العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع والمقالات العامة التى لا يوجد لها ركن محدد وهو قسم عام شامل لجميع المواضيع


1 
مجدى سالم


صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة


الإخوة الأفاضل ... الأخوات الفاضلات في
منتديات الدولى الكرام


أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير

يسرني أن أنقل لكم في هذا الموضوع ::: صحيح اللسان ::: وبتحديث مستمر بإذن الله ،
مايكتبه الدكتور عبد الله الدايل في زاويته في جريدة الإقتصادية ( السعودية ) بالعنوان أعلاه
حيث يتناول الكاتب عدداً من الكلمات والجُمل والتعبيرات الشائعة بين الناس ،
يُسلّط الضوء عليها ويعنى بتصحيحها بطريقة سلسة ورائعة ..
والدكتور عبد الله الدايل ، أستاذ بقسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود ..

أسأل الله تعالى أن ينفع بها وبكاتبها ويثقل بها ميزان حسناتكم

صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

تَسَلَّمَ لا اسْتَلَمَ


يخطئ كثيرون فيقولون : اسْتَلَمْتُ الخطاب أو اسْتَلَمْتُ كذا ،
والصواب أن يقال : تَسَلَّمتُ الخطاب ، كما نَصَّت على ذلك المعاجم اللغويَّة ، وكما نطقت العرب ،
ففي المعجم الوسيط : " ( تَسَلَّمَ ) الشيء : أخذه وقبضه " .
أمَّا ( اسْتَلَمَ ) فليس من معانيها الأخذ والقبض ، ففي الوسيط : " ( اِسْتَلَمَ ) الزرعُ : خرج سُنْبُلُه ،
واسْتَلَمَ الحاجُّ الحجَر الأسودَ بالكعبة : لَمَسَهُ بالقُبْلة أو اليد ، ويقال : فلانٌ لا يُسْتَلَم على سَخَطِه ،
لا يُصْطَلَحُ على ما يكرَهُهُ".
وفي "مختار الصحاح " : " وسَلَّمَ إليه الشيء فَتَسَلَّمه أي أخذه " .

يتبيَّن أنَّ صواب القول: تَسَلَّمَ لا اسْتَلَمَ.


صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة




تَعْس لا تَعاسَة

كثيراً ما نسمعهم يقولون : أبعد الله عنك التعاسة , وهذا غير صحيح ,
والصواب أن يقال : أبعد الله عنك التَّعْس أو التَّعَس ـ هكذا نطقت العرب ـ أي أبعد الله عنك الشرّ
أو الهلاك أو التعثّر ، فليس في اللغة ( تعاسَة ) , إذ لم أعثر على هذه الكلمة في المعاجم اللغوية ,
فالذي في المعاجم ( التَّعْس ) , جاء في المختار : " ( التَّعْس ) : الهَلاك وأصله الكَبّ وهو ضد الانتعاش ،

وقد ( تَعَسَ ) و ( أَتْعَسَه ) الله ـ ويقال : ( تَعْسا ) لفلان أي ألزمه الله هَلاكا " .

وفي المصباح : " ( تَعَسَ تَعْسا ) : أكَبَّ على وجهه , فهو ( تاعِس ) " وأشار إلى لغة أخرى فيها
وهي ( تَعَسٌ ) بفتح العين ـ وفعلها ( تَعِس ) بكسر العين , ويقال : تَعَسَه الله , وأتْعَسَه , وتَعِسَ وانتكس .

يتبين أن الصواب : التَعْسُ أو التَعَس لا التّعاسة .
صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة



نَزَلَتْ به مصيبة لا نَزَلَتْ عليه مصيبة
كثيراً ما نسمعهم يقولون : نَزَلَتْ عليه مُصِيبة بتعدية الفعل ( نَزَلَ ) بحرف الجرّ ( على ) ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : نَزَلَتْ به مُصيبة بتعدية الفعل بحرف الجرّ ( الباء ) في هذا السياق .

والحقيقة أنَّ استعمالات الفعل ( نَزَلَ ) كثيرة وفق معانيه المتنوّعة وسياقاته ،
غير أنَّه في السياق الذي ذُكِرَ يتعدّى بالباء ، وقد أكَّد ذلك أصحاب المعاجم اللغويَّة ،
ففي المصباح : " يَقال : نَزَلَتْ به " وجاء في المختار : " ( النازلة ) : الشديدة من شدائد الدهر
تَنْزِل بالناس "
فقولهما: نَزَلَت به ، وتنزِل بالناس دليل على الاستعمال اللغويّ الصحيح ،
وهو تعديته بحرف الجرّ ( الباء ) لا ( على ) في السياق السابق .

يتبيَّن أنَّ صواب القول : نَزَلَت به مصيبة لا نَزَلَتْ عليه مصيبة
على أنَّه يقال : نَزَلَ نزولاً ، ونَزَلَ فلانٌ عن الأمر أي تركه ، ونزل بالمكان وفيه أي حلَّ ونَزَلَ على القوم أي حلَّ ضيفاً..إلخ.

صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة





في الساعةِ الحاديةَ عَشرَةَ لا في الساعةِ الحاديةِ عشرةِ
كثيراً ما نسمعهم يعربون العدد المركَّب ويجعلون حركته تابعة لحركة ما قبله ،
فيقولون : في الساعةِ الحاديةِ عشرةِ بجرّ العدد ( الحادية عشرة ) بالكسرة على أنه صفة لمجرور وهو ( الساعةِ ) ، وهذا غير صحيح
لأن الأعداد المركَّبة يجب بناؤها على فتح الجزأين دائماً مهما كان موقعها من الإعراب ،
ويشمل ذلك الأعداد المركَّبة من أحَدَ عَشَرَ إلى تسعة عَشَرَ – ما عدا ( اثني عشر ) لأن صدره
مثنّى فيعرب إعراب المثنى بالألف رفعاً ، وبالياء نصباً وجرّا ويعدّونه ملحقاً بالمثنى لأنه لا مفرد
له من لفظه – أما الأعداد المركَّبة الأخرى فهي دائماً مبنية على فتح الجزأين ويدخل في ذلك ما
صيغ من الأعداد على بناء ( فاعل ) ورُكِّب مع عدد آخر كالحادي عشر والثاني عشر إلى التاسع عَشَرَ.
صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

شَهَرَ السيفَ لا أَشْهَرَ السيفَ

كثيراً ما نسمعهم يقولون : أَشْهَرَ السيفَ بإدخال الهمزة أوَّل الفعل وهذا غير صحيح ،
والصواب : شَهَرَ السيفَ – كما في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق النطق الصحيح ،

جاء في المصباح : " ( شَهَرَ الرجل سيفه ) : سَلَّه وأما ( أَشْهَرْتُه ) بالألف بمعنى شَهَرْتُه فغير منقول ،
و( شَهَرْتُه بين الناس ) : أبرزته... " .

يتبيَّن أنَّ الصواب : شَهَرْتُ السيف لا أَشْهَرْتُه .

صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

هذه بِئْر لا هذا بئر
كثيراً ما نسمعهم يقولون : هذا البئر عميق ، أو هذا بئر – بتذكير كلمة ( بئر ) وهذا غير صحيح ،
والصواب : هذه البئر عميقة ، أو هذه بئر ، بالتأنيث لأنَّ كلمة ( بئر ) مؤنَّثة ،

يؤكَّد ذلك الشاهد القرآني ، قال الله تعالى : " وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وقَصْرٍ مَشِيدٍ " سورة الحج ، من الآية 45.

جاء في المصباح : " ( البئر ) : أنثى – ويجوز تخفيف الهمزة " انتهى أي يجوز أنَّ يقال :
بِير بالياء ، وهي لغة أخرى فيها.

وجمع (البئر): أَبْآر ، وآبار ، وأَبْؤر ، وبِئار .

ويقال كما في المختار : بَأَرَ بِئراً : أي حَفَرَها .

يتبيَّن أنَّ الصواب : بئر عميقة لا عميق ، و( هذه بئر ) لا ( هذا بئر ) لأنَّ ( البئر ) مؤنَّثة .
صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

اسْتَعْدَدْتُ لا اسْتَعَدَّيْتُ
كثيراً ما نسمع بعضهم يقولون : اسْتَعَدَّيْتُ للأمر استعداداً – بالياء بعد الدال المُشَدَّدة وهذا خطأ ،
والصواب أن يقال : اسْتَعْدَدْتُ للأمر استعداداً لأنَّ فعله ( اسْتَعَدَّ ) مضعَّف أي فيه دالان أُدْغمت أولاهما في الثانية ،
فيجب فكّ الإدغام عند الإسناد إلى ضمير رفع متحرّك كتاء الفاعل ومعنى فَكّ الإدغام : النطق
بِدالَيْن الأولى مفتوحة ، والثانية ساكنة .

ومثل ذلك: الطالبات اسْتَعْدَدْنَ للاختبار لا اسْتَعَدَّيْنَ.

يتبيَّن أنَّه عند إسناد الفعل المضعَّف إلى ضمير رفع متحَّرك فإنه يجب فك الإدغام نحو :
مَدَدْت لا مَدَّيْتُ ، واسْتَمْدَدْتُ لا استمَّديُتُ ، وشَدَدْتُ لا شَدَّيْتُ ونحو ذلك .



صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة
يَافُوخ لا نَافُوخ
كثيراً ما نسمعهم يقولون : ضُرِبَ نافُوخُه ، يريدون وسط رأسه ، وهذا غير صحيح .
والصواب : يافُوخٌ أو يأفُوخ بالهَمْز وعدمه ،
أي أن الصواب يافُوخ – بالياء لا ( نافُوخ ) بالنون – وقد أشارت إلى ذلك المعاجم اللغوية،
وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح ،

جاء في المصباح : " ( اليأفُوخ ) يُهْمَز وهو أحسن وأصوب ، ولا يُهْمَزُ . ذكر ذلك الأزهريّ..
ومنه يقال : أفَخْتُه إذا ضربتُ يأفُوخَه ، ويقال : يَفَخْتُه ، واليافُوخ : وسط الرأس ،
ولا يقال : يافُوخ حتى يصلب ويشتدّ بعد الولادة " .
وفي لسان العرب : ( اليافُوخ ) : ملتقى عظم مقدّم الرأس ومؤخره.. وجمعه " يَوَافِيخ "
أي أن ياءه أصلٌ .

يتبيَّن أن صواب النطق: يافُوخ – بالياء – لا نافُوخ – بالنون.

صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

صُفْرَة البيض لا صَفار البيض
كثيراً ما نسمعهم يقولون : صَفار البيض ، وهذا غير صحيح ،
والصواب أن يقال: صُفرة البيض ، أو أن يقال: ( صَفْراء ) البيض أو ( مُحُّ ) البيض ،
هذا هو الاستعمال الصحيح ،

فليس في اللغة صَفَار ، بفتح الصاد ، بل فيها : أصْفَر وصَفْراء ، وصُفْرَة ، واصْفَرَّ واصْفِرار ـ هكذا تُقاس الألوان ـ
أي أن الألوان تأتي على أوزان مُعَيَّنة كأفْعَل فَعْلاء ، وفُعْلَة.. إلخ . وهي من أوزان الصفة المُشَبَّهة.

جاء في المختار: "( الصُّفُرَة ) لون الأصْفَر ، وقد ( اصْفَرَّ ) الشيء و ( اصْفَارَّ )...
أما ( صِفار ) بكسر الصاد فهو ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف ، كما في الوسيط ،
و( الصُّفار ) بضم الصاد : الصَّفير ، ودود البطن ، والمرض المعروف بالصُّفَار .

يتبين أن الصواب: صُفْرَة البيض لا صَفار البيض.
صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

اُضْطُرّ إلى كذا لا اضْطَرّ له
كثيراً ما نسمعهم يقولون : اضْطَرّ لكذا – بتعدية الفعل ( اضْطَرّ ) بحرف الجرّ اللام ،
وهذا غير صحيح إلا على رأي مَن يجيز تناوب حروف الجر ،
والصواب: اضْطُرّ إلى كذا – بضمّ الطاء وبتعديته بحرف الجر ( إلى ) كما في المعاجم اللغوية ،

جاء في المختار: "وقد ( اضْطُرَّ ) إلى الشيء أي أُلْجِئَ إليه "
وبعضهم يجيز فتح الطاء من الفعل ( اضطرَّ ) ،
ورد في " الوسيط " : " اضْطَرّه إليه : أَحْوَجَه وأَلْجَأَه "
غير أنّ اللغويين مُتفقون على تعدية الفعل بحرف الجر ( إلى ) لا باللام .



صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

شاء الله لا شاءت الظروف
كثيراً ما نسمعهم يقولون : شاءت الظروف أنْ أعمل كذا ، وهذا غير صحيح ،
والصواب: شاء الله أنْ أعمل كذا ،
لأنّ الظروف لا تملك المشيئة

ومن ذلك قولهم : شاء القدر أو شاءت الأقدار ، وهذا غير صحيح ،
والصواب: شاء اللّه لأنَّ ( القَدَر ) لا يملك المشيئة .

يتبيَّن أنَّ الصواب أنْ يقال : شاء الله لا شاءت الظروف ولا شاء القَدَر ، ولا شاءت الأقدار .

صحيح اللسان  نطق الكلمات بطريقة صحيحة  وسلسة

يتبع
















2 
مجدى سالم

جَوَاهِر لا مُجَوْهَرَات

كثيراً ما نسمعهم يقولون : هذه مُجَوْهَرَات أو أضاعتِ المرأة مجوهراتِها ، وهذا خطأ ،
والصواب أن يقال: هذه جَوَاهِر ، أو أضاعت المرأة جواهرها .

لأنَّه لا يُجد في المعاجم اللغويَّة ذكر لكلمة ( المجوهرات ) ، بل المذكور في المعاجم ( الجَوْهَر )
و( الجَوَاهِر ) هكذا نطقت العرب ،
جاء في المعجم الوسيط : " ( الجَوْهَرُ ) : جَوْهَرُ الشيء : حقيقته وذاته .
ومن الأحجار : كلُّ ما يستخرج منه شيء ينتفع به .

والنفيس الذي تُتَّخذ منه الفُصوص ونحوها – واحدته جَوْهَرَة . جمع جواهر .
و( الجَوْهَرِيّ ) : صانع الجَوْهَر وبائعه " انتهى .

يتبيَّن أن الصواب: جَوَاهِر لا مُجَوْهَرَات.



زِفاف لا زَفاف

كثيرا ما نسمعهم يقولون : زَفاف فلانة ـ بفتح الزاي ـ وهذا غير صحيح ,
والصواب أن يقال: زِفاف ـ بكسر الزاي ـ
كأن يقال : زِفاف العروس إلى زوجها ـ بمعنى ( إهداؤها ) إليه كما في المعاجم اللغوية ,
وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح ,

جاء في المختار: " ( زَفَّ ) العروس إلى زوجها ( زِفافا ) بالكسر " , وفي المصباح : " والاسم
(الزِّفاف) مثل كِتاب " أي بالكسر وورد في الوسيط : " ليلة ( الزِّفاف ) ـ بكسر الزاي ـ ليلة العُرْس " .

يتبين أن صواب القول : زِفاف ـ بكسر الزاي ـ لا زَفاف ـ بفتحها .







حازَ الفريق الكأس لا حازَ على الكأس

كثيراً ما نسمعهم يقولون : حازَ الفريق على الكأس – باستعمال حرف الجر ( على ) بعد الفعل ( حازَ )،
وهذا غير صحيح
،
والصواب أن يقال : حاز الفريق الكأس
بتعدية الفعل بنفسه . كما يقال : حازَ الإعجاب ،
لا حازَ على الإعجاب – أي أن الفعل ( حازَ ) يتعدى بنفسه إلى المفعول به ، وليس بحرف الجر .

جاء في الوسيط : " حازَ الشيء حِيازَة : ضَمَّه ومَلَكَه . يقال : حازَ المالَ ، وحَازَ العقارَ .
ويقال : حازه إليه . وحازَ الدوابَّ... " .
وفي المصباح : " حِزتُ الشيءَ أحوزُه حَوْزاً وحيازة : ضممته وجمعته..." .

