العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والإعلام

منتدى الصحافة والإعلام آخر الأخبار العاجلة على مدار اليوم، اخبار عامة واخبار الحوادث والجرائم، اخبار المشاهير والنجوم


1 
قاطع الاه


عباس بن فرناس بصري يحاول بمحرك سلحفاة اقتحام الفضاء ويث
السومرية نيوز/ البصرة
يحلم عباس العيداني، منذ أكثر من 20 سنة، بأن يتمكن من تصنيع طائرة مروحية يحلق بها عالياً في سماء قريته القريبة من مدينة البصرة، ولم تفلح جميع الظروف الاقتصادية والعامة التي مرت عليه من القضاء على أمنيته هذه، واستطاع أخيرا بمساعدة زوجته التي تبرعت بمصوغاتها الذهبية، وصديقه الذي باع بقرته الوحيدة، الشروع بتنفيذ هذا "الحلم".

وبالرغم من تحذيرات ونصائح بعض المتخصصين وأبناء المنطقة، وخشية البعض من سقوط المروحية على رؤوسهم وبيوتهم، مازال عباس بن فرناس البصري، كما بات يعرف شعبياً، والذي لم يتمكن من الالتحاق بكلية القوة الجوية خلال سبعينيات القرن الماضي يواصل في ناحية الفيحاء، 12 كم شمال شرق مدينة البصرة، تجاربه عليها لتحقيق حلمه.

وهاهو يوشك وبجهد شخصي بحت، على تصنيع طائرة مروحية "حقيقية"، اعتماداً على تصاميم استقاها من شبكة الانترنت، وجهزها بمحرك يعود لسيارة فولكس فاغن من طراز قديم الملقبة بالسلحفاة، إضافة إلى خزان وقود سعة 24 لتراً، انتزعه من مولدة منزلية، كانت تخفف على أسرته حر الصيف.

"عباس1" أول طائرة مروحية عراقية الصنع
يروي عباس بن فرناس البصري، في حديث "السومرية نيوز"، إن عدوى حمى الطيران انتقلت أيضا إلى زوجته، ويقول "لقد وقفت دائماً إلى جانبي، وشاركتني الأحلام، بل ولم تبخل علي بمصوغاتها الذهبية التي كانت تحتفظ بها لتزويج أحد أبنائنا التي باعتها لمساعدتي في بناء الطائرة".

ويضيف عباس أن زوجته لم تكن الوحيدة التي أعباس بن فرناس بصري يحاول بمحرك سلحفاة اقتحام الفضاء ويث
سهمت في مشروعه الفضائي، إذ سلك صديقه المزارع محمد فالح، طريقاً مماثلاً، إذ يؤكد أن الأخير "بادر في الأسبوع الماضي، ببيع بقرته الوحيدة لدعم المشروع".

ويستدرك "رفضت قبول المبلغ لأن البقرة كانت مصدر الرزق الوحيد لعائلة صديقي، لكنه أصر على الإسهام في المشروع لأنه بات يجسد أحلام الكثيرين في القرية".

ويعتبر عباس أن "المشاعر الجياشة والدعم المادي والمعنوي الذي أبداه أهالي القرية"، حفزته على الإسراع بانجاز مشروع الطائرة التي أطلقت عليها اسم (عباس واحد)، إذ يؤكد أنها "ستكون أول طائرة مروحية عراقية الصنع"، ويستطرد بالقول "بالتأكيد سأسعى لتصنيع طائرات أخرى، عند نجاح تجربة هذه الطائرة، كما تؤكد المؤشرات الأولية"، بحسب تصوره.

الانطلاق بمحرك (سلحفاة) منقرضة!
ويوضح عباس انه استخدم في صنع هيكل الطائرة خليطا من قطع معدنية، من الحديد والألمنيوم، جمعها من مناطق صناعية في البصرة ومحافظات عراقية أخرى، ويتابع "لصقت على الهيكل العلم العراقي، وجهزته بمصابيح تحذيرية حمراء، وبلوحة سيطرة تضم مفاتيح كهربائية وعدادات الكترونية، لقياس معدلات سرعة وارتفاع الطائرة وحرارة المحرك وكمية الوقود".


ويبين عباس أن "طول الطائرة يبلغ خمسة أمتار ونصف، ووزنها 246 كغم، وهي مجهزة بمحرك سيارة ألمانية انقرضت من الشوارع، صنعتها شركة فولكس فاغن قبل نحو ثلاثة أرباع القرن، تعرف شعبياً بالركة أي السلحفاة"، ويشير إلى أن "الزعيم النازي أدولف هتلر، كان من أول الداعمين لمشروع تصنيع تلك السيارة، وقد أطلق عليها اسم سيارة الشعب".
عباس بن فرناس بصري يحاول بمحرك سلحفاة اقتحام الفضاء ويث
ويوضح عباس أن سبب اختياره لمحرك السلحفاة هو "لأنه يدور بشكل عكسي، علاوة على كفاءته وخفة وزنه، واعتماده على تقنية التبريد بالهواء بدلا من الماء".

