العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع والمقالات العامة التى لا يوجد لها ركن محدد وهو قسم عام شامل لجميع المواضيع


1 
مجدى سالم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

صحيح اللسان نطق الكلمات بطريقة صحيحة

يعيش فلانٌ في بُحْبوحة من العيش لا بَحْبوحة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: يعيش فلانٌ في بَحْبوحة من العيش – بفتح الباء الأولى – يريدون في
سعة من العيش ونعيم، وهذا غير صحيح،
والصواب أن يقال: فلان يعيش في بُحْبوحة من العيش – بضمّ الباءين فهكذا نطقت العرب أي أنَّ
هذا الضبط هو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح؛ كما في المعاجم اللغويَّة كلسان العرب،
والمعجم الوسيط، إذ ورد فيهما أنَّ (بُحْبوحة) كلّ شيء: وسَطُه وخياره. و(بُحبوحة) الدار،
والمكان: وسطه كلّ ذلك بضمِّ الباء كما في مختار الصحاح. وجمع (بُحبوحة): بَحابيح.

يتبيَّن أنَّ الصواب: بُحْبُوحة – بضمِّ الباءين – لا بَحْبُوحة – بفتح الباء الأولى؛

إذن قلْ: يعيش فلانٌ في بُحْبُوحةِ من العيش – بضمِّ الباء الأولى والثانية،
ولا تقل: يعيش في بَحْبُوحة – بفتح الباء الأولى.

.........
هو يَحْمِلُ مُؤَهِّلاً لا هو يحمل مُؤَهَّلاً

كثيراً ما نسمع بعضهم يقولون: فلان يحمل مُؤَهَّلاً جامعيّاً – بفتح الهاء مع التشديد – وهذا خطأ،
والصواب: (مُؤَهِّل) – بكسر الهاء مع التشديد فهكذا نطقت العرب وهذا هو الاستعمال اللغويّ
الصحيح، لأنَّه اسم فاعل يقال: أَهلَ يُؤَهِّل فهو مُؤَهِّل – فالشهادة التي يحصُل عليها الشخص،
أو التخصّص الذي يتقنه يُؤَهِّله للقيام بعمل معيَّن، إذاً فهو مُؤَهِّلٌ للفرد لأمرٍ من الأمور والشخص
مُؤَهَّل أي أنَّ الشخص الذي يحصل على دبلوم أو شهادة جامعيَّة يعدُّ مُؤَهَّلاً، أمَّا الشهادة التي
يحصل عليها في تخصّص مُعَيَّن فهي (مُؤَهِّل) لذلك يقال: هو يحمل مُؤَهِّلاً – بكسر الهاء.

يتبيَّن أنَّ الصواب أنْ يقال: (مُؤَهِّل) للشهادة و(مُؤَهَّل) للشخص.

إذن، قُلْ: هذا الشخص مُؤَهَّل - بفتح الهاء ويحمل مُؤَهِّلاً – بكسر الهاء.
..............
البلطجيّ
كثيرا ما نسمعهم يقولون: بلطجيّ وبلطجة، وبلطجيَّة ونحو ذلك ـ
فما أصل هذه الكلمة، وما معناها؟
هذه الكلمة دخيلة على اللغة العربية ـ فهي أجنبية من أصل تركي دخلت العربية دون
تغييرـ وهي مركَّبة من كلمتين: (البَلْطَة)؛ هي فأس يقطع بها الخشب ونحوه ـ لكنَّ شكله
يختلف عن الفأس المألوف لدينا ـ و(جي) وهي مثل ياء النسب في العربيَّة ـ فبلطجي مثل
عربجيّ من حيث التركيب ـ (بلطة + جي)، (عربة + جي) فالبلطجيّ في الأصل هو الرجل الذي
يستعمل الفأس ليقطع بها الخشب ونحوه، فهو صاحب مهنة، إذ يُنسب إليه هذا العمل. ثم أصاب
الكلمة تطوّرٌ دلاليٌّ فأصبحت تدل على الشخص الفوضوي الذي لا يلتزم بالقوانين والأنظمة، والذي
لا يعبأ بأحد فتجده يسرق وينهب ويقتل ويخرّب بلا وازعٍ من ضمير. ويختلف نطق (الجيم) في هذه
الكلمة، من لهجة إلى أخرى كما هو معروف. ولا مانع عندي من استعمال هذه الكلمة فشأنها في
ذلك شأن الكلمات الدخيلة المستعملة في لغتنا مثل (خيار) و(سُنْدُس) و(إستبرق) ونحو ذلك من
الألفاظ الأجنبية الدخيلة، أقول: لا مانع من استعمالها وبخاصة إذا لم يكن لها مقابل في لغتنا العربية.
.............
زاد الطين بِلَّة لا بَلَّة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: زاد الطين بَلَّة – بفتح الباء وهذا خطأ،
والصواب في نطق هذا المثل المشهور: زاد الطين بِلَّة – بكسر الباء – كما في المعاجم اللغويَّة،
وهذا النطق هو الاستعمال اللغويّ الصحيح، فهكذا نطقت العرب؛
جاء في المعجم الوسيط: «بَلَّ الشيء بالماء ونحوه بَلاًّ، وبلَّة، وبَلَلاً، وبَلاَلاً: نَدَّاه وفي المختار:
«البِلة بالكسر النداوة» وهو الذي يتناسب مع الطين.
أمَّا (الَبلَّة) بفتح الباء فهي البَلاَلَة، ونضارة الشباب، والغنى بعد الفقر، ويقال: ريحٌ بَلَّة فيها بَلَلٌ،
وطواه على بَلَّتِهِ: رَضِيَه على ما فيه» و»البُلَّة) بضمِّ الباء: الخير، والعافية، وسلاسة اللسان
ووقوعه على مواضع الحروف».

يتبيَّن أنَّ صِحَّة الضبط: بِلَّة – بكسر الباء لا بَلَّة – بفتحها.

إذنْ، قُلْ: زاد الطين بِلَّة – بكسر الباء، ولا تقل: زاد الطينَ بَلَّة – بفتحها.
..............
ضربه ضرباً مُبَرِّحاً لا مُبْرِحاً

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: ضَرَبَه ضَرْباً مُبْرِحاً بِتخفيف الراء وكسرها – وهذا خطأ،
والصواب: ضَرَبَه ضرباً مُبَرِّحاً بتشديد الراء وكسرها – أي شديداً نَصَّت على ذلك المعاجم اللغوية
كالمعجم الوسيط: ومختار الصحاح، والمصباح المنير مما يؤكِّد أنَّ الاستعمال اللغوي الصحيح هو
استعمال اللفظ بتشديد الراء وكسرها ليس غير، فهكذا نطقت العرب

ففي المعجم الوسيط: «بَرَّح به الضربُ اشتدَّ» يُقال: ضربه ضرباً مُبَرِّحاً» ونحو ذلك نجدو في
المصباح المنير. أمَّا مختار الصحاح فنجد فيه تنبيها صريحاً على ضبط الكلمة كما نطق بها
العربي الفصيح يقال: مُبَرِّح. ففي المختار: «بَرَّحَ به الأمْر تبريحاً أي جَهَدَه وضربه ضرباً مُبَرِّحاً
بتشديد الراء وكسرها.

