العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الصحة والتغذية

قسم الصحة والتغذية قسم خاص بالغذاء وفوائده على الجسم، وإيجاد الحلول المناسبة لصحتك والتداوي والإعلاج بالأعشاب الطبيعية


1 
كل رقه


شرب الماء وسيلة مهمة لخفض وزن الجسم

لتنشيط الجهاز الهضمي وعمليات حرق الشحوم


الماء و الرجيم ، شرب الماء و الدايت



د. عبير مبارك


لغالبية الناس، لا تكون حلول مشكلة السمنة أو زيادة الوزن، بالضرورة، شاقة ومرهقة ومكلفة ماديا إن انصب اهتمامهم في نطاق لا يتجاوز ثلاثة أمور حياتية، وهي: تعديل وضبط أنواع وكميات الأطعمة والمشروبات التي يضعونها في معداتهم خلال وجبات الطعام، وترتيب تناول الأطعمة والمشروبات أثناء الوجبة الواحدة، وتنظيم أوقات وجبات الطعام خلال الأوقات المختلفة لليوم الواحد.


والسؤال الذي يطرحه أو يدور في أذهان الكثيرين: هل هناك وسيلة سهلة، وفي متناول يد أحدنا، يمكننا اللجوء إليها لخفض الزيادة في وزن الجسم، وتنشيط عمل الجهاز الهضمي، وتحفيز عملية حرق السعرات الحرارية المتراكمة في الجسم على هيئة شحوم؟

والجواب باختصار، نعم، هناك شيء إذا ما أحسنا الاستفادة منه وحرصنا على تناوله بانتظام، فإن ماكينة العمليات الكيميائية ـ الحيوية سوف تنشط، ما يعني حرق كميات أكبر من مخازن الطاقة المتراكمة في أجسامنا. كما سوف تنشط عمليات هضم الطعام الذي تناوله، وعمليات امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية المفيدة فيه، وتنشط أيضا عملية إخراج فضلات الطعام عبر التبرز.

وهذا الشيء هو الماء. والأشخاص الذين سيستفيدون من الانتظام في شربه هم أولئك الذين لا يحرصون عادة على تزويد أجسامهم بالكميات اللازمة منه بشكل يومي. وهؤلاء هم غالبية الناس، وخاصة في المناطق ذات المناخ الحار.

وتقول أماندا كارلسون، مديرة قسم تغذية الأداء البدني التابع لبرامج أداء الرياضيين Athletes’ Performance بالولايات المتحدة: «في خبرتي، فإن غالبية الناس ليسوا على دراية بكمية الماء التي يشربونها خلال اليوم، وغالبيتهم لا يتناولون الكمية الكافية لأجسامهم. وهناك الكثيرون الذين يتناولون فقط نصف كمية الماء الذي تحتاجه أجسامهم».


* الماء والأيض

* الماء هو الشيء الذي به تنشط الحياة في كل أجزاء الجسم، وخاصة العمليات الكيميائية الحيوية لاستهلاك الغذاء في داخل أنسجة وخلايا الجسم، أو ما يعرف بعمليات الأيض (التمثيل الغذائي) «ميتابوليزم» metabolism.

وحينما نتحدث عن تفاعلات كيميائية فإننا نتعامل مع تفاعلات لا تتم إلا إذا توفرت جميع أنواع العناصر والظروف اللازمة لحصول التفاعل، والأهم، توفر الكميات اللازمة من تلك العناصر. ولا سر في هذا، لأن هذه ببساطة شروط حصول التفاعلات الكيميائية.

وتقول ترينت نيسلر، المتخصصة في العلاج الطبيعي ومديرة مركز «بابتست» للطب الرياضي في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، إن الماء يدخل في كل نوع من العمليات التي تجري في كل خلية بالجسم. وحينما تكون ثمة حالة من الجفاف بالجسم، فإن مستوى نشاط تلك العمليات الحيوية الكيميائية سوف يتدنى بشكل واضح، وخاصة عمليات تمثيل استهلاك العناصر الغذائية، لإنتاج الطاقة.

وتضيف: «عمليات الأيض بالأساس هي سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تجري في خلايا الجسم.

والحفاظ على مستوى طبيعي من توفر المياه، يجعل تلك التفاعلات تجري بسلاسة وتناغم وسهولة. ولو حصل نقص في كمية الماء اللازم للخلية، حتى بمقدار 1 في المائة، فسيكون لذلك تأثير سلبي يؤدي إلى انخفاض مستوى حصول تلك التفاعلات».

وكانت إحدى الدراسات الطبية قد أشارت إلى أن الأشخاص الذي يشربون ثماني كؤوس من الماء يوميا، أعلى في حرق الأنسجة التي تختزن السعرات الحرارية (كالوري)، مقارنة بمن يشربون أربع كؤوس أو أقل من الماء يوميا. وبالمقابل، يعاني الأشخاص المصابون بحالة الجفاف، نتيجة الإسهال أو كثرة إفراز العرق أو قلة شرب الماء أو غيرها، من حالة الإعياء والتعب. وتكون قدرة أجسامهم متدنية بشكل واضح، في إنتاج الطاقة.


* الماء والجوع

* هناك علاقة بين شرب الماء والشعور بالجوع وتناول الطعام. ومن الصعب على الجسم التعبير بطريقة مختلفة عن جوعه وعطشه. بمعنى أنه، وفي حالات معينة من الشعور بالعطش، يشعر المرء بجفاف في فمه أو تتضح له الرغبة المجردة في ضرورة تزويد الجسم بالماء.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.