العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
ملكت الصبر


[align=center]فتاة تناقش هذا الوضع معأ شيخأ واجاب عليها

السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
برغم ما عرف عني من تعقل ووعي إلا أنني أجد نفسي محتارة جداً بين نفسي ورغباتها وبين الواقع وقسوته، وعلي أن أختار.. وكل ما أرجوه منكم أن ترشدوني بالنصيحة فأنا لا أعلم هل سأظلم نفسي أم لا؟!
أنا فتاة أبلغ من العمر 34 سنة جميلة، مثقفة، مررت بظروف قاسية منذ الصغر حتى كبرت، هذه الظروف كونت شخصيتي الخاصة، والآن ومنذ سبع سنوات بدأت أعيش قليلاً فأكملت تعليمي وعملت وخرجت مما كنت فيه، ولو مازال هناك القليل بعد.
مشكلتي أنني أكره فكرة الارتباط برجل، ليس لأنني معقدة بل لأنني في وقت متأخر بدأت أعيش حياتي ولست على استعداد لإهدار حياتي مع رجل من الممكن أن يعيدني إلى الصفر، والأهم لأنني أملك نظرة معينة تجاه الرجل بصفة عامة، حيث أنني أهتم لعقله وطريقة تفكيره لأنني أكره الرجل (المتحجر فكرياً والكئيب والمستبد)، فأجمل أيام عمري ضاعت بسبب هذه النوعية في حياتي، شاء الله أن أكون في مجال مهني ساعدني في الالتقاء بنماذج مختلفة منهم، والعديد منهم عرضوا علي الزواج لإعجابهم بعقلي وأخلاقي وكفاحي في الحياة، وأكثر ما كان يشدهم هو التزامي الأخلاقي، ولكنني لم أكن أشعر برغبة في الارتباط بأحد منهم، حتى ساق الله لي زميلا وجدت فيه كل ما أريده، من حيث الرقي الفكري والأخلاقي والشفافية النظرة البعيدة، وأنه يشبهني في مثالياته وقناعاته الحياتية والعديد من الأمور.
لأول مرة في حياتي وجدت نفسي مسيرة، ولا أستطيع أن أتبع عقلي كالمعتاد، وأنني معجبة به، بل وأحبه، تطورت علاقتنا كثيراً رغم أنه رجل متزوج، وأنني أرفض تماماً الارتباط برجل متزوج، وكي لا نقع في الخطأ، وكوننا ملتزمين أخلاقياً طلب مني الزواج (المسيار)، فهو لا يستطيع حاليا إعلان الزواج، ولا تأمين متطلبات الزواج الثاني، ولكني رفضت هذا المسمى، وقلت ليكن زواجاً طبيعياً أمام أسرتي، وبيننا سأتنازل له عن كل حقوقي، وهذا وللعلم طلبه أن نستمر فترة ثم أتنازل عن حقوقي حتى يشاء الله، ونقرر إذا كنا سنستمر أم لا.
أنا قبلت ولكن بشرط وهو أن يؤمن لي السكن الذي من خلاله سأخرج من سيطرة أخي المستبد، وسأحصل على حريتي، وسأرضي رغباتي الإنسانية التي سنها الله فينا كبشر، وهي المعاشرة تحت رضا الله سبحانه وتعالى، وفي ذات الوقت سأكون قد ارتحت من فكرة الارتباط والتقيد.
حالياً أنا أفكر بهذا الموضوع كثيراً، فأنا لا أريد أن أظلم نفسي ولا أن أدخل في متاهة أخرى، خصوصاً وأنني أفكر في المستقبل، ماذا لو رزقنا بأولاد ووو وكثير من الأمور، والأهم لأنني عاطفية جداً برغم عقلانيتي، وأعلم أنني سأطلب الكثير بعد ذلك.
ما أفكر به أنه يريدني كما أريده، ونحن الاثنان نريد شيئا معينا من هذا الارتباط، ولكن وفق الدين، ولكنني قلقت من طلبه عندما طلب مني أن أتنازل عن حقوقي، من أنه يحسب حساب الغد، وبرغم أنني أخبرته أنني لا أريد منه شيئا، ومستعدة أن أساعده في دفع إيجار السكن، إلا أنني أخشى أن يبيعني بمجرد أن يحصل علي أو على ما يريد مني.
أحب أن أوضح أمراً كوني من أسرة معينة، وفرص الزواج التي يقبل بها أهلي قليلة جدا،ً وأنا الآن قريباً سأبلغ الـ 35 سنة، والأهم أنني صعبة المراس، مزاجية الأفكار، ولا أستطيع تقبل أي رجل دون أن أكون مقتنعة به، وبرغم أنني أشعر بالخجل الآن من كتابة ذلك إلا أنني سأكون صادقة أنني أحتاج فعلاً للشعور بأنوثتي، فلقد وصلت إلى عمر متقدم، ولم أمارس يوماً ذلك لتحفظي والتزامي وخوفي من الله، وأحتاج إلى ذلك الآن خصوصاً بعد أن عرفت هذا الرجل الذي شعرت لأول مرة في حياتي أنني أرغب في رجل.

