العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


صفحات ومواقف مضيئة من أيام العز والكرامة

صفحات ومواقف مضيئة من أيام العز والكرامة !!!
هل سنراها في أيامنا ؟!


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

أما بعد، فهذه صفحات ومواقف مجيدة صدرت من عظماء قادة أمة الإسلام، سطّروها لنا بألسنتهم ودمائهم، في زمانٍ اعتزّ فيه المسلمون بدينهم، ففتح الله لهم بلاد المشرق والمغرب، وهي مواقف نفتقدها ولا نكاد نراها في زماننا الذي تداعت فيه الأمم علينا كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، ونزع الله فيه الرهبة من صدور عدونا، وقذف في قلوبنا الوهن؛ حب الدنيا وكراهية الموت، وقد حذّرنا النبي صلى الله عليه وسلّم من الابتعاد عن ديننا وقال : " سلّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " ( رواه أبو داود، وصححه الألباني ) .

وها أنا أنقل لكم بعض هذه الصفحات للذكرى ..... والذكرى تنفع المؤمنين .



- وأستفتح بما قال سيدنا أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه،

فعن طارق بن شهاب ، قال : خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه ، وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة ، فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا ، تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك ، وتأخذ بزمام ناقتك ، وتخوض بها المخاضة ؟ ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك ، فقال عمر : « أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله » . ( رواه الحاكم، وصححه على شرط الشيخين، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة / المجلد الأول ) .





رسالة خالد بن الوليد لأهل فارس

قال ابن أبي شيبة في المصنف :
حدثنا أبو أسامة قال أخبرنا مجالد قال أخبرنا عامر قال : كتب خالد إلى مرازبة فارس وهو بالحيرة ودفعه إلى ابن بقيلة ، قال عامر : وأنا قرأته عند ابن بقيلة :

بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد أحمد الله الذي فض خدمتكم وفرق كلمتكم ووهن بأسكم وسلب ملككم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فابعثوا إليّ بالرهن ، واعتقدوا مني الذمة ، وأجيبوا إلى الجزية فإن لم تفعلوا فوالله الذي لا إله إلا هو لأسيرن إليكم بقوم يحبون الموت كحبكم الحياة ، والسلام على من اتبع الهدى.


وقال : حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا بن أبي زائدة عن خالد بن سلمة القرشي عن عامر الشعبي قال : كتب خالد بن الوليد زمن الحيرة إلى مرازبة فارس :

بسم الله الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى مرازبة فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، الحمد لله الذي فض خدمتكم وفرق جمعكم وخالف بين كلمتكم فإذا جاءكم كتابي هذا فاعتقدوا مني الذمة ، وأجيبوا إلى الجزية ، فإن لم تفعلوا أتيتكم بقوم يحبون الموت حبكم الحياة.
( قال أبو معاوية البيروتي : إسناده صحيح )


المغيرة بن شعبة رسولاً إلى الفرس في فتح نهاوند


قال زياد بن جبير بن حية : أخبرني أبي ، أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه ، قال للهرمزان : أما إذا فتني بنفسك فانصح لي ، وذلك أنه قال له تكلم لا بأس ، فأمنه ، فقال الهرمزان : نعم إن فارس اليوم رأس وجناحان ، قال : فأين الرأس ؟ قال : بنهاوند مع بنذاذقان ، فإن معه أساورة كسرى ، وأهل أصفهان ، قال : فأين الجناحان ، فذكر الهرمزان مكانا نسيته ، فقال الهرمزان : فاقطع الجناحين توهن الرأس ، فقال له عمر رضوان الله عليه : كذبت يا عدو الله ، بل أعمد إلى الرأس فيقطعه الله ، وإذا قطعه الله عني انفض عني الجناح .

