العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


تفسير بسم الله الرحمن الرحيم  أسرار لا تنتهى

• تقوم الساعة حينما يفرغ الناس من تفسير بسم الله الرحمن الرحيم
• كانت البسملة تاجا على رأس هدهد سيدنا سليمان عليه السلام

• لماذا يرفعها الله من الأرض فى بعض الأزمان ؟

• حينما نزلت على سيدنا آدم عليه السلام قال: أمنت أمتى من العذاب
• حروفها التسعة عشر أمان من الزبانية التسعة عشر
• الكتب المنزلة من السماء 104.


بسم الله الرحمن الرحيم فى كل أمر ومنتهى .. بها يكون كل كائن .. وبسرها تكون الكينونة وما بين الخلق و المبتدى .. ولحروفها و كلماتها أسرار لا تنتهى فبها كان الوجود و ما حوى ولقد جاء فى الأثر أن الناس سألوا سيدنا على بن أبى طالب كرم الله وجهه إبان خلافته على المسلمين وقالوا له .. أخبرنا يا باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. متى تقوم الساعة ؟ فجاوبهم حينما يفرغ الناس من تفسير بسم الله الرحمن الرحيم فتعجبوا وقالوا أولم يفسروا القرءان فقال لهم بل إنهم حتى الآن مازالوا يفسرون فى نقطة الباء ولم يفرغوا منها ... وفى البسملة قال الشيخ الشعراوى رضى الله عنه : بها حدثت خوارق لما نسمّيه نحن بالقوانين العلمية للموجودات .

بـ بسم الله نزل الوحي على نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم وقرأ وهو أمّي لايقرأ ولا يكتب .

وبها جاء عيسى عليه السّلام من غير أب وتكلّم في المهد ومن قبله أمّه تأكل وتشرب ممّا تجده في محرابها من خيرات وهي معتكفة لله .. وبالبسملة سارت سفينة نوح ( بسم الله ) مجراها ومرْساها ..باسم الله يبدأ كلّ شيء ذا بال وإلى الله يعود .
وبالبحث فى بعض من أغوار و أسرار كهف بسم الله الرحمن الرحيم فقد جمعنا ولم نصل إلى حقيقتها الطلقة التى لا يعلمها إلا رب الأرباب و العباد جل سلطانه وعظم جلاله .. حيث جاء فى بعض من أسرارها بكتب السلف الصالح أن البسملة هى فاتحة الكتاب وابتداء كل أمر.
قال النسفى فى تفسيره: إن الكتب المنزلة من السماء 104.
صحف شيت(60)+ صحف إبراهيم(30)+ صحف موسى(10)+ التوراة+ الزبور+ الإنجيل+ القرآن= 104.
ومعانى كل الكتب مجموعة فى القرآن. ومعانى القرآن مجموعة فى الفاتحة. ومعانى الفاتحة مجموعة فى البسملة. ومعانى البسملة مجموعة فى بائها.ومعناها: بى كان ما كان, وبى يكون ما يكون.وزاد بعضهم: ومعانى الباء فى نقطتها."أى فى ذلك إشارة إلى الوحدة, وهى عدم التعدد, فهو الواحد الذى لا نظير له".
وفى الخبر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه ليلة أُسرى بى إلى السماء عرض علىَّ جميع الجنان, فرأيت فيها أربعة أنهار, نهر من ماء, ونهر من لبن, ونهر من خمر, ونهر من عسل, كما قال الله تعالى ﴿فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ ﴾(محمد: 15), قال صلى الله عليه وسلم: "قلت لجبريل: من أين تجيئ هذه الأنهار؟ وإلى أين تذهب؟" قال جبريل عليه السلام: تذهب إلى حوض الكوثر, لكن لا أدرى من أين تجيئ, فاسأل الله تعالى يعلمك أو يريك, فدعا ربه, فجاء ملك فسلَّم على النبى صلى الله عليه وسلم وقال: اغمض عينيك, فغمضت عينى, ثم قال: افتح عينيك, ففتحت فإذا أنا عند شجرة ورأيت فيه من دره بيضاء ولها باب من ياقوت أخضر, وقفل من ذهب أحمر, لو أن جميع من فى الدنيا من الإنس والجن وُضعوا على تلك القبة لكانوا مثل طائر جالس على جبل, فرأيت هذه الأنهار الأربعة تجرى من تحت هذه القبة, فلما أردت أن أرجع, قال لى ذلك الملك: لما لا تدخل فى القبة؟ قلت: "كيف أدخل وعلى بابها قفل؟ وكيف افتحه؟" قال لى: افتح, قلت: "كيف افتحه وليس لى مفتاح؟" قال لى: فى يدك مفتاحه, قلت: "أين مفتاحه", قال: مفتاحه (بسم الله الرحمن الرحيم), فلما دنوت من القفل فقلت: "بسم الله الرحمن الرحيم", انفتح القفل, فدخلت فى قبة, فرأيت هذه الأنهار الأربعة تجرى من أربعة أركان القبة, فلما أردت الخروج من القبة قال لى ذلك الملك: هل نظرت؟ قلت: "نعم", قال: انظر ثانيًا, فلما نظرت رأيت مكتوبًا على أربعة أركان القبة (بسم الله الرحمن الرحيم, ورأيت نهر الماء يخرج من ميم بسم الله, ونهر اللبن يخرج من هاء الله, ونهر الخمر يخرج من ميم الرحمن, ونهر العسل يخرج من ميم الرحيم, فعلمت أن أصل هذه الأنهار الأربعة من البسملة, فقال الله تعالى: يا محمد, من ذكرنى بهذه الأسماء من أمتك, وقال بقلب خالص(بسم الله الرحمن الرحيم) سقيته من هذه الأنهار الأربعة.
سرعدد حروف البسملة: 19 حرفًا
عن ابن مسعود رضى الله عنه قال: من أراد أن ينجيه الله تعالى من الزبانية التسعة عشر, فليقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم), ليجعل الله له بكل حرف منها جِنَّة من كل واحد.
وروى أن:- أول ما أنزلت كانت على آدم عليه السلام, وحينها فرح وقال: قد أمن ذريتى من العذاب ما داموا على قراءتها… ثم رفعت .
•فأنزلت على نوح عليه السلام, فتلاها وهو بالسفينة فاستوت على الجودى… ثم رفعت بعده ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ﴾(هود: 41)
• فأنزلت على إبراهيم عليه السلام وهو فى كفة المنجنيق, فجعل الله النار عليه بردًا وسلامًا …. ثم رفعت بعده.
• فأنزلت على موسى عليه السلام فى الصحف فيها قهر فرعون وسحرته وهامان وجنوده, وقارون وأتباعه… ثم رفعت.
• روى أن فرعون قبل إدعاء الألوهية بنى قصرًا وأمر أن يكتب(بسم الله الرحمن الرحيم) على بابه الخارجى, فلما إدعى الربوبية أرسل الله إليه موسى عليه السلام يدعوه إلى الإيمان فلم يقبل, فقال: إلهى لم أمهلته؟ لا أدرى, فقال الله تعالى: يا موسى, أنت تنظر إلى كفره, وتريد إهلاكه, وأنا أنظر إلى ما كتبه على بابه. (فخر الدين الرازى).
• فأنزلت على سيدنا سليمان بن داوود عليهما السلام, فعندها قالت الملائكة: اليوم والله تم ملكك يا ابن داوود, فلم يقرأها سليمان على شئ إلا خضع له, وأمره الله تعالى يوم أنزلها عليه أن ينادى فى أسباط بنى إسرائيل: ألا من أحب منكم أن يسمع آية أمان الله فليحضر إلى سليمان فى محراب داوود, فحضر الجميع, فقام فرقى منبر إبراهيم وتلا عليهم آية الأمان(بسم الله الرحمن الرحيم), فلم يسمعها أحد إلا امتلأ فرحًا.
• فيها قهر سليمان عليه السلام ملوك الأرض, وأطاع الله له الطير والإنس والجن.
وكان لا يقرأها على شئ إلا أطاعه الله له فى الوقت. وأرسل بها الهدهد إلى بلقيس, فألبسه الله تاج على رأسه. وأراد سليمان عليه السلام أن يرسل معه حرس حين أرسله إلى بلقيس, فقال الهدهد: كيف أُحرس ومعى آية الأمان؟ بلقيس لما قرات الرسالة قالت: إنه لكتاب كريم. ﴿ قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴾ (القصص: 29). ثم رفعت بعد ذلك.
• ثم أنزلت على عيسى عليه السلام, فرح بها واستبشر الحواريون بها, فأوحى الله تعالى إليه: أتدرى أى آية أنزلت عليك؟ إنها آية الأمان(بسم الله الرحمن الرحيم), فأكثروا تلاوتها فى قيامك وقعودك ومضجعك ومجيئك وذهابك وصعودك وهبوطك, فإن من وافى يوم القيامة وفى صحيفته (بسم الله الرحمن الرحيم) 300 مرة, وكان مؤمنًا بى وبربوبيتى, اعتقته من النار, وادخلته الجنة, فلتكن افتتاح قراءته وصلاته, إذا مات على ذلك لم يروعه منكر ونكير, وهوِّن عليه سكرات الموت وضغطة القبر.
وكانت رحمتى عليه وأُفسح له فى قبره, وأُنوِّر له فيه من بصره, وأخرجه منه أبيض الجسم وأنور الوجه يتلألأ نوره, وأحاسبه حسابًا يسيرًا, وأُثقل موازينه, وأعطيه النور التام على الصراط حتى يدخل الجنة.
وأمر المنادى أن ينادى فى عرصات القيامة بالسعادة والمغفرة. قال عيسى عليه السلام: اللهم يا رب فهذا إلىَّ خاصة؟ فقال: لك خاصة ولمن تبعك وأخذ أخذك وقال بقولك, وهو لأحمد ولأمته من بعدك, وأخبر عيسى عليه السلام أتباعه بذلك. فلما انقرض الحواريين ومن اتبعه وجاء الآخرون وضلوا وبدلوا فرفعت عنهم, وبقيت فى صدور أهل الإنجيل مثل بحيرا الراهب وأمثاله.
وقيل فى أسباب رفع البسملة من الأرض أن المولى عز وجل لا يعذب أحدا من خلقه وفيه بسم الله الرحمن الرحيم و لكى ينزل عليهم العذاب بما كسبت أيدي الناس فإنا الله سبحانه يرفعها فلا تذكر على وجه الأرض سراً أو علانية فلا يكون عليهم رحمة الرحمن الرحيم .. وأن الله سبحانه يرفعها حينما يستشرى الفساد والفجر و العهر والفسق والفجور و المجاهرة بعصيان الله واشتداد العداوة له و لأولياءه فيحق العذاب على الذين كفروا فيرفع البسملة ليحق العذاب .
• وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن عيسى أرسلته أمه إلى المعلم ليعلمه, فقال له المعلم: قل (بسم الله الرحمن الرحيم), فقال عيسى عليه السلام: و ما (بسم الله الرحمن الرحيم)؟ قال المعلم: لا أدرى, فقال له عيسى عليه السلام: الباء بهاء الله تعالى, والسين سناؤه, والميم ملكه, والله إله الألهة, والرحمن رحمن الدنيا, والرحيم رحيم الآخرة.. فأعاده المعلم لأمه و قال لها إنه ليس بحاجة لمعلم بل نحن نحتاج أن نتعلم منه .
وحكى أن عيسى عليه السلام مر على قبر فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتًا, فلما عاد من سياحته مر على ذلك القبر, فصلى ودعا الله, فأُوحى إليه: يا عيسى, كان هذا العبد عاصيًا وقد مات محبوسًا فى عذابى,وقد ترك امرأة حامل, فولدت ولدًا وربته حتى كبر, فسلمته أمه إلى المعلم, فلقنه المعلم (بسم الله الرحمن الرحيم), فاستحييت من عبدى أن أعذبه فى بطن الأرض وولده يذكر اسمى على ظهرها.
• ثم أنزلت على سيدالخلق و أحلاهم المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, فكانت فتحًا عظيمًا.
ولما نزلت نادى منادٍ من السماء: ما قوعودكم وقد بعث نبى من لؤى بن غالب, فسمع رجل من بنى ثقيف من الطائف, فأخذ عشرة جمال وقصد مكة, فلما وصل أخبر قريش بذلك وهم فى محافل, فقال له أبو جهل: ذاك صوت الشيطان, فقال: ما لهذا الرجل عندكم خبر؟ قال: رجل مجنون, ساحر, كاهن, كاذب, فقال الثقفى: لقد ضاع تعبى, هل فيكم من يشترى هذه الجمال لأعود, فاشتراها أبو جهل بمئة مثقال, فعزم الرجل على لقاء النبى صلى الله عليه وسلم, فقال أبو جهل: لا تلقاه وأزيدك عشرة, فعلم أنه عدو له, فجاء النبى صلى الله عليه وسلم وأسلم, ولما رجع إلى أبى جهل لم يعطه شيئًا, فقالوا له استهزاءً: لن يقضى لك حقك إلا محمدًا, فذهب إليه وقد كان أبو جهل توعد النبى صلى الله عليه وسلم إن رآه أن يفعل به كذا وكذا, وما إن ذهب الرجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم إلا خرج منه إلى منزل أبو جهل وطرق الباب, فلما رآه أبو جهل أعطى له المال دون تردد, فتلاومه الكفار, فقال لهم: لو رأيتم ما رأيت لهالكم, لقد رأيت فحل فاتح فاه, لو قلت لا, لأكلنى (ذاك جبريل عليه السلام).



