العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


حدائق المعروف السبع

حدائق المعروف السبع


السلام عليكم ورحمة الله

**الحديقة الأولى**
ستر عورات المسلمين

السترالمعنوي فهو أن تجد المسلم قد اقترف الذنب أو ارتكب الفاحشة فلا تفضحه؛ بل تنهاه عن معصيته، وتلين له في نصيحة ملؤها الرفق والشفقة، وتستر عليه فلا تبوح بخطيئته، ولا تعريه من ستر الله عليه. من قول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
ولاتتبع عورات المسلمين فمن تتبع عوره تتبع الله عورته حتى يفضحه الله في بيت

**الحديقة الثانية
حديقة قضاء حوائج المسلمين


لا تتردد أن تقضي حاجةً لأخيك، ولو على حساب وقتك أو جهدك، وثق في خالقك بأنه سيكون في حاجتك يخفف عنك همك، ويرفع عنك غمَّك، ويبارك لك في رزقك عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من كان في حاجة أخيه كان الله تعالى في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ أَبِيهِ , عَنِ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ , وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ , وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ


**الحديقةُ الثالثة
الإنفاق والصدقة في سبيل الله


وعودٌ ربَّانيَّةٌ، وقروض مضاعفة، وأجور كريمة، وجِنان أُكُلُها دائم وظلُّها، لمَنْ تَكَرَّم بالصدقة السَّخيَّةِ، طيبة بها نفسه، سعيدة بها روحه، تتراءى له آيات الوعد الكريم:
(قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)

**الحديقه الرابعه
التيسير على المعسرين


إذا أكرمك الله تعالى فمددت يد التيسير لأخيك في مال احتاج إليه، فلا تنغص عطيتك المباركة بالتضييق عليه في رد مالك؛ بل يسّر عليه، وأفسح له في وقته، ولا تلحق سخاءك بالمن أو كثرة الإلحاح؛ عَن أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَومٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ , وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَه، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)). رواه مسلِمٌ بهذا اللفظِ.

**الحديقه الخامسه
إماطة الأذى عن الطريق


عَنْ أَبي هُريرة رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ؛ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ , وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاَةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)). رواه البخاريُّ ومسلِمٌ. إن هذا العمل ليس في الأصل موجَّهًا لعمّال النظافة - أعانهم الله؛ وإنما هو من أعمالنا نحن، وما احتجنا إليهم إلا لتقصيرنا في هذا المعروف الذي وإن استحقر بعض الناس فعله، وترفعوا عن القيام به، إلا أن له عند الله منزلة عظيمة، وجائزة ثمينة، استمع لهذا الحديث عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ. فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ ». رواه مسلم في صحيحه

**الحديقه السادسه
الكلمة الطيبة


إذا لم تستطع أن تَمُدَّ يدَك بكريم النفقات، واستعظمت أن تبذل من وقتك أو جاهك أو قوَّتك في عون المسلمين، أو لم تستطع ذلك لأي حال، فلا أقل من أن تبذلَ لأخيك الكلمة الطيبة، وإنها لعظيمة، ترضي بها ربك، وتؤنس بها أخاك، وتنال بذلك الأجر الوفير؛ فإن النبي يقول: «والكلمة الطيبة صدقة». [رواه البخاري].

**الحديقه السابعه



كثيرة هي حدائقالمعروف، وفضل الله فيها كثير، فلا المقامُ يكفي، ولا الزمان يفي؛ غير أنها دلالة فحسب، وإلا ففي كتاب الله تعالى وسنة الحبيب ما يشفي،
غير أن نفوسًا قد تَضِنُّ على نفسها، وتمسك عن إخوانها، حتى بالكلمة الطيبة التي لا يتحرك فيها من أجسادهم إلا اللسان، فلا هم في عمل خير باذلون، ولا هم بالكلمة الطيبة متحدثون،فما بقي إلا أن نقول لهم: اصنعوا في أنفسكم معروفًا، فكفوا أذاكم عن الناس، فلا تؤذوهم عملاً وقولاً؛
فإن أبا ذر رضي الله عنه قال: «سألت النبي : أيُّ العمل أفضل؟ قال: «إيمانٌ بالله وجهاد في سبيله». قلت: فأيُّ الرقاب أفضل ؟ قال: «أعلاها ثمنًا وأَنْفَسُها عند أهلها». قلت: فإن لم أفعل ؟ قال: «تُعين ضائعًا أو تصنع لأخرق»، قال: فإن لم أفعل؟ قال: «تدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تصدق بها على نفسك». [رواه البخاري].
أنتقيت لكم ماسبق من كتاب

حدائق المعروف
للدكتور /فيصل الحليبي

حدائق المعروف السبع



3 
مجدى سالم

اميرة الحضور

اشكركِ من قلبي على هذا التواجد العطر
وهذه النسمات الرائعة
دمتي بحفظ الرحمن


4 
ناج ماك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


اخواتي في موقع الطبي المحترم تحية و بعد


5 
مجدى سالم

كلماتك تغمرني بالسعاده
فأنا دائماً بإنتظار إطلالتك

التي تجعل لمتصفحي رونق خاص
كوني بالقرب مني ليزدهر قلمي





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.