العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
اسيل


قال طلق بن حبيب: التقوى أن تعمل بطاعة اللّه، على نور من اللّه، ترجو ثواب اللّه، وأن تترك معصية اللّه، على نور من اللّه، مخافة عذاب اللّه، وقوله تعالى: { ولا تطع الكافرين والمنافقين} دعا أهل مكة النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يرجع عن قوله، على أن يعطوه شطراً من أموالهم، وخوفه المنافقون واليهود بالمدينة، فأنزل اللّه { يا أيها النبي ...} الآية. أخرجه جويبر، وذكره في اللباب أي لا تسمع منهم ولا تستشرهم { إن اللّه كان عليماً حكيماً} أي فهو أحق أن تتبع أوامره وتطيعه، فإنه عليم بعواقب الأمور، حكيم في أقواله وأفعاله، ولهذا قال تعالى: { واتبع ما يوحى إليك من ربك} أي من قرآن وسنّة، { إن اللّه كان بما تعملون خبيراً} أي فلا تخفى عليه خافية، { وتوكل على اللّه} أي في جميع أمورك وأحوالك، { وكفى باللّه وكيلا} أي وكفى به وكيلا لمن توكل عليه وأناب إليه.

تفسير الجلالين

{ وتوكل على الله } في أمرك { وكفى بالله وكيلا } حافظا لك، وأمته تبع له في ذلك كله.

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَفَوِّضْ إِلَى اللَّه أَمْرك يَا مُحَمَّد , وَثِقْ بِهِ { وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } يَقُول : وَحَسْبك بِاللَّهِ فِيمَا يَأْمُرك وَكِيلًا , وَحَفِيظًا بِك . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَفَوِّضْ إِلَى اللَّه أَمْرك يَا مُحَمَّد , وَثِقْ بِهِ { وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } يَقُول : وَحَسْبك بِاللَّهِ فِيمَا يَأْمُرك وَكِيلًا , وَحَفِيظًا بِك .'


تفسير القرطبي

قوله تعالى: { واتبع ما يوحى إليك من ربك} يعني القرآن. وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية، وأمر بجهادهم ومنابذتهم، وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص. والخطاب له ولأمته. { إن الله كان بما تعملون خبيرا} قراءة العامة بتاء على الخطاب، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ السلمي وأبو عمرو وابن أبي إسحاق "يعملون" بالياء على الخبر؛ وكذلك في قوله: { بما تعملون بصيرا} الفتح : 24]. { وتوكل على الله} أي اعتمد عليه في كل أحوالك؛ فهو الذي يمنعك ولا يضرك من خذلك. { وكفى بالله وكيلا} حافظا. وقال شيخ من أهل الشام : قدم على النبّي صلى الله عليه وسلم وفد من ثقيف فطلبوا منه أن يمتعهم باللات سنة - وهي الطاغية التي كانت ثقيف تعبدها - وقالوا : لتعلم قريش منزلتنا عندك؛ فهم النبّي صلى الله عليه وسلم بذلك، فنزلت { وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} أي كافيا لك ما تخافه منهم. و"بالله" في موضع رفع لأنه الفاعل. و"وكيلا" نصب على البيان أو الحال.


4 
بسومه

جزاك الله كل خير اسيل
وبارك الله فيك

موضوع فى قمة الروعه
نحمد الله ونشكره على فضله ورضاه

دمت فى حفظ الرحمن



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.