العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]


موءوعة لأعظم الكنوز للإمام ابن القيّم رحمه الله

موسوعة أعظم الكنوز
للإمام ابن القيّم رحمه الله





تدبر القرآن وتعقله هو المقصود بإنزاله، لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر؛ قال الله تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾[ص : 29] ، وقال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾[محمد : 24] ، وقال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾[المؤمنون : 68] ،وقال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾[الزخرف : 3]
وقال الحسن : نزل القرآن ليُتدبر ويُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملا.

فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته: من تدبر القرآن وإطالة التأمل، وجمع منه الفكر على معاني آياته؛ فإنها تُطلع العبد على:

معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما، ومآل أهلهما.

وتَتُلَّ في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة.

وتثبِّت قواعد الإيمان في قلبه، وتشيد بنيانه وتوطد أركانه.

وتريه صورة الدنيا والآخرة والجنة والنار في قلبه.

وتُحْضِره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم.

وتبصره مواقع العبر.

وتُشهده عدل الله وفضله.

وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه. وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه.
وقواطع الطريق وآفاتها.

وتعرفه النفس وصفاتها.

ومفسدات الأعمال ومصححاتها.

وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار، وأعمالهم، وأحوالهم، وسيماهم.

ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة.

وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه، وافتراقهم فيما يفترقون فيه.

وبالجملة :

1- تعرفه الرب المدعو إليه

2- وطريق الوصول إليه

3- وما له من الكرامة إذا قدم عليه

وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى :

1- ما يدعو إليه الشيطان

2- والطريق الموصلة إليه

3- وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصول إليه

فهذه ستة أمور ضرورية للعبد معرفتها ومشاهدتها ومطالعتها.

فتشهده الآخرة حتى كأنه فيها.

وتغيبه عن الدنيا حتى كأنه ليس فيها.

وتُمَيِّز له بين الحق والباطل في كل ما اختلف فيه العالم، فتريه الحق حقا، والباطل باطلا.

وتعطيه فرقاناً ونوراً يفرق به بين الهدى والضلال والغي والرشاد.

وتعطيه قوةً في قلبه، وحياة وسعة وانشراحا وبهجة وسروراً، فيصير في شأن والناس في شأن آخر.

فإن معاني القرآن دائرة على :

التوحيد وبراهينه.

والعلم بالله وماله من أوصاف الكمال، وما ينزه عنه من سمات النقص.

وعلى الإيمان بالرسل، وذكر براهين صدقهم، وأدلة صحة نبوتهم، والتعريف بحقوقهم وحقوق مرسلهم.

وعلى الإيمان بملائكته، وهم رسله في خلقه وأمره، وتدبيرهم الأمور بإذنه ومشيئته، وما جُعلوا عليه من أمر العالم العلوي والسفلي.

وما يختص بالنوع الإنساني منهم من حين يستقر في رحم أمه إلى يوم يوافي ربه ويقدم عليه.

وعلى الإيمان باليوم الآخر، وما أعد الله فيه لأوليائه من دار النعيم المطلق التي لا يشعرون فيها بألم ولا نكد ولا تنغيص.

وما أعد لأعدائه من دار العقاب الوبيل التي لا يخالطها سرور ولا رخاء ولا راحة ولا فرح وتفاصيل ذلك أتم تفصيل وأبينه.

وعلى تفاصيل الأمر والنهي، والشرع والقدر، والحلال والحرام، والمواعظ والعبر، والقصص والأمثال، والأسباب والحكم والمبادىء والغايات في خلقه وأمره.

فلا تزال معانيه تنهض العبد إلى ربه بالوعد الجميل.

وتحذره وتخوفه بوعيده من العذاب الوبيل.

وتحثه على التضمر والتخفف للقاء اليوم الثقيل.

وتهديه في ظلم الآراء والمذاهب إلى سواء السبيل .

وتصده عن اقتحام طرق البدع والأضاليل .

وتبعثه على الازدياد من النعم بشكر ربه الجليل .

وتبصره بحدود الحلال والحرام وتوقفه عليها لئلا يتعداها فيقع في العناء الطويل .

وتثبت قلبه عن الزيغ والميل عن الحق والتحويل .

وتسهل عليه الأمور الصعاب والعقبات الشاقة غاية التسهيل .

