العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


فتاوى في حكم كلمة "السيدة أو الست ابن عثيمين



الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمد و على آله وصحبه وسلَّم
أمّا بعدُ
فهذا جمعٌ لفتاوى في حكم كلمة "السيدة أو الست " عسى أن يُنْتَفَعَ بها

كلمة سيدة أصبحت عرفاً مرادفة لكلمة امرأة وهذا فيما أظن متلقى من غير المسلمين

فتوى علامتنا ابن عثيمين – رحمه الله تعالى
السؤال: المستمعة اعتدال تقول أنا سيدة مصرية ومتزوجة منذ ثلاثين سنة وما زلت مع زوجي ولي بنت وولد البنت تزوجت والولد سيتزوج إن شاء الله ولي منزل بثلاثة أدوار بست شقق وأنا سيدة مؤمنة بالله لم أترك الصلاة فرضاً واحداً وأعبد الله بجميع ما أمرني الله به من عبادة ولي موضوع أرجو أن تفيدوني فيه أريد أن أكتب المنزل لابنتي وابني وأحرم زوجي من الميراث فسألت بعض الناس فمنهم من قال ربما تموتين قبل زوجك فسيرث ويمكن سيتزوج من بعدي والتي سيتزوجها سترث فيه و أصبح واحدة غريبة ستأخذ الحصة التي كان أولادك سيأخذونها والبعض قال حرام بعد وفاتك سيطرد من المنزل والذي سيتسبب في طردهم الغرباء وهو زوج ابنتك وزوجة ابنك أرجو الإفادة بارك الله فيكم؟

الجواب

الشيخ: لي ملاحظات على ما جاء في سؤال هذه المرأة منها أنها قالت أنا سيدة وكررت هذا مرتين وكلمة سيدة أصبحت الآن وصفاً عاماً لكل امرأة حتى وإن كانت لا تستحق من السيادة شيئاً وأصبحت عرفاً مرادفة لكلمة امرأة وهذا فيما أظن متلقى من غير المسلمين لأن عبارات المسلمين التي أخذت من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لم يكن فيها التعبير عن المرأة بسيدة وإنما حدث هذا أخيراً فالذي أرى أن تسمى المرأة بالمرأة أو بالأنثى أو بالفتاة أو بالعجوز إذا كانت كبيرة وما أشبه ذلك وأما أن ينقل لفظ السيدة الدال على السؤدد والشرف والوجاهة فيسمى به كل امرأة فإنه أمر لا ينبغي ومن الملاحظات أنها وصفت نفسها بوصف يدل على التزكية حيث قالت إنها امرأة تطيع الله في كل ما أمر به والله عز وجل يقول (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) وأما الجواب عن سؤالها وهي أنها تريد أن تكتب منزلها لأولادها دون زوجها فإن كان هذا الكتاب وصية أي أنها تريد أن توصي بهذا المنزل لأولادها بعد موتها فإن ذلك حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا وصية لوارث) وفرض الله سبحانه وتعالى المواريث وقال (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) وإذا أوصى شخص لأحد ورثته بزائد على ميراثه فقد تعدى حدود الله أما إذا كتبت المنزل لأولادها في حياتها بأن وهبته لهم في حياتها دون زوجها فإن هذا لا بأس به إذا كانت حين الهبة صحيحة غير مريضة مرض الموت المخوف فإن هبتها لأولادها منزلها دون زوجها هبة صحيحة.

الفتوى الثانية للعلامة ابن عثيمين رحمه الله

كلمة سيدة اشطبوها من القاموس اضربوا عليها بالقلمِ أي قلم ؟ الأحمر طيب ،على كُلِّ حالٍ – تيقنوا امحوها مِنَ القاموسِ

السؤال : سائلة تقول : فضيلة الشيخ أنا سيدة لي أولاد ،
ومنذ قبل ثلاث سنوات وأنا لا أصلي ولا أصوم ،
والآن هداني الله ولله الحمد ، أصلي وأصوم وأدعو ربي وأستغفره على ما فات مني ،
أرجو إفتائي على ما فاتني ماذا علي ؟ هل يكون علي كفارة مع الاستغفار أم ماذا أصنع ؟

الجواب:
ليس عليها إلا التوبة وقد تابت والحمد لله ،
وليس عليها إعادة ما مضى من الصلوات ، ولا إعادة ما مضى من الصوم ،
لكن الزكاة عليها أن تؤدي الزكاة وإن لم تؤدها فلا حرج ؛
لأنها لما تركت الصلاة صارت - والعياذ بالله - مرتدة من الكافرات ،
والآن هداها الله للإسلام فهي مسلمة والحمد لله .
لكن لي على كلامها ملاحظة ، نعم ، تقول: ( أنا سيدة ) ،
وهذه تزكية للنفس ، وهل الرجل يقول : أنا سيد ؟
المرأة هي التي تقول: أنا سيدة ، وهذا اللقب متلقن من غير المسلمين ؛
لأن غير المسلمين يقدسون النساء ويرفعونهن أكثر من درجتهن ،
فصار الناس ، اعتادوا أن المرأة تسمى ( السيدة )
والعجيب أنك لو تأملت كتب الحديث التي ينقل فيها أصحابها ما يروونه عن عائشة
وأمهات المؤمنين وغيرهن لن تجد واحدًا قال: السيدة عائشة ، أبدًا،والناس الآن إذا ذكروا عائشة قالوا: السيدة
ولا يقولون: السيد أبو بكر ، مع أن أبا بكر أعلى منها وأحق بالسيادة ،
والرجال هم السادة والنساء عوان ( أسرى ) عند الرجال ،
أقول هذا لقول الله تعالى: { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ } [يوسف:25]
أقول هذا لقول الله تعالى: { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ } [البقرة:228]

