العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


Like Tree1Likes

1 
مجدى سالم


طهارة القلب من الغل والحقد والحسد


ملخص الخطبة

طهارة القلب من الغل والحقد والحسد


1- ثناء الله تعالى على المستغفرين لمن قبلهم السائلين تطهير قلوبهم من الغل. 2- طهارة القلب من الغل من أسباب السعادة والطمأنينة. 3- التحذير من الغل والحقد والحسد. 4- فضل صاحب القلب السليم. 5- من صفات المؤمن الرضا بقسم الله تعالى. 6- الأمر بالكف عن معايب الناس ومساوئهم. 7- من مقتضيات الأخوة الإيمانية.
-------------------------
الخطبة الأولى
أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حق التقوى.
عباد الله، يقول الله جل جلاله وهو أصدق القائلين: وَالَّذِينَ جَاءوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ لّلَّذِينَ ءامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ [الحشر:10].
أيها المسلم، إن الله تعالى أثنى على المهاجرين، ثم أثنى على الأنصار، ثم أثنى على من تبع أولئك، فمدحهم بأنهم سألوا الله المغفرة لأنفسهم، وسألوا الله المغفرة لإخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان، وسألوا الله أن لا يجعل في صدورهم غلاً للذين آمنوا، أن يطهّر قلوبهم من الغلّ على من سبقهم من المؤمنين، أن يطهّر قلوبهم من الغل لإخوانهم المؤمنين السابقين واللاحقين: وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ لّلَّذِينَ ءامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ.
أيها المسلم، من أسباب سعادة العبد في هذه الدنيا ـ بعد توفيق الله له بالإسلام والهداية له ـ أن يجعل قلبه خالياً من الغل والحقد، فإذا طهر قلبه من داء الغل عاش بخير ومات على خير، عاش في طمأنينة وسعة بال وراحة نفس وقرة عين، عاش مطمئناً مرتاح البال، منصرفة همومه إلى ما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وإلى ما يوفقه الله له من السعي في مصالح إخوانه المسلمين، ولكن البلاء كل البلاء أن يعيش قلبه مليئاً غلاً وحسدا وبغضاً وكراهية للمسلمين، فيعيش شقياً تعساً، كلما رأى نعمة تفضّل الله بها على بعض عباده ازداد هماً وغماً وحزناً، لا يُفرحه إلا النكبات بالعباد، ولا يحزنه إلا الراحة والطمأنينة، ذلك القلب المريض الذي ابتُلي بهذه الأدواء الضارة.

