العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


Like Tree1Likes

1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]
جواهر ودرر من أقوال السلف


°•. جواهر ودرر .•°

قال أبو الدرداء :
لو أطاع طائعٌ ربه وراء وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر طاعته للناس ، ولو عصى الله عاص وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر معصيته للناس

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق".

قال بعض السلف: "ادَّخر راحتك لقبرك،وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لايثاب عليه".

قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا فيالأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".

قال بعض السلف: "إذا قصرالعبد في العمل ابتلاه الله بالهموم".

قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".

قيل للإمام أحمد -رحمه الله-: "كم بينناوبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان".

سئل الإمام أحمد -رحمه الله-: "متى الراحة؟ قال: عند أول قدم أضعها في الجنة".

قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح
النية".

قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: "لامُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى".

جاء رجل إلى الحسن البصري -رحمه الله-: فقال: "يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي. قال: أدِّبه
بالذكر".

قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسيرقوله تعالى:**وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبدهووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه
من الشر من حيث لايحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمهالله-: "فمن كان مخلصاً في أعمال، الدين يعملُها لله؛ كان من
أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم" [مجموع الفتاوى 1/8].

قال بعض السلف: "القلوب مشاكي الأنوار،ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل".

قال بعض السلف: "الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة".

قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".

قال بعض السلف: "من كان لله كمايريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من
بعيد".

الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".

قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-: "ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح".

قال بعض السلف: "إنَّ الدنيا إذا كست أوكست،وإذا حلت أوحلت، وإذا غلت أوغلت، فإياك
إياك".

قال ابن القيم -رحمه الله-: "والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن".

قال ابن عبد البر –رحمه الله-: كتب عمر إلى معاوية: أن ألزم الحقَّ، ينزلك الحقُّ في منازل أهل
الحقّ، يوم لا يُقضى إلابالحقّ، والسلام.

قال ابن القيم –رحمه الله-: الجهاد نوعان: جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.
والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهوجهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهوأفضل الجهادين لعظم منفعت هوشدّة مؤونته وكثرة أعدائه.

قال ابن القيم –رحمه الله-: كلُّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرَّحمة إلى ضدّها،وعن المصلحة إلى المفسدة،وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشَّريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل [إعلام الموقعين: 3/3].

نقل عن النوويُّ والخطيب الشّربينيُّ عن الجويني إمام الحرمين اتفاق المسلمين على منع النساء
من الخروج سافرات الوجوه. [روضة الطالين: 21/7].

قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-: إذاأصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب
ذلك.

قال العلاَّمة السعدي –رحمه الله-: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق. [1/30].

قال بعض السلف: صانع المعروف لا يقع،وإن وقع وجد مُتكائاً.

قال بن القيم –رحمه الله-: ومن ظن إدالةأهل الكفر على أهل الإسلام إدالة تامة فقد أساء الظنّ
بالله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه.

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: مالا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.

قال الحسن البصري –رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة

تطوُّعاً.

قال بعض السلف: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ماعوَّضه خيراً ممّا انتزعه.

قال بعض السلف: تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دونالجنة فانيةٌ" "وكلَّ بلاء دون النار عافية".

قال بعض السلف: إنَّ العبد ليهمُّ بالأمرفي التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول
للملائكة: اصرفوه عنه فإنه إن يسَّر له أدخلتُه النار فيصرف الله عنه، فظلَّ يتطير بقوله: سبّني
فلان وأهانني فلان، وما هو إلا فضل الله.

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: في [المنهاج 3/378]: إذا صار لليهود دولةٌ في العراق يكون الرّافضة أعظم أعوان لهم.

قال بعض السلف: ما بين مصراعي باب الجنة مسيرةُ أربعين، وليأتينَّ عليه يومٌ وهو كظيظ من
الزحام.

قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-: لاخير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون
النُّصح.

قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله- في آخر حياته: "وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في
غير معاني القرآن"
[ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: 2/402]

قال الشيخ/ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن "ليس بين الرافضة والنصارى إلا نسبة الولد
لله"،
كما في الدرر السنية (1/386).