يتبيَّن أنَّ الصواب: مُبَرِّح – بكسر الراء مع التشديد – لا مُبْرِح – بكسر الراء فقط.

إذن، قُلْ: ضَرَبَه ضَرْباً مُبَرِّحِّا – بتشديد الراء، ولا تقل: ضَرَبَه ضَرْباً مُبْرِحاً – بتخفيف الراء.
....................
جَنَّ عليه الليل لا جُنَّ عليه الليل

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: جُنَّ عليه الليل – بضمِّ الجيم – وهذا خطأ،
والصواب: أن يقال: جَنَّ عليه الليل – بفتح الجيم – أي ستره بظلامه. نَصَّت على ذلك بعض
المعاجم اللغويَّة كالمعجم الوسيط وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح؛ فهكذا نطقت
العرب؛

ففي المعجم الوسيط: «جَنَّ: اسْتَتَرَ، وجَنَّ الليْلُ: أَظْلَمَ، ويقال: جَنَّ الظلامُ: اشتدَّ» وورد الفعل (جَنَّ)
في القرآن الكريم – بفتح الجيم – قال تعالى: «فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ الليْلُ رَأَى كَوْكَباً» سورة الأنعام، من الآية (76).
أمَّا (جُنَّ) بضمِّ الجيم فمعناه زال عقله، ويقال: جُنَّ جُنُونُهُ (مبالغة). ونجد التفريق بين (جَنَّ) بفتح
الجيم و(جُنَّ) بضمِّ الجيم في مختار الصحاح أيضاً والمصباح المنير كذلك؛ إذ ليس فيهما زيادة
تُذكر على ما ورد في (المعجم الوسيط). يتبيَّن أنَّ صواب الضبط: (جَنَّ) – بالبناء للمعلوم –
لا(جُنَّ) بالبناء للمجهول.

إذنْ، قُلْ: جَنَّ عليه الليل – بفتح الجيم، ولا تقل: جُنَّ عليه الليل – بضمِّ الجيم.
................
صوته جَهْوَرِيّ لا جَهُورِيّ

يخطئ كثيرون فيقولون: له صوت جَهُوْرِيّ ـ بضمّ الهاء ـ في مقام التعبير عن رفع الصوت
والصواب: جَهْوَرِيّ ـ بسكونها ـ يقال: هو رجلٌ جَهْوَرِيّ الصوت ـ بسكون الهاء ـ كما في
المعاجم اللغوية كالوسيط، واللسان، وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح، فهكذا نطقت العرب،

ففي المعجم الوسيط: "جَهْوَرَ فلان: رفع الصوت بالقول. ويقال: جَهْوَرَ الصوت، فالرجل جَهْوَرِيٌّ،
والصوت جَهْوَرِيٌّ، وجَهْوَرَ الحديث وبه: أظهره" ـ كل ذلك بسكون الهاء. وفي لسان العرب:
"وأجْهَرَ وجَهْوَرَ: أَعلن به وأظهره، ورجل جهير الصوت أي عالي الصوت، وكذلك رجل جَهْوَرَيّ
الصوت رفيعه، والجَهْوريّ: هو الصوت العالي وفرس جَهْوَرِ: وهو الذي ليس بأجَشِّ الصوت
ولا أَغَنَّ وفي حديث العباس: أنه نادى بصوتٍ له جَهْوَرِيّ أي شديد عالٍ، وهو منسوب إلى جَهْوَرَ
بصوته" كل ذلك بسكون الهاء.

يتبين أنّ صواب النطق: جَهْوَرِيّ بسكون الهاء وفتح الواو لا جَهْوَرِيّ ـ بضم الهاء.

إذن قُلْ: له صوت جَهْوَرِيّ ـ بسكون الهاء ـ ولا تقل: له صوت جَهُورِيّ بضمِّ الهاء.

يتبع

أين أنتم يا أهل الدار
لما الفراق والبعاد



2 
مجدى سالم

مَجْلِس البيت لا مَجْلَس البيت

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول مَجْلَس البيت أو مَجْلَس الشَّعْب أو المَجْلَس ونحو ذلك – بفتح اللام –
يريد مكان الجلوس أو زمانه وهذا خطأ،
والصواب: مَجْلِسِ – بكسر اللام وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويَّ الصحيح، فهكذا نطقت العرب،
اسم مكان للجلوس وفعله جَلَسَ يَجْلِسُ (ثلاثي على وزن فَعَلَ يَفْعِل) لذا يكون اسم المكان والزمان
منه بكسر اللام وهذا هو القياس، أمَّا (مَجْلَس) بفتح اللام فهو مصدر ميمي وهو غير مُراد هنا.

ففي المعجم الوسيط: «المَجْلسُ: مكان الجلوس، والطائفة من الناس تُخَصَّصُ للنظر فيما يُناط بها
من أعمال. ومنه مَجْلِسُ الشَّعْب، ومَجْلِسُ العموم، ومَجْلِسُ الأعيان ...»
وفي المختار: «جَلَسَ يَجْلِسُ بالكسر جلوساً ... والمَجْلِس بكسر اللام موضع الجٌلوس وبفتحها المصدر».
ومَجْلِس القوم مجلس البيت ونحو ذلك بكسر اللام لا مَجْلَس القوم – بفتحها،

إذنْ، قُلْ: مَجْلِس البيت ولا تقل: مَجْلَس البيت – أي أنَّ الصواب: مَجْلِس – بكسر اللام أي مكان الجلوس.
...............
أزْمَة الشرق الأوسط لا أَزَمَة الشرق الأوسط
يُخطِئ بعضهم فيقول: أَزَمَة أصابت فلاناً (بفتح الزاي)،
والصواب أن يقال: أَزْمَة (بسكون الزاي) لا بفتحها، ومعناها الشدّة ونجد (أَزْمَة) بسكون الزاي
في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح فهكذا نطقت العرب

ففي المختار: "الأَزْمَة الشدّة والقَحْط".
وفي اللسان "الأَزْمَة الشدّة والقحط، وجمعها إِزَمٌ كَبَدْرةٍ وبِدَر، وأَزْمٌ كَتَمْرَةٍ وتَمر وقد يكون مصدراً
لأَِزَم إّذا عضّ، وهي الوَزْمَة أيضاً. وفي الحديث: اشتدي أَزْمَة تَنْفَرِجي، قال: الأَزْمَة السنة المُجْدِبة ...
وفي حديث مجاهد: أنَّ قريشاً أصابتهم أَزْمَةٌ شديدة وكان أبو طالب ذا عيال ... وسنة أَزْمةٌ وأَزِمَةٌ
وأَزُومٌ وآزِمَةٌ".

يتبيَّن أنَّ صواب النطق: أَزْمَة – بسكون الزاي لا أَزَمَة – بفتحها.