ويؤكد عباس أن طموحه "يتعدى مجرد الرغبة بتصنيع طائرة مروحية، وإشباع الفضول بالطيران"، ويتابع "فأنا أسعى لاستخدامها في تقديم خدمات إعلامية وزراعية، فهي تحتوي في وسطها على فسحة مخصصة لنقل معدات التصوير واسطوانات مبيدات الآفات الزراعية".

ويؤكد عباس أنها "ستكون بعد إنجازها، في خدمة القنوات الفضائية التي ترغب بتصوير مشاهد من الجو، علاوة على إمكانية استخدامها في رش المبيدات الزراعية فوق المناطق الزراعية النائية، وأي مهام أخرى مفيدة للمجتمع".

"الله ستر"

ويكشف بن فرناس البصري، أنه لم يقاوم مؤخراً نوبة من الحماس انتابته ليلاً، ودفعته لتشغيل الطائرة وزيادة سرعة مروحتها، للتأكد من متانتها وانتظام دورانها، ويضيف "لم يخطر في بالي أن ترتفع الطائرة من جراء قوة دوران مروحتها، إلى نحو متر ونصف، بصورة مفاجئة، بنحو كان يمكن أن يتسبب بما لا تحمد عقباه، لأنها لم تكن مجهزة للطيران بعد".

ويشرح قائلاً إن "هيكل الطائرة لم يجهز بعد بمروحة خلفية لموازنتها عند الطيران، لذلك ارتطم طرف ذيلها بعمود لنقل التيار الكهربائي، ما أسفر عن إصابة هيكلها بأضرار طفيفة"، ويضيف ضاحكاً "الله ستر وإلا لكان المشروع قد تعثر".

وفي الوقت الذي يستعد فيه عباس بن فرناس البصري، لطلاء طائرته، وكتابة عبارة "صنع في العراق"، على هيكلها باللغة الانكليزية، يقول وهو ينظر لمنجزه بفخر، إن "الرسالة التي ينشدها من خلال تصنيع هذه الآلة، بجهود فردية، ومعدات بدائية، ومواد قديمة، هو التأكيد على قدرة العراقيين على الابتكار والانجاز، برغم الكوارث والأزمات التي عصفت بهم"، ويوضح أن "العراقيين يمتلكون طاقات خلاقة لكنها كامنة وبحاجة لم يرعاها ويتح لها الانطلاق".

ويأمل عباس أن يتمكن من انجاز الطائرة وتدشينها بعد أشهر قليلة، من خلال احتفالية تقام في ناحية الفيحاء، بحضور سكانها ووسائل الإعلام.

ويكشف انه باشر بالإجراءات القانونية والأمنية "استعداداً للمناسبة"، إذ يبين أنه حصل على "موافقة قيادة القوة الجوية، عبر قيادة عمليات البصرة، للسماح للطائرة بالطيران بعد اكتمالها".

ويتابع بفخر كبير "قيادة العمليات، رحبت بالطلب وتعهدت بتقديم المساعدة، عبر تشكيل لجنة فنية لفحص الطائرة وتقييمها".
مواطنون: يجب إبلاغنا بموعد الطيران لكي نغادر المنطقة!
وبينما يواصل عباس، مشروعه بخطى ثابتة، يتصاعد من حوله الجدل، والتشكيك بقدرته على تصنيع طائرة بإمكانها الطيران بأمان، إذ يبدي الكثير من أهالي القرية خشيتهم من أن

عباس بن فرناس بصري يحاول بمحرك سلحفاة اقتحام الفضاء ويث

يلقى
مصير سلفه عباس بن فرناس الأول.

يقول المواطن تحسين عبود، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن شكل طائرة عباس "لا يوحي بأنها قادرة على الطيران"، ويضيف مستهزئا "تشبه عربة لنقل مواد البناء".

ويتابع تحسين وهو احد جيران عباس حديثه ممازحا "على عباس أن يبلغ الجيران والأهالي بموعد طيرانه ليتمكنوا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة إما داخل بيوتهم أو بعيداً عن المنطقة كلها خشية سقوط الطائرة على رؤوسهم".

وعلى المنوال ذاته، يطالب المواطن رحيم مصطفى، بضرورة نقل تجربة عباس إلى الصحراء بعيداً عن المناطق المأهولة، "حفاظاً على سلامة أبناء القرية وممتلكاتهم، وكما هو الحال في مثل هذه التجارب عالمياً".

ولا يخفي مصطفى في حديث لـ"السومرية نيوز" مخاوف تنتابه من تجارب عباس، ويذهب بعيدا في حساباته ويقول "آمل ألا تتسبب هذه الطائرة بأزمة دبلوماسية للعراق، إن أخطأ عباس في توجيهها وخرق الأجواء الإيرانية القريبة من المنطقة".