وتناديه كلما فترت عزماته وونى في سيره : تقدم الركب، وفاتك الدليل، فاللحاق اللحاق، والرحيل الرحيل .

وتحدو به وتسير أمامه سير الدليل .

وكلما خرج عليه كمين من كمائن العدو أو قاطع من قطاع الطريق نادته: الحذر الحذر ! فاعتصم بالله واستعن به وقل:

حسبي الله ونعم الوكيل .


وفي تأمل القرآن وتدبره وتفهمه : أضعاف أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد.

وبالجملة : فهو أعظم الكنوز، طلسمه الغوص بالفكر إلى قرار معانيه :

نزه فؤادك عن سوى روضاته .... فرياضـه حـل لكـل مـنزه

والفهم طلسم لكنز علومـه .... فاقصد إلى الطلسم تحظ بكـنزه

لا تخش من بدع لهم وحوادث .... ما دمت في كنف الكتاب وحرزه

من كان حارسه الكتاب ودرعه .... لم يخش من طعن العدو ووخزه

لا تخش من شبهاتهم واحمل إذا .... ما قـابلتك بنصـره وبعـزه

والله ما هاب امـرؤ شبهاتهم .... إلا لضعف القلب منه وعجزه

يا ويح تيس ظالـع يبغي مسا .... بقة الهزبر بعـدوه وبجمـزه

ودخان زبل يرتقى للشمس يس .... تر عينها لمـا سـرى في أزه

وجبان قلب أعزل قد رام يأس .... ر فارساً شاكى السلاح بهزه
...........................

شكوى الجاهل وشكوى العارف لإبن القيم الجوزية رحمه الله


الجاهل يشكو الله إلى الناس ، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه ، فإنه لو عرف ربه لما شكاه ، ولو عرف الناس لما شكا إليهم .

ورأئ بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته ، فقال : يا هذا ، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك .
وفي ذلك قيل :
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما .. تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده . وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس ، فهو يشكو من واجبات تسليط الناس عليه ، فهو ناظر إلى قوله تعالى :
"وما أصاب من مصيبة فبما كسبت أيديكم"(الشورى: 30) .
وقوله : "وما أصاب من سيئة فمن نفسك " (النساء: 79) .
وقوله :{ أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير } [آل عمران/165].

فالمراتب ثلاثة

أخسها :
أن تشكو الله إلى خلقه .

وأعلاها :
أن تشكو نفسك إليه .

وأوسطها :
أن تشكو خلقه إلية


.................

الحياة طريق مسافر


الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار‏.‏ ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر‏.‏ ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدم الاستعداد للسير‏.‏


الفوائد/بن قيم الجوزية

.............


شجرة القلب


السَّـنَةُ شجرة , والشهور فروعها , والأيام أغصانها , والساعات أوراقها , والأنفاس ثمرها , فمن كانت أنفاسة في طاعة : فثمرة شجرته طيبه
ومن كانت في معصية فثمرته حنظل , وإنما يكون الجَداد (1) يوم المعاد فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مرِّها.
والأخلاص والتوحيد شجرة في القلب " فروعها الأعمال وثمرها طيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الأخرة .
وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك .
والشرك والكذب والرياء شجرةٌ في القلب ثمرها في الدنيا الخوف والهم والحزن والغم وضيق الصدر وظلمة القلب , وثمرها في الآخرة الزقوم والعذاب المقيم .
وقد ذكر الله هاتين الشجرتين في سروة إبراهيم (2)
......................... .........................
...
(1) هو قطف الثمار
(2) قوله تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء( 24 ) تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون( 25 ) ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ( 26 ) )
......................... ...........
من كلام ابن القيم رحمه الله
كتاب فوائد الفوائد



صَفاءُ التَّوْحِيدِ:

قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى: "التّوحِيدُ أَلْطَفُ شَيْءٍ وَأَنْزَهُهُ وَأَنْظَفُهُ وَأَصْفَاهُ، فَأدْنىَ شَيءِ يَخدِشُهُ وَيُدَنِّسُهُ وَيُؤَثِّرُ فِيهِ،فَهُوَ كَأَبٍْيَضِ ثَوْبٍ يَكُوُنُ يُؤَثّرُ فِيهِ أَدْنَى أَثَرٍ،وَكَالمِرْآةِ الصَّافِيَةِ جِدًّا أَدْنَى شَيْءٍ يُؤَثّرُ فِيهَا،وَلِهَذَا تُشَوِّشُهُ اللَّحْظَةُ وَ اللَّفْظَةُ وَالشًَّهْوَةُ الخَفِيَّة، فَإِنْ بَادَرَ صَاحِبُهُ وَقَلَعَ ذَلِكَ الأَثَرَ بِضِدِّهِ وَ إلاَّ اسْتَحْكَمَ وَصَارَ طَبْعًا يَتَعَسَّرُ عَلَيْهِ قَلْعَهُ"

[الفوائد، لابن القيِّم: 233]
...................
بين الروح و البدن


خلق بدن ابن ادم من الارض وروحه من ملكوت السماء وقرن بينهما .فاذا اجاع بدنه واسهره و اقامه في الخدمة وجدت روحه خفة وراحة فتاقت الى الموضع الذي خلقت منه واشتاقت الى عالمها العلوي .واذا اشبعه ونعمه و نومه واشتغل بخدمته وراحته اخلد البدن الى الموضع الذي خلق منه فانجذبت الروح معه فصارت في السجن فلولا انها الفت السجن لاستغاثت من الم مفارقتها وانقطاعها عن عالمها الذي خلقت منه كما يستغيث المعذب.
وبالجملة فكلما خف البدن لطفت الروح وخفت وطلبت عالمها العلوي و كلما ثقل واخلد الى الشهوات و الراحة ثقلت الروح و هبطت من عالمها وصارت ارضية سفلية فترى الرجل روحه في الرفيق الاعلى وبدنه عندك فيكون نائما على فراشه وروحه عند سدرة المنتهى تجول حول العرش و اخر واقف في الخدمة ببدنه وروحه في السفل تجول حول السفليات.....
فاثر احسن المعيشتين و اطيبهما و ادومهما و اشق البدن بنعيم الروح ولا تشقي الروح بنعيم البدن فان نعيم الروح و شقاءها اعظم و ادوم و نعيم البدن و شقاؤه اقصر و اهون والله المستعان.


من كتاب الفوائد لإبن القيم الجوزية رحمه الله.
...................
فائدة قيمة لابن القيم رحمه الله

معرفة الله سبحانه نوعان معرفة إقرار وهي التي اشترك فيها الناس
البر والفاجر والمطيع والعاصي والثاني معرفة توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه وخشيته والإنابة إليه والأنس به والفرار من الخلق إليه وهذه هي المعرفة الخالصة الجارية على لسن القوم وتفاوتهم فيهالا يحصيه إلا الذي عرفهم بنفسه وكشف لقلوبهم من معرفته ما أخفاه عن سواهم وكل أشار إلى هذه المعرفة بحسب مقامه وما كشف له منها وقد قال اعرف الخلق به لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وأخبر أنه سبحانه يفتح عليه يوم القيامة من محامدة بما لا يحسنه الآن ولهذه المعرفة بابان واسعان باب التفكر والتأمل في آيات القرآن كلها والفهم الخاص عن الله ورسوله والباب الثاني التفكر في آياته المشهودة وتأمل حكمته فيها وقدرته ولطفه وإحسانه وعدله وقيامه بالقسط على خلقه وجماع ذلك الفقه في معاني أسمائه الحسنى وجلالها وكمالها وتفرده بذلك وتعلقها بالخلق والأمر فيكون فقيها في أوامره ونواهيه فقيها في قضائه وقدره فقيها في أسمائه وصفاته فقيها في الحكم الديني الشرعي والحكم الكوني القدري وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
......................
من كتاب الفوائد لإبن القيم الجوزية رحمه الله

عن البخل ** ليس البخيل دائما بالمال !!!


حكمة عظيمة ساقها الامام ابن القيم – رحمه الله تعالى – في كتابه القيم : ( الفوائد ) .