فأراد عمر أن يسير إليه بنفسه ، فقالوا : نذكرك الله يا أمير المؤمنين أن تسير بنفسك إلى العجم ، فإن أصبت بها لم يكن للمسلمين نظام ، ولكن ابعث الجنود ، قال : فبعث أهل المدينة ، وبعث فيهم عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وبعث المهاجرين والأنصار ، وكتب إلى أبي موسى الأشعري ، أن سر بأهل البصرة ، وكتب إلى حذيفة بن اليمان ، أن سر بأهل الكوفة ، حتى تجتمعوا جميعا بنهاوند ، فإذا اجتمعتم ، فأميركم النعمان بن مقرن المزني .

قال : فلما اجتمعوا بنهاوند جميعا أرسل إليهم بنذاذقان العلج أن أرسلوا إلينا يا معشر العرب رجلا منكم نكلمه ، فاختار الناس المغيرة بن شعبة ، قال أبي : فكأني أنظر إليه رجل طويل ، أشعر أعور ، فأتاه ، فلما رجع إلينا سألناه ، فقال لنا : إني وجدت العلج قد استشار أصحابه في أي شيء تأذنون لهذا العربي أبشارتنا وبهجتنا وملكنا أو نتقشف له ، فنزهده عما في أيدينا ؟ ، فقالوا : بل نأذن له بأفضل ما يكون من الشارة والعدة ، فلما أتيتهم رأيت تلك الحراب ، والدرق (1) يلتمع منه البصر ، ورأيتهم قياما على رأسه ، وإذا هو على سرير من ذهب ، وعلى رأسه التاج ، فمضيت كما أنا ، ونكست رأسي لأقعد معه على السرير ، قال : فدفعت ونهرت ، فقلت إن الرسل لا يفعل بهم هذا ، فقالوا لي : إنما أنت كلب أتقعد مع الملك ؟ ، فقلت : لأنا أشرف في قومي من هذا فيكم ، قال : فانتهرني (2) ، وقال : اجلس ، فجلست ، فترجم لي قوله ،

فقال : يا معشر العرب إنكم كنتم أطول الناس جوعا ، وأعظم الناس شقاء ، وأقذر الناس قذرا ، وأبعد الناس دارا ، وأبعده من كل خير ، وما كان منعني أن آمر هؤلاء الأساورة حولي ، أن ينتظموكم بالنشاب ، إلا تنجسا بجيفكم (3) لأنكم أرجاس ، فإن تذهبوا نخلي عنكم ، وإن تأبوا نركم مصارعكم ،

قال المغيرة : فحمدت الله وأثنيت عليه ، وقلت : والله ما أخطأت من صفتنا ونعتنا شيئا ، إن كنا لأبعد الناس دارا وأشد الناس جوعا وأعظم الناس شقاء وأبعد الناس من كل خير حتى بعث الله إلينا رسولا ، فوعدنا النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ، فلم نزل نتعرف من ربنا مذ جاءنا رسوله صلى الله عليه وسلم ، الفلج ، والنصر ، حتى أتيناكم ، وإنا والله نرى لكم ملكا وعيشا لا نرجع إلى ذلك الشقاء أبدا ، حتى نغلبكم على ما في أيديكم ، أو نقتل في أرضكم ، فقال : أما الأعور ، فقد صدقكم الذي في نفسه ، فقمت من عنده ، وقد والله أرعبت العلج جهدي .

فأرسل إلينا العلج (4) إما أن تعبروا إلينا بنهاوند ، وإما أن نعبر إليكم ، فقال النعمان : اعبروا ، فعبرنا قال أبي : فلم أر كاليوم قط ، إن العلوج يجيئون ، كأنهم جبال الحديد ، وقد تواثقوا أن لا يفروا من العرب ، وقد قرن بعضهم إلى بعض ، حتى كان سبعة في قران ، وألقوا حسك الحديد خلفهم ، وقالوا : من فر منا عقره (5) حسك (6) الحديد ، فقال المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتهم : لم أر كاليوم فشلا ، إن عدونا يتركون أن يتتاموا ، فلا يعجلوا أما ، والله لو أن الأمر إلي لقد أعجلتهم (7) به .