قال ابن القيّم –رحمه الله- "كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه
من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".

قال إسحاق بن خالد –رحمه الله- "ليس أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بم يختملي!؟ عندها ييأس إبليس ويقول: متى يُعجب هذا بعمله؟".

قال ابن القيّم – رحمه الله- "الله إذا أراد بعد خير سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه،وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإنّ ما تقبل من الأعمال ورفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره".

قال ابن القيّم – رحمه الله- في الوابل الصيب: "فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك،ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله".

قال ابن القيّم –رحمه لله- "بل أكثر من يتعبد الله –عز وجل- بترك ما أوجب فيتخلى وينقطع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قدرته عليه، ويزعم أنه متقرب إلى الله بذلك مجتمع على ربه تارك ما لا يعنيه؛ فهذا من أمقت الخلق إلى الله".


قال سفيان الثوري –رحمه الله- "إذ أحببت الرجل في الله، ثم أحدث في الإسلام فلم تبغضه عليه فلم تحبه في الله"
الحلية 7/34.

قال ابن القيّم –رحمه الله- "فإذا إنضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاذبة وأعانتها الأهواء الغالبة،فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك".


قال الإمام الذهبيّ –رحمه الله- "فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس".

قال الإمام الشوكاني – رحمه الله- "فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه".
فتح القدير – سورة المائدة الآية 78-79.

قال الشيخ/ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله".

قال الحسن –رحمه الله- "تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا،وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق"

قال بن رجب –رحمه الله- في رسائله:
"العِلْم وسيلة إلى كل فضيلة".
"العاقل من تزيده نيرانالأزمات لمعاناً".
"التفكر عبادة لا تقبل النيابة".
"الصاعقة لا تضرب إلا لاقمم".

قال ابن رجب –رحمه الله- في لطائفه: "يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات".

قال ابن القيم –رحمه الله- "إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم،طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك. والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم؛ لا يعدلون
بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم". إعلام الموقعين 1/308.

قال ابن القيم -رحمه الله-: قال الله تعالى: (قَدْأَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس:9-
10. والمعنى: "قد أفلح من كبَّرها وأعلاها بطاعة الله وأظهرها، وقد خسر من أخفاها وحقَّرها وصغَّرها بمعصية الله. فما صغَّر النفوس مثل معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفهاورفَعَها مثل طاعته" .

قال سفيان الثوري – رحمه الله- "ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان: منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء".

قال الله تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام: من الآية83. قال شيخ الإسلام –رحمه الله-:"رفع الدرجات و الأقدار على قدر معاملة القلوب بالعلم والإيمان".

قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين".

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: "وبالجُملةِ مَنْ قال أو فعل ما هو كُفْر. كَفَرَ بذلك وإن لم يقصد أن يكون كافراً، إذا لا يقصد الكفر أحدٌ إلا ما شاء الله".
الصارم المسلول ص 177.

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله- في كتاب العبودية: "قد جعل الله لأهل محبته علامتين:
إتباع السنة، والجهاد في سبيل الله".

قال عمر لأبي بكر –رضي الله عنهما- لما جاء بكل ماله (لاأسابقك أبداً).

قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله- "مافعله عمر من المنافسة المباحة، فهذا محمود،ولكن حال الصديق أفضل منه وهو أنه خالٍ من المنافسة مطلقاً لا ينظر إلى حال غيره"
...................................
التّمَسُّكُ بِالكِتَابِ الكريم:

عن أبي العالية قال: قال رجلٌ لأُبَيّ بنِ كعب: أوْصني، قال: "اتخذْ كتابَ الله إمامًا، وارضَ به قاضياً وحَكمًا، فإنّه الذي استخلف فيكم رسولكم ، شفيع ، مطاع وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم وذكر من قبلكم، وحكمُ ما بينكم ، وخبركم وخبر ما بعدكم"

[سير أعلام النبلاء، للذهبي: 1/392]

......................