إذن، قُل: أَزْمَة الشرق الأوسط، بسكون الزاي،
ولا تقل: أَزَمَة الشرق الأوسط – بفتح الزاي وأصابت فلاناً أَزْمَة بسكون الزاي لا أَزَمَة – بفتحها.
...........
وقع بين القوم هَوْشَة

يظنّ كثيرون أنَّ كلمة (الهَوْشَة) عاميَّة، وليست كذلك، بل هي عربيَّة فصيحة

يقال: بين القوم هَوْشَة – أي فِتْنة واضطراب هكذا نطقت العرب، وفعلها (هَاشَ) عربيّ فصيح
كذلك؛ جاء في المصباح: "(الهَوْشَة): الفتنة والاختلاط، و(هَوْشَة السوق) : الفِتْنة تقع فيه
و(هاشَ القوم) وهَوِِشُوا ... ويقال: (هَوَّشْتُهم) : إذا ألقيت بينهم الفتنة والاختلاف ..."
وفي المعجم الوسيط: "تَهَاوَشَ القوم: اختلطُوا"

يتبيَّن أنَّ الجذر (هـ و ش)، والجذع (هاش) وأصله (هَوَشَ) بجميع تصاريفه عربيّ فصيح.
........

من أسماء الناس (أكْثَم)

ما معنى هذا الاسم ( أكْثَم ) ؟ معناه عظيم البطن أو الشبعان، وهو اسمٌ عربيّ كما في المصباح
المنير، إذ يقال: كَثِمَ الرجل كَثَما أي شَبِعَ، وأيضا عَظُمَ بَطْنُه فهو (أكَثْم) وبه سُمِّي.
ويطلق أيضا على الطريق الواسع، جاء في الوسيط: « (الأَكْثَمُ) : الطريق الواسع ـ وفعله (كَثِمَ)
بكسر الثاء على وزن (فَعِلَ) في المعاني السابقة. ومن الشخصيات التي سُمِّيت بهذا الاسم: أَكْثَم
بن صيفي وهو من حُكَّام تميم في الجاهليَّة، ويحيى بن أكثم أحد الذين تَوَلَّوا قضاء البصرة وكان
عمره آنذاك إحدى وعشرين سنة.

يتبيّن أنَّ (أًكْثَم) اسم عربي مأخوذ من (الكَثَم) وهو الشِّبَع أو عِظَم البطن.
..................
الحَمَلاَت الإعلانيَّة لا الحَمْلاَت الإعلانيَّة

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: الحَمْلات الإعلانيَّة – بسكون الميم – وهذا خطأ
والصواب: الحَمَلاَت – بفتح الميم؛ لأنَّ (حَمْلَة) على وزن: (فَعْلَة) وهي صحيحة العين،
والقاعدة الصرفيّة تنصّ على أنَّه إذا كانت (فَعَلَة) صحيحة العين؛ فإنها عند جمعها جمع مؤنث
سالماً يجب تحريك عينها بالفتحَ إتباعاً لفائها؛ لذا فالصواب في جمع (حَمْلَة) أن يقال: حَمَلاَت
بفتح الميم لا حَمْلاَت بسكونها - ويقاسُ عليها غيرها.

إذنْ، قُل: الحَمَلات الإعلانيَّة - بفتح الميم - ولا تقل: الحَمْلات بسكونها.
..............
حُنْكَة سياسيَّة لا حِنْكَة سياسيِّة

كثيراً ما نسمعهم يقولون في وصف مَن لديه تجربة وبصر بالأمور: فلان ذو حِنْكَة – بكسر الحاء، وهذا غير صحيح،
والصواب: حُنْكَة – بضمِّها، وهي التجربة والبصر بالأمور فهكذا نطقت العرب، ومثلها: حُنْك –
بضمّ الحاء أيضاً، ومعناهما واحد – كما في المعاجم اللغويَّة جاء في المعجم الوسيط: “
(الحُنْكُ) : التجربة والبصر بالأمور، و(الحُنْكَة): الحُنْك”.

يتبيَّن أنَّ صواب النطق: حُنْكَة – بضمِّ الحاء – لا حِنْكَة – بكسرها.

إذنْ، قُلْ: هو ذو حُنْكَة سياسيَّة – بضمِّ الحاء، ولا تقل: هو ذو حِنْكَة – بكسر الحاء.
...........



3 
مجدى سالم

أحناء صدره لا حنايا صدره

كثيرا ما نسمعهم يقولون: الحنايا أو حنايا الصدر أو لحن الحنايا، وهذا غير صحيح،
والصواب: أحناء صدره والأحناء هي أضلاع الصدر، مفردها: حِنْو بكسر الحاء –
كما في المعاجم اللغويَّة، فهذا هو النطق العربيّ الصحيح.

جاء في الوسيط: « (الحِنْو) : كلّ شيء فيه اعوجاج كالضّلع، وعُود الرّحْل، ومُنْعَرج الوادي،
والجانب، والعظم الذي تحت الحاجب من الإنسان والجمع أَحْناء، وحُنِيّ».
أمَّا (حنايا) فهي جمع (حَنِيَّة) وهي القوس، يقال: خرجو بالحنايا يبتغون الرّمايا - كما في الوسيط.

يتبيَّن أنَّ الصواب في جمع (حِنْو) وهو ضلع الصدر أحناء لا حنايا.

إذن قُلْ: أحْناء الصدر، ولا تقل: حنايا الصدر.
............

الحارات لا الحَوَاري

كثيراً ما نسمعهم يقولون: الحَوارِي: يجمعون حارَة على حَوَارٍ، وهذا غير صحيح؛ لأنَّه لم يُسْمَعْ
لهذا اللفظ جمع تكسير،
والصواب في جمع هذه الكلمة: حارات أي أنَّها تُجمع جمع مؤنَّثٍ سالماً لأنها جاءت على القياس
الصحيح،

جاء في المصباح المنير: « (الحارة) : المحلَّة تتصل منازلها، والجمع (حارات)» ولم أجد هذه
الكلمة في كثير من المعاجم اللغويَّة التي وقعتْ تحت يدي باستثناء «المصباح المنير» وجمعها
على (حارات) جاء على القياس لأنَّ كلمة (حارة) مؤنَّث بتاء التأنيث.


يتبيَّن أنَّ صواب الجمع: حارات لا حوارٍ.

إذنْ، قُلْ: حارات (جمع حارة)، ولا تقل: حَوَارِي.
............
هو كريم سَمَيْدَع لا سُمَيْدَع

كثيراً ما نسمعهم يقولون: (سُمَيْدَع) بضمِّ السين يريدون: السيِّد في قومه وهذا الضبط غير صحيح،
والصواب أنْ يقال: سَمَيْدَع – بفتح السين – كما في المعاجم اللغويَّة، وهو الذي يوافق النطق
العربي الصحيح، فهكذا نطقت العرب،

جاء في مختار الصحاح: “ (السَّمَيْدَع) : بفتح السين: السيِّد المُوَطَّأُ الأَكْناف، ولا تقل السُّمَيْدَع
بضمِّ السين” فصاحب المختار ينهى عن قولنا: سُمَيْدَع بضمِّ السين وفي الوسيط: “(السَّمَيْدَع) :
السَّيِّدُ الكريُم السَّخِيُّ، والرئيس، والشجاع، والخفيف السريع في حوائجه. والجمع سَمَادِع،
وسَمَادِعة” فالضبط الصحيح هو: سَمَيْدَع – بفتح السين.

