العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
ثورية


كان يطلق نظراته هنا وهناك يبحث عن من ينتظر لعل حافلة انزلته قبل الاوان او لربما تاخرت عن اوانها كان كلما يرى شخصا طويل واسع الكتفين حاملا لحقيبة او قفة يهرول اليه لعله يكون من ينتظر لكن طيلة هده الفترة لم يجده ولو ان عينه صوبت عددا لا باس به من الاشخاص ولان عمر صبورا لم يبخل بوقته في انتظار رفيق و لو ان موعده فات منذ مدة جلس عمر في مقهى قرب المحطة واختار الكرسي الامامي بهدف المراقبة الجيدة وكعادته طلب براد الشاي و رافقه بالابتسامة التي يرميها على كل الوجه لعل احدا يرد بكلمة على ابتسامته فيستانس بالحديت معه الا ان امنيته باءت بالفشل هده المرة بل كمرات قليلة مضت شرب كأسه من الشاي وعيناه صوب المحطة لعل انتظاره يخاص بما يتمنى لكن رفيق لم يظهر فقد قربة الساعة السادسة وطال انتظار عمر اربعة ساعات رفيق لم يظهر تجهم وجه عمر ونهض من على كرسي

واخد الطريق الى بيته يلوح بيده مرة لوجه يعرفه او لشخص سبقت مقابلته لكن التجهم ظل على وجه على طول الطريق
وعند وصوله الى بيته ادخل يده في جيبه لكي يخرج المفتايح ولكن المفاجئة هي انه لم يجد المفاتيح وهنا تدكر انه قد اسقطها في المحطة وقرر العودة الى المحطة متأملا ان يجدها ورجع من نفس الطريق و عيناه في الارض تلوح هنا
وهناك لعله يجدهما وكان يمشي ورجلاه لم تعد قادرة على حمله ولم يشعر بنفسه حتى هوى على الرصيف جالسا وكانت عيناه دابلتنا من اثر التعب و الارهاق وفمه شاحب كشحوب الارض الجرداء و رغم دالك اخد بجسد الهامد واستناف المشي وبينما هو في الطريق فادا بصوت عال ينادي عمر انتظر ففرح بهدا الصوت وعند الالتفات اليه ادا به جاره محمد يلوح له بيده انتظر لقد اسقطت مفاتيح بيتك عندما كنت جالس على الرصيف فلم يصدق دالك وقال له لقد بحث جيوبي كثير ولم اجدها عندما كنت بجانب المنزل وهنا تاكد ان التعب قد تمكن منه ورجع مع جاره محمد الى المنزل و بينما هما يمشان في الطريق فادا برجل امامهما يحمل حقيبة سفر طويل القامة عريض المنكبين دو شعر اشعت وعندما لمحه عمر بدأ يركض اليه وعند لمسه اكتشف انه ليس هو الشخص الدي كان ينتظره في المحطة و هنا تعجب محمد لحال جاره
فساله لمادا ركضت مسرعا
فاجابه لاشئ مهم حسبته شخص اعرفه
احس انك متعب ما بك
طول اليوم وانا في محطة الحافلات
لمادا كنت هناك
لقد كنت انتظر صديقي رفيق ولكنه لم يصل فضاع اليوم باكمله
انا لم ارى شخص زارك من قبل اين يسكن
انه صديق الدراسة ولم اره مند دالك الوقت
كم مر من الوقت لم تره فيها
حوالي عشر سنوات
اوف اوف الانسان يتغير شكله خلال سنة واحدة وانت تقول عشر سنوات
انت على حق ربما يكون قد مر بجانبي ولم اره مادا سافعل
هل لديه رقم هاتفك
نعم لقد اخده من عند اهلي
ادن لا تقلق عندما سيصل سيتصل بك
اده بالى المنزل وارتح قليلا فان التعب قد تمكن منك
اجل انت على صواب فلم اعد استطيع الوقوف على رجلي
وافترق مع جاره محمد ودخل كل واحد منهما الى منزله
وعندما دخل لم يشعر بنفسه حتى هوى على السرير بدون ان يغير ملابسه ونام نوما عميقا ولكن فجاة رن جرس الباب وعندها قفز من السرير كانه لم يكن نائم و عندما فتح الباب صدم لما رأى انها فتاة في غاية من الجمال لم يعرف ادا يقول وادا هي مطأطاة الرأس في خجل واحترام لقد ارسل لك ابي هدا الطعام
فقال وهو يتلعتم من هو ابوك
فقالت ابي هو جارك محمد
وعندها اخد الصينية وقال لها قول له اني اشكره على دالك
فنصرفت مسرعة وخديها كانهما وردتا عشاقا فبقي جامد على الباب حتى دخلت اروى منزلها وعندها دخل وهو لا يعرف ما الدي اصابه شعر شعورا غريبا عندما رأها كأنه لم يرى فتاة من قبل فجلس على الكرسي ووضع الصينية وازال الغطاء ووجد عشاء لم ياكل مثله الا عندما يزور اهله وهنا تدكر امه وضبخها اللديد فبدأ ياكل بشراهة و تدوقا ولكن الغريب في الامر انه ياكل يتسال عن الفتاة ترى ما اسمها وكم سنها هل هي ابنته الوحيدة لماذا انا لم ارها من قبل اين كانت تلك الفتاة اه منها لقد كسرت رأسي وتفكيري لا داعي لتفكير بها النوم احسن لي وهنا دهب الى النوم ولم يحس بنفس حتى رن جرس الساعة السابعة صباحا فستيقض وكله نشاط وحيوية واخد حمام ثم بعد دالك حضر الافطار الدي بدوره يضم حبزا وزبدة وشاي فطور تنقص يد امرأة وعندما انتهي من تناول الافطار اخد الصينية ونظفها واتجه الى منزل جاره العم محمد وطرق الباب وعندها فتح له ووجه بها ابتسامة عريضة تفضل ياسيد عمر مرحبا بك لقد جئت في الوقت المناسب ادخل تناول معنا الافطار
لا والله لقد تناولته سابقا اشكركم على كل حال وهدا
كيف تقول دالك تفضل ولا ترفض دعوتي لك
سادخل ولكن بشرط ساجلس معكم هلى المائدة فقط
ولكن الشئ الدي لم يتوقعه هوا ن يصادف اروى جالسة على المائدة لم يشعر بنفسه حتى احس بحرارة تسري في جسمه
فادا بها تقوم وتقول له تفضل ياسيد عمرفجلس بجانبها وخدوده حمراء كان فرولة وضعت عليها
فبدأت اروى تصب له فجان من الشاي



2 
علو الهمه

يعطيك الف الف عافيه


موضوع رائع يستحق التقدير
لك تحياتى يعطيك العافيه
دمت فى حفظ المولى




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.