نرحل من هذا المكان ، رد الارنب قائلا : لن نترك وطننا ، واذا كنا ضعافا بأجسامنا فنحن اقوياء بعقولنا ، يجب ان نفكر فى حيلة تخلصنا منه ، فكرت الحيوانات وتناقشت طويلا فلم تجد حلا ، وفجأة قال الديك العجوز : البئر 000 لو سقط الثعلب فى البئر المهجور القريبة من بيت العنزة فسيموت حتما
صفقت كل الحيوانات للفكرة ، وقالت : وكيف يا كوكو ؟
فقال لهم : اولا سنجمع طعاما يكفينا ليومين ونحتفظ به فى منازلنا ، ثم نتعاون جميعا فى جمع فروع الاشجار الرفيعة والحشائش ونغطى بها فتحة البئر ، وبعد ذلك نحشو جلد ماعز بالقش ، ونضعه فوق الفروع والحشائر والتى تغطى البئر ، فيظن الثعلب انه ماعز حقيقى ويهجم عليه ويسقط فى البئر والى ان يتم ذلك سنبقى فى منازلنا ونتغذى بالطعام الذى جمعناه
ردت جميع الحيوانات فكرة رائعة يا كوكو 000 ولكن افرض ان الثعلب لم يأت خلال اليومين ؟ رد الديك يجب ان يقوم احد الطيور باخبار الثعلب ان الماعز تشاجر مع امه ، وترك البيت وهو يبيت فى العراء ، وطبعا لن يضيع الثعلب هذه الفرصة ، قال الغراب انا لا انسى المعروف لقد كنتم تطعموننى من طعامكم وجناحى مكسور حتى شفيت وقد حانت الفرصة لرد الجميل ، أنا الذى سأخبر الثعلب ، ولن اتركه حتى يجرى امامى لالتهامه
بدأ الجميع العمل بكل نشاط فجمعوا طعامهم ثم تفرغوا لعمل الفخ ، وعندما انتهوا اختبأوا فى منازلهم
وطار الغراب الى الثعلب فأخبروه بامر الماعز وقال له : أنا حزين من اجله ، البرد شديد هذه الليلة ، وهو وحيد بعد ان رفض استضافة كل الحيوانات له حتى الصباح ، ادعوا الله معى يا ثعلب ان يكون قد غير رأيه وذهب الى احد الحيوانات
قال الثعلب بالدهاء : يا اه كم انا حزين من اجله
وقال فى نفسه : وفرحان من اجلى ، وهل يوجد مكان فى الدنيا ادفأ من معدتى ؟
ترك الثعلب الغراب لينام على الشجرة ، وجرى داخل الغابة ، وهو يرقص من الفرح ، ويقول لنفسه : فورا سأذهب للبحث عنه بالقرب من بيت أمه ، اخذ الثعلب يجرى ويجرى يبحث عن الماعز ويفكر فى طعم الماعز ، ولحم الماعز ، وبكاء الماعز ، وفجأة رآه فقفز عليه قفزة قوية فسقط فى البئر ، وصرخ صرخة شديدة ، ايقظت جميع الحيوانات ، فخرجوا من منازلهم وتبادلوا العناق والقبلات والتهانى بخلاصهم من الشر وهم يصيحون جميعا يحيا كوكو الحكيم





.................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ....


) مزرعة ابو مرزوق
اهداف القصة
1 – القسوة صفة سيئة والرحمة من صفات النبى صلى الله عليه وسلم
2 – عندما نتعاون نستطيع حل مشاكلنا
3 – الغضب صفة سيئة والصبر صفة طيبة
4 – الانسان الودود الهادئ يحبه الجميع