إذن، قُل هو كريم سَمَيْدَع – بفتح السين، ولا تقل: سُمَيْدَع – بضمها،
ولا تقل كذلك: صُمَيْدع – بقلب السين صاداً كما يشيع على ألسنة العامَّة.
..............
رآه خُلْسَةً لا خِلْسَة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: رآه خِلْسةً - بكسر الخاء - يريدون خِفْية أو على غفلة وهذا غير صحيح
والصواب أنْ يقال: رآه خُلْسَةً - بضم الخاء - أي رآه خِفْيَة أو على غفلة، وهو الذي يوافق
النطق العربي الصحيح، فهكذا نطقت العرب.

جاء في المختار: « (الخُلْسَةُ) بالضم، يقال: الفُرْصة خُلْسَة».
وفي المصباح: (خَلَسْتُ) الشيء (خَلَساً: اختطفته بسرعة على غفلة... واخْتَلَسَه كذلك...
و(الخُلْسَة) بالضمّ». ومثل ذلك في الوسيط. ومعنى (خُلْسَة) أي خفية على غفلة.

يتبيَّن أنَّ الصواب: خُلْسَة - بضم الخاء - لا خِلْسَة - بكسرها.

إذنْ، قُلْ: رآه خُلْسَةً - بضمّ الخاء - أي رآه على غفلة، ولا تقل: رآه خِلْسَةً - بكسر الخاء.
.......................
الأَخْطَار لا المخاطِر
كثيراً ما نسمعهم يقولون: هي أرضٌ كثيرة المخاطر، وهذا غير صحيح،
والصواب : كثيرة الأخطار، لأنَّ كلمة (المخاطرِ) رغم شيوعها ليست في اللغة؛ إذ لم أعثر عليها
في المظانّ اللغويَّة مع أنها قياس صيغة منتهى الجموع – فالمعجميون ينبّهون على كلمة
(أخطار) فحسب ويذكرون أنها جمع (خطر)، فهكذا قالت العرب.

جاء في المصباح: « (الخطر) : الإشراف على الهلاك، وخوف التلف، و(الخطر) : السبق الذي
يتراهن عليه، والجمع (أخطار) مثل: سبب وأسباب» وفي الوسيط: «جمع (خَطَر) : أَخْطار».

يتبيَّن أنَّ جمع خَطَر: أخطار لا مخاطر.

إذنْ، قُلْ: ما أكثر الأخطار، ولا تقل: ما أكثر المخاطرِ.
..........................

صَغَّرت الشيء أو قَلَّلْتُه لا حَجَّمتُه

كثيراً ما نسمعهم يقولون: حَجَّم فلانٌ كذا – بمعنى أضعفه أو قَلَّلَه أو صَغَّره، وهذا غير صحيح،
والصواب أنُ يقال: قَلَّلَ فلان كذا أو صَغَّر حجمه، لأنَّ (حَجَّم) بتشديد الجيم – معناها – كما في
المعاجم – نَظَر نَظَراً شديداً

جاء في الوسيط : “(حَجَّمَ) : نَظَرَ نَظَراً شديداً. ويُقال: حَجَّمَ إليه”. ولم أجد للفعل (حَجَّمَ) غير هذا
المعنى، لذا فالصواب أنْ يقال: قَلَّلْتُ دور فلان أو صَغَّرْتُه لا حَجَّمتُه، غير أنَّ التطوّر الدلالي جعل
لكلمة (حَجَّمَ) معنى آخر وهو تقليل الحجم، وهذا المعنى لم يكن معروفاً عند القدامى.

إذن، قُلْ: صَغَّرت الشيء أو قَلَّلْته، ولا تقل: حَجَّمَته.
.............
وضعت المال أو الثياب في الخِزانة لا الخَزانة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: وضعت ثيابي في الخَزَانة - بفتح الخاء - وهذا غير صحيح
والصواب: وضعت ثيابي في الخِزانة – بكسرها – أي في مكان خَزْن الملابس فهكذا نطقت العرب،

جاء في المختار: (خَزَنَ) المال جَعَله في (الخِزانة).. و(الخِزانة) واحدة (الخزائن)، وورد في
المصباح المنير: « (الخِزانة) بالكسر: مثل المخزن، والجمع (الخزائن)» ومن ذلك «خِزانة
الأدب» بكسر الخاء - وهو كتاب مشهور البغدادي.

يتبيَّن أنَّ الصواب: (خِزانة) - بكسر الخاء - لا (خَزَانة) بفتحها.

إذنْ، قُلْ: وضعت الثياب أو المال في الخِزانَة، بكسر الخاء،
ولا تقل: وضعت الثياب أو المال في الخَزَانة - بفتحها.



4 
مجدى سالم

من أسماء الناس: أدْهَم

ما معنى (أَدْهَمْ) ؟ إذا فَتَّشْنا عن معنى (أَدْهَمْ) في المعاجم اللغويَّة كالمختار والمصباح والوسيط
فإننا سنجد أنَّه مأخوذ من (الدُّهْمَة) وهي السواد من شدَّة الخُضْرَة واستُعْمِل هذا الاسم وَصْفاً؛
إذ يقال: فَرَسٌ أَدْهَمْ، وبعير أَدْهَمْ، وناقة دَهْماء، ثُمَّ سُمِّي به أي صار صفة غالبة، إذ يقال: (أَدْهَمْ)
في تسمية بعض الأشخاص. ويقال للقيد: (الأَدْهَم) كذلك و(الأَدْهَمْ) : القديم من آثار الدار أيضا –
وفعله (دَهِمَ) كما في المعاجم يقال: (دَهِمَهُم) الأمر أي غَشيهم، ودَهَمَتْهُم الخيل كذلك – ويجوز
كسر الهاء وفتحها فهما لغتان، ويقال (اِدْهَامَّ) الشيء و(ادّهَمَّ) الشيء بمعنى اِسْوَدَّ، ومن ذلك
قوله تعالى: «مُدْهامَّتان» سورة الرحمن، آية (64) أي سَوْدَاوَان من شِدَّة الخضرة وهو وصف
للجنتين.

يَتَبيَّن أنَّ (أَدْهَم) اسم عربيّ، مأخوذ من (الدُّهْمَة) وهي السواد من شِدَّة الخُضْرَة.

..........
احْتُضِرَ المريض لا احْتَضَرَ المريض

كثيراً ما نسمعهم يقولون فيمن يحضُرُه الموت: احْتَضَرَ فلانٌ، أو يَحْتَضِرُ ببناء هذين الفعلين للمعلوم، وهذا خطأ،
والصواب أنْ يقال: احْتُضِرَ فلانٌ، ويُحْتَضَرُ – ببنائهما للمجهول – فهكذا نطقت العرب، فقد ورد
في المعاجم اللغويَّة كلسان العرب، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط: «حُضِرَ المريضُ،
واحْتُضِرَ: إذا دنا موته بالبناء للمجهول».

يتبيَّن أنَّ صِحَّة الاستعمال اللغويّ أن يقال: احْتُضِرَ، ويُحْتَضَرُ – بالبناء للمجهول –
أمَّا بناء هذين الفعلين للمعلوم فهو خطأ شائع.

