العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]
من فضائل يوم الجمعة





من فضائل يوم الجمعة

من فضائل يوم الجمعة
1- هو خير الأيام. فعن أبي هريرة
-رضي الله عنه-أنّّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-قال: (‏خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ ‏‏ آدَمُ ‏ ‏وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَ) [مسلم.

2- تضمنه لصلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام ومن أعظم مجامع المسلمين، ومن تركها تهاونًا ختم الله على قلبه قال
-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
:‏ (لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ ‏ ‏لَيَخْتِمَنَّ ‏ ‏اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ) [مسلم عن أبي هريرة].


3- فيها ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ ‏ ‏يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ) [البخاري]. قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف في تعيين هذه الساعة: «وأرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة: القول الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، لحديث ابن عمر أن النبي
–صلى الله عليه وسلم-
قال: (‏هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ ‏‏ تُقْضَى الصَّلَاةُ) [مسلم]. القول الثاني: أنها بعد العصر، وهذا أرجح القولين» [زاد المعاد:1/390،389].

4- الصدقة في يوم الجمعة خير من الصدقة في غيره من الأيام. قال ابن القيم: «والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور» وفي حديث كعب: (... والصدقة فيه أعظم من الصدقة في سائر الأيام ) [موقوف صحيح وله حكم الرفع].

5- يوم الجمعة يوم عيد متكرر كل أسبوع فعَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ
-رضي الله عنهما-‏قَالَ:‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
: (‏إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ...) [ابن ماجه وهو في صحيح الترغيب:1/298].

6- يوم الجمعة تكفر فيه السيئات فعَنْ ‏ ‏سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ‏
-رضي الله عنه-‏قَالَ: ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏-‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
:‏ (‏لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ ‏ ‏يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) [البخاري].

7- الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة حيث يأمن المتوفى فيها من فتنة القبر، فعن ابن عمرو قال: قال رسول الله
–صلى الله عليه وسلم-: (‏‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-‏عَنْ النَّبِيِّ ِ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-‏قَالَ: ‏(‏مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ) [أحمد والترمذي وصححه الألباني]


السؤال:
ما هي العلة في النهي عن أفراد يوم الجمعة بالصيام دون أن يتقدمه بيومٍ أو يصوم بعده يوم علماً أنه أفضل أيام الأسبوع
وهل هذا النهي خاصٌ بصيام التطوع أم حتى لو كان صيام قضاء؟

الجواب:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(لا تخصوا يوم الجمعة بصيام ولا ليلتها بقيام )
والحكمة في النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام
أن يوم الجمعة عيدٌ للأسبوع فهو أحد الأعياد الشرعية الثلاثة
لأن الإسلام فيه أعيادٌ ثلاثة هي عيد الفطر من رمضان وعيد الأضحى
وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة فمن أجل هذا نهي عن إفراده بالصوم
ولأن يوم الجمعة يومٌ ينبغي فيه للرجال التقدم إلى صلاة الجمعة
والاشتغال بالدعاء والذكر فهو شبيهٌ بيوم عرفة الذي لا يشرع للحاج أن يصومه
لأنه مشتغلٌ بالدعاء والذكر ومن المعلوم أنه عند تزاحم العبادات التي يمكن تأجيل بعضها
يقدم ما لا يمكن تأجيله على ما يمكن تأجيله
فإذا قال قائل إن هذا التعليل بكونه عيداً للأسبوع يقتضي أن يكون صومه محرماً؟؟
لا إفراده فقط كيوم العيدين قلنا إنه يختلف عن يوم العيدين
بأنه يتكرر في كل شهرٍ أربع مرات فلهذا لم يكن النهي فيه على التحريم
ثم هناك معانٍ أخرى في العيدين لا توجد في يوم الجمعة
وأما إذا صام يوماً قبله أو يوماً بعده فإن الصيام حينئذٍ يعلم بأنه ليس الغرض منه تخصيص يوم الجمعة بالصوم
لأنه صام يوماً قبله وهو يوم الخميس أو يوماً بعده وهو يوم السبت
وأما سؤال السائل هل هذا خاصٌ بالنفل أم يعم حتى القضاء؟
فإن ظاهر الأدلة العموم وإنه يكره تخصيصه بالصوم سواءٌ كان لفريضة أو نافلة
اللهم إلا أن يكون الإنسان صاحب عمل لا يفرغ من العمل
ولا يتسنى له أن يقضي صومه إلا في يوم الجمعة
فحينئذٍ لا يكره له أن يفرده بالصوم لأنه محتاجٌ إلى ذلك

