العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
نـــوووف


"انتقام رجل عاشق ******************
في حي شعبي من أحياء مدينة الرباط نشأت سلمى، و في صباها و ككل تلميذات المدرسة كانت لديها رفيقاتها الصغيرات اللواتي يتشاركن أسرارهن الصغيرة و ألعابهن الكثيرة ببراءة شديدة.
كبرت سلمى و اشتد عودها، كانت فتاة جميلة ممشوقة القد ذات وجه بيضاوي جميل تلوح على قسماته براءة الطفولة و في عينيها السوداوين يلمع بريق الذكاء و ينسدل شعرها كشلال اسود حالك السواد.
و في سن السادسة عشر تفتحت أنوثة هذه الزهرة البرية و عزف الحب على أوتار قلبها أول معزوفة.
كان ابن الجيران كما في قصص الحب الخالدة و الأفلام الرومانسية الجميلة. كان هشام شاب هادئ دمث الأخلاق يبادلها حبا بحب كان حبهما أفلاطونيا نسجا منه مدينتهما الفاضلة، و لم يدنس طهارة هذا الحب لا همسة و لا لمسة.
و كبرا وكبر معهما هذا الحب.
و جاء اليوم الموعود ليعلنا حبهما الكبير للعالم اجمع.

حمل باقة ورد و مشى تحمله أشواقه و آماله و دق الباب لم يسمع ردا ربما لأن دقات قلبه كانت أقوى من كل الطرقات.....
بعد ساعة خرج، و قد ذبلت ورود باقته.
كان هشام كمعظم الشباب خريجي الجامعات عاطلا عن العمل كانت آماله و أحلامه كبيرة لكن الزواج واقع مبني على بيت و مسؤوليات، وعلى توفير ضروريات الحياة القليلة و الصعبة في آن واحد. و لهذا رفضته العائلة.
كانت سلمى لجمالها و خلقها مطمح شباب الحي فتقدم لخطبتها شاب ميسور يملك شقة ووظيفة ثابتة و قادر على تحمل أعباء الزواج فقبلت به الأسرة و اضطرت سلمى رغم حبها الكبير لهشام للاستسلام تحت الضغوط المتزايدة لأسرتها.
أما هشام فلم يستطع تحمل فقدانه لحبيبته سلمى فهاجر إلى خارج البلاد فارا من جحيم عذاب حبه و عذاب الفراق لكن سلمى لم تستطع رغم محاولاتها اليائسة نسيانه كذلك لم تستطع نسج علاقة ودية مع خطيبها الجديد فكان الانفصال.
.......بعد سنة عاد هشام يركب سيارة يحمل دفتر شيكات، لم ينس حبه لسلمى لذلك قرر خطبتها من جديد هذه المرة لم يحمل باقة ورد بل جاء محملا بالهدايا و العطور و الورود و هذه المرة أيضا لم تذبل ورود باقته.
و تمت الخطبة و بعدها الزواج.
و في اليوم الأول وكما هي العادة جاءت والدة العروس للزيارة فما كان من هشام إلا أن طلب من الأم الرحيل بصحبة ابنتها – مع ورقة الطلاق-
عادت سلمى إلى بيتها امرأة مطلقة بعد يوم واحد من الزواج تجر أذيال الخيبة و الذل و الان**ار،.و بقيت وحيدة تحمل جرحا داميا أبديا في قلبها لم تستطع الأيام محو ملامحه و غادرت عالم الكبار لتعيش مع الأطفال كمربية في مدرسة صغيرة.
أما هو فلا أظنه إلا حاقدا على نفسه و على كل النساء،


------------------


2 
طعون عيت تهون

عزيزتي


نووووف

مشكورة غاليتي عالانتقاء المميز ..


قصة رائعة

ومجهود تشكرين عليه يالغلاا

سلمت وسلم لنا بنانك

لك مني ارق المنى

وخالص التقدير والاحترام


3 
welcome

ومن العشق ماقتل
فعلا قصه جميله
ورائعه
وكانت صياغتها جميله منك
الله يسلملك انامللك الجميله ويسخرها في كتابه كل ماهو جميل
والله يعطيج العافيه


4 
نـــوووف

هاويه العفو حبيبتي وتسلمييييييييييييييين على المرور العطرودمت بود

ولكم ثانكيوووووووو ويسلمو على المرووووووووور الحلو



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.