أيها المسلم، فهذه الآية: وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ لّلَّذِينَ ءامَنُواْ، سألوا الله أن لا يجعل في قلوبهم غلاً على أهل الإيمان، وأن يطهّر قلوبهم فينجيها من داء الحسد والكبر والتعاظم والاحتقار للمسلمين، هكذا فليكن المسلم على هذا الخلق القيم، يقول الله جل وعلا: يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء:88، 89]، والقلب السليم هو الذي سلم من كل آفة تخالف أمر الله، ومن كل شبهة تعارض شرع الله، ومن كل هواء مضلّ يقوده إلى ما لا خير فيه.
فاتق الله أيها المسلم، وحاول نقاء سريرتك، حاول تطهيرَ قلبك، حاول البعدَ عن رذائل الأعمال، إن رأيت نعمة أنعم الله بها على عبد فاسأل الله من فضله، فالفضل فضل الله، واعلم أن الله حكيم عليم، فيما يعطي ويمنع، فيما يقضي ويقدر، إياك أن تحقد على مسلم، إياك أن تغتم بنعمة ساقها الله لأخ من إخوانك المسلمين، كلما رأيت نعمة فاعلم أن الله هو الذي تفضل بها، والله الذي أعطاها وساقها إلى هذا المسلم، ((ويمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، ألم تروا إلى ما أنفق منذ خلق السموات والأرض))(1)[1]، وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لّلرّجَالِ نَصِيبٌ مّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنّسَاء نَصِيبٌ مّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ [النساء:22]، فاسأل الله من فضله، وكن ـ أخي الكريم ـ حريصاً على طهارة قلبك، كن حريصاً على نقاء سريرتك، كن حريصاً على الأخذ بالأسباب التي تبعدك عن هذه الأمراض الفتاكة، كن حريصاً على إبعاد نفسك عنها؛ لتطمئن نفسك، وتقر عينك، وتعيش في خير وسعادة، رضاً بقسم الله واطمئناناً بذلك، أما الغل والحقد والكبر والحسد فهي أدواء تضر بالعبد، وتعيقه عن كل خير، يعيش في هم وغم، في ليله ونهاره، تلك المصيبة العظيمة، فمن وفقه الله فنقى سريرته وطهرها من هذه الأمراض، فإنه يعيش على أحسن حال في طمأنينة وراحة بال وقرة عين.
أيها المسلم، ثبت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع رجل تقطر لحيته من وضوئه، نعلاه بيديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة))، فطلع ذلك الرجل، وفي اليوم الثاني قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) فطلع ذلك الرجل، وفي اليوم الثالث قال لهم ذلك: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة)) فكرَّرها ثلاثة أيام، يُخبر أن هذا الرجل الآتي من هذا الباب هو من أهل الجنة وهو بينهم في الدنيا، فعند ذلك طمع عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في معرفة ذلك السبب الذي أهَّل هذا الرجل لأن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه ثلاثة أيام أنه من أهل الجنة، فأتاه وقال: يا عم، إني لاحيتُ أبي ـ أي: خاصمته ـ [فأقسمت أن لا أبيت عنده ثلاثا]، فإن شئتَ أن أبيت عندك تلك الليالي فعلت، قال: نعم، قال عبد الله: فبتُّ عنده ثلاث ليالي، ما رأيت من كثير صلاة ولا قراءة، لكنه إن انقلب من جنب إلى جنب ذكر الله، فلما مضت الليالي الثلاث قلت: يا عم، ما لاحيت أبي، وما كان بيني وبين أبي من خصومة، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر عنك ثلاثة أيام أنك من أهل الجنة، تطلع علينا من ذلك الباب في ثلاثة أيام، فأحببت أن أرى عملك لكي أعمل مثله، فما رأيت من كثير صلاة ولا قراءة، فماذا؟! قال: يا ابن أخي، هو ما رأيت، قال: فلما انصرفتُ دعاني وقال: يا ابن أخي، غيرَ أني لا أجد في نفسي حسداً على أحد ولا غلاً على خير ساقه الله لعبد من عبيده، قال عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها(2)[2].
فتدبَّر ـ أخي ـ هذا الحديث تدبّراً وتعقلاً، كيف بلغ بهذا الرجل هذه الخصلة الحميدة، عدمُ حقده لأحد، وعدم كراهيته لنعمة ساقها الله لعبد من عبيده، لا يكره نعم الله أن تأتي عبيدَه، ولا يحقد على أحد، هو مطمئنٌّ قريرُ العين، راضٍ بما قسم الله له، فلا يغل على أحد، ولا يكره نعمةً ساقها الله لعبد من عباده، لا يقول: لماذا فلان اغتنى؟ ولماذا فلان بلغ ما بلغ؟ ولماذا ولماذا؟ الناس في راحة من لسانه وقلبه، فهو لا يحقد عليهم، ولا يتحدَّث في أعراضهم، ولا يبحث عن معايبهم، ولا يهتمّ بهذه الأمور، إنما يهتمّ بشأنه مع دعوته المسلمين للخير، فهو يحبّ لهم ما يحبّ لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، بلغت به تلك الخصلة إلى أن أخبر النبي أنه من أهل الجنة.
إن صلاحَ القلب واستقامته سببٌ لصلاح الجوارح واستقامتها، في الحديث: ((إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها الجسد كله، وإذا فسدت فسد لها الجسد كله، ألا وهي القلب)). فقلبٌ مليء بمحبة الله، مليء بالخير، خالٍ من الأدواء، خالٍ من الأمراض، قلبٌ سليم، صاحبُه في راحة بالٍ وانبساط، وقلبٌ مليء بغلٍّ وحقد وكراهية للخير وتمنِّي زوال النعم عن الغير، فهو يعيش في قلق وشقاء وتعاسة. فهذا الرجل المسلم الذي لا يكره ما ساقه الله لعبد من عباده، وليس في قلبه غلّ على أحد أهَّلته تلك الخصلة إلى أن كان من أهل الجنة، وأهلُ الجنة كما أخبر الله عنهم: وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر:47]، فالجنة دار الطيبين، أهلها مبرؤون من كل هذه الأخلاق الذميمة، مطهَّرون منها، فهي دار النعمة الدائمة والحياة الدائمة والنعيم المستمر، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من سكانها بفضله ورحمته.
فوصيتي لك ـ أخي المسلم ـ أن تتقي الله في نفسك، وأن تفكّر في واقعك، فاحذر أن تجد في نفسك غلاً على مسلم، واحذر أن يكون في نفسك كراهية لرزق ساقه الله لمسلم، كلما نظرت لنعم الله على المسلمين قل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، واسأل الله من فضله وكرمه، وأما أن تحقد على الناس، وتستكثر النعم عليهم، وتتمنى زوالها، إن صِحة في البدن أو سعة في الرزق أو نحو ذلك، فهذا منك كراهية لنعم الله، ودليل على سخطك على قضاء الله وقدره، والمسلم بخلاف ذلك، راضٍ بما قسم الله، محبّ لإخوانه ما يحب لنفسه، كارهٌ لهم ما يكره لنفسه، الناس في سلامة من لسانه ويده، وفي سلامة من قلبه فليس في قلبه غلّ عليهم، ولا حقد ولا كراهية لرزق الله الذي ساقه لهم، يعلم أن الله أحكم الحاكمين، وأن الله أعدل العادلين، وأن قضاء الله وقدره كله دائر على كمال حكمة وكمال علم، وكمال عدل وكمال رحمة، هذا قضاء الله وقدره، فمن اطمأنت نفسه بذلك وارتاحت نفسه بذلك فلتهنه الحياة السعيدة، يعيش في ليله ونهاره في راحة بال وانبساط. أما أولئك الممتلئة قلوبهم غلاً وحقداً فلا ليل يرتاحون فيه، ولا نهار يطمئنون فيه؛ لأنهم يرون بأعينهم نعم الله على العباد، فيستكثرونها، ويحبون زوالها، ويتمنون رحيلها عن الناس، وكأن الشيء من أيديهم، ولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، قُلْ إِنَّ رَبّى يَبْسُطُ الرّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [سبأ:36]، لا يعلمون كمالَ حكمة الله في بسطه لمن بسط الرزق له، وفي قبضه لمن قبضه عنه، الله أحكم وأعلم وأعدل فيما يقضي ويقدر. فالمؤمن أمام هذه الأمور عنده الرضا والتسليم وطمأنينة النفس، وبذل الجهد في الحصول على الرزق بالأسباب التي أذن الله فيها، دون أن يتمنى نقص الآخرين، ودون أن يتمنى إلحاق الضرر بالآخرين، فلا يستفيد من زوال نعمة عن أخيه، لا يستفيد من ذلك، لكن الحاقد إنما يرضيه زوال النعم، إنما يرضيه رحيلهما عن الناس، إنما يرضيه أن يرى هذا كذا وهذا كذا، فكلّ نعمة بالعباد من الله نفسُه تكرهها ولا ترضى بها، وهذا ـ والعياذ بالله ـ دليل على ضعف الإيمان، على قلة التوكل والاعتماد على الله، دليل على سوء الظن بالله، فلو أحسن الظنَّ بربه لعلم أنه حكيم عليم في كل ما قضى وقدر.
نسأل الله لنا ولكم الرضا بقضاء الله وقدره، وطمأنينة النفس بذلك.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

