العودة   منتديات الدولى > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قسم خاص بعرض أشهر القصص القديمة والحديثة، قصص خيالية وواقعية مكتوبة، أجدد قصص وحكايات 2017


1 
زوووووون


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا اقرا ف احد المراجع القصص الاخلاقيه شدتني بعض القصص وحبيت انقلها لكم اتمنى تنال ع اعجابكم


الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ الاول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز ء


رحمة السلطان

كان المسلمون في حرب مع الصليبيين الذين جاءوا للاعتداء على بلاد الإسلام. وحدث أن خطف رجل طفلاً صغيرًا من خيمة امرأة من الصليبيين، واستأذنت المرأة أن تذهب إلى صلاح الدين، فكلمت الحرس، فسمحوا لها بالدخول، فلما رأته أخذت تبكي، وتمرغ وجهها في التراب، فلمَّا سألها، أخبرته بخطف ولدها الرضيع، فأرسل مَنْ يبحث عن ولدها، فوجده قد بيع في السوق، فدفع ثمنه للمشتري الذي أخذه من الذي خطفه، ثم لم يلبث حتى أعاد الطفل لأمه، فلمَّا أمسكته ضمَّته إلى صدرها، فتأثر صلاح الدين وبكى، فحاولت المرأة أن تشكره، فقال لها: هذه هي أخلاق الإسلام، وإنما نحارب أناسًا يحاربوننا في بلادنا، ولا نحارب الرحمة والإنسانية.



رحمة وانصاف

كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يسير في طريق من طرق المدينة المنورة، فرأى شيخًا قد شاب شعره، وانحنى ظهره، يسير مستندًا على عصاه، يسأل الناس أن يتصدقوا عليه.
لم يكن الشيخ مسلمًا، بل كان من أهل الذمة المقيمين في بلاد المسلمين تحميهم دولة الإسلام، وترعاهم، وتأخذ من القادرين منهم مبلغًا زهيدًا (الجزية) نظير ما يقدم له من خدمة ورعاية.
ولما علم أمير المؤمنين بأمر الرجل رق له، وشعر بالرحمة والشفقة نحوه، وقال: ما أنصفناك أخذنا منك الجزية في شبيبتك (شبابك) ثم ضيعناك في كبرك.
وأصدر أوامره بإسقاط الجزية عن الرجل، وأمر أن يُصرف له مبلغ شهري من المال يكفي لقضاء حوائجه، فانصرف الشيخ سعيدًا راضيًا بكرم أمير المؤمنين، ورحمة الإسلام بأهله ورعاياه.


طعام ف الظلام
ذهب مجموعة من الرجال، يزيد عددهم على ثلاثين رجلا، لزيارة صديق لهم، ولم يكن عند الصديق إلا عدد محدود من أرغفة الخبز، لا تكفي لإطعام هذا العدد.
اقترح أحد الأصدقاء أن يقطعوا أرغفة الخبز التي معهم، ويقسموها إلى قطع صغيرة، ثم يأكلوا معا.
واقترح آخر أن يطفئوا المصباح عند الأكل، حتى يأكل كل واحد ما يكفيه، دون أن يشعر بأن أحدًا يشاهده، فيشعر بالحرج.
وبالفعل أحضروا الأرغفة، وقطعوها قطعًا صغيرة، ثم وضعوها أمامه، وأطفئوا الأنوار، وجلسوا ليأكلوا.
وبعد مدة أضاءوا الأنوار فوجدوا مفاجأة عجيبة. وجدوا أن قطع الخبز كما هي لم تنقص.
فلقد آثر كل واحد مهم الآخرين على نفسه، ولم يمد يده نحو الطعام، ولم يأكل، وفضل أن يبيت جائعًا، وترك الفرصة لإخوانه حتى يأكلوا ويشبعوا.


2 
طعون عيت تهون

بارك الله فيك غاليتي


زووووووووووووون

وفي طيب اختياارك

وفقت يا عزيزتي في طرحك

قصص رائعه

نترقب المزيد من عطائك

دمت بود لاختك


3 
alla

[align=right]فعلا قصص جميلة أيها العضو زوووووووووووووووون[/align][align=center]Thank You[/align]

4 
jiji barker

thank you zoooooooooooooooooooooooooon you are the best

5 
zizo.46

[align=center]مشكوره جدا الأخت الكريمة على الموضوع

بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك

وكل عام وأسرة المنتدى جميعاً بألف خير وصحة وسلامه وسعادة إن شاء الله بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم وعلينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
[/align]


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.