نصائح خبير
بدوره، يرى الضابط في القوة الجوية العراقية، صباح صاحب، أن شكل الطائرة ليس معياراً لتحديد مدى صلاحياتها للطيران، ويرجح أن تتمكن من الارتفاع عن الأرض لمسافة معينة، "لكن صاحبها قد يجد نفسه بعد ذلك في مأزق خطير".

ويشرح صاحب في حديث لـ"السومرية نيوز"، أنه "سيواجه صعوبة بالسيطرة عليها، أو الهبوط بها بأمان"، وينوه إلى أن "محرك الطائرة لا يمتلك القوة الكافية للتحليق بها بعيداً".

ويبين صاحب أن طائرة عباس "بحاجة إلى محرك زورق بحري لأنه أكثر سرعة وكفاءة، أو محرك سيارة بثماني سرعات، برغم حجمه الكبير"، كما يلفت أيضا إلى أن "مروحة الطائرة كان من الأولى أن تكون ذات ثلاث ريش، بدلاً من اثنتين، لزيادة فاعليتها، كما أن محور ربطها بحاجة إلى التحسين وإضافة شريط للتوازن".

ويشدد صاحب، الذي يعمل قائد طائرات مروحية مقاتلة، منذ أكثر من عشرين سنة، على عباس بن فرناس بصري يحاول بمحرك سلحفاة اقتحام الفضاء ويث
أهمية أن "تحتوي الطائرة على أجزاء مأخوذة من طائرات قديمة، لأن بعض القطع المفصلية والأساسية لا يمكن تحويرها أو تقليدها، لأنها ذات تقنيات معقدة"، ويدعو مصنع الطائرة إلى "التعمق بدراسة الطيران، وإخضاع الطائرة لتعديلات جوهرية، قبل محاولة الطيران بها، لضمان عدم تحول أول تجاربه إلى واقعة انتحار معلن".

ويلفت صاحب إلى أن ما يضاعف من خطورة التحليق بالطائرة، "هو عدم تدعيمها بأنظمة الكترونية للملاحة والاتصال والسلامة"، إلا انه يستدرك أن ذلك "لا يقلل من الإعجاب الشديد بمشروع تصنيع الطائرة"، ورغبته بالتعرف على صاحب المشروع وتشجيعه ورفده بالنصائح والإرشادات المفيدة، من واقع الخبرة العملية، ويؤكد أن "هذه أول مرة أسمع فيها عن مواطن عراقي يقدم على تصنيع طائرة مروحية".

ويبدو أن العراقيين وإن كانوا لا يمتلكون خبرة في تصنيع الطائرات، إلا أن لدى بعضهم موهبة استثنائية في تفكيكها إلى أجزاء صغيرة، وهذا ما تؤكده حادثة وقعت سنة 2003 في منطقة حي الحسين، نحو ثمانية كم غرب مركز مدينة البصرة، عندما قام عدد من المواطنين بتفكيك طائرة حربية ثابتة الجناح، في غضون ساعات قليلة، بعد أن نقلوها بشاحنة من معسكر قريب للجيش العراقي، وكان دافعهم بيع قطع الألمنيوم إلى معامل محلية صغيرة تتولى كبسها ومن ثم تصديرها لدول مجاورة لاستخدامها في تصنيع مواد أخرى، لكن عباس العيداني يستبعد أن تواجه طائرته مصيراً مشابهاَ.

وليبرهن ذلك أصر على أن يقوم بتجربة حية بحضور جمع من المعارف والجيران لكن وما أن دارت مروحتها، حتى أصيب الجميع بموجة ذعر وسارعوا إلى الاختباء خلف سياج قريب، خوفاً من تطاير أجزاء منها أو ارتفاعها بنحو غير مسيطر عليه، لكن عباس كان يصيح باللهجة العامية وهو يحاول أن يغطي على صوت المحرك ليطمئن الجميع "يابه لا تخافون إن شاء الله ماكو شيء".



2 
مذهله

ههههههههههههههه باين المروحة حتكون مثل اسمها السلحفاة

وإلي عجبني كثير بأن زوجته مسانداه لتحقيق حلمه، حتى إنها باعت كل ذهبها

وأيضا صديقه باع بقرة علشان يساعده

بالفعل هذه الزوجة وهذا هو الصديق

والنعم فيهم


كما عجبني تحديه وإصراره للإثبات ذاته

تسلم أخي على خبرية الرائعة

دمت بخير


3 
قاطع الاه

ههههههههههههههههههه

همه هذوووله العراقيين اغلبهم لديهم افكاار رائعه ومبدعه

لكن ومع الاسف الحكومه العراقيه حايره هذا باك والثاني شرد


والخبراء العراقيين كلهم خارج العراق

يتحدوون الزمن

عسى ان نلقه حكوومه احسن من هاي الحكووومه الطائشه

ولديناا اطبااء يفوقوون الاطبااء الاجانب والدليل موجودين هم لحد الان

ويعملوون العملياات التعجيزيه لكن للاسف يأتوون الى العراق اسبووع في كل شهرين او ثلاث


تحياتي لك اختي



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.