ربى تبارك اسمك
فلا يذكر على قليل الا كثر ولا يذكر على خير الا زاده وبارك فيه
ولايذكر على افة الا اذهبها ولا يذكر على شيطان الا رده خاشئا مدحورا

هي كلمة من كنز الهداية وخلعه ربوبيه من خلع الولاية ووصلة قريبة لاهل العناية ورحمة خاصة لاهل الجناية . وان شجرة الوجود تفرعت عن بسم الله الرحمن الرحيم وان العوالم كلها قائمة جملة وتفصيلا -- والله سبحانه وتعالي اعطي لهذه الكلمات سلطانا لم يعطه لغيرها من الكلمات . بها تتم الطهارة وبها تحل الذبيحات وبها يمنع الشيطان عن الدعوات -- وبها تستمري الصبيان وغيرهم الطعام والشراب ولو ان قائلا مع صدق قلبه قال بسم الله الرحمن الرحيم ثم دخل البحر لا يغرقه ولو دخل النار لا تحرقه . ولو دخل بين الحيات والعقارب لا تلدغه ولو قرأها علي رأس قبر مؤمن يرفع عنه العذاب ببركتها
روي عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : اول ماكتب القلم(بسم الله الرحمن الرحيم ( فاذا كتبتم كتابا فاكتبوها أوله وهي مفتاح كل كتاب أنزل ولما نزل بها جبريل عليه السلام اعادها ثلاثا وقال هي لك ولامتك فمرهم ان لايدعوها في شئ من امورهم فاني لم ادعها طرفة عين منذ نزلت علي ابيك آدم عليه السلام وكذلك الملائكة
فمن فهم اسرار اسمائه وعلم ما اودع الله فيها لم يحترق بالنار .
روي عن جابر رضي الله عنه تعالي : لما نزلت بسم الله الرحمن الرحيم . هرب الغيم من المشرق الى المغرب وسكنت الرياح وهاجت البحار واصغت البهائم باذن الله ورجمت الشياطين من السماء واقسم رب العزة لايسمي اسمي علي مريض الا شفي ولاعلي شئ الا بورك فيه .
لما امر الله القلم ان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال القلم يارب ما هذه الاسماء . فقال الله سبحانه وتعالي أنا الله للسابقين وأنا الرحمن للمقتصدين وأنا الرحيم للعاصين والظالمين
واعلم
ان البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) تسعة عشر حرفا علي عدد الملائكة الموكلين بالنار عافانا الله واياكم منها فمن قرأها يدفع الله عنه بكل حرف واحد من الزبانية التسعة عشر

اعلم ان
بسم الله الرحمن الرحيم اربع كلمات والذنوب اربعة انواع ذنوب الليل وذنوب النهار وذنوب السر وذنوب العلن فمن قرأها علي ايمان واخلاص وصفاء غفر الله له الذنوب الاربعة

الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك الله وقيل مجد الله

وقيل اشرف الحروف هي الالف واللام والباء والسين والميم والهاء والحاء والنون والياء .فتلك حروف البسملة الشريفة وهي اشرف القواعد واتم العوالم واعظم الاسماء
ومنها انبعاث القدرة

واعلموا يااولى الالباب ان سيدنا سليمان بن داود لما ارسل الىبلقيس ارسل اليها اقوى واعظم واعلى قوة قوة بسم الله الرحمن الرحيم وجند بسم الله الرحمن الرحيم لانه كان بامكانه ان يرسل اليها جيش عظيم من اقوى جنود البشر وكان من الممكن ان يرسل اليها الجن لكنه ارسل اليها قوة بسم الله الرحمن الرحيم فما لبثت ان اتت مسرعة مؤمنة بالله

انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلوا على وأتونى مسلمين
تدبروا وتاملوا يامعشر الروحانيين ان فيها اسرار (................... )
انى لاكتم من علمى جواهره كي لايرى ذاك ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم فى هذا ابو حسن الى الحسين ووصى قبله الحسنا
يارب جوهر علم لو ابوح به لقيل لى انت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمى يرون اقبح ماياتونه حسنا

اجمل العطايا فى قلبى رجاؤك واعذب الكلام على لسانى دعاؤك واحب الساعات الى ساعة يكون فيها لقاؤك انت الشافى لاشفاء الاشفاؤك قلت وقولك الحق وننزل من القران ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين والمؤمنون اجساد وارواح والقران شفاء والله هو الشافى
قل بسم الله تجد عفو الله
هذا سماعك من قارئ فكيف سماعك من البارئ
هذا سماعك والغم باقى فكيف سماعك والرب ساقى
هذا سماعك بواسطة فكيف سماعك بلا واسطة
هذا سماعك فى دار الغرور فكيف سماعك فى دار السرور
هذا سماعك فى دار الشيطان فكيف سماعك فى جوار الرحمن
هذا سماعك من عبد ذليل فكيف سماعك من الملك الجليل
هذه لذة الخبر فكيف لذة النظر
هذه لذة المجاهده فكيف لذة المشاهده
هذه لذة البيان فكيف لذة العيان
هذه لذة المغايبة فكيف لذة المعاينة

قل بسم الله الذى تعالى عن الاضداد
بسم الله الذى تنزه عن الانداد
بسم الله الذى تقدس عن اتخاذ الاولاد
بسم الله الذى نور الانوار
بسم الله الذى اكرم الابرار
بسم الله الذى قدر الاقدار ونور القلوب والابصار
بسم الله الذى تجلى لقلوب الابرار فى اوقات الاسحار
بسم الله الذى علم الاحباب والاسرار فغمرها بالانوار واستودعها الاسرار وازاح عنها الاخطار وحفظها من رق الاغيار وحط عنها الاثقال والاوزار اذ كان موصوفا فى القدم بالاحسان والافضال وغفران الذنوب لاهل الاستغفار
بسم الله للذاكرين ذخرا وللاقوياء عزا ولضعفاء حرزا وللمحبين نور وللمشتاقين سرور

قال أبو عبد اللّه عليه السلام: اكتب بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من أجود كتابك، ولا تمدّ الباء حتّى ترفع السين.
وقال عليه السلام: احتجبوا من الناس كلّهم بـ (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)،
وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله: من حزنه عن أمر يتعاطاه فقال: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وهو يخلص للّه ويُقبل بقلبه إليه،لم ينفكّ من إحدى اثنتين: إمّا بلوغ حاجته في الدنيا، وإمّا تعدّ له عند ربّه وتدّخر لديه، وما عند اللّه خير وأبقى للمؤمنين.
وعن الإمام الصادق عليه السلام، في حديث طويل، قال: لربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فيمتحنه اللّه عزّ وجلّ بمكروه ينبّهه على شكر اللّه تبارك وتعالى والثناء عليه ويمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه قول بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.

وعنه عليه السلام: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ; اسم اللّه الأكبر ـ أو قال: ـ الأعظم.
عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة؟قال: نعم، قلت: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السبع المثاني؟ قال: نعم، هي أفضلهنّ.