يتبيَّن أن الصواب : حَازَ كذا بتعدية الفعل ( حَازَ ) بنفسه لا حَازَ على كذا ، بتعديته بحرف الجر ( على ) ، لأن الفعل ( حازَ ) يتعدى بنفسه .



نَحْوِيّ لا نَحَوِيّ

كثيراً ما نسمعهم يقولون : هذا نَحَوِيّ - بفتح الحاء - يريدون : منسوب إلى النحْو وهذا غير صحيح ،
والصواب : نَحْوِيّ - بسكون الحاء ؛ لأنَّه نسبة إلى النحْو بسكون الحاء – وهو العِلْم المعروف
الذي يهتمّ بضبط أواخر الكلمات – أي الذي يهتمّ بالإعراب -
وجاء في المعاجم اللغويّة : ( النّحْو ) - بسكون الحاء -
جاء في مختار الصحاح : " ( النّحْو ) : القَصْد والطريق يقال ( نَحَا نَحوَه ) أي قَصَدَ قَصْدَه .
و( النّحْوُ ) : إعْراب الكلام العربيّ "
وفي المصباح : " ( النّحْو ) : القصد ، ومنه ( النّحْو ) لأنَّ المتكلَّم نِحوا به منهاج كلام العرب
إفراداً وتركيبا : كلّ ذلك بسكون الحاء .

يتبيّن أنَّ الصواب في النسب إلى ( نَحْو ) : نَحْوِيّ – بسكون الحاء لا نَحَوِيّ بفتحها .
لأنَّ المفرد أصلاً ساكن الحاء ( النَّحْو ) .



ينيف عددهم على كذا لا يَنُوف عددهم عن كذا

كثيراً ما نسمعهم يقولون : ينوف عددهم عن كذا ، ( ينوف ) ( بالواو ) واستعمال حرف الجرّ
( عن ) وهذا غير صحيح ،
والصواب : ينيف عددهم على كذا ( بالياء ) واستعمال حرف الجرّ ( على ) أي يزيد ؛
لأنَّ فعله ( أَنَافَ ) رباعي ومضارعه ينيف ( بالياء ) وفتح الياء الأولىِ يقال : ينِيف على كذا
ـــ أي يزيد عليه ـــ كما في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح .
جاء في المختار : " ( النيَّف ) : الزيادة يخَفَّف ويُشَدَّد ، يقال : عشرة ونيّف ، ومائة ونيّف
وكلُّ ما زاد على العَقْد فهو نَيَّف حتى يبلغ العَقُد الثاني .
و( نَيَّفَ ) فلان على السبعين أي زاد ، و( أَنَافَ ) على الشيء أَشْرَفَ عليه .
و( أَنَافَت ) الدراهم على المائة أي زادت " ومثل ذلك في المصباح والوسيط .

يتبيَّن أنَّ الصواب : يَنِيف العدد على كذا ، بالياء وتعديته بحرف الجرّ ( على ) لا يَنُوف عن كذا ؛ لأنَّ فعله ( أنافَ ) ومضارعه ( يَنِيفُ ) بالياء .



وَقَعَ في خَلَد فلان لا وقع في خُلْد فلان

كثيرا ما نسمعهم يقولون : وَقَعَ في خُلْدِ فلان ـ بضمّ الخاء ، وسكون اللام ، وهذا غير صحيح
،
والصواب: وَقَعَ في خَلَدِ فلان ـ بفتحتين ـ هذا هو النطق العربي الصحيح ،

لأن (الخُلْد) بضمِّ الخاء وسكون اللام معناه : دَوَام البقاء ، أمَّا ( الخَلَد ) بفتحتين فمعناه البال أو القلب
أو النفس ـ وقد فرقت المعاجم اللغوية بينهما ،
جاء في المعجم الوسيط : " ( خَلَدَ ) خُلْداً ، وخُلُوداً : دام وبَقِيَ . ويقال : خَلَد في السجن ، وفي النعيم
وخَلَدَ بالمكان : أطال به الإقامة... و( الخَلَد ) ـ بفتحتين ـ البال والنفس ، ومنه يقال : لم يَدُر في خَلَدِيَ كذا " .



يتبين أن الصواب : وَقَعَ في خَلَدِي لا وَقَعَ في خُلْدِي .


كلّ أَوَان .. لا كلّ آوِنة

كثيراً ما نسمعهم يقولون : هذا الأمر لا يتيسَّر لي في كلّ آونة ــــ وهذا غير صحيح ،
لأنه أضاف '' كلّ '' إلى جمع منكَّر وهو ( آوِنَة ) فكأنه قال : كلّ أوقات ــــ وهذا لا يجوز ،
والصواب: هذا الأمر لا يتيسَّر لي في كلّ أوان ، أي في كل حين ؛ لأنَّ ( أوان ) مفرد ( آونة ) فَصَحَّ
إضافة كلّ إلى المفرد ( أوان ) ، كما في المعاجم اللغويَّة ،
جاء في المصباح : '' ( الأوان ) : الحين . والجمع ( آونة ) .

