العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والإعلام

منتدى الصحافة والإعلام آخر الأخبار العاجلة على مدار اليوم، اخبار عامة واخبار الحوادث والجرائم، اخبار المشاهير والنجوم


1 
قاطع الاه




Mon Sep 01 2014 04:36 | (صوت العراق) - المالكي والعبادي يباركان النصر ويشيدان بصمود أهالي الناحية الأبطال
بغداد - الصباح
تبادل أهالي ناحية آمرلي وطوزخورماتو ابتهاجات النصر والفرح بعد ان تمكنت القوات الأمنية وافواج من ابطال الحشد الشعبي من سحق رؤوس عصابات "داعش" الارهابية واعلانها تحرير آمرلي، التي حاصرها الارهابيون منذ اكثر من شهرين، عقب المعارك التي انطلقت منذ ثلاثة ايام، وحسمت بشكل فعلي يوم امس، وشهدت مشاركة جميع صنوف القوات المسلحة فضلا عن طيران الجيش العراقي والاميركي، اللذين وجها ضربات مركزة على اوكار الدبابير من "داعش".
وسبق عملية اقتحام امرلي، تمكن القوات الامنية وابطال سرايا الحشد الشعبي من تحرير قريتي اللقوم والحفرية على محور كفري- امرلي في صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية، وكذلك قريتي حبش وشكر الواقعتين على طريق بغداد- كركوك، فضلا عن تطهير قريتي جردغلي والسلام المحاذيتين للناحية.
وشارك الى جنب القوات الامنية في عملية تحرير آمرلي، افواج من متطوعي بدر تقدمهم امين عام المنظمة هادي العامري، فضلا عن ابطال من سرايا السلام وعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله.
ولم تمض سوى سويعات قصيرة، حتى بارك رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، ورئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي، انتصار القوات الامنية على عصابات "داعش".
وباغتت القوات المهاجمة، وفقا لمصادر من داخل ارض المعركة، ارهابيي "داعش" حينما سلكوا طرقا نيسمية وترابية لتفادي الطرق الرئيسة التي زرعتها "داعش" بالعبوات الناسفة، الامر الذي ادى الى قتل واعتقال العديد من الارهابيين، وفرار المئات منهم الى اماكن مجهولة.

وافادت المعلومات الواردة من امرلي، بان الاهالي هناك استقبلوا ابطال القوات المسلحة وسط احتفالات كبيرة من قبل سكان الناحية، في حين بادل اهالي طوز خورماتو المحاذية للناحية ابتهاجات النصر لاهالي آمرلي التي حققتها القوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي.
وتعد عملية تحرير امرلي، وانتصار القوات المسلحة، عاملا مهما لتحقيق انجازات عسكرية اخرى، وفقا لما يراه الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، الذي اكد ان تطهير امرلي سيكون منطلقا لانتصارات عسكرية اخرى، وبداية رئيسية للقضاء على "داعش" بشكل كلي.
ولم تقتصر العمليات العسكرية على تحرير امرلي فحسب، بل توسعت بشكل اكبر لتشمل ناحية سليمان بيك بشكل تام، وفقا لامين عام منظمة بدر هادي العامري، ومحاصرة جيوب القناصين بأطراف الناحية في محافظة صلاح الدين، في صورة تؤكد عزم القوات العسكرية على حسم المعارك، ودحر عصابات "داعش" ليتم التفرغ بشكل كلي لتطهير الموصل.
وما ان "دخلت" القوات الامنية وابطال سرايا الحشد الشعبي، حتى بدأ افراد "داعش" يعلنون استسلامهم عبر مكبرات الصوت، وفقا لاحد قادة الحشد الشعبي في تصريح لـ"الصباح" امس، مؤكدا ان عشرات الارهابيين فروا وتركوا وراءهم اسلحة ومعدات وسيارات.
ونقلا عن القائد العسكري الميداني، فان الضربات المركزة للقوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي اسهمت في قتل وجرح واعتقال المئات من الارهابيين، مبينا ان الجهد الهندسي لقوات الجيش العراقي والسرايا الداعمة باشرت تفكيك العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والبيوت التي خلفها الارهابيون كمصائد للقوات التي حررت المدينة من دنسهم.
تفاصيل موسعة

حققت القوات الامنية، مسنودة بافواج من متطوعي الحشد العشبي، انتصارا عسكريا جديدا حينما تمكنوا من تحرير آمرلي وفك الحصار عن اهالي الناحية الذين عانوا طوقا ارهابيا منذ اكثر من شهرين، في المعركة التي انطلقت منذ ثلاثة ايام، وشاركت فيها جميع صنوف القوات المسلحة، فضلا عن طيران الجيش العراقي والاميركي، اللذين وجها ضربات مركزة لاوكار ((داعش)).
وافادت المعلومات العسكرية الواردة من سوح القتال بالقرب من امرلي بان الاهالي هناك استقبلوا ابطال القوات المسلحة وسط احتفالات كبيرة ، في حين بادل اهالي طوز خورماتو المحاذية للناحية ابتهاجات النصر لاهالي آمرلي التي حققتها القوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي.وسبق عملية اقتحام امرلي تمكن القوات الامنية وابطال سرايا الحشد الشعبي من تحرير قريتي اللقوم والحفرية على محور كفري- امرلي في صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية، وكذلك قريتا حبش وشكر الواقعتان على طريق بغداد- كركوك، فضلا عن تطهير قريتي جردغلي والسلام المحاذيتين للناحية.وشاركت الى جنب القوات الامنية في عملية تحرير آمرلي، افواج من متطوعي بدر تقدمهم امين عام المنظمة هادي العامري، فضلا عن ابطال من سرايا السلام وعصائب اهل الحق وكتائب حزب الله.