يقول الإمام أبو حاتم بن حبان البستي رحمه الله تعالى:

(( النصيحة تجب على الناس كافة على ماذكرنا قبل، ولكن ابداءها لا يجب إلا سراً، لأن من وعظ أخاه علانية فقد شانه، ومن وعظه سراً فقد زانه، فإبلاغ المجهود للمسلم فيما يزين أخاه أحرى من القصد فيما يشينه))


روضة العقلاء: (ص196)
..................
فَضْلُ التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ:

قالَ ابنُ حبَّان رَحِمَهُ اللهُ في مقدمةِ صحِيحهِ: "وَإِنَّ فِي لُزُومِ سُنَّتِهِ: تَمَامَ السَّلاَمَةِ، وَجِمَاعَ الكَرَامَةِ، لاَ تُطفَأ سُرُجُها، وَلاَتُدْحَضُ حُجَجُهَا، مَنْ لزِمها عُصِم، وَمَنْ خاَلَفَهَا نَدِم؛ إِذْ هِيَ الحِصْنُ الحَصِينُ، وَالرُّكْنُ الرَّكِينُ، الذِي بَانَ فَضْلُهُ، وَمَتُنَ حَبْلُهُ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ سَادَ، وَمَنْ رَامَ خِلاَفَهُ بَادَ، فَالمُتَّعَلِّقُونَ بِهِ أَهْلُ السَّعَادَةِ فِي الآجِلِ، وَالمُغْبَطُونَ بَيْنَ الأَنَامِ فِي العَاجِلِ"

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لابن بلبان:1/102]
....................
من حكم الصوم


وأما الصوم فناهيك به من عبادة تكف النفس عن شهواتها وتخرجها عن شبه البهائم إلى شبه الملائكة المقربين فإن النفس إذا خليت ودواعي شهواتها التحقت بعالم البهائم فإذا كفت شهواتها لله ضيقت مجاري الشيطان وصارت قريبة من الله بترك عادتها وشهواتها محبة له وإيثارا لمرضاته وتقربا إليه فيدع الصائم أحب الأشياء إليه وأعظمها لصوقا بنفسه من الطعام والشراب والجماع من أجل ربه فهو عبادة ولا تتصور حقيقتها إلا بترك الشهوة لله فالصائم يدع طعامه وشرابه وشهواته من أجل ربه وهذا معنى كون الصوم له تبارك وتعالى وبهذا فسر النبي صلى الله عليه و سلم هذه الإضافة في الحديث فقال:" يقول الله تعالى كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشرة أمثالها قال الله إلا الصوم فأنه لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه من أجلى "حتى أن الصائم ليتصور بصورة من لا حاجة له في الدنيا إلا في تحصيل رضى الله وأي حسن يزيد على حسن هذه العبادة التي تكسر الشهوة وتقمع النفس وتحي القلب وتفرحه وتزهد في الدنيا وشهواتها وترغب فيما عند الله وتذكر الأغنياء بشأن المساكين وأحوالهم وأنهم قد أخذوا بنصيب من عيشهم فتعطف قلوبهم عليهم ويعلمون ما هم فيه من نعم الله فيزدادوا له شكراً

مفتاح دار السعادة-الجزء الثاني
.........................

القرآنَ شِفَاء لما فِى الصُّدُور


قال تعالى:
{يَا أَيُّها النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبكُمْ وَشِفَاءٌ لما فِى الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].
فهو شفاء لما فى الصدور من مرض الجهل والغى،
فإن الجهل مرض شفاؤه العلم والهدى.
والغى مرض شفاؤه الرشد،
وقد نزه الله سبحانه نبيه عن هذين الداءين.
فقال تعالى:
{والنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1،2].
ووصف رسوله صلى الله عليه وآله وسلم خلفاءه بضدهما فقال
: "عَلَيْكُمْ بِسُنّتِى وسُنَّةِ اَلْخْلَفَاءِ الرَّاشِدينَالْمَهْدِيِّي نَ مِنْ بَعْدِى".
وجعل كلامه سبحانه موعظة للناس عامة، وهدى ورحمة لمن آمن به خاصة، وشفاء تاما لما فى الصدور، فمن استشفى به صح وبرئ من مرضه ومن لم يستشف به فهو كما قيل:
ِإذَا بَلَّ مِنْ دَاءٍ بِهِ ظَنَّ أنّهُ نَجَا وَبِهِ الدَّاءُ الّذِى هُوَ قَاتِلُهْ
وقال تعالى :
{وَنُنَزلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء: 82]
والأظهر أن "من" هاهنا لبيان الجنس، فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين.


إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان الجزء الأول الباب الثاني
................
بيان علاج الحرص والطمع والدواء الذي تكتسب به صفة القناعة


اعلم‏:‏ أن هذا الدواء مركب من ثلاثة أركان‏:‏
الصبر،
والعلم،
والعمل،
ومجموع ذلك خمسة أمور‏:‏
الأول‏:‏ الاقتصاد في المعيشة، والرفق في الإنفاق، فمن أراد اقناعة فينبغي أن يسد عن نفسه أبواب الخروج ما أمكنه، ويرد نفسه إلى ما لابد منه، فيقنع بأي طعام كان، وقليل من الإدام، وثوب واحد، ويوطن نفسه على ذلك، وإن كان له عيال، فيرد كل واحد إلى هذا القدر‏.‏قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ “ما عال من اقتصد ‏وفى حديث آخر‏:‏ ‏"‏التدبير نصف العيش ‏وفى حديث آخر ‏"‏ثلاث منجيات‏:‏ خشية الله تعالى في السر والعلانية، والقصد في الغنى والفقير، والعدل في الرضى والغضب‏"‏‏.‏
الثاني‏:‏ إذا تيسر له في الحال ما يكفيه، فلا يكون شديد الاضطراب لأجل المستقبل ويعينه على ذلك قصر الأمل، واليقين بأن رزقه لا بد أن يأتيه، وليعلم أن الشيطان يعده الفقر‏.‏وعن ابن مسعود رضى الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏إن روح القدس نفث في روعى، أنه ليس من نفس تموت حتى تستكمل رزقها واجلها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله عز وجل، فإنه لا يدرك عند الله إلا بطاعته‏"‏‏.‏
وإذا انسد عنه باب كان ينتظر الرزق منه، فلا ينبغي أن يضطرب قلبه، فإن في الحديث‏:‏ ‏"‏أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يحتسب‏(‏‏(‏أخرجه الديلمى من حديث أبى هريرة من رواية عمر بن راشد، وهو ضعيف جداً، وقال البيهقى‏:‏ ضعيف بالمرة، وأورده ابن الجوزي في ‏"‏الموضوعات‏"‏ز ورواه ابن حبان في ‏"‏الضعفاء‏"‏ من حديث على بإسناد واه‏.‏‏)‏‏)‏ا
الثالث‏:‏ أن يعرف ما في القناعة من عز الاستغناء، وما في الطمع والحرص من الذل ‏.‏وليس في القناعة إلا الصبر عن المشتبهات والفضول، مع ما يحصل له من ثواب الآخرة، ومن لم يؤثر عزَّ نفسه عن شهوته، فهو ركيك العقل، ناقص الإيمان‏.‏
الرابع‏:‏ أن يكثر تفكره في تنعم اليهود والنصارى وأراذل الناس والحمقى منهم، ثم ينظر إلى أحوال الأنبياء والأولياء والصالحين، ويسمع أحاديثهم، ويطالع أحوالهم، ويخير عقله بين مشابهة أراذل العالمين، أو صفوة الخلق عند الله تعالى، حتى يهون عليه الصبر على القليل والقناعة باليسير، وأنه إن تنعم بالأكل فالبهيمة أكثر أكلاً منه، وإن تنعم بالوطء فالعصفور أكثر سفاداً ‏‏ منه‏.‏
الخامس‏:‏ أن يفهم ما في جمع المال من الخطر، كما ذكرنا في آفات المال، وينظر إلى ثواب الفقر، ويتم ذلك بأن ينظر أبداً من دونه في الدنيا، وإلى من فوقه في الدين، كما جاء في الحديث من رواية مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏"‏انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم‏"‏‏.
‏‏عماد الأمر‏:‏ الصبر وقصر الأمل، وأن يعلم أن غاية صبره في الدنيا أيام قلائل لتمتع دائم، فيكون كالمريض الذي يصبر على مرارة الدواء لما يرجو من الشفاء

من كتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى
...................
«والقاصد لوجه الله لا يخاف أن يُنقد عليه خَلَلٌ في كلامه، ولا يَهاب أن يُدَلَّ على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممَّن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحبُّ إليه مِن المُداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك مَن أَصْدَقَكَ لا من صدّقَك، وفي نوابغ الكلم وبدائع الحِكم: (عليك بمَن يُنذر الإبسال والإبلاس وإيّاك ومَن يقول:لا باس ولا تاس)»

[«العواصم والقواصم» لابن الوزير: (1/224)].

..................
قال الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله


من أسباب تمادي المرء في الباطل بعد بيانه له عديدة منها

- حبُّ السًّلطة والتَّصدر .

قال العلامة الشاطبي رحمه الله في (الاعتصام):" آخر الأشياء نزولاً من قلوب الصَّالحين: حبُّ السُّلطة والتَّصدر".

قال إبراهيم بن أدهم: " مَا صَدق َاللهَ عَبدٌ أَحَبَّ الشُّهرة "

قال الحافظ الذهبي معلِّقا: قلت " عَلاَمَة ُالمُخلِصِ الذي قد يُحِبُّ شُهرَةً، ولا يشعرُ بها، أنّه إذا عُوتب في ذلك لا يَحْرَدُ ولا يُبَرِّئُ نفسَهُ، بل يعترف ويقول: رحمَ الله من أهدى إليَّ عُيوبي، ولا يَكُنْ مُعْجباً بنفسِه؛ لا يشعرُ بعيوبها، بل لا يشعر أنّه لا يشعر، فإنّ هذا داءٌ مزمنٌ "

[ سير أعلام النبلاء للذهبي 7/393 ]
......................
فإن الخلق لا يعلمون مايحبه الله ويرضاه


كلمات شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله


(.....فإن الخلق لا يعلمون مايحبه الله ويرضاه، وماأمر به ومانهى عنه، وماأعده لأوليائه من كرامته، وماوعد به اعداءه من عذابه، ولا يعرفون مايستحقه الله تعالى من اسمائه الحسنى، وصفاته العليا، التي تعجز العقول عن معرفتها وأمثال ذلك إلا بالرسل، الذين ارسلهم الله إلى عباده، فالمؤمنون بالرسل المتبعون لهم المهتدون الذين يقربهم لديه زلفى، ويرفع درجاتهم ويكرمهم في الدنيا والأخرة، وأما المخالفون للرسل فإنهم ملعونون، وهم عن ربهم محجوبون.....)




مجموع الفتاوى المجلد الأول صفحة 93

...................

قال الذهبي رحمه الله :
((فينبغي للمسلم أن يستعيذ من الفتن، و لا يشغب بذكر غريب المسائل، لا في الأصول و لا في الفروع، فما رأيت الحركة في ذلك تحصل خيرا، بل تثير عداوة و شرا، و مقتا للصالحين و العباد من الفريقين، فتمسك بالسنة، و لا تخض فيما لا يعنيك.))


(سير أعلام النبلاء 20 / 142)

....................

الصبر على الجفاء ثلاثة أقسام


(( الصبر على الجفاء ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول :



صبر عَـمَّـنْ يقدر عليك ولا تقدر عليه وهذا ذل ومهانة وليس من الفضائل ، والرأي لمن خشى لما هو أشد مما يصير عليه المصارمة والمتاركة والمباعدة .

والقسم الثاني :



صَبرٌ عَـمَّـنْ تـَقـْدرُ عليه و لا يقدر عليكَ فهذا فضلٌ وبر وهو الحلم على الحقيقة وهو الذي يوصف به الفضلاء .