يتبيَّن أن الصواب أنْ يقال : كلّ أوانٍ لا كل آونة ؛
لأنَّ ( كلّ ) لا تضاف إلى الجمع المنكَّر ( آونة ) بل تضاف إلى المفرد ( أوان )
لأنه بمعنى ( حين ) .
فكما يقال : كلّ حين يقال : كلّ أوان



اسْتَأذَنَه لا اسْتَأذَنَ منه
كثيرا ما نسمعهم يقولون : اسْتَأذَنتُ منه ، بتعدية الفعل ( اسْتأذَنَ ) بحرف الجرّ ( مِنْ ) وهذا غير صحيح ،
والصواب أنَّه يتعدى بنفسه إلى المفعول به كقولك : اسْتَأذَنتُه ، أو اسْتَأْذَنْت فلاناً في كذا – كما في المظان
اللغويَّة وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح .

جاء في المصباح : '' و( اسْتَأذنتُه ) في كذا : طلبت إذنه '' فهكذا نطقت العرب .

يتبيَّن أنَّ الصواب : استأذنته ، واستأذنت الرجل – بتعدية الفعل بنفسه إلى المفعول به لا استأذنت منه .












3 
مجدى سالم

حافلة لا أُوتوبيس
كثيراً ما نسمعهم يستعملون الألفاظ الأجنبيَّة مع وجود البديل العربي كقولهم :
اركب الأُوتُوبِيس أو الباص ،
والأَولى أنْ يقال : اركب الحافلة – مع أنَّ ( الحافلة ) مُحْدَثَة أي استعملها الناس في العصر
الحديث ، وشاعت في لغة الحياة العامَّة ، لكنها عربيَّة – وهي أولى من استعمال لفظ أجنبيّ ،
وجاء ذكر هذه الكلمة ( حافلة ) في المعجم الوسيط .

إذَنْ قل : حافِلة ولا تقل : أُتُوبِيس أو باص – علماً أنَّ بعضهم أجاز استعمال الألفاظ الأجنبيّة
إذا تَمَّ توظيفها توظيفاً صحيحا من حيث مراعاة نظام الجملة في اللغة العربية من حيث التضام ، والرتبة، والعامل والمعمول ...إلخ .


نَدَّى الثوب بالماء لا بَخَّ الثوب بالماء

كثيراً ما نسمعهم يقولون : بَخَّ الثوب بالماءيريدون : بللَه – وهذا غير صحيح ،
والصواب: نَدَّى الثوب بالماء كما في المعاجم اللغوية وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح .

لأنَّ ( بَخْ ) كلمة تقال عند الرضا والإعجاب بالشيء أو المدح والفخر ، يقال عند استحسان الشيء : بَخْ بَخْ، وبَخٍ بَخٍ . أما ( نَدَّى ) الشيءَ فمعناه : بَلَّله .

جاء في المختار : « ( بَخْ ) كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وُتكَرَّر للمبالغة فيقال :
( بَخْ بَخْ ) و ( بَخٍ بَخٍ ) وربَّما شُدّدت » ومثل ذلك في الوسيط والمصباح .
وفي المصباح: « ( الندى ) : ما أصاب من بَلَل ... ونَدِيَتِ الأرض نَدىً فهي نَدِيَة »
ويعدىّ بالهمزة والتضعيف » أي أنه يقال : أَنْدَى الشيء ونَدَّى الشيء .

يتبيَّن أنَّ الصواب : نَدَّى الثوب بالماء لا بَخَّهُ ،
وبعضهم يجيز ذلك على سبيل التوسّع في الاستعمال اللغويّ – أو على سبيل التطور الدلاليّ.












خُشُب لا أَخْشاب
كثيراً ما نسمعهم يقولون : أَخْشَاب في جمع ( خَشَب ) ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : خُشُب ، أو خُشْب - بضمّ الخاء والشين أو بضمّ الخاء وسكون الشين أو خُشْبان -
كما في المعاجم اللغويَّة ، وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح ،

جاء في الوسيط : ( الخَشَبُ ) : ما غَلُظَ من العيدان .
وفي المثل : ''لسانٌ من رُطَب ، ويدٌ من خَشَب '' يضرب فيمن يلين في قوله ، ويَشْتَدُّ في فعله ،

والخَشَب : القسم الصلب من النباتات ، والجمع : خُشُب ، وخُشْب ، وخُشْبَان '' انتهى .
والفعل من ذلك : خَشِبَ وهو أصل يدل على الخشونة والغلظة .
ولم أعثر في المعاجم اللغويَّة على ( أَخْشَاب ) ، بل المشهور الصحيح : خُشُب ،
قال الله تعالى : '' كأنَّهُم خُشُبٌ مُسَنَّدَة '' سورة ( المنافقون ) من الآية (4) .
مع أنَّ ( أخشاب ) جاءت على أحد أوزان القلَّة . وبعض اللغويين يَعُدُّ ( خَشَبة ) هي المفرد ،
والجمع خَشَب وخشُب ، وخُشْب وخُشْبَان ، وبعضهم يَعُدّ ( خَشَب ) مفرداً ، والجمع كما سبق .

يتبيَّن أنَّ الصواب: خُشُب لا أَخْشَاب، وخير شاهدٍ على ذلك استعمالها في القرآن الكريم.



الخَيْزُرَان لا الخَيْزَرَان
كثيراً ما نسمعهم يقولون : خَيْزَرَان – بفتح الزاي ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : خَيْزُران - بضمها - كما في المعاجم اللغويَّة ، وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح ،
وهو كُلُّ عودٍ ليِّن كما في المعاجم اللغوية ، ويقال : كأنَّ قَدَّها غُصْنُ بانٍ ، أو قضيبُ خَيْزُران .
وله معان معجميَّة أخرى منها : القصب ، وسُكَّان السفينة الذي به تُقَوَّم وتُسكَّن ،
وهو في مؤخِّرَتها – والجمع : خَيَازُر ( بضمّ الزاي ) .

