العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


كيف تصبح سعيدا

كيف تصبح سعيدا

يستطيع كل إنسان أن يصنع سعادته إذا التزم بقوانين السعادة وطبَّق خطواتها ،

وتكون قوة سعادته بحسب التزامه بتلك القوانين ،وضعفها بحسب تفريط فيها .


* أما خطوات السعادة التي تشكل قوانينها فقد تضمنتها النقاط التالية


1- آمن بالله تعالى
:- فلا سعادة بغير الإيمان.

بالله تعالى ؛ بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان ، فكلما كان الإيمان قوياً

كانت السعادة أعظم ، وكلما ضعف الإيمان ؛ ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي

مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة.

2- آمن بقدرة الله
القاهرة : فمن استشعر هذه القدرة الإلهية العظيمة التي لا حدود لها ،

لم تسيطر عليه الأوهام ،ولم ترهبه المشكلات ؛ لأن له ركناً وثيقاً إليه عند حدوث

المحن ومدلهمًَّات الأمور .

3- آمن بقضاء الله وقدره


فالإيمان بالقضاء والقدر يبعث على الرضا القلبي والراحة النفسية والسكينة ،

ولذلك يقول النبي (صلى الله عليه وسلم):-(عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛

إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له )

[ رواه مسلم ] .

ما أروع هذا الحديث ، وما أعظم دلالاته على السعادة الحقيقية ..

الإيمان بالقضاء والقدر هو سبيل السعادة

* الصبر على البلاء . * الشكر على النعماء . * ترك الاعتراض والتسخط

على شيء من الأقدار ..

كل ذلك يؤدي إلى الراحة والطمأنينة والسعادة .

4- ليكن السعداء قدوتك في الحياة

وأعني بالسعداء الذين قدَّموا للبشرية خدمات جليلة مع اتصافهم بالإيمان بالله تعالى ،

وأول هؤلاء هو محمد بن عبدالله رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

، فالسعادة كل السعادة في اتباع سبيله ، والشقاء كل الشقاء في مفارقة هُداه وترك سُنته .

5- تخلص من القلق النفسي :-* القلق يؤدي إلى الحزن والاكتئاب . * القلق يؤدي إلى

الفشل في الحياة .

* القلق يؤدي إلى الجنون . * القلق يؤدي إلى الأمراض الخطيرة .

* حاول اكتشاف أسباب القلق لديك ، ثم عالج كل سبب على حدة .

* ناقش نفسك ومن حولك بهدوء ولا تلجأ إلى الانفعال .

* استثمر قلقك في التفوق الدائم والسعي نحو الأهداف النبيلة .

* ليكن قلقك فعالاً في العلاج مشكلاتك .

* كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .

6- اعرف طبيعة الحياة : لابدّ في الحياة من كدر، ولابدّ من منغّصات ،

ولابدَّ فيها من توتر وابتلاء ، فهذه

الأمور من حكم الله سبحانه في الخلق ، لينظر أيُّنا أحسن عملاً ، فالواجب أن نعرف

طبيعةالحياة،ونتقبلها على ما هي عليه ، ولا يمنع ذلك من دفع الأقدار بالأقدار،ومقاومة

المكاره بما يذهبها ، فإن معرفة طبيعة الحياة لا يعني سيطرة روح اليأس ، بل عكس

ذلك هو الصحيح.

7- غير عاداتك السلبية إلى أخرى إيجابية :-يقول الدكتور أحمد البراء الأميري:-

(إن اكتساب عادة عقلية ذهنية أو نفسية)جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً .

في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:-1نفكّر . 2- ونتحدّث .


3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .

4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .

إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة

بالتدريج ، وإلى هذا يشير المثل القائل:- الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم.

[دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .

8- سعادتك في أهدافك :-إن سبب شقاء كثير من الناس هو عدم وجود أهداف يسعون

إلى تحقيقها ، وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة أو سامية ، ولذلك فإنهم لا يشعرون

بالسعادة في تحقيقها ، أما الذي يحقق السعادة فهو الهدف النبيل ، والغاية السامية .

إن الأهداف العظيمة تتيح للفرد أن يتجاوز العقبات التي تعترض طريقه ،ويستطيع

من خلال ذلك أن ينتج في وقت قصير ما ينتجه غيره في وقت كبير جداً ،

فالمرء بلا هدف إنسان ضائع .

فهل نتصور قائد طائرة يقلع وليس عنده مكان يريد الوصول إليه ، ولا خارطة

توصله إلى ذلك المكان ؟

ربما ينفذ وقوده ،وتهوى طائرته وهو يفكر إلى أين سيذهب ، وأين المخطط

الذي يوصله إلى وجهته !

[ دروس نفسية ] .

9- خفف آلامك : لاشكَّ أن الإنسان معرَّض للنكبات والمصائب ، ولكنه لا ينبغي

أن يتصور أن ذلك هو نهاية الحياة ، وأنه الوحيد الذي ابتلي بتلك المصائب ؛

بل عليه أن يخففها ويهونها على نفسه عن طريق :-أ- تصور كون المصيبة أكبر

مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .

ب- تأمل حال منْ مصيبته أعظم وأشدّ .

جـ - انظر ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه الكثيرون .

د- لا تستسلم للإحباط الذي قد يصحب المصيبة [ أنواع الحزن للدكتور محمد الصغير ] .

10- لا تنتظر الأخبار السيئة : إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل

بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة

منك بسبب خوفك وتشاؤمك .

ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة

من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .

* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فوف تجد قدراً

كبيراً من النور في حياتك .

11- انظر حولك :- إذا نظرت في نفسك فوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان ،

وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك .

إننا جميعاً معتادون على أن لنا بيتاً نأوي إليه ، وعملاً نزاوله ، وأسرة تحيط بنا ،

ولذلك لا نشعر في الغالب بالسعادة تجاهها ، ولكننا إذا تذكرنا زوال هذه الأشياء

وحرماننا منها ؛ فإن ذلك قد يكون سبباً للشعور بالسعادة بها .

12- لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك :-بعض الناس يتكدرون من حدوث

أشياء بسيطة تحدث كل يوم ولا تستحق كل هذا العناء ، فينتابهم التوتر والحزن

الشديد بسبب كوب كُسر أو جهاز تعطل،أوثوب تمزَّق أو غير ذلك من الأشياء العادية ،

والواجب أن يتقبل الإنسان هذه الأمور العادية ولا يجعلها تصيبه بالإحباط أو تكدير الحال

13- اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها : كلّ إنسان يملك قوى السعادة

وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك ؛ لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ،

بل ينظرون إلى الآخرين .

حكاية حقل الألماس هي حكاية مشهورة عن مزارع ناجح عمل في مزرعته بجدّ

ونشاط إلى أن تقدم به العمر ، وذات يوم سمع هذا المزارع أن بعض الناس يسافرون

بحثاً عن الألماس ، والذي يجده منهم يصبح غنياً جداً ، فتحمس للفكرة ، وباع حقله

وانطلق باحثاً عن الألماس .

ظلَّ الرجل ثلاثة عشر عاماً يبحث عن الألماس فلم يجد شيئاً حتى أدركه اليأس

ولم يحقق حلمه ، فما كان منه إلا أن ألقى نفسه في البحر ليكون طعاماً للأسماك .

غير أن المزارع الجديد الذي كان قد اشترى حقل صاحبنا، بينما كان يعمل في الحقل

وجد شيئاً يلمع، ولما التقطه فإذا هو قطعة صغيرة من الألماس ، فتحمس وبدأ يحفر

وينقب بجدٍّ واجتهاد ، فوجد ثانية وثالثة، ويا للمفاجأة! فقد كان تحت هذا الحقل

منجم ألماس..

ومغزى هذه القصة أن السعادة قد تكون قريبة منك ، ومع ذلك فأنت لا تراها ،

وتذهب تبحث عنها بعيداً بعيداً .

14- كن كالنحلة في نفع غيرك :-أن السعداء هم أخلق الناس بنفع الناس ، فالشخص

الذي افتقد السعادة يجد الرضا دائماً في إشعار غيره من الناس بأنهم تعساء .

أما الرجل السعيد المستمتع بحياته فتزداد متعته كلما

شاركه فيها الناس ، وسواء كان سبب سرورك خبراً ساراً أو مشهداً طبيعياً خلاباً ،

فإن سرورك لا يكتمل حتى تنقل هذا الخبر لغيرك من الناس ، أو تصحب غيرك

ليتأمل معك المشهد الخلاب .

15- ثق بقدرتك على التخلص من المشاكل :- إن أفكارنا هي التي تلد كل شيء ،

وليس للحوادث من أهمية إلا في الحدود التي نسمح لها أن تغرس فينا أفكاراً سلبية

مدمرة ، فثق بقدرتك .

إن الناجحين يحتفظون في الأزمات والصعوبات بأمل زاهر لا يتزعزع ، وهذا الأمل

هو سبب معاودة النجاح .

تخيَّل عالمك الداخلي كحقل تنبت فيه كل فكرة من أفكارك . راقب العواطف والأفكار

التي تعتلج في نفسك وتساءل : ما هي الثمرة التي تعطيها هذه الفكرة.

فإذا كانت الثمار من النوع الذي لا تريد اقتطافه فما عليك إلا أن تنتزع البذرة الصغيرة

دون خوف ، وتضع مكانها بذرة صالحة .

16- تغلب على الخوف السلبي :-إن الهواجس والإخفاق والشقاء والأمراض تولد غالباً

من الخوف ، وإذا أردت السلامة والنجاح والسعادة والصحة ؛ فيجب عليك أن تكافح

الخوف وتكون كمن حكى الله تعالى

عنهم في قوله


﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ

وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ

وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾
[آل عمران:173-174] .

17- لا تعتقد أن مرضك مزمن ، وأن آلامك لا تنقطع أبداً ، فما من شيء يبقى

في هذا العالم دون تجدد .

إنك تستطيع بقدرة تفكيرك المبدع أن تتجدد وتحيا حياة جديدة .

18- لا تكن بائساً:-إذا اتفق الناس من حولك على أنك تحمل بلادة جدك مثلاً ،

وأنك لن تنجح في الحياة،ولن تكون محبوباً فارفض هذا الزعم بشدة ، واحذر من ثقل

ماضٍ ليس هو ماضيك ، واغرس في نفسك الصفات المعاكسة للعيوب التي يريدون

إرهاقك بها .

19- عليك أن توقف كل تفكير سلبي ، وكلَّ تأكيٍدٍ لبؤسك الحالي . أنكر الملموس

وأكد الأمل ، والنجاح ، والصحة ،والسرور ، إنها هناك وراء الباب الذي أغلقه رفضك

الإيمان بها ، وهي لا تنتظر سوى ندائك لتظهر نفسها .

20- احذر من تفكيرك أو كلامك ، فهو يحميك أو يعرضك للخطر:-

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت ،

فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى

ما يظن أن تبلغ ما بلغت ، فيكتبُ الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة).

[ رواه أحمد والترمذي والنسائي وصححه الألباني ] .

جعلنا الله وإياكم من سعداء الدنيا والآخرة وصلَّى الله وسلم وبارك على محمد

وآله وصحبه أجمعين .

منقوووووووووووووووووووووووووووووول.



]




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.