والقسم الثالث :



الصبر عّـمّـَنْ لا تقدر عليه ولا يقدر عليك وهذا ينقسم إلى قسمين :


إما أن يكون الجفا ممن لم يقع منه إلا على سبيل الغلط ويعلم قبح ما أتى به ويندم عليه فالصبر عليه فضل وهو حلم على الحقيقة .

وأما مَن كان لا يَدري مِقْدارَ نفسِهِ ويَظن أن لَهَا حَقاً يَستَطِيلُ به فلا يَندَم على ما سَلَفَ منه فالصبر عليه ذُلٌ للصابر وإفسادٌ لِلمَصْبُورِ عليه لأنه يَزيدُ شره ُ ))


العلامة عبد العزيز المحمد السلمان - رحمه الله -
في كتابه "إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد" ص - 28

...................
..فإن الخلق لا يعلمون مايحبه الله ويرضاه


قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
(.....فإن الخلق لا يعلمون مايحبه الله ويرضاه، وماأمر به ومانهى عنه، وماأعده لأوليائه من كرامته، وماوعد به اعداءه من عذابه، ولا يعرفون مايستحقه الله تعالى من اسمائه الحسنى، وصفاته العليا، التي تعجز العقول عن معرفتها وأمثال ذلك إلا بالرسل، الذين ارسلهم الله إلى عباده، فالمؤمنون بالرسل المتبعون لهم المهتدون الذين يقربهم لديه زلفى، ويرفع درجاتهم ويكرمهم في الدنيا والأخرة، وأما المخالفون للرسل فإنهم ملعونون، وهم عن ربهم محجوبون.....)


مجموع الفتاوى المجلد الأول صفحة 93

...................
كلام للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
حفظه الله تعالى
في نهاية شرحة لكتاب التوحيد


أوصي بالعناية بهذا الكتاب عناية عظيمة من جهة حفظه ومن جهة دراسته ومن جهة تأمل مسائله ومن جهة معرفة ما فيه؛ فإنه الحق الذي كان عليه الأنبياء والمرسلون ومن تبعهم من صالح عباد الله.
هذا واعتنوا رحمكم الله بذلك أعظم العناية، فإن فيه خيركم لو تعقلون، ووالله إن الانصراف عنه لنذير سوء ،وإن الإقبال عليه لنذير بشرى ومؤذن بالخير والبشرى.

...............
قال ابن بطة - رحمه الله- في بيان سبب اجتماع كلمة السلف على عقيدة واحدة:

"فلم يزل الصدر الأول على هذا جميعا، على ألفة القلوب واتفاق المذاهب: كتاب الله عصمتهم، وسنة المصطفى إمامهم، لا يستعملون الآراء ولا يفزعون إلى الأهواء فلم يزل الناس على ذلك والقلوب بعصمة مولاها محروسة والنفوس عن أهوائها بعنايته محبوسة".
وصدق رحمه الله فإن دين الله واحد لا يختلف قال سبحانه:
((وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ))[النساء: 82]

ست درر من أصول أهل الأثر / لفضيلة الشيخ عبدالمالك بن أحمد المبارك رمضاني الجزائري - حفظه الله تعالى -
...................
وفي حديث الأغر بن يسار المزني أنه صلى الله عليه وسلم قال: (يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة ).
ففي هذين الحديثين: دليل على وجوب التوبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها فقال: ( يا أيها الناس توبوا إلى الله ) فإذا تاب الإنسان إلى ربه حصل بذلك فائدتين:
الفائدة الأولى: امتثال أمر الله ورسوله وفي امتثال أمر الله ورسوله كل خير فعلى امتثال أمر الله ورسوله تدور السعادة في الدنيا والآخرة .
والفائدة الثانية: الاقتداء برسول الله، حيث كان صلى الله عليه وسلم يتوب إلى الله في اليوم مائة مرة يعني يقول أتوب إلى الله أتوب إلى الله ..

شرح رياض الصالحين
................
والخيلاء تكون بالأفعال، يتخايل في مشيته وفي وجهه وفي رفع رأسه ورقبته إذا مشي، كأنه وصل إلي السماء، والله عز وجل وبخ من كان هذا فعله، وقال: ( ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً ) [ الإسراء: 37].

