العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع والمقالات العامة التى لا يوجد لها ركن محدد وهو قسم عام شامل لجميع المواضيع


1 
بسومه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




فى بيوتنا..من يعطي؟ ومن يأخذ؟


هناك شخصان داخل نفس الإنسان:
1 الآخذ: وهو الذي يحب نفسه، ويطلب لها المدح والتقدير والثناء. وهو الذي يرفع شعارًا مستمرًا (افعل ما بوسعك لكي تكون سعيدًا، بغض النظر عن سعادة الآخرين).
2 المعطي: وهو الذي يحب الآخرين، ويطلب لهم الراحة.. وأحيانًا على حساب نفسه. هو الذي يرفع شعارًا مستمرًا (افعل ما بوسعك لكي تجعل الآخرين يشعرون بالسعادة، وتجنب أي شيء يجلب لهم التعاسة ولو على حساب سعادتك).
وسر النجاح في الحياة ألا تجعل أيًّا من الشخصين يتغلب عليك؛ أن تحب نفسك وتحب الآخرين في نفس الوقت.. وهو الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "أحب لأخيك ما تحب لنفسك".


أنت وشريك الحياة


في بيوتنا تسيطر في الغالب خاصة في بداية الحياة الزوجية شخصية (المعطي) ؛ فتعطي وتعطي، حتى إذا لم تجد مقابلاً لهذا العطاء ولو كلمة تقدير تنزوي هذه الشخصية خجلة يائسة، وتتراجع لتتقدم شخصية (الآخذ)، وتطالب الطرف الآخر بشراسة بهذا التقدير سواء مادياً أو معنوياً.
وهنا يقل رصيد الحب في بنك الحب، مادامت الشخصية لم تجد الإعجاب والتقدير الذي يغذيها. فلا بد أن نعترف بأن هناك حاجة ماسة جداً يتطلبها الطرف الآخر منا؛ أن يشعر أنه مقبول، وهذه الحاجة يطلق عليها (الإعجاب). وأعتقد أن هذه الحاجة أشد عند الرجال؛ فمعظم الأزواج الذين مروا عليَّ ليستنصحوني كانوا يعبرون لي عن رغبتهم العميقة في أن يحترمهم الآخرون، وأن تقدرهم زوجاتهم؛ وأنهم في حاجة دائمة إلى أن يتأكدوا من ذلك.


زوجتي...


تتميز زوجتي مثل كثير من النساء بشيء من الانفعال، والله تعالى يبين ذلك في قوله: أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (الزخرف: 18) أي يشتد غضبها حتى لا تكاد تبين؛ أي تبيّن وتوضح ما تريد أن تقول.
ورأت ابنتي منها ذلك الانفعال يومًا عليَّ، فأرادت أن تساهم في إشعال بعض السخونة في جو البيت، وهذا أمر يحبه الصغار.. قالت لي: هل يرضيك هذا يا أبي؟!
ابتسمت وأردت أن أهدي زوجها المقبل هدية، فقلت لها: إن أمك بها صفة حسنة قد تنزوي أمامها كل الصفات السيئة.. إنها لم تحاول في أي مرة أن تنزل من قدري أمام الآخرين، حتى إن قسوت عليها أجدها أمام الآخرين تستحضر كل جوانب التقدير الكامنة في نفسها لي، ولا تدع فرصة لانفعالها أن يمر من حائط احترامي الذي ملأ نفسها.

إن التقدير الذي يحتاج إليه كل من الرجل والمرأة في كثير من الأحيان يأتي من رغبة الآخذ داخلنا؛ أن يتأكد أنه حصل على رصيد كبير في حياة الطرف الآخر؛ بل ومن رغبة المعطي أيضًا أن يعرف أن الطرف الآخر على استعداد للعطاء عند الحاجة.. فينطلق وهو مطمئن آمن.
إن التقدير ببساطة هو الشيء الذي نحتاجه لضبط رعايتنا واهتمامنا بالآخرين؛ فهو يخبرنا بأننا نسير في الطريق الصحيح، وبدون هذا التقدير فإننا نستشعر خطأ المعطي داخلنا، ونلومه أحيانًا، ويتقدم الآخذ ليقوم مقامه.
إن التقدير هو إحدى الطرق اليسيرة والسهلة لزيادة أرصدة الحب في بنك الحب لدى الرجال.