تهنئة بالنصر
ولم تمض سوى سويعات قصيرة، حتى بارك القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، ورئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي، انتصار القوات الامنية على عصابات “داعش” في آمرلي.ونقلا عن قناة “العراقية” فان المالكي حيا خلال اتصال أجراه مع القيادات العسكرية والأمنية المتواجدة في الناحية، صمود أهالي آمرلي الأبطال.

مباغتة الإرهابيين
وباغتت القوات المهاجمة، وفقا لمصادر من داخل ارض المعركة، ارهابيي “داعش” حينما سلكوا طرقا نيسمية وترابية لتفادي الطرق الرئيسة التي زرعها “داعش” بالعبوات الناسفة، الامر الذي ادى الى قتل واعتقال العديد من الارهابيين، وفرار المئات الى اماكن مجهولة.
وتعد عملية تحرير امرلي، وانتصار القوات المسلحة، عاملا مهما لتحقيق انجازات عسكرية اخرى، وفقا لما يراه الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، الذي اكد ان تطهير امرلي سيكون منطلقا لانتصارات عسكرية اخرى، وبداية رئيسة للقضاء على “داعش” بشكل كلي.ولم تقتصر العمليات العسكرية على تحرير امرلي فحسب، بل توسعت بشكل اكبر لتشمل ناحية سليمان بيك بشكل تام، وفقا لامين عام منظمة بدر هادي العامري، ومحاصرة جيوب القناصين بأطراف الناحية في محافظة صلاح الدين، في صورة تؤكد عزم القوات العسكرية على حسم المعارك، ودحر عصابات “داعش” ليتم التفرغ بشكل كلي لتطهير الموصل.

مسك الأرض
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الركن قاسم عطا، اكد خلال مؤتمر صحفي، وصول الاف المقاتلين الى ناحية امرلي بعد انطلاق قوات الجيش من قيادة عمليات دجلة وجهاز مكافحة الارهاب ومختلف صنوف وتسميات قوات الحشد الشعبي باسناد طيران الجيش والقوة الجوية.
واشار عطا الى ان الخطوة التي تتبع فتح الحصار عن الناحية هي مسك الارض بقوة وتحرير جميع القرى المحيطة بآمرلي والوصول الى نقطة تماس مع صلاح الدين، لاسيما ان قيادة عمليات صلاح الدين تتقدم بشكل جيد من جهة شمال قاعدة الشهيد التميمي وتقوم بعمليات تعرضية في عدة محاور«.ولفت عطا الى ان انهيارا كبيرا حصل بين صفوف الارهابيين في المناطق القريبة، الامر الذي اجبرهم على الهرب باتجاه جبال حمرين، مؤكدا ان تحرير آمرلي سيكون بوابة لانتصارات اخرى.

استسلام ((داعش))
وما ان “دخلت” القوات الامنية وابطال وسرايا الحشد الشعبي، حتى بدأ افراد “داعش” يعلنون استسلامهم عبر مكبرات الصوت، وفقا لاحد قادة الحشد الشعبي في تصريح لـ “الصباح” امس، مؤكدا ان عشرات الارهابيين فروا وتركوا وراءهم اسلحة ومعدات وسيارات.ونقلا عن القائد العسكري الميداني، فان الضربات المركزة للقوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي اسهمت في قتل وجرح واعتقال المئات من الارهابيين، مبينا ان الجهد الهندسي لقوات الجيش العراقي والسرايا الداعمة باشرت تفكيك العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والبيوت التي خلفها الارهابيون كمصائد للقوات التي حررت المدينة من دنسهم.واضاف ان عناصر “داعش” الارهابي اعلنوا استسلامهم في اطراف امرلي عبر مكبرات الصوت بعد محاصرتهم من ثلاث جهات ورفضت القوات المسلحة ومقاتلو الحشد الشعبي استسلامهم كونهم ارتكبوا جرائم بشعة بحق الابرياء من مدينة آمرلي وغيرها، مشيرا الى ان احد امراء “داعش” ادعى انه احد قادة ما يسمى بـ” ثوار العشائر” وارسل وفداً تفاوضيا من ابناء القرى المحيطة بناحية آمرلي لغرض السماح للارهابيين بالانسحاب من جميع المناطق المحيطة بامرلي بعد تأمين الطريق لهم، غير ان قيادات الحشد الشعبي والقوات الامنية رفضت طلبهم وخيرتهم بين الموت والاستسلام.

آمرلي تحتفل ابتهاجا بالنصر
وشهدت امرلي عقب دحر القوات الامنية لزمر “داعش” احتفالات واسعة ابتهاجا بالانتصارات العسكرية التي حققتها القوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي، فيما شاركهم اهالي المناطق والقرى المجاورة تلك الاحتفالات.
ورافقت تلك الاحتفالات دخول أولى المساعدات الغذائية لأهالي آمرلي عن طريق البر بعد تفكيك العبوات الناسفة عن طريق الطوز – آمرلي.ولم يقتصر ايصال المساعدات الى اهالي الناحية المحاصرين منذ 72 يوما على القوات الامنية وسرايا الحشد الشعبي، حيث اقدمت الطائرات العسكرية الاميركية جنبا إلى جنب مع طائرات استرالية وفرنسية وبريطانية على القاء مساعدات إنسانية إلى اهالي البلدة.



2 
الفارس الابيض

الف شكر اخي الغاليعلي للخبر

كل الشكر للمجهود الجميل


اختيار موفق ورائع

دمت لنا ودام تالقك الدائم

مع خالص ودي وتقديري

ننتضر جديدك

تحياتي

دمتِ بود

الفارس الابيض



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.