-------------------------
الخطبة الثانية
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى حق التقوى.
عباد الله، اذكروا إخوانَكم المؤمنين بصالح أعمالهم، واذكروهم بأخلاقهم، وكفُّوا عن معائبهم وسيئاتهم، فقَدِمَ الأمواتُ إلى ما قدموا إليه، فاذكروهم بخير أعمالهم، وأمسكوا عن سيئ ذلك، واسألوا الله المغفرة لكم ولمن سلفكم وسبقكم من أهل الإيمان والخير، فإن هذا علامة الخير والتوفيق له، فإن الله أثنى عليهم بقوله: رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ [الحشر:10]، فادعوا لمن سلفكم من المؤمنين، واذكروهم بمحاسن أعمالهم، وكفّوا عن سيئاتهم ومعائبهم، واشغلوا أنفسكم بمعائب أنفسكم، فمن اشتغل بعيب نفسه كفاه ذلك عن التفكّر في عيوب الآخرين، من اشتغل بالنقص الذي هو حاصل فيه، وبالعيب الذي هو مشتمل عليه، فلعل ذلك يجعله يشتغل بعيبه، فيسعى في إصلاح نفسه، ويسعى في تسديد نفسه، ويسعى في إصلاح الأخطاء، وأما الاشتغال بالآخرين وتناسي نفسك وعيوبها فذاك من الخطأ، نسأل الله العفو والعافية، وفي الحديث: ((قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافاً، وقنَّعهُ الله بما آتاه))(3)[1]، أفلح من أسلم، وأفلح من رُزق كفافاً عن الناس، وأفلح من قنّعه الله بما قسم له، فرضي بذلك واطمأنت نفسه، وسلم الناس من شر لسانه وحقد قلبه، فذاك المرتاح، أسلم ورزقه الله كفافاً وقنّعه الله بما آتاه.
إخوتي المسلمين، ليكن تعاملنا مع إخواننا المؤمنين أن نحبَّ الخير لهم، ونفرح بخير يصل إليهم، ولا نحقد عليهم، ولا نكره خيراً ساقه الله إليهم، فالقاسم رب العالمين، والمعطي رب العالمين، فلا اعتراض على قسم الله وعطائه، لا اعتراض على ذلك؛ لأنك تعلم حقاً أن الله أحكم وأعدل وأرحم، فذاك قضاؤه وهذا فضله، واسأله جل وعلا من فضله وكرمه، إذ أعطى غيرك أن يعطيك من فضله، وارض بقسمه، واستخِره في كل الأمور، وكن معلقاً قلبك بربك، متوكلاً عليه، مفوِّضاً أمرَك إليه، ودعْ عنك الاشتغال بالآخرين، لا تشغل نفسَك إلا بما ينفعك، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
واعلموا ـ رحمكم الله ـ أن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله على الجماعة، ومن شذ شذ في النار.
وصلوا ـ رحمكم الله ـ على سيد الأولين والآخرين وإمام المتقين، كما أمركم بذلك ربكم قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين...

