العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
علو الهمه


مشروع متكامل للعشرة من ذى الحجة
اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله ..
واليك يرجع الامر كله علانيته وسره ..
لبيك وسعديك والخير كله فى يديك ..
لاتقل:من أين أبدأ ؟ طاعة الله البدايه ..
لا تقل: أين طريقي ؟؟ شرع الله الهدايه ..
لاتقل: أين نعيمي ؟؟ جنة الله كفايه ..
لا تقل: غدا سأبدأ !! ربما تأتي النهايه ..

ثم أما بعد ,,,

اخوانى الافاضل الاحباب
والذى فلق الحبة وبرأ النسمة انى احبكم فى الله

اخوانى كيف حالكم مع الله ؟
مر رمضان سريعا وخرجنا منه بشحنة ايمانية رهيبة
دفعتنا الى الامام والى مرضاة الله بمراحل كثير
وارتقينا السلم للوصول الى الجنان
ولكن ماذا حدث بعد ذلك ؟؟
اسمع اخ حبيب يقول والله لقد كنت اسارع فى الخيرات
ولكن جذبتنى الدراسة والمذاكرة واصبحت لا اقيم الليل بالساعات كما
كان الحال فى رمضان وفى العشر الاواخر
واسمع اخ اخر يقول والله انى كما انا ولكن للاسف الصيام اصبح نادرا
واخر واخر واخر