قال : وكان النعمان رجلا بكاء ، فقال : قد كان الله جل وعلا يشهدك أمثالها فلا يخزيك ولا يعري موقفك ، وإنه والله ما منعني أن أناجزهم ، إلا لشيء شهدته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذ غزا فلم يقاتل أول النهار لم يعجل حتى تحضر الصلوات وتهب الأرواح ، ويطيب القتال ، ثم قال النعمان : اللهم إني أسألك أن تقر عيني اليوم بفتح يكون فيه عز الإسلام ، وأهله وذل الكفر وأهله ، ثم اختم لي على إثر ذلك بالشهادة ، ثم قال : أمنوا يرحمكم الله ، فأمنا وبكى وبكينا ، ثم قال النعمان : إني هاز لوائي فتيسروا للسلاح ، ثم هازه الثانية ، فكونوا متيسرين لقتال عدوكم بإزائهم ، فإذا هززته الثالثة ، فليحمل كل قوم على من يليهم من عدوكم على بركة الله .

قال : فلما حضرت الصلاة وهبت الأرواح كبر وكبرنا ، وقال ريح الفتح والله إن شاء الله ، وإني لأرجو أن يستجيب الله لي وأن يفتح علينا فهز اللواء فتيسروا ، ثم هزه الثانية ، ثم هزه الثالثة ، فحملنا جميعا كل قوم على من يليهم ، وقال النعمان : إن أنا أصبت فعلى الناس حذيفة بن اليمان ، فإن أصيب حذيفة ، ففلان ، فإن أصيب فلان ففلان ، حتى عد سبعة آخرهم المغيرة بن شعبة ، قال أبي : فوالله ما علمت من المسلمين أحدا ، يحب أن يرجع إلى أهله ، حتى يقتل أو يظفر وثبتوا لنا ، فلم نسمع إلا وقع الحديد على الحديد ، حتى أصيب في المسلمين مصابة عظيمة ، فلما رأوا صبرنا ورأونا لا نريد أن نرجع انهزموا ، فجعل يقع الرجل ، فيقع عليه سبعة في قران ، فيقتلون جميعا ، وجعل يعقرهم حسك الحديد خلفهم ، فقال النعمان : قدموا اللواء فجعلنا نقدم اللواء فنقتلهم ونضربهم ، فلما رأى النعمان ، أن الله قد استجاب له ورأى الفتح جاءته نشابة ، فأصابت خاصرته (8) فقتلته ، فجاء أخوه معقل بن مقرن فسجى عليه ثوبا وأخذ اللواء فتقدم به ، ثم قال : تقدموا رحمكم الله ، فجعلنا نتقدم فنهزمهم ونقتلهم ، فلما فرغنا واجتمع الناس ، قالوا : أين الأمير ؟ ، فقال معقل : هذا أميركم قد أقر الله عينه بالفتح وختم له بالشهادة ، فبايع الناس حذيفة بن اليمان .

قال : وكان عمر رضوان الله عليه بالمدينة يدعو الله ، وينتظر مثل صيحة (9) الحبلى ، فكتب حذيفة ، إلى عمر بالفتح مع رجل من المسلمين ، فلما قدم عليه قال : أبشر يا أمير المؤمنين ، بفتح أعز الله فيه الإسلام وأهله وأذل فيه الشرك وأهله ، وقال : النعمان بعثك ؟ ، قال : احتسب النعمان يا أمير المؤمنين ، فبكى عمر واسترجع ، وقال : ومن ويحك ، فقال : فلان ، وفلان ، وفلان ، حتى عد ناسا ثم قال وآخرين يا أمير المؤمنين لا تعرفهم ، فقال : عمر رضوان الله عليه ، وهو يبكي لا يضرهم ، أن لا يعرفهم عمر لكن الله يعرفهم .

قال أبو معاوية البيروتي : رواه ابن حبان ( 1712 / موارد )، وصححه الألباني في صحيح موارد الظمآن ( 1430 ) والسلسلة الصحيحة ( 2826 ) .