يتبيَّن أنَّ الصواب : خَيْزُران - بضمِّ الزاي – لا خَيْزَران بفتحها .


مَدْرَج المطار لا مُدَرَّج المطار

كثيراً ما نسمعهم يقولون : مُدَرَّج المطار بفتح الراء مع التشديد يريدون الطريق أو المسلك أو المنعطف ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : مَدْرَج - بفتح الراء بلا تشديد - كما في المعاجم اللغويَّة ، وهو الذي يوافق النطق الصحيح

– جاء في المصباح المنير : “ و( المَدْرَج ) بفتح الميم والراء : الطريق ، وبعضهم يزيد
المُعْتَرِض أو المُنْعَطِف ، والجمع ( الَمدَارِج ) ” وزاد في الوسيط : “ و( المُدَرَّج ) بتشديد الراء
وفتحها – مكان ذو مقاعد مُتَدرَّجة ” انتهى
أي أنَّ هناك فرقاً بين المَدْرَج والمُدَرَّج فالمُدَرَّج – بالتشديد : مكان ذو مقاعد متدرّجة كالذي في
ملعب الكرة مثلاً بخلاف المَدْرَج بالتخفيف وهو الذي تهبط الطائرة عليه.

يتبيَّن أنَّ الصواب : مَدْرَج المطار بفتح الراء وتخفيفها لا مُدَرَّج المطار بفتح الراء وتشديدها.





حَرَمَه كذا لا حَرَمَه مِنْ كذا

كثيراً ما نسمعهم يقولون : حَرَمَه مِن كذا – بتعدية الفعل ( حَرَمَ ) إلى المفعول الثاني بواسطة
حرف الجر ( مِن ) وهذا غير صحيح ،
والصواب: حَرَمَه كذا – بتعدية الفعل بنفسه إلى مفعولين – كما في المظان اللغويَّة فهكذا نطقت
العرب ؛

جاء في المصباح : " و( حرمت زيداً كذا ) يتعدَّى إلى مفعولين " .
وفي المختار : " و( حَرَمَه ) الشيءَ " . وفي الوسيط : " ( حَرَمَ ) فلاناً الشيءَ حِرْماناً :
مَنَعَه إيَّاه " فالفعل ( حَرَمَ ) يتعدَّى إلى مفعولين .

يتبيَّن أنَّ الصواب : حَرَمَه الشيءَ لا حَرَمَه مِن الشيء .


دميم الخِلْقَة لا ذَمِيم الخِلْقَة

كثيراً ما نسمعهم يقولون : هو ذميم الخلقة – بالذال – يريدون : قبيح ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : دميم – بالدال – كما في المعاجم اللغوية ومعنى ذلك أنَّهم صَحَّفُوا الكلمة أي أنهم
جعلوا الذال مكان الدال في هذه الكلمة ، والذي في المظانّ اللغوية : ( دَمِيم ) بالدال ومعناه قبيح ،
والمؤنَّث دميمة فهكذا نطقت العرب غير أنَّ التصحيف جعل الكلمة ( ذميم ) بالذال من الذمّ وهو
العيب – فحدث اللبس بين الكلمتين ، وهذا اللبس والاختلاط كشفه المعجميُّون ،

قال صاحب المصباح المنير : " ( دَمّ ) ( دَمَامَة ) بالفتح : قَبُحَ منظره ، وصغر جسمه ، وكأنه
مأخوذ من الدَّمّة بالكسر : وهي القملة ، أو النملة الصغيرة ، فهو ( دَميم ) ، والجمع دِمام ،
والمرأة دَميمة والجمع دمائم والذال المعجمة هنا تصحيف ، والدَّمام بالكسر : طلاء يُطلى به
الوجه "

يتبيَّن أنَّ الصواب : هو دَمِيم – بالدال – لا هو ذميم – بالذال .


المَحَالُّ التجاريَّة لا المَحَلاَّتُ التجاريَّة

كثيراً ما نسمعهم يقولون : المَحَلاَّت التجاريَّة ، يجمعون ( مَحَلّ ) على ( مَحَلاَّت ) وهذا غير صحيح ،
والصواب في جمع ( مَحَلَّ ) : المَحَالّ ، ومثل ذلك ( مَحَلَّة ) تجمع على ( مَحَالّ )
أيضاً كما في المعاجم اللغوية ، فهكذا نطقت العرب -

جاء في الوسيط : « ( المَحَلُّ ) : مصدر ميمي والمَحَلُّ : المكان الذي يُحَلُّ : والجمع : مَحَلّ »
وفي المصباح المنير : « و( المَحَلّ ) بفتح الحاء ، والكسر لغة حكاها ابن القطاع :
موضع الحلول ... و( المَحَلَّة ) بالفتح : المكان ينزله القوم »
أي أنه يقال : مَحَلّ بفتح الحاء ، ومَحِلّ بكسرها ، ومَحَلَّة – وهذه الألفاظ تحتمل اسم المكان
أو المصدر الميمي حسب الاستعمال اللغوي ، والسياق وجمعها مَحَالّ – ولم أعثر في المظان
اللغويَّة على جمعٍ آخر لها.

يتبيَّن أنَّ الصواب في جمع : ( مَحَلّ ) : مَحَالّ لا مَحَلاَّت .