إذنْ قًُلْ: احْتُضِرَ فلان، ويُحْتَضَر – بالضمّ،
ولا تقل: احْتَضَرَ فلان أو فلان يَحْتَضِر بالبناء للمعلوم.
.............
حَسَب التوقيت المحلِّي لا حَسْب

كثيراً ما نسمعهم يقولون: حَسْب التوقيت المحلِّي – بسكون السين – وهذا خطأ،
والصواب: حَسَب – بفتح السين وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح – فهكذا نطقت العرب؛
لأنَّ (حَسْب) بسكون السين بمعنى كافٍ. يقال: حَسْبُنا الله أي كافينا.
وتأتي (حَسْب) بمعنى لا غير كقولك: تَسََلَّمتُ كذا فَحَسْبُ أو حَسْبُ – وهي هنا مبنية على الضمّ
كما في المعاجم اللغويَّة كالوسيط والمختار والصحاح أمَّا (حَسَب) بفتح السين فبمعنى قَدْر،

جاء في المعجم الوسيط: “حَسَبُ الشيء: قَدْرُه وعدده. يقال: الأجر بِِحَسَبِ العمل” فإذا قلنا: حسَبَ
التوقيت المحلِّي فإننا نعني قدر التوقيت وطِبْقه ونحو ذلك وهو الصواب.

يتبيَّن أنَّ صواب النطق: حَسَب التوقيت المحلِّي بفتح السين لا حَسْب التوقيت المحلِّي بسكونها

إذنْ، قل: حَسَب التوقيت المحلِّي لمدينة كذا – بفتح السين، ولا تقل: حَسْب – بسكون السين.
..................
خريطة الكرة الأرضية لا خارطة الكرة الأرضية

كثيراً ما نسمعهم يقولون: خارطة الكرة الأرضيَّة – وهذا غير صحيح،
والصواب: خريطة الكرة الأرضيَّة؛ لأنَّ (الخارطة) لها معانٍ كثيرة، منها: الكاذبة، والدابة
الجامحة ..إلخ أما (الخريطة) – كما في المعاجم اللغويَّة – وبخاصة الوسيط فهي: «وعاء من
جلد أو نحوه يُشَدّ على ما فيه. وفي اصطلاح أهل العصر: ما يُرْسَمُ عليه سطح الكرة الأرضيَّة،
أو جزء منه. والجمع (خرائط)» وهذه الكلمة مُوَلَّدة أي استعملها الناس بعد عصر الرواية كما
في المعجم الوسيط؛ لذا لم أعثر على كلمة (خريطة) في المعاجم اللغويَّة القديمة.

يتبيَّن أنَّ الصواب: خريطة لا خارطة.

إذنْ، قُلْ: خَرِيطة، ولا تقل: خارطة.
............
ينام على مِخَدَّة لا مَخَدَّة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: فلان ينام على مَخَدَّة ناعمة – بفتح الميم، وهذا خطأ،
والصواب أن يقال: مِخَدَّة – بكسر الميم فهذا هو الاستعمال اللغويّ الصحيح – كما في المعاجم
اللغويَّة على وزن (مِفْعَلَة) بكسر الميم لأنها تجري مجرى اسم الآلة إذ تستخدم لغرض مُعَيَّن –

جاء في لسان العرب: «المِخَدَّة – بالكسر؛ لأنَّ الخدّ يُوضَعُ عليها». وفي المعجم الوسيط:
«المِخَدَّة: الوِسادة» ونجد هذا الضبط في المعاجم اللغويّة الأخرى كمختار الصحاح، وفقه اللغة،
ومعجم مقاييس اللغة، وأساس البلاغة وجمعها: مَخَادّ.

يتبيَّن أنَّ الصواب أنْ يقال: مِخَدَّة بكسر الميم لا مَخَدَّة – بفتح الميم فهكذا نطقت العرب.

إذن، قُلْ: ينام على مِخَدَّة – بكسر الميم، ولا تقل: ينام على مَخَدَّة – بفتح الميم

...............
حافَة الوادي لا حافَّة الوادي
نسمع كثيرين يقولون: وقَفَ على حافَّة الوادي - بتشديد الفاء - وهذا خطأ،
والصواب: حافَة - بفتحها دون تشديد - بمعنى جانب الشيء أو طَرَفه. وجمعها (حافَات)
مثل ساحَة وساحَات، وحاجَة وحاجَات فهكذا نطقت العرب وهو الصواب.
أمَّا (حافَّة) بتشديد الفاء فمؤنث (حافّ)، ومعناه ما يَحُفُّ بالشيء أي مُحْدِقٌ بالشيء مستديرٌ
حوله، قال تعالى: «وتَرَى الملائكة حَافِّين مِنْ حَوْلِ العَرْشِ» سورة الزُّمَر، من الآية (75).
ويقال (حافّ) أيضا لمن لا أهل له ولا مُعين - كما في المعاجم اللغويَّة.

يتبيَّن أنَّ الصواب أن يقال: حافَة الوادي بتخفيف الفاء لا حافَّة الوادي - بتشديدها.

إذن، قُلْ: حافَة الوادي - بتخفيف الفاء، ولا تقل: حافَّة الوادي - بتشدي
...........
حَاجَاتٌ لا حاجِيات

كثيرا ما نسمعهم يقولون: اشترى حاجِيَات أو حاجِيَّات، وهذا خطأ،
والصواب أنَّ جمع حاجة: حاجَاتٌ أو حوائج كما هو مشهور أو حاجٌ فهكذا نطقت العرب،
وقد أشارت إلى ذلك المعاجم اللغوية كالمعجم الوسيط، ومختار الصحاح، وهو الذي يوافق
الاستعمال اللغوي الصحيح،

جاء في المعجم الوسيط: «الحائِجَة: مؤنث الحائج، وما يفتقر إليه الإنسان ويطلبه. جمع حوائج.
و(الحَاجَة): الحائجة جمع حاج وحاجات» انتهى.
وفي مختار الصحاح: «جمع الحاجة حَاجٌ وحاجاتٌ وحِوَجٌ وحوائج على غير قياس كأنهم جمعوا
حائجة ...». ومهما يكن من أمر فالمشهور في جمع حاجة: حاجات.

يتبيَّن أنَّ الصواب: حاجات لا حاجيات.

إذنْ قُلْ حاجات، ولا تقل: حاجِيات.
..............
حمام الزاجل لا الحمام الزاجل

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: الحمام الزاجل – يجعلون (الزاجل) صفة لـ (الحمام)، وهذا غير صحيح،
والصواب: حمام الزَّاجل – بإضافة (حمام) إلى (الزاجل)؛ فهكذا نطقت العرب، لأنَّ (الزاجل) :
الرامي الذي يُرسل الحمام على بُعْد؛ وهو الذي يناسب المقام. جاء في المعجم الوسيط ما نصّه:
''الزَّاجِلُ: الرّامي، وقائد العسكر. جمع زواجِل. وحمام الزَّاجل: ضربٌ من الحمام يُرْسَِلُ إلى
مسافات بعيدة بالرسائل... (المَزْجَلُ) : الموضع الذي يُرْسَلُ منه حمام الزَّاجل'' انتهى.
أي أنَّه اسم مكان على وزن (مَفْعَل) والفعل (زَجَلَ) يقال: ''زَجَلَهُ وزَجَلَ به زَجْلا: رفعه ورمى به
و- فلانا بالرمح: زَجَّه. و- الحمام وبه: أرسله على بُعْد''.