__________

(1) الدرق : جمع الدرقة وهي الترس إذا كان من جلد ليس فيه خشب ولا عصب
(2) انتهره : زجره ونهاه وعنفه
(3) الجِيفَة : جُثة الميت إذا أنْتَن
(4) العلج : الرجل من كفار العجم
(5) عقره : جرحه
(6) حسك الحديد : ما يصنع من الحديد على مثال الأشواك
(7) أعجله : أسرع إليه وفجأه
(8) الخاصرة : ما بين رأس الوَرِك وأسفل الأضلاع وهما خاصرتان

____
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال:
خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم، حتى نزلنا الإسكندرية، فقال صاحبها: اخرجوا إليّ رجلا منكم اكلمه، ويكلمني، فقلت: لا يخرج إليه غيري، فخرجت ومعي ترجمان، ومعه ترجمان، حتى وُضع له منبران، فقال: من أنتم؟ فقلنا:

نحن العرب، ونحن أهل الشوك والقَرَظِ ( هو ورق أسود يستخدم في الدباغ وغيره )، ونحن أهل بيت الله، كنا أضيق الناس أرضا، وأشدّ الناس عيشا، نأكل الميتة، ويُغير بعضنا على بعض، بشرَّ عيش، عاش به الناس. حتى خرج فينا رجلا ليس بأعظمنا يومئذ شرفا، ولا أكثرنا مالا، فقال: " أنا رسول الله ". يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه، وكانت عليه آباؤنا، فشَنِفنا له ( أبغضناه ) وكذبناه، ورددنا عليه مقالته، حتى خرج إليه قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدقك ونؤمن بك، ونتبعك ونقاتل من قاتلك، فخرج إليهم، وخرجنا إليه، فقاتلناه فقتلنا، وظهر علينا، وغلبنا، وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم حتى ظهر عليهم. فلو يعلم من ورائي ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم حتى يشرككم ما أنتم فيه من العيش.

فضحك، ثم قال: إن رسولكم قد صدق. قد جاءتنا رسلنا بمثل الذي جاءكم به رسولكم، فكنا عليه، حتى ظهر فينا ملوك، فجعلوا يعملون فينا بأهوائهم، ويتركون أمر الأنبياء، فإن أنتم أخذتم بأمر نبيكم، لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه، ولم يتناولكم أحد إلا ظهرتم عليه. فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا وتركتم أمر الأنبياء، وعملتم مثل الذي عملوا بأهوائهم، خُليّ بيننا وبينكم، فلم تكونوا أكثر منا عددا، ولا أشد منا قوة.

قال عمرو بن العاص: فما كلمت رجلا أَذْكَر ( أكثر رجولة ) منه.

نقلها الشيخ سليمان الخراشي حفظه الله في مقالته " رفع الحيف بدحض مقولة انتشار الإسلام بالسيف " وعلّق عليها قائلاً :
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، ح [10383].

هل تريد أن يُبارَك لك في علمك ؟

قال الإمام الألباني : قال العلماء : (من بركة العلم عزو كل قول إلى قائله )، لأن في ذلك ترفّعاً عن التزوير .







2 
بسومه

أعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله ..
الحمد لله على نعمة الاسلام..
جَزآك آلمولٍى خٍيُرٍ " .. آلجزآء أخي مجدي.. "
و ألٍبًسِك لٍبًآسَ
" آلتًقُوِىَ " وً " آلغفرآنَ "
وً جَعُلك مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله .~

وً عٍمرً آلله قًلٍبًك بآلآيمٍآنَ .~

علًىَ طرٍحًك آلًمَفيد.!



3 
مجدى سالم

اللهم امين ولك بالمثل


ســلم لنا مرورك الرائع يا ااالغاليه


تواجـــدك كرقــة الــورد

دائما تعطرى سماء متصفحنا باطلالتـــكـ


فلا تحرمينا جميل عطاءك

وتشريفكم لمتصفحنا دوما

دمتم بـخير







Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.