كان يا ما كان فى قديم الزمان وسالف العصر والاوان كان هناك رجل يدعى ابو مرزوق يعيش مع زوجته واولاده ومجموعة من الحيوانات فى مزرعة قريبة من الغابة ، وكان ابو مرزوق رجلا جاد الطباع ، قاسى القلب ، يغضب بسرعة ويضرب زوجته واولاده باستمرار ، حتى الحيوانات لم تسلم من أذاه ، وفى احد الايام وفى الصباح الباكر جلست الحيوانات تناقش حال سكان المزرعة نتيجة لعصبية ابو مرزوق وقساوة قلبة وتفكر فى طريقه لحل هذه المشكلة فقال البقرة : انه شخص لا يطاق فرد عليها الخروف قائلا : اعان الله زوجته واولاده عليه
اسرع لاحمار ليقول : أنا اشد المتضررين من معاملته ، نظر الجميع اليه باستغراب فبادرهم بالقول: لا تنظروا الى هكذا ، هل نسيتم باننى ارافقه فى كل مكان يذهب اليه ، احمله وامتعته وانقله ، من مكان لاخر دون كلل او ملل وأتحمل منه مالا يتحمله احد
رد عليه الخروف قائلا : المهم الآن ان نجد حلا لهذه المشكلة عندها قال الكلب انا عندى الحل ليلة البارحة سمعت صوتا غريبا يصدر من هذه الشجرة ولما نظرت الى الاعلى وجدت بومه تقف على احد اغصانها .
قاطعة الحمار قائلا : وماذا هذا بموضوعنا ؟
الكلب : لو سمحت ايها الحمار لا تقاطعنى ، فطلبت من البومة ان تغادر المكان حتى لا يستيقظ ابو مرزوق على صوتها فيغضب ويطلق عليها النار ، استغربت البومة لكلامى وارادت ان تعرف سبب قلقى من جهة ابى مرزوق ولما اخبرتها بقصته قالى لى بانه فيلا يدعى الفيل الحكيم موجود فى الغابة ، بامكانه مساعدتنا فى حل هذه المشكلة قال الحمار بتذمر : وماذا نستفيد نحن من هذه القصة ؟
الكلب : أحدنا سيذهب للغابة ويستشير الفيل فى الحل المناسب لهذه المشكلة
البقرة : لو اكتشف ابو مرزوق امرنا سيذبحنا ؟
الكلب : لم يبق غيرك ايها الخروف
الخروف : لا طبعا ، حالى كحالهما ، انا اخاف الذهاب الى الغابة فى النهار فما بالك بالليل ، ثم لو حدث لى مكروه ، من اين سيحصلون على صوف يدفئ اجسادكم شتاء ، ومن صمت قليلا وتابع : أطن بأنك افضل من يقوم بهذه المهمة يا كلبنا الوفى والمخلص .
-الكلب : اذن فقد وقع اختياركم على
-البقرة : عذرا ايها الكلب انت صاحب الفكرة والاقدر على تنفيذها باذن الله
-الكلب آه 00 كلما استعصت الامور على الحل ، يكون الكلب هو افضل الحلول حسنا ، على بركة الله وادعوا لى بالتوفيق يا اصدقائى الأعزاء وفجأة 000 هيا الى العمل ايتها الحيوانات الكسولة ، والغبية ، وتجلسون وتتسامرون هل نسيتم بان لديكم عمل يجب القيام به ؟

كان هذا الصوت هو صوت ابى مروزق الذى أخذ يضرب الحيوانات بسوط كان يحمله حاثا اياها على العمل
ولما حل المساء استعد الكلب لمغادرة المزرعة بعد تأكده من ان ابى مرزوق وعائلته قد خلدوا للنوم وانطلق الكلب نحو الغابة ودعوات اصدقائه بنجاحه فى مهمته هذه ترافقه فى رحلته
كانت الرحلة متعبة وكلن الكلب وصل اخيرا الى الصخرة التى وصفها له البومة وقالت بانه سيجد الفيل بالقرب منها
ايها الفيل الحكيم : ايها الفيل الحكيم : نادى الكلب ونادى ولكن لا احد يرد ، بدأ اليأس واضحا على وجه الكلب ، وقد اوشك على مغادرة المكان عندما أتاه صوت من خلف الصخرة يقول : ماذا تريد من الفيل الحكيم ايها الكلب ؟
اريد مساعدتك ايها الفيل : قال الكلب وقد تهلك اساريره ، وغمرت الفرحة كيانه
الفيل : تكلم هات ما عندك ، روى الكلب للفيل قصته كاملة ومن ثم طلب نصيحته فرد عليه الفيل قائلا : اريد منك ان تحضر ابا مرزوق الى الغابة والى هذا المكان بالتحديد
تساءل الكلب وبحيرة شديدة الى هنا ؟ ولكن كيف ؟
الفيل : تعود الآن من حيث اتيت ، وتقف على باب المزرعة ، وبمجرد ان يراك ابو مرزوق تبدأ بالركض نحو الغابة وهو سيلحقك بالتأكيد وبمجرد ان تصل الى هذه الصخرة اختفى من امامه واترك الباقى لى ولا تدخل مهما حدث اتفقنا
اتفقنا : رد الكلب وانطلق لينفذ ما امره الفيل بتنفيذه
وبينما كانت الشمس ترتفع من بين الجبال لتنشر اشعتها على السهول والوديان كان الكلب يقف على باب المزرعة ينتظر ابو مرزوق ليخرج من بيته وما هى الا لحظات حتى اطل من بيته وتوجه لتفقد حيواناته ولكن ما هذا اين الكلب ، قال ابو مرزوق لنفسه ، اما الكلب
فقد اخذ ينبح ليلفت انتباه ابو مرزوق ، ولما سمع ابو مرزوق الصوت اسرع تجاهه وما ان رأى الكلب حتى صرخ فيه قائلا ماذا تفعل عندك ايها الكلب ؟ تعال الى هنا هيا اسرع
تجاهل الكلب امر صاحبه ، ونبح مجددات ومن ثم اسرع يركض نحو الغابة ، راح ابو مرزوق يركض وراءه محاولا الامساك به وقد اثار الكلب غضبه ، ركض الكلب وركض ابو مرزوق وراءه وقد دخل الاثنان الغابة ، وتعمقا بداخلها وفجأة 000 لم يعد ابو مرزوق يرى الكلب فأخذ يدور بنظرة فى المكان على الكلب وقد ادرك بانه اصبح فى عمق الغابة حيث الحيوانات المتوحشة دون ان يكون لديه ما يدافع به عن نفسه ، وقد اخذ يتمتم : اين ذهبت ايها الكلب الغبى ؟ سأريك عندما امسك بك ، وفكر قليلا ثم قال اظن بانه على العودة الآن المكان خطر وما ان هم بالعودة حتى اتاة من خلفه صوت يقول : الى اين يا قاسى القلب ؟ تجمد الدم فى عروق ابى مرزوق وهو يدور بنظره الى الخلف ليجهد امامه فيلا ضخما بدا الغضب واضحا فى ملامحه ، فزع ابو مرزوق مما رآه واسرع ليهرب من الجهة المقابلة ولكنه فوجئ بنمر ضخم يطل عليه من تلك الجهة ويخاطبه قائلا : الى اين لم نحظ بشرف التعرف عليك بعد
هرع ابو مرزوق ليهرب من جهة اليسار ولكنه ذئبا ضخم الجثة قفز امامه وقال : يبدو باننا لا نروق له ، لم ينتظر ابو مرزوق طويلا بل اسرع ليهر من الجهة اليمنى ويبدو بانه فشل فى محاولته الثالثة للهرب بعد ان تدلت افعى ضخمة من بين الاشجار وقالت اجتماعنا لم يبدأ بعد يا ابا مرزوق
ذهل ابو مرزوق مما رآه حتى انه لسانه لم يعد قادرا على النطق باى كلمة ولم يكن ذلك ضروريا فقد اسرع الفيل ، لقد نظرنا فى قضيتك ووجدنا بأنك مذنب وتستحق العقاب فاساءتك لزوجتك واولادك وبقية الحيوانات طوال هذه السنوات ليس بالامر اليسير وبناء عليه قررنا ما يلى :
أولا : سألف خرطومى الطويل هذا حول جسدك ومن ثم ارفعك الى الاعلى وبعدها اضربك بالارض بقوة ومن ثم ادوسك باقدامى الضخمة هذه فاكسر عظامك
تابع النمر حيثيات الحكم قائلا : اما انا فسأكون سعيدا بالحصول على وجبة افطار شهية فلحمك يبدو لذيذا
عندها اسرع الذئب ليقول مهلا ، مهلا على ان أشاركك هذه الوجبة يا صديقى اما الافعى فقالت متسائلة : وماذا أبقيتم لى ؟ العظام ؟



