العودة   منتديات الدولى > المنتديات الطبية > قسم الصحة والتغذية

قسم الصحة والتغذية قسم خاص بالغذاء وفوائده على الجسم، وإيجاد الحلول المناسبة لصحتك والتداوي والإعلاج بالأعشاب الطبيعية


1 
مهره اصيله


اهمية الطعان ذا الرائحة الذكية للرشاقة 2013 ، علاقة رائحة الطعام بالرشاقة 2014
اهمية الطعان ذا الرائحة الذكية للرشاقة 2013 ، علاقة رائحة الطعام بالرشاقة 2014



اهمية الطعان ذا الرائحة الذكية للرشاقة 2013 ، علاقة رائحة الطعام بالرشاقة 2014


أيعقل أن يكون الأنف - لا الفم - هو سرّ الرشاقة ومفتاح القدّ الميّاس ؟‍! هذا ما تدّعيه دراسة نُشرت منذ أيام في مجلة Flavour الأمريكية، والتي خلص فيها بعض العلماء الهولنديون إلى وجود علاقة قويّة بين روائح الطعام من جهة وبين كمية الطعام التي يتناولها الشخص من جهة أخرى.
الجديد والمثير للاهتمام حقاً هو طبيعة تلك العلاقة، فعلى عكس ما هو متوقع لاحظ الباحثون أنه كلما ازدادت قوة الروائح وتركيزها كلما قاد ذلك إلى "لقم" أصغر، وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام، الأمر الذي يمكن استثماره لاحقاً في ابتداع طرق تعتمد تلك الخاصية لخسارة الوزن.
وفي إطار الدراسة قام الباحثون بمراقبة بضعة أشخاص - تراوحت أعمارهم بين الـ 25 والـ 50 سنة - وهم يأكلون نوعاً من الحلويات (الكاسترد)، وعوضاً من أن يُعطوا المتطوعين ملعقة ويجلسوهم إلى طاولة طعام عمد الباحثون إلى إجلاسهم على كرسي طبيب أسنان وزوّدوهم بجهاز يمرّ أمام فتحات أنوفهم بحيث يستطيع الباحثون التحكّم بكمية الروائح الواصلة إليهم، كما وضعوا في أفواههم أنبوباً لضخّ الحلوى حسب الطلب.

وعلى الرغم أنها لا تبدو على الإطلاق الطريقة الأمثل للتلذذ بطعم الحلوى، إلا أنها تمكّن العلماء من التحكّم وقياس كلٍ من الروائح والطعام المتناول.
كان على المشتركين ضغط زر للتحكم بكمية "الكاسترد" الواصلة إلى أفواههم في الوقت الذي كانت تصل إلى أنوفهم نفحات من روائحه، قويةً تارةً وضعيفة تارةً أخرى، وفي بعض الأحيان كانت الروائح تنقطع بشكل كامل.
لقد وجد الباحثون أن ازدياد قوة الروائح دفع بالمتطوعين إلى أخذ قضمات أصغر من الطعام، إلا أن الفرق في حجم اللقم كان "صغيراً نسبياً" على حد وصفهم، حيث أن تعديل الرائحة قد قللّ من كمية الطعام في اللقمة الواحدة ما بين 5 إلى 10% وذلك ابتداءً من اللقمة الثانية.
ويرجح الدكتور رينيه ديفيك المشرف على الدراسة أن يكون "لاوعي" الشخص هو المسؤول عن تلك الظاهرة، فحين يشمّ الشخص رائحة مركّزة لطعام دسم يترسخ لديه اعتقاد بأن الطعام الذي أمامه مليء بالدسم والسعرات الحرارية، لذلك يلجئ إلى تناول كميات أقل منه.
وأخيراً من البديهي التساؤل، هل سيكون طعام "الدايت" المستقبلي عبارة عن مأكولات عادية لكن برائحةٍ نافذة ؟! أم هل سيتوجب علينا شراء تلك الرائحة في علبٍ كعلب الكولا !؟





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.