وعن عبد اللّه بن سنان، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؟
فقال: الباء بهاء اللّه، والسين سناء اللّه، والميم مجد اللّه،

وعن النبيّ الأكرم محمد صلى الله عليه وآله قال: من قرأ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتب اللّه له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة، ومحى عنه أربعة آلاف سيئة، ورفع له أربعة آلاف درجة.
وقال: إذا قال العبد عند منامه: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، يقول اللّه: ملائكتي اكتبوا نَـفَسَهُ إلى الصباح.
في لطائف الإشارات: إنّ شجرة الوجود تضرّعت عن البسملة والعالم كلّه قائم بها.
في رواية، عن جعفر بن محمد عليهما السلام،قال: إنّ البسملة في كتاب اللّه تعالى كالمفتاح للأبواب، فكما لا يمكن فتح القفل إلاّ بالمفتاح، كذلك البسملة لا يدخل في قراءة كلام اللّه المجيد إلاّ بها،ثمّ قال:بسم اللّه مفتتح الكلام وبسم اللّه شافية السقام

في إحقاق الحقّ، عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: البسملة تيجان السور.

في الدرّ المنثور، عن أبي مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يكتب: باسمك اللّهم، فلمّا نزلت: إنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإنَّهُ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ،كتب بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله، عن اللّه تعالى: كلّ أمر ذي بال ما لم يذكر فيه بسم اللّه فهو أبتر.

وروى الكليني في الكافي، بإسناده، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله: إذا وضعت المائدة حفّتها أربعة آلاف ملك، فإذا قال العبد: بسم اللّه، قالت الملائكة: بارك اللّه عليكم في طعامكم، ثمّ يقولون للشيطان: اُخرج يا فاسق، لا سلطان لك عليهم، فإذا فرغوا فقالوا: الحمد للّه، قالت الملائكة: قوم أنعم اللّه عليهم فأدّوا شكر ربّهم، وإذا لم يسمّوا قالت الملائكة للشيطان: اُدنُ يا فاسق فكل معهم، فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم اللّه عليها قالت الملائكة: قوم أنعم اللّه عليهم فنسوا ربّهم عزّ وجلّ.
عن الإمام الباقر عليه السلام: أنّ علياً عليه السلام كان يقول: مَن أكل طعاماً فسمّى اللّه على أوّله وحمد اللّه على آخره لم يُسئل عن نعيم ذلك الطعام كائناً ما كان ـ أي قليلا كان أو كثيراً، لذيذاً أم غيره

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: بسم اللّه فاتقة للرتوق، مسهّلة للوعور، مجنّبة للشرور، وشفاء لما في الصدور.
ومن المتعارف عند الناس أنّ الخادم لو اشترى شيئاً من الخيل والحمير يضع عليها سمة سيده; لئلاّ يطمع فيها الأعداء. والإنسان له عدوّ لدود وهو الشيطان، فكلّ ما ليس عليه سمة سيد الإنسان وربّه ـ وهو اللّه سبحانه ـ فإنّ الشيطان يطمع فيه، فإذا أخذت بعمل فاجعل عليه اسم اللّه وسمته، وقل بسم اللّه الرحمن الرحيم; حتّى لا يطمع فيك عدوّك الشيطان.
وفي تفسير فخر الرازي: مرض النبى موسى عليه السلام واشتدّ وجع بطنه، فشكى إلى اللّه تعالى، فدلّه على عشب في المفازة، فأكل منه، فعوفي بإذن اللّه تعالى، ثمّ عاوده ذلك المرض في وقت آخر، فأكل ذلك العشب، فازداد مرضه، فقال: يا رب، أكلته أوّلا فانتفعت به وأكلته ثانياً فازداد مرضي! فقال: لأنّك في المرّة الاُولى ذهبت منّي إلى الكلأ فحصل فيه الشفاء، وفي المرّة الثانية ذهبت منك إلى الكلأ فازداد المرض، أما علمت أنّ الدنيا كلّها سمّ قاتل وترياقها اسمي.
وفي رواية: أنّ قيصر الروم ابتلي بالصرع، فعجز الأطباء عن معالجته، فكتب إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام، فأرسل علي عليه السلام طاقية، وقال: لا بدّ وأن تضع هذه على رأسه فيشفى، فلمّا وضعها القيصر على رأسه شُفي، فتعجّب من ذلك وأمر بشقّها فرأى فيها قرطاساً كتب فيه: بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فعلم أنّ الشفاء ببركة البسملة.
«إلهي لولا الواجب من قبول أمرك لنزّهتك من ذكري إيّاك على أنّ ذكري لك بقدري لا بقدرك،وما عسى أن يبلغ مقداري حتّى اُجعل محلاّ لتقديسك،

ومن أعظم النعم علينا جريان ذكرك على ألسنتنا وإذنك لنا بدعائك وتنزيهك وتسبيحك،

إلهي فألهمنا ذكرك في الخلاء والملاء والليل والنهار والإعلان والإسرار وفي السرّاء والضرّاء، وآنِسنا بالذكر الخفي، واستعملنا بالعمل الذكي والسعي المرضيّ، وجازنا بالميزان الوفي،
إلهي بك هامت القلوب الوالهة، وعلى معرفتك جمعت العقول المتباينة، فلا تطمئنّ القلوب إلاّ بذكراك، ولا تسكن النفوس إلاّ عند رؤياك.
أنت المسبّح في كلّ مكان، والمعبود في كلّ زمان، والموجود في كلّ أوان، والمدعوّ بكلّ لسان، والمعظّم في كلّ جنان. وأستغفرك من كلّ لذّة بغير ذكرك، ومن كلّ راحة بغير اُنسك، ومن كلّ سرور بغير قربك، ومن كلّ شغل بغير طاعتك.
إلهي أنت قلت ـ وقولك الحقّ ـ: يا أيُّها الذِّينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّهَ كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأصِيلا، وقلت ـ وقولك الحقّ ـ: فَاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمُ، فأمرتنا بذكرك ووعدتنا عليه أن تذكرنا تشريفاً لنا وتفخيماً وإعظاماً، وها نحن ذاكروك كما أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا يا ذاكر الذاكرين، ويا أرحم الراحمين».

نعم، إنّ اللّه سبحانه يريد بالإنسان تفخيماً له، (وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ)، وتكريماً لمقامه، فإنّ فيه من روحه، (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي)، يريد بنا أن نذكره دائماً وعلى كلّ حال، حتّى تحلّق أرواحنا بالملأ الأعلى، وتتّصل أعمالنا بالملكوت، فتستسقي من الينابيع الإلهية الفيّاضة جميع الكمالات والفضائل والمكارم، التي يكون الإنسان بها إنساناً كاملا، يدنو من ربّه دنوّاً وقرباً معنوياً قاب قوسين أو أدنى.

فمن يذكر اللّه بإخلاص ينجذب إلى ربّه، ويتعلّق به، وتكون الرابطة المعنوية الروحية القلبية بين العبد والمعبود، يشعر به من اتّخذ التقوى شعاراً له، ولم يفتر عن ذكر اللّه بلسانه وجوانحه وجوارحه، فينشرح صدره بنور الإيمان الذي يمنّ اللّه به على من يذكره، ولم يقسَ قلبه بالآثام والمعاصي والذنوب.
بسم اللّه الرحمن الرحيم: هذه الكلمة المقدّسة شعار مختصّ بالمسلمين، يستفتحون بها أقوالهم وأعمالهم، وتأتي من حيث الدلالة على الإسلام بالمرتبة الثانية من كلمة الشهادتين: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، أمّا غير المسلمين فيستفتحون باسمك اللّهمَّ، وباسمه تعالى، أو باسم المبدىء المعيد، أو باسم الأب والإبن وروح القدس، ونحو ذلك. وتحذف الهمزة من لفظة (بسم) نطقاً وخطاً في البسملة لكثرة الاستعمال، وتحذف الهمزة نطقاً لا خطاً في غير البسملة نحو سبّح باسم ربّك الأعلى. ولفظ الجلالة (اللّه) علم للمعبود والذي يوصف بجميع صفات الجلال والكمال، ولا يوصف به شيء، وقيل: إنّ للّه إسماً هو الاسم الأعظم وإنّ الذي يعرفه تفيض عليه الخيرات، وتقع على يده المعجزات. ونحن نؤمن ونعتقد بأنّ كلّ اسم للّه هو الاسم الأعظم; لأنّه كلّه عظيم، لأنّ التفضيل لا يصحّ إطلاقاً، لعدم وجود طرف ثان تسوغ معه المفاضلة... وبكلمة إنّ المفاضلة تستدعي المشاركة وزيادة... والذي ليس كمثله شيء لا يشاركه أحد في شيء.

بسم الله الرحمن الرحيم
الباء فى البسملة على عدة اوجه
1- بارئ خلقه من العرش الى الثرى بيانه ( هو الله الخالق البارئ )
2- بصير بخلقه من العرش الى الثرى بيانه ( والله بصير بما تعملون )
3- باسط رزق خلقه من العرش الى الثرى بيانه ( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر )
4- باقى بعد فناء خلقه بيانه ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام )
5- باعث خلقه بعد الموت من العرش الى الثرى بيانه ( وان الله يبعث من فى القبور )
6- بار بالمؤمنين بيانه ( وهو البر الرحيم )

والسين على اوجه منها
1- سميع لاصوات خلقه من العرش الى الثرى بيانه ( ام يحسبون انا لانسمع سرهم ونجواهم )
2- سيد انتهى سؤدده من العرش الى الثرى بيانه ( الله الصمد )
3- سريع الحساب مع خلقه بيانه ( والله سريع الحساب )
4- سلام سلم خلقه من الظلمه بيانه ( السلام المؤمن )
5- ساتر ذنوب خلقه بيانه ( غافر الذنب وقابل التوب )

الميم على اوجه منها
1- ملك الخلق ( الملك القدوس ) مالك خلقه من العرش الى الثرى ( قل اللهم مالك الملك ) منان على خلقه ( بل الله يمن عليكم مجيد على خلقه ( ذو العرش المجيد ) مئمن امن خلقه من العرش الى الثرى ( وامنهم من خوف ) مهيمن اطلع على جميع خلقه ( المؤمن المهيمن ) مقتدر على خله ( فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ) منعم على خلقه ( واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) مصور خلقه من العرش الى الثرى ( الخالق البارئ المصور ) ....







