العودة   منتديات الدولى > الأسرة والمجتمع > عالم حواء النسائى

عالم حواء النسائى كل ما يتعلق بعالم المرأة والمجتمع من مواضيع نسائية خاصة وعامة ومواضيع الحياة الزوجية والمشاكل الأسرية


1 
كل رقه


ماذا يدور في رأس المراهقات؟

كثيرة هي الأمور التي تشغل تفكير الفتيات وتستحوذ اهتماماتهن، منها الرومانسي، العقلاني، الواقعي والخيالي، جميعها أمور تتعلق بالعمل أو بالحياة، وبعضها يبقى أحلاماً معلقة تنتظر التحقيق، قد تستمر معهن سنوات طويلة، بينما البعض يندثر ويغيب بمرور الأيام، ليصبح مجرد ذكرى مضحكة فيما بعد، بماذا حلمت المراهقات في صغرهن، وما الذي دار في رؤوسهن؟
قالت إسراء (18 سنة ونصف):" حلمي مضحك جداً، فقد كنت قبل عدة سنوات أتمنى أن أصبح خادمة، لا أعلم كيف راودتني هذه الأمنية، ولكني كنت أميل لأعمال المنزل والمطبخ، وأجتهد للمشاركة فيها، وأعتقد أن هذا ما جعلني أحلم بأن تكون هذه مهنتي مستقبلاً، ولكني كبرت على هذا الآن, وأتمنى أن أصبح مدرسة للأطفال".
كما وقالت لولوة (20 سنة):" لقد كنت أحلم بأن أكون طبيبة ناجحة ومعروفة، ولكن ورغم أنه حلم جميل ومشرف, وسيسعد والداي كثيراً, إلا أن الظروف لم تسمح لي بتحقيقه, فأنا أدرس الآن التاريخ في الجامعة, ومع قناعتي بالأمر ورضاي عنه, فأنا مازلت أتحسر أحياناً على عدم حملي للقب الطبيبة, ولن يمنعني عدم تحقيق طموحي عن السعي وراء التميز والتفوق في مجالي؛ لأنه أمر يراودني كثيراً ".
بينما كان رأي نسرين (19 سنة):" لم يكن لدي حلم محدد، وكان طموحي دخول الجامعة، ولكن أمري لم يكن محسوماً بالنسبة للتخصص, وترددت كثيراً في الأخذ بنصائح ممن هم حولي, وكان نصيبي أن أستقر على دراسة الكمبيوتر، وها أنا اليوم في السنة الثانية من دراستي الجامعية، وأعتقد أنه كان قراراً صائباً؛ فالتقنية أصبحت من أهم متطلبات الحياة العملية في يومنا هذا ".
وقالت شوق (21 سنة):" كانت أمنيتي هي أن تنتهي أيام الدراسة المدرسية, وكنت عاقدة العزم على أن أكتفي بهذا القدر من المستوى التعليمي لأجلس بعدها في المنزل. حلم وطموح بسيط ومحدود، ولكن كانت هذه طريقتي في التخطيط لمستقبلي، وعلى عكس ما كنت أتمنى, فقد أخذ والداي يقنعانني بالدراسة الجامعية, وحرصاً مني على إرضائهم فقد سايرتهم, إلا أنني وبعد سنة تقريباً من دخولي الجامعة بدأت طريقة تفكيري تتغير فلمت نفسي كيف أني كنت سأفوت مثل هذه الفرصة المصيرية والتي يطمح لها الكثيرون وقد لا يستطيعون الحصول عليها, فأحمد الله على أن والداي لم يسايرا تفكيري المحدود, وأجبراني على دخول الجامعة, وإلا لكنت الآن نادمة أشد الندم ".
وقالت رويدا (17 سنة):" لدي أحلام عديدة، لا زلت أحلم بها، أهمها أنني أتمنى أن يكتشف أحد المخرجين المعروفين موهبتي التمثيلية, وأن انتقل لحياة الشهرة والفن، وأن أؤدي العديد من الأدوار التي شاهدتها وحلمت أن أكون بطلتها، وأن أكون أحد أهم نجوم الفن في العالم العربي بل وعلى مستوى العالم .
و الآن أنتِ ماذا يدور في رأسك إن كنتِ في هذا العمر, و إن كنتِ أمّاً .. هل تعرفين ما يدور في رأس ابنتك ؟؟




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.