فأهل السنة والجماعة ينهون عن هذا، ويقولون: كن متواضعاً في القول وفي الفعل، حتى في القول، لا تثن على نفسك بصفاتك الحميدة، إلا حيث دعت الضرورة أو الحاجة إلي ذلك، كقول ابن مسعود رضي الله عنه: ( لو أعلم أحداً هو أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل، لركبت إليه)، فإنه رضي الله عنه قصد بذلك أمرين:

الأول: حث الناس على تعلم كتاب الله تعالي.
والثاني: دعوتهم للتلقي عنه.

والإنسان ذو الصفات الحميدة لا يظن أن الناس تخفي عليهم خصاله أبداً، سواء ذكرها للناس أم لم يذكرها، بل إن الرجل إذا صار يعدد صفاته الحميدة أمام الناس، سقط من أعينهم، فاحذر هذا الأمر.

شرح العقيدة الواسطية

.................
قال الحسن –رحمه الله-:

ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقته الأعمال؛
من قال حسناً وعمل غير صالح رده الله على قوله؛ ومن قال حسناً وعمل صالحاً رفعه العمل؛ ذلك بأن الله تعالى قال: ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ).

شعب الإيمان (1/80)

.................

ينبغي للعبد أن يحاسب نفسه على الأنفاس و على معصية القلب و الجوارح في كل ساعة ، فإن كان الانسان لو رمى بكل معصية يفعلها حجرا في داره لامتلأت داره في مدة يسيرة ، و لكنه يتساهل في حفظ المعاصي و هي مثبتة (أحصاه الله و نسوه)

من كتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي
....................
تضرع الصالحين


لما رأى الصالحون سطوة الدنيا بأهلها، وتملك الشيطان قياد النفوس، لجأوا إلى حرم التضرع، كما يأوي الصيد المذعور إلى الحرم.
فلو رأيتهم يمشون في ثياب التجمل، عليهم قناع القناعة (يَحسَبُهُم الجاهِلُ أَغنياءَ مِنَ التَعَفُف) ينامون ولا نوم الغرقى، ويأكلون ولا أكل الثكلى تأكل كل يوم المصيبة، ولكن هدم الحزن أكثر من بناء العزاء.
لو كانت لك عين بصيرة عرفت القوم، وخط الولاية على وجه الولي قلم هندي، لا يعرفه إلا عالم به، تلمح القوم بأعين البصائر العواقب، ولم يروا عائقا عن المطلوب سوى النفس، فتلطفوا لقهرها بحيلة لا يعرفها " ابن هند " ولا يعلمها " ابن العاص " فلما أسروها فتكوا فيها، ولا فتك ابن طملجم " قلوبُ أسودٍ في صدور رجال
إِنّكَ لَو رَأَيتَ ذا العَزمِ مِنهُم رَأَيتَ لَيثا قَد حُورِب
إِذا هَمَّ أَلقى بَينَ عَينَيهِ عَزمَهُ
هبت زعازع الفكر، فقلبت أرض القلوب، فألقى فيها بذر العزائم، فسقته مزن الجد، فدبت الأرواح في أغصان المعاملة، فظهرت أزهارها، إذا رأوا ذكر الله ففاح عبير النور، أطيب عرفا من مسك، فقويت بريحه نفوس المريدين.
لا يحصل خطير إلا بخطر، فاخنس في خيسك، يا مخنث العزم، الربح في ركوب البحر، الدر في قعر اليم، العلم في ترك النوم، الفخر في هجر النفس.
من يحب العز يدأب إليه، فكذا من طلب الدر غاص عليه، لولا التخلل بالعبا ما جاءت مدحة " أنا عنك راض " لأبي بكر " ولولا إرسال البراءة إلى الضرة: طلقتك ثلاثا، ما اشتاقت الجنة إلى " علي " .