احبابى ابشروا فالخير قادم ومواسم الخير لا تنقطع ابدا
احبابى الا تشعرون بدفء ايامنا هذه
احبابى ألم تستشعروا نسمات عرفات تهل علينا
احبابى ماهى الا ايام ويهل علينا شهر ذى الحجة بأيامه العشر الاول
تلك الايام التى اقسم بها الله تبارك وتعالى فقال جل وعلا
{وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ } [الفجر2،1]
قال ابن كثير - رحمه الله - المراد بها عشر ذى الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم
وفى البخارى وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من ايام العمل الصالح فيها احب الى الله من هذه الأيام - يعنى العشر - قالوا يارسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد فى سبيل الله الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيئ "
واجد ان هناك سؤال يلوح فى الافق
فيقول قائل : كيف تكون هذه الايام افضل ايام الدنيا وما العلة فى ذلك ؟
ويجيب عليك الحافظ بن حجر فى الفتح فيقول :
والذى يظهر ان السبب فى امتياز العشر من ذى الحجة لمكان اجتماع امهات العبدة فيه وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غيره
يالله .. كيف لم نلحظ ذلك ؟؟ نعم فى هذه الايام
نصوم ونصلى ونتصدق ونحج
يالله لم تجتمع تلك العبادة فى يوم واحد انها اركان الاسلام
فما اعظم هذا اليوم !!!!!!
احبابى لما سئل شيخ الاسلام بن تيميه
ما الافضل الايام العشر من ذى الحجة ام الايام العشر الاخيرة من رمضان ؟
فأجاب اجابة سديده قيمة سدده الله ووفقه لقولها فقال - رحمه الله -
الايام العشر من ذى الحجة افضل من الايام العشر الاخيرة من رمضان
لان الايام العشر من ذى الحجه بها يوم عرفه
والليالى العشر من رمضان افضل من الليالى العشر من ذى الحجة
لان بها ليلة القدر والتى قال الله تعالى فى حقها انها خير من الف شهر
- سبحان الله رحمك الله يا شيخنا -
نعم احبابى يوم عرفه
قال أنس بن مالك رضى الله عنه :
كان يقال فى أيام العشر بكل يوم الف يوم ويوم عرفه عشرة آلاف يوم
اسأل الله العظيم ان يرزقنا الوقوف على جبل عرفات يوم عرفه
والان احبابى وبعد هذا السرد المختصر لفضل الايام العشر
هيا بنا لنتحدث قليلا عن كيفية استقبال المسلم لهذا الموسم العظيم ؟
فنقول بعون الله وتوفيقه
اعلم اخى الحبيب انك مقبل على موسم عظيم من الطاعات
واسألك بالله ان كنت تعلم ان مديرك فى العمل ات لزيارتك فى المنزل
فكيف تجهز نفسك وكيف تجهز اولادك وتحضر الغالى والنفيس
لاستقبال مديرك وهو انسان مثلى ومثلك
فكيف باستقبال ايام اقسم بها الله فى القرآن العظيم - ولله العزة - ؟؟
فنقول فى كيفية استقبال الايام العشر وبالله التوفيق
1- بالتوبة النصوح وبالاقلاع عن الذنوب والمعاصى ، فإن الذنوب هى التى تحرم الانسان
فضل ربه وتحجب قلبه عن مولاه .
2- كذلك تُستقبل مواسم الخيرات بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضى الله ، فمن صدق الله صدقه الله ونية المؤمن خير من عمله .
3- من نوى الأضحية فعليه ألا يأخذ شيئا من أشعاره وأظفاره منذ أول يوم فى شهر ذى الحجة ، ففى الحديث : " إذا رأيتم هلال ذى الحجة وأراد أحدكم أن يضحى فليمسك عن شعره
وأظفاره حتى يضحى " ( صحيح مسلم )
والان احبابى اسمع سائل يقول دلنى على الاعمال المستحبه فى هذه الأيام ؟؟
اقول لك ايها الحبيب أبشر فكما قلنا ان نية المؤمن خير
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ... " الحديث
فاقول لك حبيبى فى الله ان الاعمال التى يستحب ان يفعلها المسلم فى هذه الايام
لنكون باذن الله من الفائزين هى على التفصيل التالى :
* من اليوم الأول الى اليوم الثامن من ذى الحجة :
1- الصلاة : يجب المحافظة عليها فى جماعة والتبكير اليها والاكثار من النوافل وقيام الليل
فان ذلك من افضل القربات . ففى الحديث
" عليك بكثرة السجود فانك لن تسجد لله سجده الا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " صحيح مسلم .
2- الصيام : لدخوله فى الاعمال الصالحة ، ففى المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين أن النبى صلى الله عليه وسلم
" كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر " .
وفى سنن أبى داود عن بعض أزواج النبى صلى الله عليه وسلم
" كان لا يدع صيام تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر " . وكان عبد الله بن عمر يصومهما
قال الامام النووى عن صوم ايام العشر أنه مستحب استحبابا شديدا .
3- القيام : مستحب ، وكان سعيد بن جبير اذا دخل العشر اجتهد اجتهادا حتى ما يكاد يثدر عليه . وروى عنه انه قال :
" لا تطفئوا سرجكم ليالى العشر " .
4- الاكثار من الذكر : ( التكبير والتهليل والتحميد ) ففى مسند الامام احمد ان النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من أيام أعظم عند الله ولا احب اليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد "
وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
وقال الإمام البخاري:
"وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق
حتى ترتج منى تكبيرا".
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
* اليوم التاسع من ذى الحجة ( يوم عرفة ) :