2 
مجدى سالم

1:58
الله
الهت الشئ اذا تحيرت فيه فلم تهتدى اليه ومعناه ان العقول تتحير فى كنه عظمته وصفته والاحاطة بكيفيته فهو اله كما يقال لمكتوب كتاب وللمحسوب حساب
وقيل : الهت الى فلان : اى سكنت اليه فكأن الخلق يسكنون ويطمئنون بذكره قال تعالى ( الا بذكر الله تطمئن القلوب )
وقيل اصله من الوله : وهو ذهاب العقل لفقدان من يعز عليه فكأنه سمى بذلك لان القلوب توله بمحبته وتضطرب وتشتاق عند ذكره
وقيل معناه : المحتجب لان العرب اذا عرفت شيئا ثم حجب عن ابصارها سمته لاها قالت العرب فى لغتها ( لاهت العروس تلوه لوها ) اذا احتجبت فالله تعالى هو الظاهر بالربوبيه بالدلائل والاعلام والمحتجب من جهة الكيفية عن الاوهام
وقيل معناه المتعالى يقال لاه اى ارتفع ومنه قيل للشمس الاهة لارتفاعها
وقيل : معناه القادر على الاختراع وقيل معناه السيد
وهو اسم موضوع لله عز وجل لايشاركه فيه احد قال تعالى ( هل تعلم له سميا ) بمعنى ان كل اسم لله تعالى مشترك بينه وبين غيره له على الحقيقة ولغيره على المجاز الا هذا الاسم فانه مختص به فيه عن الربوبيه والمعانى كلها تحته
اذا قال العبد ياألله قال الله لبيك عبدى انا الله فما حاجتك

قل بسم الله تجد عفو الله
الباء بارئ البرايا والسين ستار الخطايا والميم منان بالعطايا
الباء برئ من الاولاد والسين سميع الاصوات والميم مجيب الدعوات
الباء بكاء التائبين والسين سجود العابدين والميم معذرة المذنبين
الباء باقى والسين ساقى والميم مطعم
الله كاشف البلايا الرحمن معطى العطايا الرحيم غافر الخطايا
الله للعارفين الرحمن للعابدين الرحيم للمذنبين
الله الذى خلقكم وهو احسن الخالقين الرحمن الذى رزقكم وهو خير الرازقين الرحيم الذى يغفر لكم وهو خير الغافرين
الله باسباغ النعم الرحمن الرحيم بالجود والكرم
الله باخراجنا من البطون الرحمن باخراجنا من القبور الرحيم باخراجنا من الظلمات الى النور

قل بسم الله فكأنه يقول بى وصل من وصل الى الطاعات ثم بنور الطاعات وصل الى البيان ثم استغنى بالعيان عن البيان فصار قلبه وعاء للاسرار وعلوم الاديان ومن وصل الى الحبيب نجا من النحيب ومن وصل الى النظر استغنى عن الخبر ومن وصل الى الصمد نجا من الكمد ومن وصل الى الرفاق نجا من الفراق ومن وصل الى المجد سلم من الوجد ومن وصل الى اللقاء امن من الشقاء
بسم الله راحة الارواح بسم الله نجاة الاشباح
بسم الله نور الصدور بسم الله نظام الامور
بسم الله سراج الواصلين بسم الله مفنى العاشقين
بسم الله اسم الواحد بلا عدد بسم الله اسم الباقى بلا امد بسم الله اسم القائم بلا عمد
بسم الله اسم من حسنت به الظنون بسم الله اسم من سهرت له العيون بسم الله اسم من يقول للشئ كن فيكون
بسم الله اسم من تنزه عن المساس بسم الله اسم من استغنى عن الاناس بسم الله اسم من جل عن القياس
قل بسم الله حرفا حرفا تأخذ الاجر الفا الفا وتحط عنك الاوزار جرفا جرفا
من قالها بلسانه شهد الدنيا ومن قالها بقلبه شهد العقبى ومن قالها بسره شهد المولى
بسم الله كلمة طاب بها الفم
بسم الله كلمة لايبقى معها الغم
بسم الله كلمة تمت بها النعمة
بسم الله كلمة كشفت بها النقمة
بسم الله كلمة خصت بها هذه الامة
بسم الله كلمة جمعت بين جلال وجمال فقوله بسم الله جلال فى جلال وقوله الرحمن الرحيم جمال فى جمال فمن شهد جلاله طاش ومن شهد جماله عاش كلمة جمعت بين قدرة ورحمة فالقدرة جمعت طاعات المطيعين والرحمة محقت ذنوب المذنبين

بسم الله رحم الله من خالف الشيطان وجانب العصيان واتقى النيران واكثر من الاحسان وادام ذكر الرحمن
بسم الله رحم اله من اعتصم بالله واناب الى الله وتوكل على الله واشتغل بذكر الله
بسم الله رحم الله من زهد الدنيا ورغب فى الاخرى وصبر على الاذى وشكر على النعماء واشتغل بذكر المولى
بسم الله طوبى لعبد اجتنب الطاغوت وقنع من الدنيا بالقوت واشتغل بذكر الحى الذى لايموت فيقول بسم الله
وسأل عثمان بن عفان سأل سيدنا رسول الله عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من اسماء الله عز وجل وما بينه وبين اسم الله الاعظم الا كما بين سواد العين وبياضها .
عن انس ( من رفع قرطاس من الارض فيه بسم الله الرحمن الرحيم اجلالا لله ان يداس كتب عنده من الصديقين وخفف عن والديه )
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه كان يقول: لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيراً من معنى (الباء)
وروى القندوزي الحنفي في (ينابيع المودّة) ما لفظه: وفي الدرّ المنظم:
إعلم أنّ جميع أسرار الكتب السماوية في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي تحت الباء،
قال الإمام علي كرّم اللّه وجهه: أنا النقطة التي تحت الباء.
وقال أيضاًعليه السلام : العلم نقطة كثّرها الجاهلون، والألف وحدة عرفها الراسخون
فحديث النقطة بحر زاخر متلاطم الأمواج، وقمر زاهر متلألىء الأفواج، وشمس مضيئة، وكواكب زاهية في سماء العلم والفضيلة، يعجز القلم عن بيانه ويكلّ اللسان عن تبيانه.
ولكنّ ما لا يدرك كلّه لا يترك جلّه، والميسور لا يسقط بالمعسور، وبداية مسيرة ألف ميل خطوة، فلنغترف من عذب مناهل حديث النقطة غرفة، عسى أن نروي أكباداً حرّى ونفوساً متعطّشة لمعرفة الحقائق وكسب المعارف الإلهية.

أنّ الباء من الحروف الشفوية، وكان أوّل انفتاح فمّ الذرة الإنسانية في عهد {ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ} بالجواب بكلمة {بَلى}، فأوّل حرف نطقت به فم الذرة الإنسانية هو حرف الباء، فاختصّت بهذه الاختصاصات الربّانية، وجعلها اللّه تعالى مفتاح كتابه ومبدأ كلامه وبداية خطابه، فقال عزّ من قائل: {بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}،
فكلّ ما في البسملة إنّما تبدأ بالباء والباء بالنقطة، إذ النقطة منتهى الخطّ وبدايته، فمَن أراد أن يبدأ بكتابة الحروف أو رسم الأشكال إنّما يبدأ بالنقطة.
لولا النقطة تحت البابء لما تمكّنا من التلفّظ بحرفها، ولولاها لما تمكّنا من التلاوة المباركة، ولو تلفّظ شخص البسملة من دون النقطة، لسُئل عن نقطتها.
لولا النقطة في لفظ الوجود، لكان من اللفظ المهمل (وحود)، فلا معنى له، ويفقد اللفظ حينئذ أصالته وقيمته، وكذلك الأمير روحي فداه لولاه لما كان معنى لعالم الوجود حدوثاً وبقاءً، ولكان ما سوى اللّه سبحانه في حيّز العدم

بسم الله الرحمن الرحيم
الله
قال حجة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى :
الله اسم للموجود الحق، الجامع لصفات الإلهية، المنعوت بنعوت الربوبية ، المنفرد بالوجود الحقيقي ،فإن كل موجود سواه ، غير مستحق للوجود بذاته. قال : والأشبه أنه جار في الدلالة على هذا المعنى مجرى الأسماء الأعلام ، وكل ما ذكر في اشتقاقه وتصريفه تعسف وتكلف .
وهذا الاسم أعظم التسعة والتسعين ، لأنه دلّ على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها ، بخلاف سائر الأسماء ، وهو أخص الأسماء ، إذ لا يطلقه احد على غيره تعالى حقيقة ، لا مجازاً ،
وقـال في شرح المواقف : هو اسم خاص بذاته ، لا يوصف به غيره ، أي لا يطلق على غيره أصلاً. فقيل هو علم جامد لا اشتقاق له وهو أحد قولي الخليل ، وسيبويه ، والمروي عن أبي حنيفة ، واشافعي والخطابي، والغزالي رضي الله عنهم. وقيل : مشتق ، وأصله ( الإله ) حذفت الهمزة لثقلها، وأدغمت اللام. قال : والصحيح أن لفظ ( الله ) على تقدير كونه في الأصل صفة ، فقد انقلب علماً ، مشعراً بصفات الكمـال للاشتهار،
وقال الشيخ زروق رضي الله عنه :
كل الأسماء يصح لمعانيها التخلق إلا هذا الاسم فإنه للتعلق ، وكل الأسماء راجعة إليه، فالمعرفة به معرفة بها ، وهو دال بصيغته على عظمة المسمى به ،ذاتاً ، وصفاتٍ ، وأسماءً ، وما يرجع لذلك من أفعاله.
والمعرفة به تفيد الفناء فيه للعارفين ، والتعظيم والإجلال ، والهيبة والأنس للمريدين، والتقرب به على وفق ذلك من إسقاط الهوى ، ومحبة المولى، ولا يصح ذلك إلا بقلب مفرد فيه توحيد مجرد، وذلك يستدعي جميع الأحوال، والمقامات، والكرامات، فلذلك لما سئل الجنيد رضي الله عنه:
كيف السبيل الى الانقطاع الى الله تعالى ؟
قال : بتوبة تزيل الاصرار ، وخوف يزيل التسويف، ورجاء يبعث على مسالك الأعمال ، وإهانة النفس بقربها من الأجل وبعدها من الأمل.
قيل له : بماذا يصل العبد إلى هذا؟ قال : بقلب مفرد فيه توحيد مجّرد،انتهى.
قلت : وقول الشيخ زروق رضي الله عنه : لا يصلح هذا الاسم إلا للتعلق دون التخلق، إنما هو مذهب أهل الظاهر، واما مذهب أهل التحقيق من أهل الباطن فهو يصلح للتعلق، والتخلق. والتخلق به هو الفناء فيه، والأستهلاك في الحقيقة بحيث يفنى من لم يكن، ويبقى من لم يزل.