يتبيَّن أنَّ صواب القول: حمام الزاجِل لا الحمام الزاجل.

إذنْ قُلْ: حمام الزاجل – بإضافة (حمام) إلى (الزاجل) ولا تقلْ: الحمام الزاجل.

.............
هذا فِعْلٌ يَخْدِشُ الحياء لا يَخْدُشُ الحياء

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: يَخْدُشُ الحياء – بضمّ الدال – وهذا خطأ.
والصواب: يَخْدِشُ – بكسرها – فهكذا نطقت العرب، لأنَّه من باب ضَرَبَ يَضْرِبُ فكما يقال: ضَرَبَ
يَضْرِبُ يقال: خَدَشَ يَخْدِشُ – بكسر عين الفعل المضارع في الميزان الصرفي – كما في المعاجم
اللغويَّة وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح؛

جاء في المصباح المنير: «خدَشْتُه خَدْشاً من باب ضَرَبَ: جرحته في ظاهر الجلد، وسواء دمي
الجلد أو لا» ومضارع (خَدَشَ) يَخْدِشُ – بكسر الدال – وفي مختار الصحاح كذلك – فالمعاجم
تُورِد الفعل (يَخْدِشُ) بكسر الدال.

إذن، قُلْ: يَخْدِشُ الحياء – بكسر الدال، ولا تقل: يْخدُشُ الحياء – بضمهِّا.
.........
شهر الله (المُحَرَّم) لا (مُحَرَّم)

كثيراً ما نسمعهم يقولون: (مُحَرَّم) أوَّل شهور السنة، وهذا غير صحيح،
والصواب: المُحَرَّم؛ لأنَّه لا يأتي إلاَّ معرّفاً بأل – جاء في المختار: «و(المُحَرِّم) أوَّل الشهور»
فهكذا نطقت العرب وهو الذي يوافق الصواب، وجاء في الوسيط: «و(المُحَرَّم) : أوَّل شهور السنة
الهجريَّة، وهو ثالث الأشهر الحُرُم الثلاثة المتتابعة. ولا يأتي المُحَرَّم إلاَّ مُعَرَّفاً بأل. وجمعه
المحَارِم والمحاريم والمحرَّمات» فالعرب قالت: المُحَرَّم وفي المصباح: «وأدخلوا عليه الألف
واللام لمحاً للصفة في الأصل، وجعلوه علماً بها، مثل النجم والدبران، ونحوهما ... فالأشهر
الحُرُم أربعة وهي رجب، وذو القعدة، وذو الحَّجة، والمُحَرَّم».

يتبيَّن أنَّ صواب القول: (المُحَرَّم) (بالألف واللام) أوَّل شهور السنة لا (مُحَرَّم) أول شهور السنة.

إذن، قُلْ: شهر الله المُحَرَّم، ولا تقل: مُحَرَّم.
....................
اعْتَذَرَ عَنِ الغِياب لا اعتذَرَ عن الحضور

كثيراً ما نسمعهم يقولون: اعْتَذَرَ عن الحُضُور، وهذا خطأ،
والصواب أن يقال: اعتذرَ عن الغِياب أو عن عَدَمِ الحُضَوُر؛ لأنَّ الاعتذار طلب قبول المَعْذِرَة،
فكيف يُعتذر عن الحضور وهو أمرٌ إيجابيّ؛ لذا فالصواب أنْ يقال: اعتذر عن الغياب لأنه أمرٌ
سَلْبِيّ ومثل ذلك: اعتذر من ذنبه أو اعتذر عن فعله أي أظهر عذره – فهذا هو الموافق للصواب
كما في المعاجم اللغويَّة، ففي المعجم الوسيط: «اعْتَذَرَ فلانٌ: صار ذا عُذْرٍ واعْتَذر إليه طَلَبَ قبول
مَعْذِرَتَه. ويقال، اعْتَذَرَ من ذَنْبِه، واعْتَذَرَ عن فِعْله: تَنَصَّلَ واحْتَجَّ لِنَفْسه».

يتبيَّن أنَّ الصواب أنْ يقال: اعْتَذَرَ عن الغياب لا اعْتَذَرَ عن الحضور.

إذنْ، قُلْ: اعْتَذَر فلانٌ عن الغياب أو عن عدم الحضور،
ولا تقل: اعْتَذَرَ فلانٌ عن الحضور.



5 
مجدى سالم

أَخْنَس والخَنْساء

من أسماء الناس (أَخْنَس) و(الخَنْساء) فما معناهما؟

يقال للرجل: أَخْنَس، ويقال للمرأة: خَنْساء - ومن ذلك لقب (الخَنْساء): الشاعرة المعروفة لُقِّبت
بذلك لميلان أنفها - فالخَنْسُ، والخُنُوس والخِنَاس كما في المعاجم اللغويَّة معناه: التأخَّر والتخلُّف
والتواري والانقباض.
والأخنس: المتخفي، والمتواري والمتأخّر - والأخْنَس أيضاً: الأسد، والقُرَاد
والخَنْساء أيضاً: البقرة الوحْشِيَّة.

جاء في الوسيط: «(خَنَسَ) - خَنْساً، وخُنُوساً، وخِناساً: تأَخَّر. ويقال: خَنسَ الطريق عنهم: جازُوه
وخَلَّفُوه وراءَهم ... وخَنَسَ الرجل: تَخَلَّفَ وتَوَارَى ... وخَنِسَ خَنَساً: انْخَفَضَت قَصَبة أنفه مع
ارتفاع قليل في طَرَف الأنف ... فهو أَخْنَس، وهي خَنْسَاء. والجمع (خُنْسٌ)».
وهناك تصاريف واشتقاقات متنوِّعة لجذع الكلمة وجذرها لا يتسع المقام لذكرها.

يتبيَّن أنَّ (أخْنَس) و(خَنْسَاء) اسمان عربيَّان قد يستعملان بأداة التعريف
وقد يستعملان بدونها - ومعناهما: التأخّر والميلان والتواري والانقباض.
..............
شَبَّ حريقٌ لا شَبَّت حريقة

كثيراً ما نسمعهم يقولون: شَبَّت حريقة وهذا من كلام العامَّة وهو غير صحيح،
والصواب: شَبَّ حَرِيق بحذف التاء المربوطة لأنَّ (الحريق) اشتعال النار، أمّا (الحريقة) فهي
الحرارة - وهو الذي يوافق الاستعمال اللغويّ الصحيح - كما في المعاجم اللغويَّة -

جاء في مختار الصحاح: « (الحَرَق) بفتحتين النار ... و(أَحْرَقه) بالنار و(حَرَّقَه) و(تَحَرَّقَ) الشيء
بالنار و(احترق) والاسم (الحُرْقَة) و(الحريق) »، ولم أعثر فيه على كلمة (حَرِيقة) بالتاء المربوطة.
وفي الوسيط: «(الحَرِيق): اضطرام النار وتَحَرُّقها. و(اللَّهب) واسم من الاحتراق، وما أَحرقَ
النبات من حَرّ أو بَرْد أو ريح أو غير ذلك من الآفات، و(الحريقةُ): الحرارة، ونوع غليظ من
الحَسَاء»، «و(حَرَقَت) النار الشيء: أَثَّرت فيه. ويقال: حَرَقَه بالنار. فالفاعل حارق، وحَرِيق.
والمفعول: مَحْروق، وحَرِيق».