أقول هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله في النساء فإنهن عوانٌ عندكم ) .
ولست أريد بذلك غمط النساء ، بل حقهن على الرءوس ،
والبنات أمهات المستقبل والأمهات أمهات الحاضر ،
لكن أريد أن المرأة تنـزل حيث أنزلها الله عز وجل ؛
لأن ذلك أستر لها وأصون وأحفظ لدينها ، وأصلح للمجتمع ،
ولا يغر المرأة ما كانت عليه الدول الكافرة ، الدول الكافرة الكفر أعظم ،
لكن عليها أن تتبع أمهات المؤمنين ، ونساء الصحابة ، ماذا فعلن ، وماذا قلن ، وماذا تركن .
إذًا : كلمة ( سيدة ) اشطبوها من القاموس ، اضربوا عليها بالقلمِ أي قلم ؟ الأحمر طيب ،على كُلِّ حالٍ – تيقنوا امحوها مِنَ القاموسِ

وقولوا للمرأة : إن في بعض الجهات يكتبون على الحمامات :
" هذا للرجال وهذا للسيدات"،
هذا غمط حق الرجال ، أليس كذلك؟! الرجل سوف يزعل إذا رأى أن المرأة سيدة وهو فقط رجل ،
لكن التقليد الأعمى مشكلة ، نسأل الله العافية .اهـ

المصدر ، لفضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله .

فتوى أُخْرى لعلامتنا ابن عثيمين – رحمه الله تعالى -:
السؤال: جزاكم الله خيرا هذه سائلة في البرنامج تذكر وتقول بأنها سيدة تعاني من آلاما في المفاصل وتصلي وهي قاعدة فهل يجب عليها في مثل هذه الحالة في مثل حالة السجود أن تضع شيئا أمامها لتسجد عليه أم ماذا تفعل في حالة السجود؟

الجواب
الشيخ: أولا أنا لا أرى أن يطلق كلمة سيدة على المرأة لأن هذا اسم مستحدث أتانا من قِبَل الغربيين الذين يقدسون النساء ويعطونهن مرتبة فوق المرتبة التي جعلها الله لهن وإنما يقال امرأة أنثى فتاة وما أشبهها هذه هي الألفاظ التي جاءت في الكتاب والسنة ولا ينبغي أن نعدل عن ما جاء به الكتاب والسنة لا سيما إذا كانت هذه الكلمة فيها إشعار بتخصيص المرأة وتنزيلها فوق منزلتها وأما سؤالها عن الآم التي في مفاصلها وأنها لا تستطيع القيام فنقول إن النبي صلى الله عليه وسلم أفتى عمران بن حصين فقال له (صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب) فإذا كانت لا تستطيع القيام قلنا: صلي جالسة وتكون في حال القيام متربعة كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم تومئ بالركوع وهي متربعة ثم إن استطاعت السجود سجدت وإلا أومأت إيماء أكثر من إيماء الركوع وليس من السنة أن تضع مخدة تسجد عليها بل هذا إلى الكراهة أقرب لأنه من التنطع والتشدد في دين الله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قالفتاوى في حكم كلمة "السيدة أو الست ابن عثيمين هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون).

وكلمة الست التي يكثر تداولها عند أهْلِ مصر هي بمعنى كلمة السيدة
جاء في المعجم
السِّتّ السَّيِّدةُ . والجمع : سِتَّاتٌ .المعجم الوسيط

وهذه فتوى النَووي – رحمه الله .

سؤال :
إذا سمى بنته " ست الناس " ، أو " ست العلماء " ، أو " ست العرب " ما حكمه ؟ وهل هذه اللفظة صحيحة عربية أم لا ؟

الجواب :
[ هذه اللفظة ليست عربية بل هي باطلة من حيث اللغة ، وقد عدها أهل العربية في لحن العوام ، فقالوا :
لحنهم قولهم : ست بمعنى سيدة.
وأما حكمها من حيث الشرع فمكروهة كراهة شديدة ، وينبغي لمن جهل وسمى به أن يغير الاسم ، وثبت في الصحيح أن النبي – صلى الله عليه وسلم – غيّر اسم امرأة فسماها زينب .
والله أعلم .اهـ
انتهى من فتاوى النووي .ص 148.

فتاوى في حكم كلمة "السيدة أو الست ابن عثيمين



2 
بسومه

تعجز يداى عن شكرك أخــي مجدي..
فقد وفيت وكفيت فيما قدمت ..
جزاك
الله كل خير ,,
وبارك
الله فيك ولكـ ..
وجعله فى ميزان حسناتك .. آمين
لا حرمنا من جميل ما تقدم لنا ،،


3 
مجدى سالم


أسعد الله جميع أيامك با الخير الوفير

أهلاً بك في متصفحي

أهلاً بأحساسك المحب الراقي ..

سعدت جداً بتذوقك لكلماتي المتواضعة


أخجلت حروفي بعبق حضووررك

الذي يشرفني ويسعدني دائماً ..

دمت بكل خيــر




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.