العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > الترحيب والتهانى والمناسبات

الترحيب والتهانى والمناسبات قسم خاص للترحيب بالأعضاء الجدد والتعارف بينهم وتقديم التبريكات والتهاني فى المناسبات المختلفة


Like Tree165Likes

261 
احلامي صغيرة

بغيابك .........

عرفت بغيابك معنى اليتم
وذقت مرارة الضنى
لقد عرفت في بعدك عني

معنى الغربة وأنا في وطني
ليتني قبل أن تمشي
اقتربت منك وقبلت شفتيك
ليتني قتلت كلمات الوداع
قبل أن أتجرأ على قولها
ليتني يا حبيبي عرفت
معنى حبك لي ولم أفرط بك
اشتقت اليك كما لم أعرف الشوق
يوما
واحتاج إليك أكثر وأكثر
لقد كانت حياتي في وجودك
حياة ملونة بألوان الطيف
كنت أحب نفسي أكثر
كنت أحب أيامي وأحلامي أكثر
فقدت معنى الانتظار
ولم يعد للصباح أي أهمية
لأنني لم أعد أطمع في هذه الدنيا
إلا بشيء واحد
هوالحصول على الأمان الذي فقدته
في غيابك
أحتاج إلى حضنك بشدة حتى أندمج
فيك وأسمع نبضات قلبك التي لم أفهمها
لقد قست الدنيا عليي وأنا معك
لكنها في بعدك عني طعنتني آلاف المرات
انا اعرف وانت تعرف بأن الظروف
كانت أقوى منا
لكنني لم أفهم هذه الدنيا من دون وجودك فيها
ولقد نسيت شكل الورود الحمراء من بعدك.
لقد قسوت عليك جدا لكنني ندمت
وأنا أعترف يا حبيب عمري بخطأ ارتكبته لكن
لم يكن خطأي
إنها الدنيا لم تترك لي فرصة للسعادة
وأجرعتني الحزن رغما عني



فلا تحزن لأنني حملتك شيئا من حزني.






262 
احلامي صغيرة

إن

حظي كدقيق
فوق شوك نثروه

ثم قالوا لحفاة
يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليه
ثم قالوا اتركوه
إن من أشقاه ربى
كيف أنتم تسعدوه




سَرْقّتَكْ بالْزّمْنْ لْحّظْهَ .. وَعْشْتَكْ بّالْفْرَاقّ اوُقَاَتْ



وٌلاَ ادّرِيْ وُشّ بِبقَىَ لِيْ بّالْعُمْرِ .. مِنْ دُوْنْ لْحَظَاْتْكّ


263 
احلامي صغيرة

[align=center]غربية هي الحياة ومشاعرنا اشد منها غرابة...في لحظة ضعف ندرك أننا أحيانا لا نعرف أنفسنا ...يمر الوقت ونحن نعتقد أننا نسينا الذي مضى ...تجاوزنا الألم بخطوات ثابتة ...نقنع أنفسنا والذين حولنا بأن الذي ماضى أصبح مجرد ذكرى ليس ألا...نمضي قدما وفجأة رقم صغير ...حدث بسيط...إسم مألوف ...يهدم كل شيئ...لندرك ساعتها أننا فقط كنا ندعي النسيان...تتحرك مشاعر الحنين الى صديق الى أخ عزيز الى فقيد الى حبيب الى حي الى أماكن وأزمنة تعيش فينا ...لكن بصمت وسكون...وليس هناك أروع ولا أجمل من الشعور بالحنين...الحنين للذي مر...يتحرك الخافق...وقد تدمع العين...دمة حزن أو دمعة فرح أو دمعة ندم...نشعر ساعتها أن العالم كله لا يساوي الذي فات ...وقد نستغرب كيف تركنا أنفسنا تنجرف وسط الذكريات والصور...نعشق أنذاك الماضي بكل أخطائه وعلاته...بل ونتمى لو يعود بنا الزمن الى الذي مضى...
وأنا أعود اليوم إلى دربي القديم ....بمدينتي الصغير الشاحبة ...رغما عني أعيش طفولتي من جديد بين كل هذه الأزقة وكل هذه الأبواب والنوافذا لتي كرهتها والتي أعتقدت أني نسيتها ....لأول مرة ومنذ زمن أعشق طفولتي ...أتمنى لو يعود بي الزمن الى الوراء ...الى الماضي حيث كنت ورفقاء الدرب نلهو لهوى الصبى ونمرح ....نغني أناشيد ماتزال بالذاكرة موشومة رغم زحمة الأيام وكثرة الأغاني ....أطل مشرقا بنوره الوضاح يلالاي...نركض ونعدو ....وفي المساء نفترق ...وإفترقنا رغم عنا... أو بأرادتنا..رفقاء صيى كانوا وغدوا في ذاكرتي صور سوداء...نسيتهم أو هكذا خيل الي .... إفترقنا كل سلك دربه ...وكل عاش قدره ...وبعد مرور العمر ها أنا أشتاق اليهم ....و أعرف أنهم يشتاقون كلهم الى دروب الصبى.... والى تلك الحياة عندما كنا أبرياء
[/align]