يتبيَّن أنَّ الصواب: شَبَّ حريقٌ لا شَبَّت حريقة.

إذن، قُلْ: حَرِيق ولا تقلْ: حَرِيقة - كفانا الله الشرَّ.
...........
لم يَدُرْ في خَلَدِه لا خُلْده

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: لم يَدُرْ في خُلْدِه ذلك – بضم الخاء وسكون اللام يريدون في باله – وهذا خطأ،
والصواب: لم يَدُرْ في خَلَده – بفتح الخاء واللام – أي في باله، لأنَّ (الخُلْد) – بضم الخاء وسكون
اللام – هو البقاء والوجود؛ لذا سُمِّيت الجنَّة دار الخُلْد. أمَّا (الخَلَد) – بفتح الخاء واللام – فهو
القلب والبال والنَّفْس. وهو المناسب هنا – كما في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق النطق
العربيّ الصحيح – فهكذا نطقت العرب. وقد فرقت المعاجم اللغويَّة بينهما.
جاء في المعجم الوسيط: “الخَلَدُ: البالُ والنَّفْس. ومنه يقال: لم يَدُر في خَلَدِي كذا. جمع أخلاد”.
وفي المختار: “الخُلْدُ: دوام البقاء... والخَلَد بفتحتين البال”..
................

خِدْمات لا خَدَمات

كثيراً ما نسمعهم يقولون: خَدَمات – بفتح الخاء – وهذا خطأ
والصواب: خِدَِْمات – بكسر الخاء، وسكون الدال أو فتحها أو كسرها فالدال مثلَّثة كما يقال أي
يجوز إسكانها وفتحها وكسرها (خِدَِْمات) أمَّا الخاء فيجب كسرها؛ لأنَّ المفرد: خَِدْمَة – مكسورة
الخاء – أصلاً؛ إذ لا مُسَوِّغ لفتح الخاء في جمع المؤنّث السالم؛ لأنها في المفرد مكسورة فهكذا
نطقت العرب – كما في المعاجم اللغويَّة وهو عين الصواب.

ففي المعجم الوسيط «خَدَمهُ خِدْمَةً» قام بحاجته، وفي مختار الصحاح: «خَدَمَهُ يَخْدُمه بالضمّ
خِدْمَةَّ» – فالمصدر (خِدْمَة) بكسر الخاء، لذا فالجمع خِدْمات – بكسر الخاء أيضاً.

يتبيَّن أنَّ الصواب في جمع (خِدْمَة) خِدْمات أو خِدِمات أو خِدَمات (ثلاثة أوجه) لا خَدَمات.

إذنْ، قُلْ: خِدْمات، بكسر الخاء، ولا تقل: خَدَمات – بفتح الخاء والدال.
ويجوز خِدَمات – بكسر الخاء، وفتح الدال، كما يجوز أنْ يقال: خِدِمات - بكسر الخاء والدال معاً.
...........
مِخْلَب الأسد لا مَخْلَب الأسد

كثيرا ما نسمعهم يقولون: مَخْلَب الأسد أو الطائر ـ بفتح الميم، وهذا الضبط غير صحيح،
والصواب: مِخْلَب ـ بكسر الميم لأنه اسم آلة، وهو للحيوان بمنزلة الظَُفْر للإنسان ـ كما في
المعاجم اللغوية ـ فالنطق العربيّ الصحيح إنما هو بكسر الميم من (مخلب) على وزن (مِفْعَل)
لأنه آلة التقطيع عند الحيوان ـ فهكذا نطقت العرب.

جاء في المصباح: ''(المِخْلَب) بكسر الميم، وهو للطائر والسبع كالظَُفْر للإنسان، لأنَّ الطائر يَخْلُبُ
بمِخْلبِهِ الجلد، أي يقطعه ويمزّقه، و(المِخْلَب) بالكسر أيضا: مِنْجَل لا أسنان له'' فالنطق الصحيح:
مِخْلَب ـ بكسر الميم، لأنه اسم آلة على وزن (مِفْعَل) والجمع: مَخَالِب ومخاليب كما في الوسيط.

إذن قُلْ: مِخْلَب ـ بكسر الميم لأنَّه جاء على وزن من أوزان اسم الآلة وهو وزن (مِفْعَل)،
ولا تقل: مَخْلَب بفتحها، لأنه ليس على أقيسة اسم الآلة.
..........
زنقة .. زنقة

اسْتَعْمَلَ معمّر القذَّافي هذه الكلمة في أثناء الأحداث الأخيرة التي مَرَّت على «ليبيا» وكَرَّرها
للتوكيد، وجَرَتْ على ألسنة كثيرين من الناس تَنَدُّرًا، وفكاهة، فهل لكلمة «زَنْقَة» أصل؟ وما

معناها؟ كلمة «زنقة» عربيَّة الأصل صحيحة ومعناها: الطريق الضيِّق أو الزُقاق - و(الزُقاق)
عربيّ صحيح مثل الزّنقة. وعثرت على كلمة (زنقة) في «لسان العرب» لابن منظور - غير أنها
مفتوحة النون (زَنَقة) ومعناها: السِّكَّة الضَّيِّقة -

جاء في لسان العرب: «والزَّنَقة: السِّكَّة الضَّيِّقة»
وفي المعجم الوسيط: «(الزَّنَقة): مسلك ضيِّق في القرية».
وأشار ابن منظور إلى معنى آخر للزنقة، فقال: « (والزَّنَقَة) : ميل في جدار أو سِكَّة أو ناحية دار
أو وادٍ يكون فيه التواء كالمَدْخَل».

إذنْ، أصل معناها: المسلك الضيِّق - غير أنَّه أصابها تطوّر دلاليّ فأصبحت تدل على الضِّيق
عموماً فنسمع بعضهم يقول: لديّ زَنْقَة شديدة - يريد معنى «الشِّدَّة وضيق الوقت»، وبعضهم
يقول: (أنا مَزْنُوق) أي في شُغْلٍ شَاغِل ليس فيه مُتَّسَعٌ، ويطلق أهل المغرب «الزَّنقة» على الحيّ
السكني، فيقولون: زَنْقَة كذا إذا أرادوا أحد الأحياء السكنيَّة.