__________
(1) أخرجه البخاري في التوحيد (7419)، ومسلم في الزكاة (993) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه أحمد (3/166)، والبيهقي في الشعب (6605)، وابن عبد البر في التمهيد (6/121-122) من طريق عبد الرزاق، وابن المبارك في الزهد (694)، ومن طريقه النسائي في اليوم والليلة (863) كلاهما عن معمر عن الزهري عن أنس رضي الله عنه، هكذا رواية ابن المبارك، ورواية عبد الرزاق: "أخبرني أنس"، وقد أُعل هذا الطريق قال حمزة الكناني كما في النكت الظراف (1/394 ـ تحفة الأشراف ـ): "لم يسمعه الزهري عن أنس"، وقال البيهقي: "هكذا قال عبدالرزاق عن معمر عن الزهري قال: أخبرني أنس، ورواه ابن المبارك عن معمر فقال: عن الزهري عن أنس، ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثني من لا أتهم عن أنس... وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري"، ومشى المنذري في الترغيب (3/348) على ظاهر الإسناد فصححه على شرط الشيخين، وقال ابن كثير في تفسيره (4/339) بعدما ساق طريق أحمد: "ورواه النسائي في اليوم والليلة عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن معمر به، وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين، لكن رواه عقيل وغيره عن الزهري عن رجل عن أنس، والله أعلم" فأشار إلى العلة المذكورة، وأعله أيضا ابن حجر في النكت الظراف (1/394-395 ـ تحفة الأشراف ـ)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (1728، 1729).
(3) أخرجه مسلم في الزكاة (1054) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

(1/2531)

عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ






2 
بسومه

اللهم طهر قلبي من كل خلق لا يرضيك..
اللهم طهر قلبي من الغل والحقد والحسد والكبر..
اللهم طهر قلبي من كل سوء ،..ومن كل أذى .. ومن كل داء .


جزاك الله خير أخي مجدي على ماقدمت
شكراً لك
وجعل ماقدمت في ميزان حسناتك
دمت برضى الرحمن.


3 
مجدى سالم

دعتني الصفحة لأحلى مرور
فوجدت العطر في أرجاء موضوعي يجول
فعجزت وعجزت كلماتي لمثل هذا المرور

يا أهلا بأختى بسمة
دمتي بحفظ الله ورعايته



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.