264 
احلامي صغيرة

[align=center]تُــرى لماذا حين سقطت على قلبه ذات صدفة صرخ بفرح ودهشة:
وجدتها.. وجدتها.. وجدتها؟ ثم تنازل عنها بكامل غروره، وأهداها إلى العالم، ومنحها للجميع؟

يوماً ما ستدرك
أنّ امرأة عاشقة..
كانت تمتهن الحرف ..
غرست بك أصدق حروفها ..
وتركت لك قلبها فوق سلّم حياتك ..
ومضت مسرعة كالأحلام الجميلة ..

يوماً ما ستعلم
أنها حين جاءت كانت تخفي وراء ظهرها وردة حمراء لوّنتها بدم أحلامها ..
وجاءت تمنحك الحلم والدم معاً!
ويوماً ما ستكتشف
أنك كنت أجمل اكتشافاتها، وأنها حين التقتك في زحامهم هتفت بطفولة: وجدته وجدته وجدته..

ويوماً ما ستفهم
لماذا حدثتك ذات ليلة عن فرسان حكاياتها ..
وصمتت كثيراً ..
تنتظر صرخة احتجاجك ..
وهيأت فرحها لنيران ثورتك؟

ويوماً ما ستحلم
بأن تلتقيها ذات صدفة جميلة ..
لتُعيد فصول الحكاية المجنونة ..
وتكرِّر إحساسك بالفرح ..
وأنت تتجوّل معها في مَغارات الأحلام ودهاليز الحب!

ويوماً ما ستتمنى
أن تقلب صفحات حياتك ..
وتعبث بعجلة الأيام ..
وتُعيد الزمان إلى الوراء كي تُعيدها إليك

ويوماً ما ستطرق
باب الأمس ..
وستطلبها من الماضي بإصرار ..
وستبكيها بندم ..
وستناديها بصوت حاضرك المبحوح ببكائك المتأخر عليها!

ويوماً ما ستذكرها
كالطفولة..
كالبيت القديم..
كالحي الدافئ..
كالفرح المعتَّق..
كالحلم الباهت..
كالأُمنية الموءودة

ويوماً ما ستتمناها
كالفرح في موسم الحزن ..
كالمطر في غير أوانه ..
كالشباب في آخر العمر ..
كالانتصارات ..
كالأُمنيات ..
كالمستحيلات

ويوماً ما ستشتاق إليها
في لحظات انتصارك ..
ولحظات اندفاعك ..
ولحظات انكسارك ..
ولحظات انهيارك ..
ولحظات احتضارك ..

ويوماً ما ستبحث عنها
في صندوق أمسك ..
وفناجين ألمك ..
وقاع حزنك ..
وبين السطور ..
وفوق السطور ..
وتحت السطور ..

ويوماً ما ستبكيها
فوق وسادة الفراق ..
وتحت مصابيح الحنين ..
وفوق صدر الأشواق ..
وعلى جدران احتياجك إليها

ويوماً ما ستفتقدها
وستسير بين طرقات حكايتها..
وستتبع عطر ألمها بين جوانحك ..
وستقرأ رسائلها إليك ..
وستسترجع الأيام والتفاصيل الدقيقة والأحاديث

ويوماً ما ستغمض عينيك
وستسافر إليها خيالاً ..

وستُصافحها برهبة الغريب ..
وستقبّل عينيها بلهفة الطفل ..
وستغفو فوق ذراع الخيال ..
تُراقصها بجنون العشق .. [/align]


265 
احلامي صغيرة

[align=center]




يارب
لا ارض
لا سماء
لا مكان
لا قدرة على اتخاذ قرار

لا مصير
لا احلاااااااااااااااااام
اين الشاطئ اين

[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.