دار هذا الحديث كله على مرأى ومسمع من ابى مرزوق الذى لم يجد امامه الا ان يتوجه الى الله بالاستغفار والدعاء لله ان ينجيه من هذه المصيبة وقد جلس على الارض واخفى وجهه بين يديه واخذ يجهش بالبكاء بينما كانت الحيوانات تقتبر منه شيئا فشيئا ، وفجأة 00 اسرعت الحيوانا لتترك المكان وبسرعة بعد ان سمعت صوت اطلاق نار قريب جدا من المكان ، فتح ابو مرزوق عينيه ليجد نفسه وحيدا وقد اخلت الحيوانات المكان ولكن ما هذا انها زوجته ، حمد لله على سلامتك ، لقد رأيتك تركض نحو الغابة ومن دون سلاح فخشيت عليك من حيواناتها ولحقت بك ومعى البندقية ،أظن بانى وصلت فى الوقت المناسب
انهار ابو مرزوق باكيا أمام زوجته وهو يطلب منها ان تسامحه على ما بدر منه من سوء معاملة وقساوة قلب فى السنوات الماضية

استغربت ام مرزوق من كلال وتصرف زوجها خاصة بانها لم تعتد ذلك منه ولكنها جابته وبحنان : لا عليك يا زوجى العزيز سامحك الله وجعل ايامنا كلها خير وسعادة
رد عليها ابو مرزوق قائلا : ان شاء الله ان شاء الله
قالت ام مرزوق : اما الان علينا العودة للمنزل فالاولاد بمفردهم هناك
ابو مرزوق : هيا ، هيا فلقد اشتقت اليهم كثيرا
اما الكلب الذى كان على وشك التدخل لانقاذ صاحبه لولا تدخل ابو مرزوق كان سعيدا جدا بهذه النهاية وما ان عاد للمزرعة حتى روى لاصدقائه ما حدث ففرحوا بدورهم بهذه النتيجة ، وقد تغيرت حياة كل من يعيش بالمزرعة كليا بعد هذه الحادثة حيث ان ابا مرزوق تغير واصبح رجلا وهادئا ومحبا للجميع كما احبه الجميع .




3 
قاطع الاه

الف شكر لهذا المجهود المنير لنا

دمت بهذا الابداااع والتألق

ودمت بأبدااع مستمر


تحياتي .. واحترامي وتقديري..


4 
الفارس الابيض

[align=center]
كثير حلوة القصة تسلم الايادي


يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع


وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق
فارس الظلام

[/align]


5 
مذهله

[align=center]كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ ..

وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت يالغالي على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.