العودة   منتديات الدولى > المنتديات العامة > منتدى الصحافة والإعلام

منتدى الصحافة والإعلام آخر الأخبار العاجلة على مدار اليوم، اخبار عامة واخبار الحوادث والجرائم، اخبار المشاهير والنجوم


1 
مهره



المصدر: القاهرة- محمد خالد


تنتظر نائب رئيس حزب الحرية والعدالة (الجناح السياسي لتنظيم الإخوان المسلمين المصري المحظور) د. عصام العريان «عقوبات مغلَّظة»، بعد ثبوت الأدلة على دوره المشبوه في تحريك الخلايا الإخوانية في دول الخليج العربي، ودولة الإمارات بشكل خاص، ومُحاولة إفساد العلاقات المصرية الخليجية التاريخية، وخاصة علاقات مصر مع الدولة، إضافة إلى تصريحاته المُسيئة للإمارات، والتي يُحاكم عليها القانون المصري بعقوبات قوية ضد مرتكبيها، قد تصل إلى المؤبد أو الإعدام.

وأكد قانونيون مصريون، في تصريحات لـ «البيان»، على أنّ جرائم العريان تأتي في نطاق تهديد أمن الدولة، وتحت باب الإرهاب، ومن ثم، فهو عرضة لعقوبات قوية تصل إلى حد الأشغال الشاقة المؤبدة أو الإعدام، حال تأكيد تورطه في التحريض على أعمال قتل قامت بها أي من العناصر الإخوانية التي أشرف على تحريكها وإيقاظها في بلدانٍ عربية.

ويُحدد رئيس مجلس الدولة الأسبق المستشار محمد حامد الجمل، العقوبات التي من المنتظر أن يتم الحُكم بها على العريان، وأي من يُتهم في قضية التحريض على تحريك الخلايا الإخوانية النائمة وإيقاظها بالخليج، قائلاً إنّ العقوبات في هذا الصدد تبدأ من السجن المُشدد والأشغال الشاقة المؤبدة، وتصل إلى الإعدام حال وجود ضحايا بشرية.

ويُفسر الجمل ذلك مُستطرداً: «الجرائم التي ارتكبت من قبل العريان، تأتي في إطار التحريض والتدبير من مصر على تحريك وتأسيس عصابات وجماعات إرهابية في الخليج، وبخاصة في دولة الإمارات، وبناءً عليه، فإن ذلك يندرج تحت باب الجرائم المُهددة لأمن الدولة، خاصةً أن أمن الخليج مرتبط بأمن مصر، كما أن ذلك يندرج أيضاً تحت باب جرائم الإرهاب، وبالتالي، فالقضاء المصري من حقه أن يُشدد العقوبات الموجهة إليه، وإلى قيادات الإخوان المُتهمين».

وفي الإطار ذاته، يُشير المُحامي الحقوقي المصري وائل حمدي، في تصريحات لـ «البيان»، إلى أن مصر لديها قواعد تنظر اختصاص القضاء المصري في نظر الجرائم التي ارتكبها مصريون خارج مصر، قائلاً إنّ «القانون ينص على أن القضاء المصري من حقه أن يُحاكِم أي مصري ارتكب جريمة خارج البلد، في أكثر من حالة، أبرزها عندما يتم ترحيل المُتهمين من قبل سلطات الدولة التي تم ارتكاب الجرائم على أرضها إلى مصر مع ملف القضية، أو لو كان المُتهم قد ارتكب جريمته ثم فر هارباً إلى مصر، فما دامت عقوبة جريمته مثل تلك العقوبة في الدولة التي وقعت عليها الجريمة أو أشد، فيُحاكم في مصر، ويسجن كذلك بمصر، بالتنسيق مع السلطات القضائية والقانونية في الدولة الأخرى».

وفي حالة قيادات الإخوان المُتهمين بالتحريض على دولة الإمارات، وإيقاظ الخلايا النائمة بالخليج، عبر دورٍ خفي لعبوه من القاهرة، وأبرزهم القيادي الإخواني العريان، الذي يُحاكم بناءً على قضايا عديدة في مصر الآن، لفت حمدي إلى أنه من حق القضاء المصري أن يُحقق فوراً مع العريان حال ورود اسمه في التحريات التي أجرتها السلطات الإماراتية، أو اعتراف أحد المُتهمين بدوره في تحريك الخلية الإخوانية هناك، أو تقدم السلطات الإماراتية بطلب للتحقيق معه في تلك الوقائع، أو عبر تقديم مُحامٍ مصري بلاغاً رسمياً مرفق فيه ملف التحقيقات التي أجريت مع الخلية الإخوانية بالإمارات، ويتهم العريان بالمشاركة في التحريض على ذلك.

ويستطرد قائلًا: «العريان باشر التحريض من مصر، وبناءً عليه، ستتم محاكمته عن تلك الجرائم بعد التنسيق بين السلطات الإماراتية والمصرية في ذلك»، موضحاً أن العريان يواجه كذلك اتهامات خاصة بإهانة دولة أجنبية، لافتاً إلى أنّ القانون المصري يُجرم ذلك، كما يُجرم إهانة علم أي دولة أو حكامها وشعبها.

وقد أصدر العريان العديد من التصريحات المهاجمة للإمارات، وعليه، فالقانون حدد عقوبات مغلظة تجمع بين السجن والغرامة في آنٍ واحد.