والمتدبر للمعاني الجليلة التي تحويها تلك العبارة يكاد يموت كمدا وحسرة على واقع المسلمين الذي كثرت فيه أصناف البخلاء والأشحاء ؛ والذين سأذكر نبذا عن بعضهم في هذه السطور – بعون الله تعالى – سائلا المولى – جل وعلا – ألا نكون منهم :


1-البخيل من أصحاب الأموال :


فقير لا ينفع نفسه بماله ؛ ولا ينفع أهله ؛ ولا يعطي الفقير حقه ؛ فهو فقير من نصيب الحسنات التي التي يمن الله بها على ينفق الأموال في مصارفها الشرعية التي أمر الله – تعالى – بها

وعلى الرغم من فقره فهو لا يؤجر عليه ؛ بل ربما يورده هذا الفقر الى المهالك ؛ لأنه مسؤول عن ماله فيما أنفقه .



2-البخيل من أصحاب العلم :


يضن بعلمه الذي من الله – تعالى – به عليه ؛ فيكتمه (من كتم علما تلجم بلجام من نار يوم القيامة ) (صحيح ابن حبان ؛ وصححه الأرنؤوط ).

بل هناك صنف من أبخل أهل العلم : وهم من يبخلون بعلمهم في سبيل الله – تعالى - ؛ فلا يظهرون العلم الا في مواطن رضا السلطان ؛ والا في المواطن التي ينتفعون منها نفعا دنيويا ؛ أو يضنون بعلمهم في مواطن الشدة والبأس على المسلمين ؛ فلا يظهرون من العلم – الواجب اظهاره - ما يغضب أعداء الله وأولياءهم ( وما أحداث غزة عنا ببعيد ) .

فصاحب هذا العلم بخيل ؛ أصابه البخل بالفقر – رغم الغنى الظاهر - ؛ لا يؤجر على فقره ؛ بل ربما يجره فقره الى أن يكون من حصب جهنم – عياذا بالله من الخذلان - .


3-البخيل من أهل الذكاء والقدرة على الادارة :



وأقصد بهذا الصنف:من منّ الله – تعالى – عليه بالذكاء ؛ والقدرة على ادارة الأفراد أو المؤسسات .
فبخل هذا الصنف يتجلى في الضن بما آتاهم الله من فضله في خدمة دين الله – عز وجل - ؛ فلا يخدمون الا شهوة الرئاسة والزعامة عند انفسهم ؛ حتى لو كان ذلك ضد مصلحة هذا الدين العظيم ذي الثوابت الراسيات الراسخات التي مهما حاول العبد التحايل عليها لمصلحة نفسه أو حزبه لانكشف وبان عواره وانحرافه عن الحق ( فالحق أبلج ؛ والباطل لجلج ) .

وأمثلة هذا الصنف الخبيث في واقعنا كثيرة .( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ).

وبخل هذا الصنف لا يقف عند حد عدم الأجر على الفقر ؛ بل يتعدى ذلك الى (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) ( المعجم الكبير للطبراني ؛ وصحيح الجامع :5470 ).



4-البخيل من أهل القوة الجسدية :



يضن بقوته ؛ ويبخل ؛ فلا يجود بنفسه في سبيل الله – تعالى - ؛ ويرفض الصفقة الشريفة الكريمة التي طرفها المشتري هو رب العالمين – جل وعلا – (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ( التوبة : 111 ).

يرفض الصفقة ؛ وينفق قوته في شهواته أو نزواته ؛ أو في البطش والتجبر على عباد الله - تعالى - ؛ فيكون بذلك فقيرا لا يؤجر على فقره ؛ بل لا تزول قدماه يوم القيامة حتى ( يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه ما فعل به وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن جسمه فيما أبلاه ) ( سنن الدارمي ؛ والترمذي ؛ وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ) .


5-البخيل من أهل الفكر :


هذا الصنف الذي من الله – تعالى – عليه بالصبر على القراءة والاطلاع ؛ بل بالقدرة على تحليل ما يطلع عليه ؛ فهو صاحب نظرة ثاقبة في تحليل المعلومات والمعطيات ؛ ولكنه يضن ويبخل بملكاته ؛ فيخدم علمانية أو ماركسية أو رأسمالية ؛ أو غيرها من المناهج الوضعية الخربة ؛ ولا يستغل تلك الملكات في تحليل واقع المسلمين ؛ ولا المؤامرات التي تحاك من قبل أعداء الدين ضد أوليائه .

