العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
اسيل


رزق الله..

عوافى يا رزق الله و(الرزق الجايبو الله ما فى زول أو شئ بيمنعوا)

عبارة يقولها أهلنا كثيرا، قد تفيدك إقتناعهم أو عدمه و إضعاف الحماس لإنهاء الحديث حول أمر النصيب أو الحظ من الرزق

لشخص ما ، ويستوي الحال إن كان حاضرا أو غائبا . لإدراكهم أن حقيقة الأمر قد لا تكون كذلك ، فبعضنا يسرق الكحل من

العيون خلسة ، و بعض آخر يخطف اللقمة من فم الطفل خفية ، ونقول للناس رزق من الله .

أنت يارزق الله ، ما شاء الله ، حالك يبدو طيبا ، ممتلئ ، نظيف الجسم والملابس دائما ، ,واضح الإعتناء بوجهك, به لمعة ، يشع

أنفك والجبين .

خاتم ذهبى كبير وساعة برباط معدنى يجعلان كل حديثك متبوعا بشرح وتحريك يدك اليسرى، فتبرق الساعة والخاتم معا، تسران

البعض ، وتغيظان من تريد من الناظرين في مجلسك العامر دائما ، وسط نسائنا غالبا ، ووسط الرجال أحيانا .

امتلأ فمك ذهبا ، أربعة أسنان ذهبية في الفك الأعلى ومثلها فى الفك الأسفل، فأطلت الضحك والقهقهة وعطرك فواح في كل الأوقات

أمك فضل الساتر أسمتك رزق الله لحكمة ، قد تكون عنت أنك رزق من الله لها في هجير حياتها وضنكها الطويل . فرحت بك كثيرا,

كانت وحيدة فأنست بك يارزق الله

لا تتركك خلفها أبدأ, تعتني بنظافتك وتسخر كل ما لديها لك ، خوفها عليك جعلها تصر أن تكون بقربها في كل الحالات والأماكن

فنشأت ونما عودك ولسانك وطبعك وسط النساء في غالبه, خدمة لهن إستماع لهن وتعلم منهن دورا وإسلوبا . ألفتهن وألفنك النساء يا

رزق الله ، وقبل كل طرف الآخر لمنافع أدركها

أنت يارزق الله قد تكون فهمت الحكمة التى احست بها أمك ، وحولتها لإسلوب ووسيلة حياة وسط أناس يسعون فى مناكب الدنيا

بالعفوية و الفطرة ، وتهملهم متغيرات أحكام الزمان وحكامه

الرجال بعضهم يطيب لهم حديثك , يروق لهم مجلسك لكسرك الإحتشام والحياء حين يريدون ، وكثيرون يقدرون خدماتك وظرفك

فى إعداد قهوة أو تقديم طعام أو تدبير شراب ولوازمه

فتحت لك الأبواب ،وبعض القلوب ، وتسربت من خلال ضعف و أسرار و مخاوف كثيرة ، تخص الجنسين، فخشيك وخاف من

لسانك الكثيرون . ووظف البعض لسانك يارزق الله ضد بعضهم البعض وقد تكون قد أخذت الثمن من الطرفين .

أمك فضل الساتر لم يرق لها حالك والدرب الذى تسير فيه وصعب عليها صدك منه أو الضغط عليك , تأخر الأمر ، وقالت لنفسها

(يعنى شنو؟ شن يبقى ؟؟ ماهو رزق الله ود فضل الساتر ، شن يبقى؟ ووين يروح؟)

تشرف على طبخ مآدب الأعراس والمآتم ثم تلحق بالضيافة والإطعام

تجنى مالا وتأخذ لنفسك ولمن شئت من الطيبات


تقود النساء فى المناحات والعويل على الأموات وكذلك أنت أمامهن فى وضع الحناء للعريس والعروس والرقص والإختيار الذى هو

كأمر حين ياتى منك يا رزق الله ، تجيد الزغاريد والرقص وكل هذا وذاك تنال مقابله عينا ونقدا
.
خلال الشهور التى يصعب الحال فيها بالقرية لعدم وجود حصاد, تسافر مطلوبا في أغلب الحالات من أبناء القرية بمدن شتى ،

وتعود محملا بالهدايا بعد العلاج إن لزم مثل أسنانك الذهبية ، التى أسعدتك كثيرا ، إذ جلبت لك غيرة وحسدا وغبطة تقرأها فى

العيون ، فتسرى مسرة داخلك .

