العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الملتقى النفسى

قسم الملتقى النفسى منتدى خاص بكل مواضيع الصحة النفسية من مشاكل وقلق وخوف وإضطربات نفسية وطرق علاجها والتخلص منها


1 
كل رقه


كيف تغير تصرفات الآخرين بصراحتك؟؟

كيف تغير تصرفات الآخرين برأيك الصريح ؟


عندما نرى الكثيرين من حولنا يتصرفون بطريقة خاطئة ( ذاك يصل دائماً متأخراً في كل مناسبة، وآخر يجرّب كل النغمات الممكنة لهاتفه الخليوي في صالة الانتظار في المستشفى وغيرها من التصرفات ) نرغب كثيراً بتغيير الطريقة التي يتصرف الآخرون من خلالها، وبإعطائهم رأينا الصريح فيما يتعلق بتصرفاتهم الخاطئة، لكننا نخشى من أن تأتي ردة فعلهم سلبية.


الإمكان تغيير تصرفات الاخرين السلبية..


في المقابل، إن عدم المبالاة تجاه تصرفات الاخرينالخاطئة قد يترتب عليه نتائج
خطرة على المدى البعيد. ذلك أن علاقات الصداقة بين الناس قد تهتز لهذا السبب، ويحرم الكثيرون من الترقيات في عملهم، ويحل الانقسام في صفوف فرق العمل، وكل ذلك غالباً ما يكون لأسباب تافهة كان بالإمكان معالجتها في حينه، لكنها تركت بدلاً
من ذلك لتكبر وتتفاقم.



لحسن الحظ، يوجد هناك تقنية - وإن تكن غير مضمونة النتائج تماماً - فلها مفعول
كبير لجهة تغيير الطريقة التي يتصرف الآخرون من خلالها.



وهذه التقنية كانت مستخدمة منذ قديم الزمان، إضافة إلى أننا قد نلجأ جميعاً لاستعمالها من وقت إلى آخر. إن بإمكان الجميع تعلّم كيفية استخدام هذه التقنية وامتلاكها. خاصة وأن عدداً كبيراً
من الأبحاث العلمية أظهرت فعاليتها. وهذه التقنية هي الإطراء. كما سنتناول أيضاً كيفية
استخدام تقنية أخرى مفيدة جداً وهي النقد البنّاء - والتي هي الوجه الآخر للإطراء- كل ذلك من أجل أن نكون قادرين على تحقيق التغيير الذي نصبو إليه في تصرفات الآخرين
ومن دون أن يبدو الأمر وكأننا نهاجمهم.



لماذا نتردّد في الإطراء على الآخرين؟


هناك عدة أسباب قد تدفعنا لغض النظر عن موضوع توجيه الإطراء للآخرين:


السبب الأول : إن الذي يدفعنا لعدم الإطراء على الآخرين، هو أنه عندما يقوم
شخص معين بعمل جيد، نفترض أنه يعرف ذلك مسبقاً وبالتالي فلا فائدة من إخباره



السبب الهام الثاني:


لعدم الإطراء على الاخرين هو أننا نعتقد أن هيبتنا ستضعف أمام
الاخرين بطريقة أو بأخرى. ونخشى أن يظن هؤلاء أننا نعتمد معايير متساهلة لتقييمهم، وأننا نؤخذ بالعاطفة أكثر من

اللزوم. لكن بالحقيقة، تظهر الوقائع أن الكثير من الأشخاص الناجحين مهنياً يطرون على
الآخرين بسخاء، ذلك لأنهم لا يشعرون بالتهديد من قبل الأشخاص الذين يحيطون بهم.
فالإطراء دليل ثقة بالنفس وليس دليل ضعف.



أماالسبب الهام الثالث :


لعدم الإطراء على الاخرين هو أننا نتصوّر أن هذا الأمر سيكون محرجاً.
بالتأكيد إن الإطراء على
الآخرين قد يكون أمراً محرجاً إذا ما قمنا به بطريقة سيئة. مثلاً، من الأفضل بالنسبة
إليك ألا تصرخ «كنت أسداً في الليلة الماضية! » فيما يدخل شريكك في العمل إلى مكان عام
مزدحم بالناس. ما تحتاج إليه فعلاً هو أن تتعلم كيفية الإطراء على الاخرين بفعالية.



كيف تطري على الاخرين بشكل جيد؟


إختيار الوقت المناسب


إن اختيار الوقت المناسب للإطراء يزيد من قدرتنا على التأثير من خلاله. ومن الأفضل
أن يكون ذلك:



في وقت الفعل أو بعده بقليل:


بشكل عام، إن الاطراء على الأمور الجيدة الصغيرة التي قام بها الآخرون يجب أن يتم
إثر العمل الجيد مباشرة، وذلك كي لا يبدو الأمر وكأنك تعطي المسألة حجماً أكبر من
حجمها.( شكراً جزيلاً لأنك قدمت لي كوباً شهياً من الشاي يوم الخميس من الأسبوع

الماضي!) . أما بالنسبة للأمور الأكثر أهمية، فيستحسن أن يتمّ الإطراء بعد عدة ساعات أو
أيام من العمل الجيد الذي يستحق الإطراء: لأن ذلك سيعطي انطباعاً بأنك كنت تفكّر
بهذا العمل الجيد، وأن إطراءك ليس مجرد
ردة فعل أوتوماتيكية تجاهه.



حين لا تطلب من الآخر شيئاً معيناً لنفسك في المقابل:


إذا كنت تطري على الآخر من أجل الحصول منه على أشياء معينة بالمقابل، سيفقد
إطراؤك عندها الكثير من قيمته، لا بل قد تترتب عليه مفاعيل سلبية أيضاً.



عندما يعطيك الآخر كامل انتباهه:


إن الملاحظة الإيجابية العابرة التي تمنحها للآخر، والتي باستطاعته أن يدعي أنه لم
ينتبه لها مضيعة للوقت ( أثناء مشاهدته برنامجه التلفزيوني المفضّلأو فيما يهمّ
بمغادرة المنزل على سبيل المثال ) .



عندما يكون لوحده


هذه النقطة ليست أساسية، لكنها تخفف من إمكانية أن يشعر الآخر )وأن تشعر أنت كذلك(
بالإحراج. لكن من جهة أخرى، إذا كنت ترى أن للإطراء مفعولاً أكبر مع تواجد عدد أكبر
من الأشخاص، عندها من الأفضل بالنسبة لك اختيار مناسبة قد يتواجد فيها عدد أكبر
من الأشخاص، كحفلة غداء يوم الإجازة مثلاً، أو من خلال اجتماع ترفيهي لفريق العمل.
( قد لا تكون لاحظت جهودها، لكن سميرة هي
بطلتنا المجهولة...).



قوة الإطراء..


هناك أربعة أسباب تجعل من الواجب علينا أن نطري على عدد أكبر من الأشخاص، وفي عدد
أكبر من المرات.



الإطراء وسيلة فاعلة


عندما تمدح العمل الجيّد الذي قام به الآخر، فأنت تشجعه على تكراره.





غياب الإطراء يضعف حرارة المشاعر بين الناس:




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.