يتبيَّن أنَّ كلمة «زنقة» بفتح النون عربيَّة صحيحة ومعناها في الأصل المسلك الضيِّق.
...........
عملت الإدارة خُطَّة لسير العمل لا خِطَّة
كثيراً ما نسمع بعضهم يقول: وَضَعَ خِطَّة زمنيَّة – بكسر الخاء – عند حديثه عن خُطَّة سير عمل ونحو ذلك وهذا خطأ،
والصواب: وَضَعَ خُطَّة زمنيَّة بضمِّ الخاء بمعنى المنهج والطريقة، فهكذا نطقت العرب وقد نَصَّت على ذلك المعاجم اللغويَّة كالمعجم الوسيط، ومختار الصحاح، والمصباح المنير؛ وهو الموافق للاستعمال اللغوي الصحيح؛ ففي المعجم الوسيط: “الخُطَّةُ: الأمر أو الحالة. وفي المثل: “جاء فلانٌ وفي رأسه خُطَّة”: أَمْرٌ قد عزم عليه.
وفي الحديث: “إنَّه قد عرض عليكم خُطَّةَ رُشْدٍ فاقبلوها”: أمراً واضحاً في الهُدى والاستقامة. جمع خُطط.

وفي المختار: “والخُطَّة – بالضمّ – الأمْر والقِصَّة. والخُطَّة أيضاً من الخَطّ كالنُّقْطَة من النّقْط، و”الخِطَّة”
بالكسر الأَرضُ التي يختطُّها الرجُل لنفسه وهو أن يُعَلِّم عليها عَلاَمة بالخَطّ لِيُعلمَ أنَّه قد اخْتَارَها لِيَبْنِيها داراً. ومنه خطط الكوفة والبصرة” فشتَّان بين (الخُطَّة) بضمِّ الخاء، و(الخِطَّة) بكسرها. فالأولى بمعنى
المنهج والطريقة، والثانية بمعنى الخَطّ الذي يَخُطّه شخص من أجل تحديد شيء،

إذنْ، قُل: خُطَّة عَمَل بضم الخاء، ولا تُقل: خِطَّة عمل – بكسر الخاء.
..........
حَرَصَ على الشيء لا حَرِصَ عليه
كثيراً ما نسمعهم يقولون: حَرِصَ فلانٌ على الشيء (بكسر الراء) وهذا فيه نظر، لأنه لَحْن
أو لغة رديئة، والمشهور: حَرَصَ بالفتح؛ فهكذا نطقت العرب، فمعاجم اللغة تورد «حَرَصَ»
بفتح الراء.

جاء في المعجم الوسيط: « (حَرَصَ) – حِرْصاً: جَشِعَ و- على الشيء اشتدت رغبته فيه
و – على الرجل، أشفق وجَدَّ في نفعه وهدايته» وفي مختار الصحاح: «(الحِرْصُ) الجَشَع
وقد (حَرَصَ) على الشيء يَحْرِص حِرْصاً فهو حريص» فالصواب: (حَرَصَ) بفتح الراء.
قال تعالى: «وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النَسَِاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ» سورة النساء من الآية (129). وقال عزَّ وجلّ: «وَمَا أكْثَرُ الناسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بُِؤْمِنيْن» سورة يوسف، آية (103). فالشواهد تنص على أنَّ (حَرَصَ) مفتوحة الراء.

يتبيَّن أنَّ صواب الضبط: (حَرَصَ) بفتح الراء لا (حَرِصَ) بكسرها.

إذن، قُلْ: حَرَصْتُ على كذا – بفتح الراء – ولا تقل: حَرِصْتُ عليه – بكسر الراء.
...........
الشّفَافِيَّة

الشَّفَافِيَّة: معناها الكَشْف أو المكاشفة وهي أصلا: مصدر صناعيّ يشيع بكثرة في عصرنا الحاضر
كغيره من المصادر الصناعيّة. وهو مركّب من مقطعين: (شفاف): وهو ما لا يُحجَبُ ما وراءَه،
و(يَّة) ـ والمقطع الأخير هو علامة تميّز المصدر الصناعي عن غيره من المصادر وبعض
العلماء يتحفظ من استعماله، اكتفاء بالمصدر الأصلي ـ ولم تشر المعاجم اللغوية إلى المصدر
الصناعي عند رصدها للألفاظ والكشف عن معانيها لأنه لم يكن معروفا، إذ هو وليد العصر
الحديث، ولأن المصدر الأصلي (الشَّف) و(الشُفُوف) و(الشفاف) تغني عنه إذ هو المعتمد عند من
يحتجُّ بعربيّتهم.
فالذي يبحث عن (شَفَّ) مثلا في المعاجم اللغوية فإنه سيجد: الشُّفوف، والشَّف، وشفَّاف، وأَشَفَّ،
وشَفَّفَ، واشْتَفَّ، واسْتَشَفَّ ... إلخ.
لكنه لن يعثر على المصدر الصناعي أو المصدر الميمي، أو اسم المرَّة أو اسم الهيئة .. إلخ لتلك
الكلمة، لأن ذلك ليس من شأن أصحاب المعاجم اللغويَّة بل هو من اختصاص الصرفيَّين إذ أشاروا
إلى المصدر الصناعي وغيره من المصادر والأبواب الصرفيّة ـ لذا لا أجدُ مانعا من استعمال
المصدر الصناعي في الكلام في حال عدم وفاء المصدر الأصلي بالمراد، ولأنَّ اللغة تنمو وتتطور
وتستجد بعض الألفاظ التي يحتاج إليها المجتمع في العصر الحاضر إذ هي أكثر وفاءً في التعبير عندهم.
.............
هناك حَسْمٌ خاص لا خَصْمٌ خاص

يشيع في الإعلانات التجارية استعمال عبارة (خَصْم) بالصاد عند الإعلام عن تخفيض سِعْر سِلْعة
مُعَيِّنة، إذ يقال مثلاً هناك خَصْمٌ خاصٌ يصل إلى كذا وكذا ـ وهذا خطأ،
والصواب هناك حَسْمٌ خاصٌ يصل إلى كذا وكذا ـ بالسين. لأنَّ الحَسْم يعني قطع شيءٍ أو إزالته
أي تخفيض السعر وهو الذي يناسب هذا المقام كما في المعاجم اللغوية، فهكذا نطقت العرب،

ففي المعجم الوسيط: «حَسَمَ الشيء: قطعه. ويقال حَسَمَ الداء: أزاله بالدواء، والعِرْق: قَطَعَهُ
وكواه لئلا يسيل دمه. وحَسَمَ عنه الأَمْرَ: أَبَعَدَه. وحَسَمَ على فلانٍ غرضه: منعه من الوصول إليه.
وحَسَمَت الأم طفلها: منعته من الرضاع». في حين أنَّ (الخَصْم) هو المُخاصِم والمنازع والمجادل
ـ كما في المعاجم اللغويَّة. ففي المعجم الوسيط: «خَصَمَه: خَصْماً، وخِصاما، وخُصومَة: غلبه
في الخِصام ... وجادَلَه، ونازعه ... والخَصْم: المُخاصِم قال تعالى: «وهَلْ أتَاكَ نبأ الخصم إذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَاب» سورة (ص)، آية (21).
وقد يُثَنَّى ويجمع وفي التنزيل العزيز: «هَذَانِ خَصْمانِ اْختَصَمُوا في رَبِّهِمْ» سورة الحج، من الآية
19 جمع خُصُوم»

يتبيَّن أنَّ الصواب: حَسْم لا خَصْم.

إذن قُلْ: هناك حَسْم خاص، ولا تقل: هناك خصْم خاص.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.