أو تقول: التخلق به هو إغراق أوصاف العبودية في عظمة الربوبية،بحيث يغطي نعتك بنعته، ووصفك به، فينطوي وجودك في وجوده، وشهودك في شهوده،

كما قال الشاعر:-
وطاح مقامي في الرسوم كلاهمـا = فلست أرىفي الوقت قرباً ولا بعدا
فنيت به عنـي فبـان بـه غيبـي= فهذا ظهور الحق عند الفنا قصـدا
أحاط بنا التعظيم من كـل وجهـة= وعادت صفات الحق مما يلي العبدا

وقال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه :
إن لله عباداً محق أفعالهم بأفعاله،وأوصافهم بأوصافه، وذاتهم بذاته، وحملهم من أسراره ما تعجز الأولياء عن حمله،
وقال القطب مولانا الشيخ ، عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه، ونفعنا ببركاته- لما تكلم عن المحبة- قال : والمحبة مزج من الأوصاف بالأوصاف،والأخلاق بالأخلاق، والأنوار بالأنوار،والأسماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، قلت : وهذا هو الفناء الذي هو تبديل أوصاف العبودية بأنوارالربوبية ونعوت الحدوث بنعت القدم.

وسئل أبو سعيد الأعرابي عن الفناء ؟ فقال : أن تبدو العظمة والإجلال على العبد، فتنسيه الدنيا والآخرة،والأحوال والدرجات، والمقامات والأذكار، تفنيه عن كل شئ، وعن عقله، وعن نفسه ،وفنائه عن الأشياء، وعن الفناء، لأنه يغرق في التعظيم. فتحصل : أن التخلق باسم الجلالة هو : الفناء فيه ، والغيبة عما سواه.

قال الغزالي رضي الله عنه :
ينبغي أن يكون حظ العبد من هذا الأسم أن يكون مستغرق القلب والهمة بالله تعالى ، لا يرى غيره،ولا يلتفت إلى سواه ، ولا يرجو ، ولا يخاف إلا إياه، وكيف لا يكون كذلك وقد فهم من هذا الأسم أنه الموجود الحقيقي الحق ، وكل ما سواه هالك وفان وباطل إلا به ، فيرى أولاً نفسه هالكاً، وباطلاً . كما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : أصدق بيت قالته العرب بيت لبيد :-
ألا كل شـئ ما خلا الله باطل = وكل نعيم لا محالة زائل

وقال بعض من شرح الأسماء :
وأماالتخلق بهذا الاسم : فاتصاف بكل وصف كمال ، بقدر ما يمكن في طور العبد، وبحسب استعداد الخاصة مثل الأنبياء، والمحبوبين من الأولياء، وقد يكون بالمجاهدات البالغة ، والرياضة الشاقة ، وتهذيب الأخلاق ، وتبديل الأوصاف ، وقد يكون بنتائج التجليات، وثمرات المشاهدات، ثم قال :

وأما التحقق بحقائق هذا الاسم فهو :
أن تطلع شمسه من مشرق قلبه ،وتنّورُ من العبد سارياً في كليته وسرائره، شاملاً لظواهره وضمائره ، فيفنى اسمه ورسمه ، ويلطف قلبه وروحه ، بل جسمه، فيبدل الحدوث بالقدم ، والظلمات بالأنوار، ويعوضه من ليل الحجاب نهار الإبهار، فيفنى ثم يبقى، بوجود موجود حقاني، ويخفى ثم يبقى بوصف كريم رباني، ويكون الحق سمعه، وبصره ، ويده ، به يسمع ، وبه يبصر ، وبه يبطش ، بل يكون بكليته ما لا يصفه الواصفون، ولا يحيط به العارفون.







3 
مجدى سالم

بسم الله الرحمن الرحيم
الرّحمــــن
قال الشيخ زروق رضي الله عنه في تفسيره لهذا الاسم :
( الرّحمن ) فعلان من الرحمة ، التي هي ظهور أمره تعالى لخلقه،بنوع من الرفق،والإبرار،وإنما قرن باسم الجلالة في قوله تعالى : ( قَلِ ادعُوا اللّه أوِ ادعُوا الرّحمن ) سورة (الإسراء – الآية 110) لاختصاصه تعالى به، كاسم الجلالة، وذلك لأنه يفهم معنى الرحمة الخاصة به تعالى ، وهو إيجاد الخلق الذي لا يفهم حقيقة إلا منه سبحانه، ومن ثم جاء معنى الاستواء به ، إذ هو ( الرّحمنُ عَلَى العَرشِ استَوَى ) طه – الآية 5 ، فالاستواء بمعنى الظهور بما ظهر في العرش ، وهو جميع الكائنات سوى الرحمة ، لأن الحق تعالى غني عن الخلق، وافتقارهم له ثابت، فرحمته هي المظهرة لهم، وهي الظاهرة فيهم، أولاً وآخراً،ودائماً ، ( وَلِذَلِكَ خَلَقَهُم ) ، قيل : للاختلاف ،وقيل :للرحمة، وقيل :لهما ، بل الاختلاف عين الرحمة، لأنه به إقامة على وجودهم،
وعلى ذلك نبه ابن عطاء الله بقوله رضي الله عنه :
يا من استوى برحمانيته على عرشه، فصار العرش غيباً في رحمانيته ، كما صارت العوالم غيباً في عرشه ،محقت الآثار بالآثار – يعني : إذ غيبت العوالم في العرش – حتى كأنها فيه كحلقة ملقاة في فلاه ،ومحوت الأغيار التي هي العوالم ،والعرش بمحيطات أفلاك الأنوار ، التي هي معاني الأسماء ، وآثار الصفات ،

قلت : رحمانية الحق تعالى صفة قائمة بعظمة ذاته ، والصفة لا تفارق الموصوف ، فالغيبة في الرحمانية غيبة في عظمة الذات ، وهي أفلاك الأنوار التي محت الأغيار،ومحقت الآثار ، فالأكوان كلها ممحوة بأحدية الذات كما تقدم ، وهو معنى الأستواء ،

والتعلق بهذا الأسم
: باستمطار الرحمة منه تعالى ، بأسبابها ، كالتوبة والإنابة ، لقوله تعالى : ( كَتَبَ ربكم على نفسهِ الرحمَةَ أنهُ مَن عَمِلَ مِنكُم سُوءا بِجَهَالَةٍ ثُم تَابَ مِن بعدهِ وأَصلَحَ فأنهُ غَفُور رَّحِيم ) الأنعام-الآية 54، وبالنظر إلى اتساع الرحمة وتظاهرها في الموجودات ، وذلك يقوي الرجاء ، ويحقق الإيمان .
والتخلق به
: أن تنظر إلى كافة الخلق بعين الرحمة ، كما قال بعض المشايخ : -
ارحم بني جميع الخلق كلهم = وانظر إليهم بعين اللطف والشفقة
وقّر كبيرهمُ وارحم صغيرهمُ = وراع في كل مخلوق حق من خلقه

والتحقق به
: أن تكون فيك الرحمة ، والرأفة طبيعية ، حتى يرحم الله بك أعداءك ، وكل من حادّك ، فتكون رحمة للعباد ، وملجأً للأنام ،على قدم رسولك عليه الصلاة والسلام.
يــقال لمن قـال : بسـم الله الـرحمن الرحـيم ، مبــسمل وقد جائت في الشعر :
لــقد بَسْــملتْ ليلَى غــداةَ لـقيــتُـها ~~ فــيا حَــبّذا ذاك الحبيبُ المبســمِلُ

قال النبى (ص) : ســتر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول " بسم الله
وقالت عائشة : كان رسول الله (ص) إذا مس طهوره سمى الله تعالى ، ثـم يفرغ الماء على يديه ..
وقال رسول الله (ص) : لـــو أن احدكم إذا اراد ان يـأتي اهله قال بسم الله ،
اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان ابدا ً "
وقال رسول الله (ص) لعمر بن ابي سلمة : ( يا غلام سم الله وكل بيمينك ، وكل مما يليك )
وقال : ( ان الشيطان ليستحل الطعام ألا يذكر اسم الله عليه )
وقال ( من لم يذبح فليذبح بإسم الله )
وشكا اليه عــثمان بن أبي العاص وجـــعا ً يجده في جـسده منذ أسلم ، فــقال له رسول الله (ص) :" ضع يدك على الذي تألم من جســدك وقل : بسم الله ثلاثا ، وقل سبع مـرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد واحاذر " وهو ثابت في الصحيح..

وروى عن عبدالله بن عمر رضى الله عنه انه قال : من كانت له حاجة الى الله تعالى فاليصم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كان يوم الجمعة اغتسل وذهب الى الجامع وتصدق بشىء فإذا صلى الجمعة قال بعدها :
"اللهم أسألك بإسمك الرحمن الرحيم الله لا اله الا هو الحى القيوم ,,, الى آخر الآية الذى عنت له الوجوه وخشعت له الأصوات ووجلت القلوب من خشيته اسئلك أن تصلى وتسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وأن تقضى حاجتى وهى كذا وكذا فيسميها .."

وقال حعفـر الصادق رضي الله عنه : البســملة تيجـان السور ..
ويـقــال ::
كانت بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة على جبهة آدم قبل أن يخلق بخمسمائة عام
وكانت مكتوبة على جناح جبريل عليه السلام يوم نزوله على ابراهيم عليه السلام ،،
قال بسم الله يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم ..
وكانت مكتوبة على عصا موسى عليه السلام وكانت كتابتها بالسيريانية ولولاها ما انفلق له البحر ..
وكانت بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة على لسان عيسى عليه السلام حين تكلم فى المهد وكان يتلوها على الموتى فيحيون بإذن الله تعالى
وكانت بسم الله الرحمن الرحيم مكتوبة على خاتم سليمان عليه السلام..

روى عن النبى (ص) انه قال : ما بين بسم الله الرحمن الرحيم وبين اسم الله الأعظم الا كما بين بياض العين وسوادها ..
وقد سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم رجلاً يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد".
فــقال: لقد سأل الله بالاسم الذي سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب.