فمثلما يستظرفك ويأنس بك أناس و يخاف من لسانك ويتفاداه الأباء والأمهات فى القرية، فالأبناء فى المدن التى تغشاها يا رزق الله

هم على دين آبائهم ومثلهم يفعلون .

فأنت يا رزق الله ستقدم تقاريرك فى مجالس مفتوحة عمن إهتم بك وأعطاك وكرمك ، وستذكر من تسميهم (أولاد السجم والرماد)

وهم من لم يهدوا لك مالا أو عينا ، وهذا ما يخشاه الوالدين فى القرية والأبناء فى المدينة.

تذكر يا رزق الله ، بعد عودتك من إحدى سفراتك للخرطوم، أ تذكر كيف بخست لعمنا على ود سليمان وزوجته فاطمة ، كيف بخست

لهم عمل إبنهم يحي بمصلحة الصيد البري قائلا ( بسم الله ، قدر الشغل ، حارس الورل والصبرة ، دا شغل؟ ) ولم تعذر يحي ،

الذى لم يزرك بهداياه وقد كان خارج الخرطوم .

سلطانك عليهم كبر يا رزق الله وكذلك رزقك . قلب أمك حدثها أنك قد طمعت واسرفت وتماديت فقالت لك ( كفى وأحمد الله

وأشكره ، وأرعى بالوتد)

قد تريد أن ترعى بالوتد يا رزق الله ولكن الصعوبة قد تكون فى تقديرك لطول الحبل المسموح ليربطك بالوتد وترعى به ؟

حين ناداك أؤلئك الكبار لتكون فى خدمة ومؤانسة مجلسهم، بعد عودتك من سفرك الأخير لبورتسودان . اعتدت وا عتادوا ان تكون

واقفا أو جالسا على قدميك على الأرض أثناء تواجدك معهم ، فهم كبار بالعمر, والمال والآل, منهم من يصلى بالناس ، وبينهم من

يحكم فيما يشجر بيننا عرفا وأهلية .

استجبت لندائهم ورحبو بك هاشين باشين ، سلمت عليهم واحدا واحدا وهم جلوس . كانت هناك ثلاث كراسى شاغرة ، في مجلس

كبارنا ذاك.

فى بورتسودان أجلسك الأبناء على كراسى وسرائر عليها مراتب ومفارش .

نظرت الى الكراسي الشاغرة وسط كبارنا ، حدثتك نفسك بالجلوس على إحداها ، ترددت وظللت تنظر الى الكراسي الشاغرة.

استغرب كبارنا ، وسألوك (مالك واقف ومحتار؟؟)

بخليط من رغبات مشوشة ، إتجهت نحو إحدى الكراسي الشاغرة ، حركت الكرسي لجعله فى وضع أكثر ثباتا على الأرض ، إنحنيت

يا رزق الله ، كمن شرع في الركوع ، لتضع مؤخرتك على الكرسي!!

كل أؤلئك الكبار ، أكتسحهم روح غاضب ، وبصوت واحد انتهروك

( قوم ، قامت قيامتك !!)

أوشكت أن تفع يا رزق الله

ضحكت و اضحكت كثيرا يا رزق الله ، الآن دع دمعك ينزل ، فهو صنو الضحك . وقد يكون آن أوانه ساعتئذ .

كفف دمعك، ألعق حسرتك ، و أعد دفن وتدك جيدا ، وألزمه ، كيلا يكثر بكائك يارزق الله

فقد تكون أدركت أن فرعون لم يكن الوحيد أو الأخير من ذوى الأوتاد



2 
عاطف الجراح

جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء
وَشُكْرَلعطائك
رِزْقِك الْمَوْلَى الْجِنـــــــــــــة وَنَعِيْمَهَا
وَجَعَلـ كتاباتك فِي مَوَازِيّن حَســــنَاك

وَرَفَع الْلَّه قَدْرَك فِي الْدُنَيــا وَالْآخــــرَّة وَأَجْزَل لَك الْعَطـــاء
والله يُعْطِيـــــك الْعــافِيَّة

</b></i>


3 
بسومه

اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنان.
وأن يثيبك البارئ على ما طرحت خير الثواب .

في انتظار جديدك المميز



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.