لَو قُرِب الدَرُّ عَلى جٌلاّبِهِ ... ما لَجَّ الغائِصُ في طِلابِهِ

وَلَو أَقامَ لازِماً أَصدافَهُ ... لَم تَكُنن التَيجانُ في حِسابِهِ

مَن يَعشَق العَلياءَ يَلِق عِندَها ... ما لَقي المُحِبُّ مِن أَحبابِهِ


من كتاب اللطائف لا بن الجوزي رحمه الله
....................
الناس أربعة والأعمال ستة
فالناس :
1 - موسع عليه في الدنيا والآخرة ،
2 - وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ،
3 - ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ،
4 - وشقي في الدنيا والآخرة .
والأعمال :
1 و 2 - موجبتان ،
3 و 4 - ومثل بمثل ،
5 - وعشرة اضعاف ،
6 - وسبعمائة ضعف .
1 و 2 - فالموجبتان :
من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا ، فوجبت له الجنة . ومن مات كافرا وجبت له النار .
3 و 4 - ومن هم بحسنة فلم يعملها ، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة .
ومن هم بسيئة لم تكتب عليه ، ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه .
5 - ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها .
6 - ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف ( إسناده صحيح ) .
سلسلة الأحاديث الصحيحة /ج6
................

كلامٌ جميلٌ في تحقيق التوحيد

قال السعدي -رحمه الله- :

"فإن تحقيق التوحيد:
*تهذيبه وتصفيته من الشرك الأكبر والأصغر.
*ومن البدع القولية والاعتقادية والبدع الفعلية والعملية.
*ومن المعاصي.
وذلك بكمال الإخلاص لله في الأقوال والأفعال والإرادات.
وبالسلامة من الشرك الأكبر المناقض لأصل التوحيد، ومن الشرك الأصغر المنافي لكماله، وبالسلامة من البدع والمعاصي التي تكدِّر التوحيد وتمنع كماله وتعوِّقه عن حصول آثاره.
فمن حقق التوحيد: بأن امتلأ قلبه من الإيمان والتوحيد والإخلاص، وصدَّقته الأعمال بأن انقادت لأوامر الله طائعةً منيبةً مخبتةً إلى الله، ولم يَجْرَحْ ذلك بالإصرار على شيء من المعاصي، فهذا الذي يدخل الجنة بغير حساب، ويكون من السابقين إلى دخولها وإلى تبوُّء المنازل منها."

القول السديد ببيان مقاصد التوحيد ص22
........................
قال الدقاق رحمه الله: " من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء :
تعجيل التوبة
وقناعة القلب
ونشاط العبادة
ومن نسيه عوقب بثلاثة أشياء
تسويف التوبة
وترك الرضا بالكفاف
والتكاسل في العبادة " .
وقال الحسن رحمه الله : "إن الموت قد فضح الدنيا فلم يدع لذي لبٍّ بها فرحاً. "
وقال يونس بن عبيد رحمه الله : " ما ترك ذكر الموت لنا قرة عين في أهل ولا مال "
وقال مطرِّفٌ رحمه الله : " إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فالتمسوا نعيماً لا موت فيه. لقد أمِنَ أهل الجنة الموت فطاب لهم عيشهم وأمنوا الأسقام فهنيئاً لهم طول مقامهم "

جواهر ودرر من أقوال السلف


جواهر ودرر من أقوال السلف
[/frame]


2 
بسومه

موضوع راااائع
جزاك الله خير اخي مجدي

جعل كل ماتقدم في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله


3 
مجدى سالم



أسعد الله جميع أيامك با لخير الوفير

أهلاً بك في متصفحي

أهلاً بأحساسك المحب الراقي ..

سعدت جداً بتذوقك لكلماتي المتواضعة


أخجلت حروفي بعبق حضووررك

الذي يشرفني ويسعدني دائماً ..

دمت بكل خيــر




4 
سالم العارضي




موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الإختيار


دمت لنا ودام تألقك الدائم



5 
مجدى سالم

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم العارضي  مشاهدة المشاركة


موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الإختيار


دمت لنا ودام تألقك الدائم





تغنت اوراقي سروراً بمقدمك
مرحبا بك بين اوراقي
وسرني ان تحظى صفحتي
بأطرائك الرقيق
وحضورك الانيق



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.