أَشَادَ بالشيء لا أهابَ به

كثيراً ما نسمعهم يقولون : أَهَابَ المدير بالعاملين . وهذا غير صحيح ،
والصواب: أَشَادَ بهم لأنَّ ( أهابَ ) بكذا معناه : زَجَرَه أو دعاه وكأنه يفزعه وهذا واضح من جذر
الكلمة (هـ ي ب) ، أما أَشادَ بذكره فمعناه : رفعه بالثناء عليه أي : امتدحه – كما في المعاجم
وهو الذي يوافق النطق العربي الصحيح ، فهكذا نطقت العرب ويبدو أنَّه من ( أَشَادَ البناء ) أي
أعلاه ورفعه فأنت تُشيد بالشخص أي تُعْلي من شأنه.

جاء في الوسيط « أهَابَ به : دعاه للعمل أو لتركه ... وأهابَ الراعي بغنمه : صاح بها لتقف
أو لترجع وورد فيه أيضّا « أشاد بالشيء : رفع صوتَه ، وأشاد بذكره : أثنى عليه ، ونَوَّه به »

يتبيَّن أنَّ صواب القول : أَشادَ به لا أهابَ به.

















4 
مجدى سالم

خاتم الخِطْبَة أو الفَتْخَة لا دبلة الخِطبة
كثيراً ما نسمعهم يقولون : دِبْلَة الخِطْبَة أو دَبْلَة بكسر الدال أو فتحها وهذه الكلمة ليست عربيَّة،
إذ لم أعثر عليها في المعاجم اللغويَّة ، والكلمة العربيَّة البديل هي الخاتم أو الفتخة – ويبدو أنَّ
الكلمة الأولى أفصح لأني وجدتها في المعاجم اللغويَّة القديمة والحديثة وفي الشعر العربي القديم
– كما سيتضح ، في حين أنَّ كلمة ( دِبْلَة ) غير موجودة في المعاجم اللغويَّة قديمها وحديثها،
فليس لها ذِكْر فيما وقع تحت يدي من المعاجم –

جاء في المصباح المنير : '' ( الخاتم ) بفتح التاء وكسرها، والكسر أشهر : حلقة ذات فصّ
من غيرها ، فإن لم يكن لها ، فهي فَتْخَة '' وأشار في المختار إلى لغات ( الخاتم ) فقال :
''و( الخاتَم ) و( الخاتِم ) ، و( الخَيْتام ) ، و( الخَاتَام ) كلُّه بمعنىً والجمع ( الخواتيم )
وتَخَتَّمَ : لَِبسَ الخاتَم ، ومحمد صلى الله عليه وسلم – خاتَم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام'' .
وزاد في الوسيط : '' ( الفَتْخَة ) : حَلْقَة من ذهب أو فِضَّة لا فَصَّ لها تُلُبَسَُ في البِنْصِر ، كالخاتَم.
والجمع : فَتَخُُ ، وفُتُوخُُ '' ,

يتبيَّن أنَّ الصواب : خاتم أو فتخة لا دِبْلة ، والمشهور ( خاتم ) .


حَنَى رأسه لا أحْنَى رأسه

كثيراً ما نسمعهم يقولون : أحْنَى رأسه – ( أَحْنَى ) بالهمزة ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : حَنَى رأسه – باستعمال الفعل الثلاثي المجرّد – كما في المعاجم اللغويَّة ،
فهكذا نطقت العرب ، ويقال كذلك : حنا عليه بمعنى عطف ، وليس في المعاجم ( أحنى رأسه ) .

جاء في المصباح : " ( حَنَيت العود أحنيه حَنْياً، وحَنَوْتُه أحْنوه حَنْواً ) : ثنيته ، ويقال للرجل إذا
انحنى من الكبر ( حناه الدهر ) فهو مَحْنِيّ ومَحْنوّ " انتهى .
ويجوز كتابة ( حنا ) بالوجهين ( حنا ) ، ( حنى ) لأنه يقال حنا يحنو ، وحنى يحني .

يتبيَّن أنَّ صواب القول : حَنَى رأسه لا أحْنى رأسه .





اسْتَحَمَّ الرجل لا تَحَمَّمَ الرجل

كثيراً ما نسمعهم يقولون : تَحَمَّمَ فلان – يريدون : دخل الحمَّام واغتسل ، وهذا غير صحيح ،
لأنَّ الفعل ( تَحَمَّمَ ) معناه اسْوَدَّ ،
والصواب أنْ يقال : اسْتَحَمَّ فلان – فشتان بين الفعلين ( اسْتَحَمَّ ) و( تَحَمَّمَ ) وقد فرقت بينهما

المعاجم اللغويَّة ،

جاء في الوسيط : « ( تَحَمَّمَ ) : اسْوَدَّ و( اسْتَحَمَّ ) : دخل الحمَّام واغْتَسَل » .
وقال صاحب المصباح : « و( حَمَّمتُ وَجْهَه تَحميماً ) إذا سوّدته بالفحم... و( الحميم ) : الماء
الحارّ ، و( اسْتَحَمَّ الرجل ) : اغْتَسَلَ بالماء الحميم ، ثم كَثُرَ ، حتى استُعمل الاستحمام في كلِّ
ماء » أي أنَّه حدث تطوُّرٌ دلاليّ في استعمال الفعل ( اسْتَحَمَّ ) فتحول من الاغتسال بالماء الحار
إلى الاغتسال بالماء عامّة ، حاراً أو بارداً أو دافِئاً .

يتبيَّن أنَّ صواب القول : اسْتَحَمَّ الرجل لا تَحَمَّمَ .