أنا محتارة جداً وقلقة، وأفكر في عواقب ذلك وفي مشاعري الأنثوية الطبيعية بعد الارتباط، وفي هذا السر الذي سأخفيه عن أهلي، وهو تنازلي بعد الزواج الطبيعي سراً عن حقوقي ولا أنكر أنني أشعر بالحزن، لأنني أشعر أن في ذلك إهانة لي، وقد ناقشته في ذلك، وإنني أخشى أن يكون ارتباطنا فقط من أجل إرضاء الجسد، فقال لي: مستحيل، فعندما عرفتك وأردتك لأول مرة أحببت عقلك، ووجدت سعادة بجانبك، وأنا لست سيء الخلق أو بهيمي الطباع كي تكوني لي فقط نزوة جسدية، ولو كنت أفكر بذلك لن أعقد المواضيع، سأجد الكثيرات ودون حتى الارتباط، ولكنني أريدك أنتِ بالذات كما تريديني وفي الغد وبعد أن نستقر أستطيع أن أمهد لزوجتي دخول امرأة أخرى في حياتهم ومن ثم نستقر..
لقد كنت صريحة في كل نقطة ذكرتها، وكل ما أريده النصيحة، فأنا تحت ضغوط عاطفية لا أستطيع التفكير فيها وحدي، ولا مناقشة هذا الموضوع مع أي كان بهذه البساطة.
لذا أرشدوني برؤيتكم المحايدة وأخوتكم في الدين.. وجزاكم الله عني خيراً

الاجابة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي أحلام
لقد قلت في بداية الرسالة عرف عني العقل والوعي، ومن خلال عرض رسالتك يتضح ذلك جلياً، فبارك الله فيك وسددك لكل خير.
أيتها الأخت العزيزة: الزواج من الحاجات الضرورية لبقاء الجنس البشري، وهو من الحاجات النفسية والعضوية، وينبغي المبادرة للزواج لتحقيق هذه الحاجة، علماً أنّ للزواج ثمرات منها الحاجة إلى السكن النفسي، والشعور بالنوع، وتحقيقه وتحقيق التكامل، إضافة للإشباع الغريزي، وهذه الثمرات متداخلة ومترابطة.
والإنسان قبل الزواج يعيش الشتات والاغتراب والقلق، ويفقد الاستقرار الناشئ من الوحدة ويحس أنه بحاجة إلى شيء آخر لا يستقر إلا به، ولا يسكن إلا إليه، ولا يطمئن إلا به، ألا وهو الزوج أو الزوجة.
ولتأخير الزواج أمور سيئة، فهو مخالف للشرع، ومصادم للفطرة الإنسانية وللسنن الكونية، ولقد حث المصطفى على المسارعة بالزواج فقال عليه الصلاة والسلام: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" (متفق عليه).
أيتها الغالية: إنّ موقفك من الرجال نتيجة خبرة فردية سيئة لا ينبغي تعميمها على كل الرجال، خاصة وأنت العاقلة والمثقفة، وموقف ذلك القريب منك ما دافعه؟ أليس المحبة؟ أليس الحرص على سمو رفعتك؟ أليس الغيرة على أخته؟ نعم قد يخطئ الأسلوب لجهله وقلة معرفته بأساليب التربية وظروف الزمن!! لكن لعل قصده الشريف يغفر له ما قد وقع فيه من أخطاء.
أختي الكريمة: جميل منك أن تنظري بعين العقل إلى موضوع الزواج بجدية، خاصة مع تقدم السن الذهبي للزواج والإنجاب، أنظري للزوج بنظرة مختلفة ولو أدى الأمر إلى مراجعة اختصاصية نفسية لعمل جلسات تعديل الأفكار.
أما بخصوص هذا الزميل فانظري لأمرين مهمين لا بدّ من توفرهما فيمن تقبلين به زوجاً لك، وهما: الدين والخلق. أما المسيار فلا بد من إعلانه عند أهلك، وأهله، فإن رفض ذلك فهو ليس قادراً على النجاح في التعدد، وإن عرفت زوجته فقد تكوني أنت الضحية، نعم لا بأس أن تتنازل الفتاة عن بعض حقوقها للحصول على بعض المكاسب، لكن عدم إعلان الزواج عند أهل الزوج فيه مجازفة ومشكلات تأتي لاحقاً مع الأيام، وعادة ما يكون الخاسر هو الزوجة، ثم إنّ طلبه من البداية التنازل عن حقوقك فيه إلماحه إلى نية الخاطب إلى عدم الاستمرار بالزواج والهروب من أول مشكلة.
أختاه، غيري من نظرتك للرجال واقبلي بمن ترضينه زوجاً يتسم بالدين والخلق، ودعاؤنا لك بالزواج العاجل الذي ملؤه السعادة والأنس

[/align]



3 
$عروس الخليج$

مشكووور أخووويه..

بس المفروض ما توافق عليه...دامه من البدايه بياخذ حقوقها..ولا ما بيعلن الزواج



فالزواج مو هو الا إشهااار...فاذا تزوجت منه اليوم ستخسر الكثير في الغد


..ارجو ان تقبل مداخلتي..


دمت بكل محبه//أختك عروس الخليج



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.