وينوّه المحامي الحقوقي المصري بأن النيابة قد توجه تلك الاتهامات إلى المُتهم بإهانة دولة أجنبية، ويستطيع أي مُحامٍ أن يقدم بلاغاً يتهمه فيه بذلك الأمر، كما أن سفارة الدولة المعنية الأجنبية أو العربية لدى القاهرة، يُمكنها كذلك تقديم بلاغ رسمي، وعليه يتم التحقيق في ذلك الأمر، ومحاكمة الشخص المتورط بعقوبات مغلظة.

يذكر أن نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، واصل تصريحاته التي يُهاجم فيها دولة الإمارات من محبسه، وذلك خلال تحقيقات النيابة التي أجريت معه قبيل أيام.

وفي الإطار ذاته، لفت المستشار القانوني لجبهة مناهضة الأخونة طارق محمود، إلى أن النيابة المصرية ستوجه اتهامات إلى العريان وقيادات إخوانية أخرى، تتهمهم فيها بإيقاظ الخلايا النائمة في الخليج، والتحريض على أعمال عنف وقتل وتخريب. وأشار إلى أنّ عقوبة مثل تلك الأفعال، تصل إلى حد السجن لمدة تبدأ من 10 سنوات مشددة، وتصل حتى الإعدام حال حدوث أعمال قتل ارتكبتها تلك الخلايا، لأن المحرض يحصل على نفس عقوبة الجاني.

ولفت المستشار القانوني المصري إلى أنه كان تقدم ببلاغٍ رسمي إلى النائب العام يتهم فيه العريان بالإساءة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويدعو القضاء المصري لإسقاط الجنسية عنه، وأن تلك الدعوى من المقرر أن ينطق الحكم فيها بنهاية الشهر الجاري.

ومن ثم، فمن المرتقب أن يتم مواجهة العريان بالتُهم الموجهة إليه بشأن ضلوعه في تحريك الخلايا الإخوانية بالخليج، ومحاولة إفساد العلاقات المصرية- العربية، وخاصة علاقة مصر بالإمارات، خلال تحقيقات مُقبلة معه على ذمة العديد من البلاغات..

كما سيتم فتح كافة الملفات الخاصة به خلال الفترة الأخيرة، والمتعلّقة بدوره في محاولة إفساد العلاقات المصرية الخليجية التاريخية، وخاصة علاقات مصر مع دولة الإمارات.

كيان عربي موحد لمواجهة « الجماعة»



كشف المستشار القانوني لجبهة مناهضة أخونة مصر المحامي طارق محمود، عن بدء وضع اللبنات الأولى لتأسيس كيان عربي موحد هادف إلى مواجهة الإخوان في الخليج، وفي مختلف البقاع العربية، من أجل تقزيم مساعيهم نحو نشر أفكارهم والترويج لها.

وبحسب ما أكده محمود لـ «البيان»، فإن الكيان المرتقب تدشينه يضم سياسيين ونشطاء ومسؤولين من كافة الدول العربية، وبخاصة الخليجية منها، لمواجهة التنظيم المحظور، وتوعية الناس بأخطار فكره، فضلاً عن المساهمة في الكشف عن أي خلايا إخوانية في أي دولة عربية وتقديمها فوراً للقضاء.

وأفاد بقيام الجبهة باتصالات مكثفة مع سياسيين ونشطاء في دول عربية، في مقدمها الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، من أجل تشكيل جبهات أخرى لمناهضة الإخوان في تلك الدول، وتقديم أي خلايا إلى المحاكمة فوراً.

إخواني منشق: التنظيم الدولي خطط لتوسيع نشاطاته خليجياً

قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية القيادي المنشق عن جماعة الإخوان سامح عيد إن التنظيم الدولي للجماعة خطط ويسعى بكل طاقته لتوسيع نشاطاته في دول الخليج، معتمداً على مؤيديه في كل الدول.

وأكد عيد أن الخلية الإخوانية التي يتم محاكمتها في الإمارات خلال الفترة الحالية كانت تسعى إلى تجنيد عدد أكبر في التنظيم، من خلال القيام بنشر أفكارهم وآرائهم، قبل أن يتم القبض عليهم.

وكشف عيد أن التنظيم الدولي للإخوان، يعمل بشكلٍ منظم في تسكين أبنائه في معظم الدول العربية، وبشكل خاص الخليج، حيث يعمد إلى تجميعهم في أماكن سكنية موحدة خاصة تحت رعاية أحد «الأخوة»، خاصة أن لديهم اعتقاد أن الإخواني إذا ما خرج بعيداً عن قياداته فإنه يختلط بأفكار غيره ويسقط من قيادات الدعوة.

وعن جمع الأموال في دولة الإمارات لإرسالها إلى التنظيم الأم في مصر، قال عضو التنظيم السابق إن «هذا الأمر يحدث مع جميع الإخوان في كل الدول وليس فقط في الإمارات»، حيث إن أحد أهم أسس تنظيم الإخوان المسلمين هو دفع «الإخواني 7 في المائة (والآن وصلت إلى 8) من دخله لصالح تمويل الجماعة، ونظراً لارتفاع الدخول في دولة الإمارات وغيرها من دول الخليج، فيظهر الضخامة في المبالغ التي يرسلها الإخوان إلى قادة جماعتهم.



2 
الفارس الابيض

الف شكر اختي الغاليه مهره علي للخبر

كل الشكر للمجهود الجميل
والموضوع الرائع
تسلمي الايادى
دمت لنا ودام تالقك الدائم
مع خالص ودي وتقديري
فارس


3 
افندينا


اختي مهره


جزاك الله كل خير
طرح رائع يحمل الخير بين سطوره
ويحمل الابداع في محتواه
سلمت يمينك
ولك احترامي وتقديري






Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.