ويقال بأن من خاصيــة ::
بسم الله الرحمن الرحيم اذا كتبت فى ورقة خمسة وثلاثين مرة وعلقت فى البيت لم يدخله شيطان ولا جان وتكثر فيه البركة ...
عن الصادق عليه السلام انه قال : بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الأكبر - أو قال : الأعظم .
وعن أبى عبد الله عليه السلام قال: كتموا " بسم الله الرحمن الرحيم " فنعم والله الأسماء كتموها كان رسول الله صلى الله عليه واله إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع بها صوته ، فتولى قريش فرارا ، فأنزل الله عز وجل في ذلك وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا .

قال الإمام عليه السلام: الله" هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق
(و) عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه
فيقول: "بسم الله (الرحمن الرحيم)" أي أستعين على أموري كلها بالله الذي الذي لا تحق العبادة إلا له، المغيث إذا استغيث، والمحيب إذا دعي.
قال الإمام عليه السلام وهو ما قال رجل للامام الصادق عليه السلام: يابن رسول الله دلني على الله ما هو؟ فقد أكثر المجادلون علي وحيروني
فقال له: يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ فقال: بلى،
فقال: هل كسرت بك سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ فقال: بلى
قال: فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟
قال: بلى قال الصادق عليه السلام: فذلك الشيء هو الله القادر على الإنجاء حين لا منجي، وعلى الإغاثة حين لا مغيث.
الله اسم للموجود الحق ، الجامع لصفات الالهية ، المنعوت بنعوت الربوبية ، المتفرد بالوجود الحقيقي ، فإن كل موجود سواه غير مستحق للوجود بذاته ، وإنما استفاد الوجود منه .
الله اسم لمن هو الخالق لهذا العالم والمدبر له .
الله اسم للذات لجريان النعوت عليه ،
هو اسم للذات مع جملة الصفات الالهية ،
فإذا قلنا : الله ، فمعناه الذات الموصوفة بالصفات الخاصة ، وهي صفات الكمال ونعوت الجلال .
هو الذي يعبد ويوحد وينزه عن الشريك والنظير والمثل والند والضد والعدد
-وعلى حاشية الصحيفة في دعاء زين العابدين ـ عليه السلام ـ إذا أحزنه أمر .
واعلم أن هذا الاسم الشريف قد امتاز عن غيره من أسمائه ـ تعالى ـ الحسنى بوجوه عشرة :
أ : أنه أشهر أسماء الله تعالى .
ب : أنه أعلاها محلا في القرآن .
ج : أنه أعلاها محلا في الدعاء .

د : أنه جعل أمام سائر الاسماء : أنه خصت به كلمة الاخلاص .
و: أنه وقعت به الشهادة .
ز : أنه علم على الذات المقدسة ، وهو مختص بالمعبود الحق تعالى ، فلا يطلق على غيره حقيقة ولا مجازا ، قال تعالى : « هل تعلم له سميا » أي : هل تعلم أحدا يسمى الله • وقيل : سميا أي : مثلا وشبيها .
ح : أن هذا الاسم الشريف دال على الذات المقدسة الموصوفة بجميع الكمالات ، حتى لا يشذ به شيء ، وباقي أسمائه تعالى لا تدل آحادها إلا على آحاد المعاني ، كالقادر على القدرة والعالم على العلم .
أو فعل منسوب إلى الذات ، مثل قولنا : الرحمن ، فإنه اسم للذات مع اعتبار الرحمة ، وكذا الرحيم ، والعليم . والخالق : اسم للذات مع اعتبار وصف وجودي خارجي .
والقدوس : اسم للذات مع وصف سلبي ، أعني التقديس الذي هو التطهير عن النقائص .
والباقي : اسم للذات مع نسبة وإضافة ، أعني البقاء وهو نسبة بين الوجود ، والازمنة ، إذ هو استمرار الوجود في الازمنة . والابدي : هو المستمر في جميع الازمنة ، فالباقي أعم منه .
والازلي : هو الذي قارن وجوده جميع الازمنة الماضية المحققة والمقدرة . فهذه الاعتبارات تكاد تأتي على الاسماء الحسنى بحسب الضبط .
ط : أنه اسم غير صفة ، بخلاف سائر أسمائه تعالى ، فإنها تقع صفات ، أما أنه اسم غير صفة ، فلانك تصفه ولا تصف به ، فتقول : إله واحد ، ولا تقول : شيء ، إله ، وأما وقوع ما عداه من أسمائه الحسنى صفات ، فلانه يقال : شيء قادر وعالم وحي إلى غير ذلك .

ي : أن جميع أسمائه الحسنى يتسمي بهذا الاسم ولا يتسمى هو بشئ منها ، فلا يقال : الله اسم من أسماء الصبور أو الرحيم أو الشكور ولكن يقال الصبور اسم من أسماء الله تعالى .
إذا عرفت ذلك ، فاعلم أنه قد قيل : إن هذا الاسم المقدس هو الاسم الاعظم .
قال ابن فهد في عدته : وهذا القول قريب جدا ، لان الوارد في هذا المعنى كثير .
ورأيت في كتاب الدر المنتظم في السر الاعظم ، للشيخ محمد بن طلحة ابن محمد بن الحسين : أن هذا الاسم المقدس يدل على الاسماء الحسنى كلها التي هي تسعة وتسعون اسما ، لانك إذا قسمت الاسم المقدس في علم الحروف على قسمين كان كل قسم ثلاثة وثلاثين ، فتضرب الثلاثة والثلاثين في حروف الاسم المقدس بعد إسقاط المكرر وهي ثلاثة تكون عدد الاسماء الحسنى وذكر أمثلة اخرى في هذا المعنى تركناها اختصارا .
ايضا رأيت في كتاب مشارق الانوار وحقائق الاسرا ، للشيخ رجب بن محمد ابن رجب الحافظ : أن هذا الاسم المقدس أربعة أحرف ـ الله ـ فإذا وقفت على الاشياء عرفت أنها منه وبه وإليه وعنه ، فإذا اخذ منه الالف بقي لله ، ولله كل شيء ، فإن اخذ اللام وترك الالف بقي إله ، وهو إله كل شيء وإن اخذالالف من إله بقي له ، وله كل شيء ، فإن اخذ من له اللام بقي هو ، وهو هو وحده لا شريك ، له ، وهو لفظ يوصل إلى ينبوع العزة ، ولفظ هو مركب من حرفين ، والهاء أصل الواو ، فهو حرف واحد يدل على الواحد الحق ، والهاء أول المخارج والواو آخرها ، فهو الاول والاخر والظاهر والباطن .

ولما كان الاسم المقدس الاقدس أرفع أسماء الله تعالى شأنا وأعلاها مكانا ، وكان لكما لها جمالا ولجمالها كمالا ، خرجنا فيه بالاسهاب عن مناسبة الكتاب ، والله الموفق للصواب .
---القرآن له ظاهر وباطن ، ومعانيه منحصرة في أربع أقسام ، وهي أربع أحرف وعنها ظهر باقي الكلام ، وهي (ألله) ،
والالف واللام منه آلة التعريف ، فإذا وضعت على الاشياء عرفتها أنها منه وله ، وإذا اخذ منه الالف بقي لله ولله كل شيء ، وإذا اخذ منه بقي إله ، وهو إله كل شيء ، وإذا اخذ منه الالف واللام بقي له ، وله كل شيء ، وإذا اخذ الالف واللامان بقي هو ، وهو هو وحده لا شريك له .
والعارفون يشهدون من الالف ويهيمنون من اللام ويصلون من الهاء .
والالف من هذا الاسم إشارة إلى الهوية التي لا شيء قبلها ولا بعدها وله الروح ، واللام وسطا وهو إشارة إلى أن الخلق منه وبه وإليه وعنه .....وله العقل وهو الاول والاخر ، وذلك لان الالف صورة واحدة في الخط وفي الهجاء . . . ».
« وقال السيد المرتضى : ليست الرحمة عبارة عن رقة القلب والشفقة ، وإنما هي عبارة عن الفضل والانعام وضروب الاحسان ، فعلى هذا يكون إطلاق لفظ الرحمة عليه تعالى حقيقة وعلى الاول مجاز . منه رحمه الله تعالى ».
الرحمن الرحيم :
قال الشهيد رحمه الله : هما اسمان للمبالغة من رحم ، كغضبان من غضب وعليم من علم ، والرحمة لغة : رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ، ومنه : الرحم ، لانعطافها على ما فيها ، وأسماء الله تعالى إنما تؤخذ باعتبار الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي هي انفعال.

وقال صاحب العدة : الرحمن الرحيم مشتقان من الرحمة وهي النعمة ،
ومنه : « وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين » أي : نعمة ،
ويقال للقرآن رحمة وللغيث رحمة ، أي : نعمة ،
وقد يتسمى بالرحيم غيره تعالى ولا يتسمى بالرحمن سواه ،
لان الرحمن هو الذي يقدر على كشف الضر والبلوى ،
ويقال لرقيق القلب من الخلق : رحيم ، لكثرة وجود الرحمة منه بسبب الرقة ،
وأقلها الدعاء للمرحوم والتوجع له ، وليست في حقه تعالى كذلك ، بل معناها إيجاد النعمة للمرحوم وكشف البلوي عنه ، فالحد الشامل أن تقول : هي التخلص من أقسام الافات ، وإيصال الخيرات إلى أرباب الحاجات .

الرحمن الرحيم من أبنية المبالغة ، إلا أن فعلان أبلغ من فعيل ، ثم هذه المبالغة قد توجد تارة باعتبار الكمية ، واخرى باعتبار الكيفية :
فعلى الاول قيل : يا رحمن الدنيا ـ لانه يعم المؤمن والكافر ـ ورحيم الاخرة لانه يخص الرحمة بالمؤمين ، لقوله تعالى : « وكان بالمؤمنين رحيما » .
وعلى الثاني قيل : يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيم الدنيا ، لان النعم الاخروية كلها جسام ، وأما النعم الدنيوية فجليلة وحقيرة .

وعن الصادق عليه السلام : الرحمن اسم خاص بصفة عامة ، والرحيم اسم عام بصفة خاصة .
عن أبي عبيدة : الرحمن ذوالرحمة ، والرحيم الراحم ، وكرر لضرب من التأكيد .
وعن السيد المرتضى رحمه الله : أن الرحمن مشترك فيه اللغة العربية والعبرانية والسريانية ، والرحيم مختص بالعربية .
قال الطبرسي : وإنما قدم الرحمن على الرحيم ، لان الرحمن بمنزلة الاسم العلم ، من حيث أنه لا يوصف به إلا الله تعالى ، ولهذا جمع بينهما تعالى في قوله : « قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن » فوجب لذلك تقديمه على الرحيم ، لانه يطلق عليه وعلى غيره .