في فلان خَصْلة حسنة لا خِصْلة

كثيراً ما نسمعهم يقولون : في فلان خِصْلة حسنة – بكسر الخاء – وهذا غير صحيح ،
والصواب: خَصْلة – بفتحها ، وهي بمعنى الخُلُق – كما في المعاجم اللغويَّة وهو الذي يوافق
النطق العربي الصحيح ، فليس في المعاجم : خِصْلة – بكسر الخاء بل الذي فيها : خَصْلة – بفتح
الخاء ، وخُصْلة - بضمِّها ، والمفتوحة الخاء معناها : الخَلَّة أو الخُلُق .

جاء في الوسيط : " ( الخَصْلة ) : خُلُقٌ في الإنسان : يكون فضيلة أو رذيلة .
وفي الحديث : " مَنْ كانت فيه خَصْلة من خصال النّفاق"
– والخَصْلة : العنقود ، وعودٌ فيه شوك ، وطرف العُود الرطب الليِّن . والجمع : خِصَال " .
أما ( الخُصلة ) بضمّ الخاء فلها معانٍ أخرى منها الشَّعر المجتمع ، والعنقود ، وعود فيه شوك ،
وكلّ غصن ناعم ، والقطعة من اللحم ، والجمع: خُصَل " .

يتبيَّن أنَّ الصواب : فيك خَصْلَة حسنة – بفتح الخاء – لا خِصْلَة بكسرها .



الأُسْبوع لا الإسْبوع

كثيراً ما نسمعهم يقولون : الإسْبوع – بكسر الهمزة ، وهذا غير صحيح ،
والصواب : الأُسْبوع – بضمِّها ، وهناك لغة أخرى فيه ، إذ يقال : سُبُوع بضمَّ السين والباء ،
وحذف الهمزة من أوَّله – كما في المعاجم اللغويَّة ، وهو الذي يوافق النطق العربيّ الصحيح ،

جاء في المصباح المنير : « و( الأُسْبُوع من الطواف ) بضمَّ الهمزة : سَبْعُ طوفات ( أي سبعَ مرَّات)
والجمع أُسبوعات ، وأسابيع ، و( الأُسبوع من الأيام ) : سبعة أيام ، وجمعه أسابيع ومن العرب من
يقول فيهما : ( سُبُوع ) »

إذنُ قل : أُسْبْوع – بضم الهمزة فهذا هو النطق الصحيح ويجوز : سُبُوع ، ولا تقل إسْبُوع – بكسر الهمزة.



بَعَثْتُه لا بَعَثْتُ به

كثيراً ما نسمعهم يقولون : بعثت بفلان إلى فلان – بتعدية الفعل ( بعث ) بحرف الجرّ ( الباء ) وهذا غير صحيح،
والصواب : بعثتُ فلاناً إلى فلان – بتعديته بنفسه إلى المفعول به ، وخاصة إذا كان المفعول به عاقلاً.

وقد أشارت إلى ذلك المعاجم اللغويَّة كالمختار ، والمصباح ، وغيرهما ،
جاء في مختار الصحاح : " ( بَعَثَهُ ) و ( ابتعثه ) بمعنى واحد أي أرسله ، وبعثه من منامه أَهَبَّه
وأيقظه وبَعَثَ الموتى نَشَرَهُم " وورد في المصباح المنير : " ( بعثت ) رسولاً بعثاً : أوصلته
وابتعثته كذلك ... وكل شيء ينبعث بنفسه، فإن الفعل يتعدَّى إليه بنفسه فيقال : بَعَثْتُه " .

يتبيَّن أنَّ صواب القول : بعثته لا بعثتُ به .



مُكَلِّف لا مُكْلِف

كثيراً ما نسمع بعضهم يقول : كانت عملية مُكْلِفَة ـ بكسر اللام من دون تشديد أي بتخفيف اللام ـ وهذا خطأ،
والصواب: مُكَلِّفة ـ بكسر اللام مع التشديد ، وهو الذي يوافق النطق العربيّ الصحيح ؛ لأنَّ الموجود في المعاجم اللغويَّة
ـ كَلَّفَه ـ بتشديد اللام المفتوحة تكليفاً : أمره بما يَشُقُّ عليه وهو الملائم للمعنى ، أمَّا ( كَلَفَ ) و( كَلِفَ ) و'' أكْلَفَ '' فلها
معانٍ معجمية تخرج عن المعنى الذي نريده ؛

جاء في المعجم الوسيط : '' كَلَفَ الماشية : عَلَفَها '' وهذه الكلمة مُحْدَثَة أي استعملها المُحْدَثُون في عصرنا الحديث
وشاعت في لغة الحياة العامَّة . و'' كَلِفَ الشيء وبه : أحبَّه وأُولِع به .. واحتمله .. و( أكْلَفَهُ به: جعله يُولَعُ به ) '' .

يتبيَّن أنَّ صواب القول: مُكَلِّف بتشديد اللام لا مُكْلِف بتخفيفها ـ لأنَّ ( مُكَلِّف ) بالتشديد تعني ( مُرْهِق ) وهي المناسبة في هذا المقام .



انتظرونا فما زال هناك الكثير
ولكن بعد الصلاة
بارك الله فيكم




















5 
الفارس الابيض



جزاكِ الله كل خير عالأنتقاء الرائع
بصراحة أنا عاجزة تماما"

بماذا اكتب لمواضيعكِ
الشيقة والتي لا استطيع ان امر عليها مرور الكرام
لروعتها وجمالها هكذا كان موضوعكِ

دمت لنا ودام تألقك الدائم

فارس




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.