بالاضافة الى ما سبق اخوانى الكرام عليكم بالاتى :
1-صيام ذلك اليوم .... ففي الحديث "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم).
2-حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم .... ففي الحديث "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
3-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص .... ففي الحديث
"كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)"
(مسند الإمام أحمد)،
وفي رواية الترمذي
"خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)".
4-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار .... فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه, وكان من دعاء علي بن أبى طالب
(اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان)
وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.
وبعد اخى الحبيب قد يسأل سائل فيقول اخى لم يكتب لى الله الحج هذا العام
فماذا افعل لكى لا اضيع فضل الوقوف فعرفه ؟
اقول وبالله التوفيق
(1)نم ليلة عرفة مبكرً لتستيقظ قبيل فجر عرفة لتتسحر للصيام واذهب للمسجد وحافظ على الصلوات الخمس في جماعة خلف الإمام مدركاً تكبيرة الإحرام.
(2)بعد الصلاة قُل أذكار الصباح ثم امسك المصحف وابدأ من سورة البقرة وانو ختم القرآن.
(3)لا تخرج من المسجد، لا تتكلم مع أحد، انشغل بالقرآن فقط، اقرأ في السنن ما تحفظه من السور ولا تعيد تلاوتها واحسبها من القراءة.
وابشر اخى الحبيب إذا نفذت هذا البرنامج فأبشر بهذه البشريات:
(أ)صوم يوم عرفة صوماً حقيقاً حفظت فيه جوارحك عن المعاصي والآثام فيُرجى أن ينطبق عليك حديثان الأول: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم)
الثاني "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
(ب)تستطيع أن تقرأ القرآن كله وتنتهي من تلاوته قبل المغرب بنصف ساعة
- ولا تستعجب؛ فهذا مُجرب في عصرنا الحاضر- وكل حرف بعشر حسنات، فكم من الحسنات ستنال؟
(ج)تقول أذكار المساء قُبيل المغرب وتكثر من الدعاء وخاصة بالمغفرة والعتق من النار وقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير).
(د)ستخرج من المسجد بعد صلاة المغرب لتفطر في بيتك وستشعر أن الدنيا قد تغيرت حولك لأنك بالفعل تغيرت من داخلك، فهلا فزت بهذه الأعمال في يوم واحد؟ ولن تموت منها وادفع النوم قدر استطاعتك بأن تقرأ وأنت تسير في المسجد فمن عرف ثمرات الاجتهاد في العبادة في هذا اليوم هانت عليه المشقة، وإن مت فأنعم بها من ميتة حسنة
* اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر .. يوم عيد الأضحى)
يغفل كثير من المسلمين عن فضل هذا اليوم الذي عدّه بعض العلماء بأنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبى داود "أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو اليوم الحادي عشر للاستقرار في منى.
ومن أهم عبادات هذا اليوم:
1-الالتزام بالآداب الإسلامية والسنن الواردة في ذلك ومنها:
أ-الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب بدون إسراف ولا إسبال.
ب- تأخير طعام الإفطار حتى الرجوع من المصلّى ليأكل من أضحيته أو غيرها.
ج- أن يذهب إلى صلاة العيد في المصلّى خارج المسجد ماشياً ومعه أهل بيته (حتى النساء الحُيّض) والأطفال، ويذهب من طريق ويرجع من طريق آخر ويستمع إلى الخطبة والذي رجحه المحققون من أهل العلم أن صلاة العيد واجبة لقوله -تعالى- "فصلّ لربك وانحر".
د- الحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم وزيارة الأقارب والجيران والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم ويهنّئ إخوانه المسلمين بقوله (تقبل الله منا ومنك).
هـ- الإكثار من التكبير ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة لقوله -تعالى- "واذكروا الله في أيام معدودات") وصفته أن تقول (الله أكبر الله أكبر, لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد) ويُسن جهر الرجال به في المساجد عقب الفريضة أو النافلة وفي البيوت والأسواق ولم يرد دليل على تخصيص عدد معين عقب الصلاة كما أن التكبير ليس بديلاً عن أذكار ما بعد الصلاة، ومن البدع زيادة رفع الصوت بالتكبير عقب الصلاة زيادة على ما يسمع نفسه ومن يليه وجعله على وتيرة واحدة وصوت واحد فضلاً عما فيه من تشويش وإيذاء للمسبوقين في صلاتهم والأصل القرآني يؤيد ذلك؛ قال تعالى: "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول".
2- الأضحية:
أ- وقتها: بعد صلاة العيد ولا تُجزئ قبل الصلاة للحديث "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر من فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدّمه لأهل بيته" (صحيح البخاري).
ب- حكمها: سنة ثابتة بالكتاب والسنة، وهى واجبة على أهل كل بيت مسلم قدر أهله عليها، وذبحها أفضل من التصدق بقيمتها بإجماع الأمة؛ ففي الحديث الصحيح "من كان له سعة ولم يُضح فلا يقرب مُصلانا"، قال الإمام أحمد: "أكره ترك الأضحية لمن قدر عليها" وكذلك قال الإمامان مالك والشافعي.