أيتها الزوجة..


مجرد كلمة تقدير منك، وانظري ماذا تفعل هذه الكلمة! إن معظم الشباب الراغب في الزواج لا يهمه أن تكون الزوجة المنشودة مديرة منزل أو سكرتيرة جيدة، أكثر من أن تشبع إحساسهم الرجولي، وتمنحهم الإحساس بالأهمية والاعتبار.
قارن بين المثقفة والأنثى في حياة رجل.
المثقفة: تعرض عليه آخر اطلاعاتها.
والأنثى: تسأله عن إنجازاته، وتقول له: حدثني عن نفسك.
يقول: حقًّا؛ إنها ليست على قدر كبير من الجمال، ولكني لم ألتقِ بمحدثة لبقة مثلها.
كثيرون هم الشباب الذين يحبون زوجاتهم، وعندما سألتهم لماذا اخترت هذه؟ أجابوا: لأنها طيبة ومطيعة. هذا لأن أقل تقدير تقدمه الأنثى لزوجها أن تطيعه.


والمرأة يا رجل


لو نظر الرجل إلى المرأة نظرة أنثى لاكتشف شيئًا آخر؛ أنها تبذل جهدًا عظيمًا لتبدو جميلة.. ويلاحظ ذلك النساء بسرعة، فينظرن إليها منبهرات.. إلا أنها تريد تقديرك أنت؛ فهي في الغالب لا تفعل ذلك إلا لك.
يحكي ديل كارنيجي فيقول: توفيت جدتي لأمي منذ بضعة أعوام وهي في الثامنة والسبعين من عمرها، وحدث قبيل وفاتها أن أطلعناها على صورة التقطت لها قبل ذلك بنحو نصف قرن.. لم تتمكن عيناها الواهنتان أن تتطلع إلى الصورة، ولكنها ابتسمت ابتسامة باهتة وسألت سؤالا عجيبًا: (أي الثياب كنت أرتدي؟).
هل تتذكر ماذا كنت ترتدي أنت منذ أسبوع؟ أظنك لا تتذكر، ولو سألت أكثر الرجال قوة في الذاكرة فلن تجده يتذكر إلا ما كان يرتديه منذ شهر وبالكاد، أما المرأة فاسألها عن ثيابها التي حضرت بها زواج خالها وهي في العاشرة من عمرها، فسوف تصفها لك بالكامل، وخاصة مواطن الجمال فيها.
إن أقل درجات التقدير الذى تعطيه لزوجتك، وترضي (الآخذ) داخلها أن تمتدح ذوقها فى اختيار ملابسها وترتيب بيتها وإعداد طعامها وكتابة بحثها ونجاحها فى الحياة.
وهكذا تبدو كم هي حاجة كل من الزوجين إلى التقدير.


منقول



2 
الطيف المهاجر

اختي/ بسومه

صحيح هناك قلم يجذب القراء ويلفت الانظار لهذا الكيان والعبر

اختى انه قلمك الذي يطرح اجمل المواضيع فجزاك الله الف خير


في كل زاويه وفي كل موضوع لك بصمة انها بصمة الابداع

ف الى الامام وتقبلي مروري وخالص تحياتي


3 
بسومه

جزاك الله خيرالطيف المهاجر على المرور
وشكرا لك على الاطراء بحق مواضيعي
مرورك يسعدني وان اقدم المزيد
وابداعي..يكمن في وجودكم

يعطيك العافية
دمت بخير



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.