العودة   منتديات الدولى > الأسرة والمجتمع > عالم حواء النسائى

عالم حواء النسائى كل ما يتعلق بعالم المرأة والمجتمع من مواضيع نسائية خاصة وعامة ومواضيع الحياة الزوجية والمشاكل الأسرية


1 
كل رقه


إذا المرء أفشى سره بلسانه .. ولام عليه غيره فهو أحمق




إذا ضاق صدر المرء عن حفظ سره .. فصدر الذي يستودع السر.. أضيق..!!



إذا كان لديك سر.. فأين تودعينه..؟؟



سؤال غريب..!



ربما لكثرة مستودعات الأسرار الآن..! لم يعد السر كما كنا صغاراً هو اتفاق نعقده في مكان بعيد عن أعين الكبار ثم نتعاهد بالعهد البريء ونحن نضع أيدينا على أعناقنا (جعلي الموت لو أعلم ..!!)



أصبح للبنات الآن أسرار مختلفة وكذلك طرق مختلفة لحفظ السر، ولأننا إناث وأصعب شيء هو أن تحتفظ الأنثى بسر..! لكننا سنطلع على صناديق الأسرار.. فهناك مذكرات البنات.. عالم مليء بالأسرار والحكايات وسجل شخصي جداً يعبرن فيه بحرية عن آرائهن في صديقاتهن وآبائهن دون خوف أو تردد.. وعلى مقاعد الدراسة.. هناك الصديقة التي تختارينها كمستودع لأسرارك.. وعلى جهاز الحاسوب هناك بعض الأسرار البناتية الخاصة..! وأيضاً في صدور بعض القريبات والرفيقات بعض الخفايا والخصوصيات.. والآن مع دخولنا عصر العولمة وفضاء التواصل الالكتروني بكل أشكاله.. أصبحت الصداقة الالكترونية فرصة للفضفضة دون حواجز أو خوف من معرفة الآخر للشخصية..



عالم أسرار البنات.. حاولنا الاقتراب منه.. ومعرفة حدود الخصوصية التي تتمتع بها كل بنت.. وحاولنا الاطلاع على بعض دفاتر المذكرات واستمعنا لبعض الآراء في حدود الفضفضة وإفشاء الأسرار.. فإلى عالم الأسرار..



المذكرات


(شذى العمر 17 سنة) ((أحرص على كتابة مذكراتي الشخصية بشكل شبه يومي، وأسجل المواقف التي أصادفها وردود أفعالي تجاهها، بعد فترة أرجع لقراءة مذكراتي حتى لا أكرر أخطائي وأستفيد من مواقفي المنوعة..))



وتضيف صديقتها رغد: ((بدأت في كتابة بعض ملاحظاتي وخواطري منذ كنت في المتوسطة في دفاتر اشتريها خصيصاً لهذا الغرض، وأنا أقول في نفسي.. ليتني أختار الأصدقاء كما أختار هذه الدفاتر..! ثم تطورت علاقتي بالكتابة الشخصية لدرجة تسجيل المواقف والأقوال التي لا أستطيع مواجهتها والبوح بها للآخرين، وأرى أن هذه وسيلة مأمونة العواقب وبعدها بكل صراحة أشعر براحة نفسية كبيرة ودون أن أحرج أحداً، وأذكر من المواقف التي حصلت لي.. أذكر والدتي منعتني من زيارة صديقتي شذى وبدون سبب مقنع في نظري، فلم أناقشها بل توجهت لصديقي (دفتري) وسجلت كل ما بنفسي حتى دموعي شاركتني بالكتابة..! وفي إحدى المرات بعد فترة قرأت والدتي المذكرات الخاصة بي صدفة وشعرت بما شعرت به وأشفقت علي ووضحت لي سبب رفضها وأقنعتني وتغيرت معاملة أمي بعدها تماماً..))




على مقاعد الدراسة


الصديق.. منذ قديم الزمان والصديق هو مستودع الأسرار، وهو راحة الإنسان خصوصاً إذا كان يحمل صفات الصديق المخلص الوفي، لذلك جعل العرب قديما الخل الوفي من ضروب المستحيل، لكن البنات كسرن هذه القاعدة.. بأكثر من مثال مشرف، فعندما سألتهن عن تبادل الأسرار والخصوصيات مع الصديقات على مقاعد الدراسة أجابت كل واحدة منهن أنها تلجأ لصديقتها، وكان أفضل تعليق سمعته هو قول شروق الفايز 21 سنة: ((صديقتي الغالية مها عوضتني عن فقد الكثيرين أولهم وفاة والدي ثم زواج أختي الوحيدة وسفرها وعوضتني في كل مشاكلي بحبها وحنانها ووفائها، فهي مخلصة في حفظ السر.. وعندها أجد حسن المشورة.. والبئر الذي أدفن فيه كل خصوصياتي..))





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.