ج- فضلها وثوابها: في الحديث: "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع من الله -عز وجل- بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً"، وفي الحديث "سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأضاحي فقال: "سنة أبيكم إبراهيم", قالوا: "ما لنا منها؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة حسنة", قالوا: "فالصوف؟", قال -صلى الله عليه وسلم-: "بكل شعرة من الصوف حسنة" (أخرجه ابن ماجة والترمذي).
د- صفتها:
(1) الضأن سنة، والماعز سنة ودخلت في الثانية، والإبل ما دخلت في الخامسة، والبقرة ما دخلت في الثالثة.
(2) أن تكون سليمة خالية من كل عيب، فلا تكون عوراء أو مريضة أو هزيلة أو مكسورة القرن، وأفضلها الكبش الأقرن الأبيض.
هـ- ما يُستحب عند ذبحها:
(1) يتوجُّه للقبلة ويقول (بسم الله، الله أكبر، اللهم هذا منك ولك).
(2) لا يُعطي الجازر أجرة عمله من الأضحية أو جلودها.
و- تقسيمها: يُستحب أن تقسّم ثلاثاً: لأهل البيت ثلث والتصدق بثلث ويُهدى ثلث للأقارب والجيران.
وهكذا اخى الحبيب ان شاء الله نكون قد وفقنا الله بنيل الاجر ويكفينا النية باذن الله
ولكن اخى الحبيب تخيل معى ولله المثل الاعلى
انك قد بعدما ازينت انت واهلك لاستقبال مديرك الذى على مشارف القدوم اليك
( اوعى تسأل مين المدير تبقى مش فايق معايا )
وتنقطع الكهرباء فجأة فماذا ستفعل ؟؟؟
الشاهد اخى الحبيب انه بعد كل هذا الصراع مع الشيطان
لكى تفوز برضا الله نجد انه فى يوم العيد يتحلل الجميع من كل هذا ويخرجون الى الاسواق
والملاهى الليلية وغيرها من المحرمات
لذا اخى الحبيب احذر بالله عليك من هذا .. ونبه اخوانك واهلك وعشيرتك
احذر من المخالفات الشرعية فى هذا اليوم ومنها :
(1) الاستماع للغناء والموسيقى:
وهو محرم بنص القرآن والسنة وكلام الأئمة؛ فلقد ذكره الله في القرآن وسمّاه (لهو الحديث - الزور - الباطل - المُكاء والتصدية - صوت الشيطان)، وفى صحيح البخاري مُعلقاً بصيغة الجزم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف - ولينزلن أقوام إلى جنب علم ويروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: (ارجع إلينا غداً) فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"، وفى الحديث الحسن "صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة"، وأيضاًَ: "إني لم أُنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة: لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة: لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"، وأيضاً "يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف" قيل "يا رسول الله ومتى ذلك؟!" قال: "إذا ظهرت المعازف وكثرت القيان وشُربت الخمور"، قال عبد الله بن مسعود: "الغناء يُنبت النفاق في القلب"، وقال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: "الغناء رقية الزنا".
(2) الاختلاط بالنساء أو مصافحتهم أو النظر إليهم:
ففي الحديث المتفق عليه "إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار: "يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟" قال: "الحمو الموت" والحمو (أقارب الزوج) فشبهه بالموت دلالة على الغاية في الشر والفساد، وفى الحديث "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (الطبراني ورجاله رجال الصحيح)، وفى الحديث المتفق عليه "العينان زناهما النظر".
(3) تخصيص يوم العيد بزيارة القبور: وهذه بدعة مُنكرة.
(4) عدم التعاطف مع الفقراء والمساكين:
فيظهر أبناء الأغنياء السرور والفرح دون مراعاة لشعور الفقراء وفى الحديث المتفق عليه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
(5) الإسراف والتبذير:
ففي الحديث "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع" وذكر منها "... وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه ..." (رواه الترمذي).
(6) الألعاب المحرمة مثل:
أ- النرد؛ ففي صحيح مسلم "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه"، وفي رواية الحاكم "من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله".
ب- الشطرنج (وأكد جمهور العلماء على تحريمه)
جـ- اللعب بالحمام "طائر الحمام" ففي الحديث "شيطان يتبع شيطانة" (أبو داود)
د- الياناصيب والرهان
وأخيراً احذر أخي الحبيب أن تنقلب فرحتك بالعيد إلى معاصي وانغماس في الشهوات؛ فليس العيد فرحاً بالمأكول والمركوب والملبوس والمشروب، بل العيد لمن غُفرت له الذنوب



وختاما اسأل الله العظيم رب العرش العظيم
ان يمن علينا بالتقوى والايمان
وان يزين الايمان فى قلوبنا وان يرزقنا الصلاح فى العمل
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك




2 
الزعيـــــــــــم

[align=center]
تسلم ايدك على الموضوع الرائع والقيم
وفى انتظار جديدك القادم والاروع
تحياتى وتقديرى واعجابى للموضوع
الزعيــــــم

[/align]


5 
عمرو شعبان

جَزآك اللهجَنةٌ عَرضُهآ آلسَموآتَ وَ الآرضْ

طَرْحٌ قَيّمْ .. بآرَك الله. فيك وَجَعَلهُ في مَوآزينَ حَسنآتك
آسْآلاللهآنْ يعَطرْ آيآمك بآلريآحينْ
وَيَسكنك فَسيحَ آلجنآتْ ..
دمْتَ بـِطآعَةالله .



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.