من فضائل يوم الجمعة (
(( العلامه محمد صالح العثيمين)))
هل من يموت يوم الجمعة يجار من عذاب القبر،
وهل الجزاء ينطبق على يوم الوفاة، أم على يوم الدفن؟

الأحاديث في هذا ضعيفة، الأحاديث في الموت يوم الجمعة وأن من مات يوم الجمعة
دخل الجنة ووقي النار، كلها ضعيفة غير صحيحة،
من مات على الخير والاستقامة دخل الجنة، في يوم الجمعة أو في غير الجمعة،
من مات على دين الله على توحيد الله والإخلاص له فهو من أهل الجنة في أي مكان مات،
وفي أي زمان، وفي أي يوم، إذا استقام على دين الله فهو من أهلال الجنة والسعادة،
وإن مات على الشرك بالله فهو من أهل النار في أي يوم وفي أي مكان، نسأل الله العافية.
وإن مات على المعاصي فهو على خطر، تحت مشيئة الله،
لكنه إلى الجنة إذا كان موحد مسلم منتهاه الجنة،
لكن قد يعذب بعض العذاب على معاصيه التي مات عليها غير تائب،
لقول الله: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ[النساء: 48]،
فبين -سبحانه- أن الشرك لا يغفر لمن مات عليه،
وأن ما دونه من المعاصي فهو تحت المشيئة،
إذا مات وهو زانٍ لم يتب مات في شرب الخمر لم يتب مات عاقاً لوالديه،
مات يأكل الربا فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر له لأعماله الطيبة وتقواه،
وإن شاء عذبه على قدر هذه المعاصي، ثم بعد هذا يخرج من النار،
بعد التطهير يُخرج من النار إلى الجنة.

لفضيلة الشيخ العلامه عبدالعزيز بن باز
ومن الخصائص الشرعية ليوم الجمعة
أنه تسن القراءة في فجرها بسورة ألم تنزيل السجدة كاملة وفي الركعة كاملة في الركعة والأولى وسورة هل أتى على الإنسان في الركعة الثانية
ومن الخصائص لهذا اليوم أنه لا أنه لا تخصص ليلته بقيام ولا يومه بصيام
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وثبت في صحيح البخاري
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده
ودخل على جويرية بنت الحارث يوم الجمعة وهي صائمة
فقال: أصمت أمس قالت: لا قال: فتريدين أن تصومي غدا قالت: لا قال: فأفطري )
ولكن إن صام هذا اليوم من غير تخصيص مثل أن يكون ممن يصوم يوما ويفطر يوما
فيصادف يوم صومه يوم الجمعة فإن ذلك لا بأس به
ومثل هذا لو صادف يوم الجمعة يوم عرفة فصامه وحده فإنه لا حرج عليه في ذلك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين نهى عن صوم يوم الجمعة:
( إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم)
ولأن الذي يصوم يوم عرفة يوم الجمعة إذا صادف يوم عرفة
إنما يصومه من أجل أنه يوم عرفة لا من أجل أنه يوم الجمعة
ولكن لا شك أنه إذا صام يوم الخميس قبله كان ذلك أحسن وأحوط ونال بذلك فضل صوم يوم الخميس
ومن الخصائص الشرعية لهذا اليوم أنه تسن فيه قراءة سورة الكهف
سواء كان ذلك قبل صلاة الجمعة أم بعدها لورود أحاديث تدل على فضل ذلك
ومن الخصائص الشرعية لهذا اليوم أنه ينبغي فيه كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( أكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي) ّ
[/frame]


3 
بسومه

يعجز القلم على الاطراء
ويعجز النبض على التعبير بما كتبت وبما طرحت

.. بارك الله فيك وجعله فى موزين حسناااااااتك
وجزيت الجنه ونعيمهااااا**


تقييم...


4 
مجدى سالم


تحيه من القلب معطره بكل ما يحمله هذا الكون
من رائحه ذكيـــــه على المرور الكريم
والمشاركه الرائعه
لكم جزيل الشكر أخــتى





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.