بسم الله الرحمن الرحيم
أوصافه والأسم والأثر الذي ... هو الكون عين الذات والله جامع
.....التواضع الحقيقي هو الذي ينشأ عن شهود عظمة الذات ونور الصفات

فلذلك ترى العارفين يتواضعون مع الحجر والمدر وكل شئ لمعرفتهم في كل شئ

قال ذو النون المصري رضي الله عنه :من أراد التواضع فليوجه نفسه إلى عظمة الله فإنها تذوب وتصغر ومن نظر إلى سطان الله تعالى ذهب عنه سلطان نفسه لأن النفوس كلها محقورة عند هيبته ومن أشرف التواضع ألا ينظر إلى نفسه دون الله تعالى ؟.

والحاصل أن التواضع الحقيقي إنما هو للعارفين لأنهم حين شهدوا عظمة الحق خرجت عنهم أوصاف نفوسهم إذ لا يخرج عن الوصف إلا شهود الوصف كما ذكره بقوله لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف فلا يخرجك عن أوصاف نفسك إلا شهود أوصاف ربك العظيمة فلا يخرجك عن نفسك إلا شهود كرم ربك فلا يخرجك عن شهود أوصافك الحادثة إلا شهود أوصاف ربك القديمة فيخرجك عن شهود فعلك بشهود فعله وعن شهود صفاتك بشهود صفاته وعن شهود ذاتك بشهود ذاته
وقد سئل شيخ أشياخنا القطب ابن مشيش: عن حقيقة المحبة ؟
سأله تلميذه أبو الحسن رضي الله عنهما:
فقال: المحبة أخذ القلب وخطفه عند كشف نور الجمال وقدس الجلال والشرب مزج الأوصاف بالأوصاف والأخلاق بالأخلاق والأنوار بالأنوار والأسماء بالأسماء والنعوت بالنعوت والأفعال بالأفعال..... الخ
فما دام العبد لم يشاهد أوصاف ربه العظيمة لا يمكنه أن يخرج عن أوصاف نفسه خروجاً كلياً وإنما يكون ذلك مجاهدة تارة له وتارة عليه بين طلوع ونزول بخلاف ما إذا شاهد أوصاف ربه فإنه يغيب عن نفسه قد تولاه محبوبه فكان سمعه وبصره ويده ورجله ومؤيداً له فلا يتصرف إلا بالله ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم
وانشدوا
إذا حزنت الفخار فلا تبال ... بنقص في الجبلة أو كمال
فما التأنيث اسم الشمس نقص ... ولا التذكير فخر للهلال

اذا تحقق الفناء في الذات والبقاء بالله فلا نقص للنفس ولا كمال وإنما الكمال للكبير المتعال فله الحمد والثناء على كل حال
كما قال الشيخ رضي الله عنه المؤمن يشغله الثناء على الله عن أن يكون لنفسه شاكراً وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكراً......
قلت النفس عند تحقق الفناء لا وجود لها حتى تذكر ولا فعل لها حتى تشكر فليس للعارف عن نفسه أخبار حتى يخبر عنها بفعل شيء فضلاً عن أن يشكر لها وصفاً قد استغرقه شهود فعل الحق عن فعله وشهود وصف الحق عن شهود وصفه وشهود نور ذات الحق عن شهود ذاته فيشغله الثناء على الله عن الإلتفات إلى ما سواه إذ لا يشهد في الكون إلا إياه وتشغله حقوق الحق عن الإلتفات إلى حظوظ النفس إذ لا نفس مع الفناء فلا يبقى إلا حقوق العالم إلا سنى فتنقلب الحظوظ في حقه حقوقاً لأنهم إذا نزلوا من عش الحضرة إلى أرض الحظوظ أرواحهم من طلب الحظوظ معجلة أو مؤجلة نفسانية أو روحانية أن صدر منهم عمل رأوه منة من الله فيستحيون أن يطلبوا عليه عوضاً أو غرضاً كما أبان ذلك بقوله ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضاً ويطلب منه غرضاً.....


قلت لا شك أن المحبة التي تكون على الرحوف والحظوظ ليست بمحبة وإنما هي مصانعة لقضاء الحاجة فمن أحب أحداً ليعطيه أو ليدفع عنه فإنما احب نفسه إذ لولا غرض نفسه فيه ما أحبه قال أبو محد رويم رضي الله عنه من أحب العوض نغص العوض إليه محبوبه وأيضاً فطالب العوض إنما هو بائع يريد أن يعطي لينال والمحب مقتول في محبة سيده لا يعرج على سواء مرضاته
وفي معنى ذلك قيل
بنى الحي على الجور فلو ........ انصف المحبوب فيه لسمح
ليس يستحسن في حكم الهوى ... عاشق يطلب تأليف الجمح

ومما لا يستحسن أيضاً في حكم المحبة والهوى إظهار الحزن أو الكآبة من أجل الجفاء من المحبوب أو الشكوى بذلك بل الواجب هو التجلد والتصبر على جفاء المحبوب حتى يظفر بالمطلوب
وفي ذلك قيل
أن شكوى الهوى فما أنت منا ... احمل الصد والجفا با معنا
تدعى مذهب الهوى ثم تشكو ... أي دعواك في الهوى لا قل لي أينا
لو وجدناك صابراً لهوانا ... لأعطيناك كل ما تتمنا
فادرك المعلوم والمجهولاً ... حيث اقتضى لتركها قبولا



4 
مجدى سالم

بسم الله الرحمن الرحيم

هل نجهر بالبسملة فى الصلاة عند قراءة الفاتحه وايضا فى قراءة السور بعد الفاتحه ام نسر بالبسملة فهنالك روايات كثيرة تدل على الجهر بالبسملة :
وعن أبي هريرة أيضاً، قال: "كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم."المصدر، وأخرجه البيهقي في السنن الكبيرة، كما ذكره الرازي في تفسيره - ج 1 - ص 105

ما صح عن أنس بن مالك قال: "صلى معاوية بالمدينة فجهر فيها بالقراءة، فقرأ فيها ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) لأم القرآن، ولم يقرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة، فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار من كل مكان: 'يا معاوية، أسرقت الصلاة أم نسيت؟' فلما صلى بعد ذلك قرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) للسورة التي بعد أم القرآن." أخرج هذا الحديث الحاكم في المستدرك وصححه على شرط مسلم، وأخرجه غير واحد من أصحاب المسانيد كالشافعي في مسنده. وعلق على ذلك بقوله: "إن معاوية كان سلطاناً عظيم القوة شديد الشوكة فلولا أن الجهر بالبسملة كان كالأمر المقرر عند كل الصحابة من المهاجرين والأنصار لما قدروا على إظهار الإنكار عليه بسبب ترك التسمية."

نقله الرازي في التفسير الكبير - ج 1 - 1 وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك، وصححه على شرط مسلم راجع مسند الشافعي

ما صح - أيضاً - عن أنس بن، قال: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم."أخرجه الحاكم وأورده الذهبي في باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وقالا رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقاة

ما صح عن محمد بن السري العسقلاني، قال: "صليت خلف المعتمر بن سليمان ما لا أحصي صلاة الصبح والمغرب، فكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل فاتحة الكتاب وبعدها للسورة. وسمعت المعتمر يقول: 'ما آلوا أن أقتدي بصلاة أبي، وقال أبي: ما آلوا أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك.' وقال أنس بن مالك: 'ما آلو أن أقتدي بصلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)"مستدرك الحاكم وتلخيص الذهبي، وقد نصا أن رواته عن آخرهم ثقاة

وعن قتادة قال: "سئل أنس بن مالك كيف كانت قراءة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: 'كانت مداً ثم قرأ ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) يمد الرحمن ويمد الرحيم،"مستدرك الحاكم

وعن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: "صليت خلف النبي وخلف أبي بكر وخلف عمر وخلف عثمان وخلف علي، فكلهم كانوا يجهرون بقراءة ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))"

10. وقد ذكر الرازي أن البيهقي روى الجهر بالبسملة في سننه عن عمر بن الخطاب وابن عمر وابن الزبير ثم قال الرازي: "وأما علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) كان يجهر بالبسملة فقد ثبت بالتواتر ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): 'اللهم أدر الحق مع علي حيث دار.'"التفسير الكبير - ج 1 - 105

وهنالك حجة أخرى على أن البسملة آية في كل سورة وهي أن الصحابة كافة ومن بعدهم إلى يومنا هذا أجمعوا إجماعاً عملياً على كتابة البسملة في بداية كل سورة عدا سورة براءة، كما كتبوا سائر الآيات بلا ميزة مع أنهم مطبقون على أن لا يكتبوا شيئاً من غير القرآن إلا بميزة عنه حرصاً منهم على أن لا يختلط فيه شيء من غيره، وقلَّ أن تجتمع الأمة على أمر كاجتماعها على ذلك، وهذا دليل على أن البسملة أية مستقلة في بداية كل سورة.

دليل آخر: من المشهور المأثور عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع الجامع الصغير للسيوطي - حرف الكاف - ج 2 - ص 91، كنز العمال - ج 1 - ص 193
أو أبتر أو أجذم." التفسير الكبير للرازي - ج 1 في تفسير البسملة
فهل يمكن أن يكون القرآن وهو أفضل ما أوحاه الله إلى أنبيائه أقطع؟ وهل يمكن أن تكون الصلاة وهي خير العمل بتراء جذماء؟

أما المخالفون فقد احتجوا بحجج لا تصمد أمام النقد العلمي، وقد فندها شرف الدين في كتابه مسائل فقهية - ص 33 - 39 .

ذكر السيوطي في "الدر المنثور" روايات تدل على أن البسملة آية من القرآن ندر منها:
أخرج بن الضريس عن ابن العباس قال: "((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) آية."

أخرج أبو عبيد الله وابن مردوية والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن العباس قال: "أغفل الناس آية من كتاب الله، لم تنزل على أحد سوى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلا أن يكون سليمان بن داود (عليه السلام): بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))."

أخرج الواحدي عن ابن عمر قال: "نزلت ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) في كل سورة."

أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))، فإذا ختم السورة قرأها ويقول: 'ما كنت في المصحف إلا لتقرأ.'"

أخرج الثعلبي عن علي بن زيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، يجهرون بها: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير."

أخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال: "كنت مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال: '((الحمد لله رب العالمين))' فسمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له: 'يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أن ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) من الحمد فمن تركها فقد ترك آية، ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته؟'"
وهنالك روايات أخرى ذكرها السيوطي نتركها خوف الإطالة، فمن أن أحب فليراجع الدر المنثور - ج 1 - ص 7، 8 - ط دار المعرفة - بيروت .


من فضائل بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان جبريل اذا جاءني بالوحى أول ما يلقى علي (بسم الله الرحمن الرحيم) و قال : (بسم الله الرحمن الرحيم) اسم من أسماء الله تعالى وما بينه وبين اسم الله الأكبر الا كما سواد العين وبياضها من القرب , وقال أيضآ لما نزلت (بسم الله الرحمن الرحيم) فرح أهل السماء من الملائكه وأهتز العرش لنزولها ونزل معها ألف ملك وخر كل الجان على وجوههم ولما نزلت سبحت الجبال حتى سمع أهل مكة ومن بها فقالوا سحر محمد الجبال فبعث الله دخانآ حتى أظل على أهل مكة فقال رسول الله (ص) من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنآ سبحت معه الجبال الا انه لايسمع منها . وقال الرسول (ص) لو كانت الاشجار أقلامآ والبحار مدادآ واجتمعت الجن والانس والملائكه كتابآ وكتبوا معنى بسم الله الرحمن الرحيم ألفى ألف سنه لما قدروا على كتابة عشر عشيره وفال : اذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال أهل الجنه لبيك وسعديك اللهم ان عبدك فلان قال بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أخرجه من النار وادخله جنتك وقد جعل الله لهذه الامة أمنآ من كل يلاء وحزرآ من كل شيطان رجيم ودواء من كل داء ومن الخسف و الحرق والمسخ والغرف ببركة بسم الله الرحمن الرحيم
لما انزل الله تعالى على سيدنا موسى التوراة وهي الف سورة كل سورة الف آية قال موسى عليه السلام يا رب ومن يطيق قراءة هذا الكتاب وحفظه قال تعالى اني أنزل كتابآ أعظم من هذا قال على يا رب قال على خاتم النبيين وكيف تقرؤه آمته ولهم اعمار قصيرة قال اني ايسره عليهم حتى صبيانهم قال يارب وكيف تفعل قال اني انزلت من السماء الى الارض مائة كتاب وواحد خمسين على شيت وثلاثين على ادريس وعشرون على ابراهيم والتوراة عليك والزبور على داود والانجيل على عيسى وذكرت الكائنات في هذه الكتب فاذكر جميع معاني هذه الكتب في كتاب محمد واجمع كله في مائة واربع عشر سورة وأجعل هذه السور في ثلاثين جزآ والأجزاء في سبعة أسباع ومعنى هذه الأسباب في سبع آيات الفاتحة ثم معانيه ا في سبعة أحرف وهي بسم الله الرحمن الرحيم ثم ذلك كله في الألف من (ألم ) ثم أفتح سورة البقرة فأ قول بسم الله الرحمن الرحيم روى عن النبي (ص) أنه قال أول ما كتب القلم بسم الله الرحمن الرحيم فاذا كتبتم كتابآ فاكتبوها أوله وهي مفتاح كل كتاب أنزل ولما نزل بها جبريئل أعادها ثلاث وقال هي لك ولامتك فمرهم أن يدعوها في كل شئ من أمورهم فأني لم أدعها طرفة عين منذ نزلت على أبيك آدم عليه السلام و كذلك الملائكة .من بحر العلوم . البسملة كلمة قدسية من كنز الهداية و خلعة ربوبية من خلع الولاية ووصلة قريبة لأهل العناية ورحمة خاصة لأهل الجناية .
بسم الله الرحمن الرحيم من كتبها في ورقة و علقها في البيت لم يدخله الشيطان ولا الجان وان علقها في دكان يزيد ربحه و اعمى عنه أعين الحاسدين .
من فضائل البسملة اذا غشيت أهلك فقل بسم الله الرحمن الرحيم فان حفظتك يكتبون لك الحسنات حتى تغتسل من الجنابة فان حصل لك ولد من تلك المواقعة كتبت لك الحسنات بعدد أنفاس ذلك الولد وبعدد أعقابه حتى لا يبقى منهم احد . سبحان الله الرحمن الرحيم
وهي من جهة الحروف 19 حرف من حروف الهجاء على عدد الزبانية الموكلين في باب جهنم أجارنا الله منهم ومن ذكر بسم الله الرحمن الرحيم اخلصه الله من تلك الزبانية من قرأها 21 مرة قبل النوم أمن في تلك الليلة من الشيطان الرجيم ومن شر الانس والجن والسرقة والحريق ومن موت الفجأة ويدفع عنه كل بلاء و أفة . وهذا والله الحماية لنا قبل ان نتعرض الى شر الجن و الانس والعين هذه النجاة لنا استعملوها يا أخوان للوقاية قبل الاعراض و الامراض
من داوم على قرأة البسملة بعد صلاة الصبح أربعين صباحآ با عتقاد صحيح وملاحظة الفضائل والخصائص فيها فتح الله تعالى في قلبه فتوحآ من الغيب والعلوم اللدنية والاسرار ومن داوم على قرأتها بهذا العدد كل يوم سخرالله له بنى أدم وله التصرف فوق ما أراده بالخير .

قرأ البسملة عند النوم احدى وعشرين مرة أمن في تلك الليلة من الشيطان
ومن قرأها احدى واربعين مرة في اذن مجنون أو مصروع فانه يفيق ويجيء عقله من ساعته
ومن قرأها خمسين مرة في وجه ظالم أو حاكم جائر , ذل له وخشع ودخل الرعب في قلبه والقي على القارئ هيبة وامن من شرورهم .
ومن قرأها مائة مرة على وجع من الاوجاع أو على مسحور سبعة ايام متواليات او زيادة أزال الله تعالى عنه ذلك الوجع أو السحر

( حزب البسملة الصغير (
اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس و لمحة و خطرة و طرفة يطرف بها أهل السماوات و الأرض و ما بينهما و كل شيء هو كائن في علمك أو قد كان000 أقدم إليك بين يدي ذلك كله:
بسم الله في معاني حقائق الأسماء و الصفات مجراها و في تجلي كمال الذات الإلهية المقدسة مرساها،
بسم الله الرحمن الرحيم (21) . بسم الله الرحمن الرحيم... و لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم (3). بسم الله تحصنا بالله ... بسم الله توكلنا على الله (3) .بسم الله آمنا بالله و من يؤمن بالله لا خوف عليه (3) .بسم الله و بالله و من الله و إلى الله (3 .
اللهم إني أسألك بعظمة جلال جمال كمال هيبة سلطان سناء ضياء نور بسم الله الرحمن الرحيم و بمقام منازل حروف أسرار أنوار معارف لطائف باطن بسم الله الرحمن الرحيم و بكبرياء جبروت سطوة تصريف ملوك بسم الله الرحمن الرحيم و بعزة هيبة قوة قدرة بسم الله الرحمن الرحيم و بابتداء انتهاء إحاطة شمول بركات عطايا خلع تجليات فيوضات بسم الله الرحمن الرحيم و بحق أمينها جبريل (عليه السلام) و بسر أسرار تلك النقطة المطلسمة المكنونة في باء البسملة البهية و جميع ما بثته فيها في الأول و الآخر و الظاهر و الباطن أن : تصل و تسلم و تبارك في كل وقت و حين أبداً عدد ما علمت و زنة ما علمت و ملء ما علمت على سيدنا و مولانا محمد نقطة البسملة الجامعة الكاملة الشاملة المطلسمة المكنونة أنوارها في جميع العوالم. صلاة تذيقنا أنوار كمالات رقائق دقائق لطائف معارف أسرار فيوضات تجليات خلع كمالات بسم الله الرحمن الرحيم في الدارين . صلاةً لا تنتهي و لا تبيد حتى تملأ خزائن البركات و المراتب السنيات و السرادقات و خزائن التخومات و ذخائر الجبروت و ما في الملك و الملكوت و تحيط بكل شيء في الدارين ألف ألف مليار مليار مرة.كما أسألك اللهم أن تكشف لنا بها أسرار أنوار الصفات و الأسماء حتى نتحقق بحقائق باطن سر معنى تعلق أسمائك الحسنى و نذوقها في حيطة الجلوة الكبرى التي وسعت بها عبادك من صفوة أهل الإخلاص. فنذوق في كل مرقى إليك لذة جمال حلاوة أنس مراقي الإخلاص و ننال بها أقصى قمم الاختصاص و نتحقق بسر معاني التوحيد الصرف في حضراتك العلية. فتشرق علينا أنواراً و أسراراً من حضرتك العظمى ،فتسيل علينا شموس محبتك و معرفتك الخالصة الخاصة السرمدية في الدارين.
اللهم أسألك بحق باء البسملة و نقطتها البهية أن تذيقنا قوة جمال تصريف سطوة سلطانها على العوالم العلوية و السفلية. منغمسين في باطن بحار محيطات أنوارها و أسرارها الخفية. مستمدين من سواقي ينابيع أنهر دقائقها و رقائقها و علومها و معارفها و كل معنى من معانيها في الباطن و الظاهر. و أرفع قدرنا بها إلى أعلى مقامات منازل في عليين مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين.
اللهم إني أسألك أن تفهمنا باطن أسرار أنوار علوم تصريف السبع المثاني و تلبسنا خلع أنوار عطايا أسرار باطن كل حرف من البسملة خاصة و أن تفيض علينا دائماً سرمداً من فائضات المعارف و العلوم القرآنية ما يرفع وجودنا إلى فلك العرفان و يثبت شهودنا في أعلى مقام و رقى بها أرواحنا إلى أعلى قمم المقام الأسمى. في كل لحظة أبداً عدد الأسرار و الأنوار في جميع الدوائر و في كل حروف القرآن عدد مافى علم الله. و صلى الله على سيدنا محمد مفتاح الخزائن و صفوة الضنائن و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

سبحان ربك رب العزه عما يصفون * و سلامٌ على المرسلين * و الحمد لله رب العالمين
في كل لحظةٍ أبداً عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك و مداد كلماتك و مبلغ علمك و منتهى رحمتك و عدد كل شيء و زنة كل شيء و ملء كل شيء في الدارين عدد مافى علم الله.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.