فهو بخيل شحيح شديد الشح والبخل ؛ فقير – رغم غناه – لا يؤجر على فقره ؛ ولا حول ولا قوة الا بالله .


والأصناف والأمثلة كثيرة ؛ ولكن في هذا الكفاية للعظة والتذكرة

...................................


من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله

لوازم الرجاء


ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئا رجاؤه ثلاثة أمور:

أحدها : محبته ما يرجوه

الثاني : خوفه من فواته

الثالث : سعيه في تحصيله بحسب الإمكان

وأما رجاء لايقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني والرجاء شيء والأماني شيء آخر فكل راج خائف والسائر على الطريق إذا خاف أسرع السير مخافة الفوات.

وفي جامع الترمذي من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خاف أدلج ومن المنزل إلا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة "

إبن القيم الجوزية ( الداء والدواء )
موءوعة لأعظم الكنوز للإمام ابن القيّم رحمه الله


موءوعة لأعظم الكنوز للإمام ابن القيّم رحمه الله




[/frame]


2 
مهره

جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ

واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابقة عذاب
وجعله ربى فى ميزااان حسناااتك
دمت فى حفظ الرحمن


3 
مجدى سالم

[frame="13 98"]

لم عبّر الله بـ (يأكل) ولم يعبر بـ (يمزّق)
لابن القيم الجوزية رحمه الله


قال رحمه الله :

ومنها قوله تعالى: (
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه، واتقوا الله إن الله تواب رحيم) ، وهذا من أحسن القياس التمثيلي فانه شبه تمزيق عرض الأخ بتمزيق لحمه ولما كان المغتاب يمزق عرض أخيه في غيبته كان بمنزلة من يقطع لحمه في حال غيبة روحه عنه بالموت لما كان المغتاب عاجزا عن دفعه بنفسه بكونه غائبا عن ذمه كان بمنزلة الميت الذي يقطع لحمه ولا يستطيع أن يدفع عن نفسه، ولما كان مقتضى الأخوة التراحم والتواصل والتناصر فعلق عليها المغتاب ضد مقتضاها من الذم والعيب والطعن كان ذلك نظير تقطيعه لحم، أخيه والأخوة تقتضي حفظه وصيانته والذب عنه، ولما كان المغتاب متفكها بغيبته وذمه متحليا بذلك شبه بأكل لحم أخيه بعد تقطيعه، ولما كان المغتاب محبا لذلك معجبا به شبه بمن يحب أكل لحم أخيه ميتا ومحبته لذلك قدر زائد على مجرد أكله كما أن أكله قدر زائد على تمزيقه، فتأمل هذا التشبيه والتمثيل وحسن موقعه ومطابقة المعقول فيه للمحسوس وتأمل أخباره عنهم بكراهة أكل لحم الأخ ميتا، ووصفهم بذلك في آخر الآية والإنكار عليهم في أولها أن يجب أحدهم ذلك فكما أن هذا مكروه في طباعهم فكيف يحبون ما هو مثله ونظيره فاحتج عليهم بما كرهوه على ما أحبوه وشبه لهم ما يحبونه بما هو أكره شئ إليهم وهم أشد شئ نفرة عنه فلهذا يوجب العقل والفطرة والحكمة أن يكونوا اشد شئ نفرة عما هو نظيره ومشبهه وبالله التوفيق


الأمثال في القران الكريم ص 34




...................
التَّوْحِيدُ سَبيلُ النّجَاة
:


قال ابن القيِّم -رحمه الله تعالى-: "هَذهِ سُنّةُ اللهِ في عبادِهِ، فما دُفِعَتْ شدائدُ الدنيا بمثلِ التوحيدِ، ولذلكَ كانَ دعاءُ الكرْب بالتوحيدِ ودعوةُ ذي النّونِ التي مَا دعَا بها مكْروبٌ إلاّ فرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ بالتوحيدِ، فلا يُلقي في الكُرَبِ العظامِ إلاّ الشّركُ ولا يُنْجي منها إلاّ التوحيدُ، فهوَ مَفزعُ الخليقةِ وملجؤها وحِصنُها و غِياثُها، وبالله التوفيق"

[الفوائد، لابن القيّم: 67]
....................
قال ابن القيّم - رحمه الله-:

" أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يدرك بالنعيم وأن من رافق الراحة فارق الراحة وحصل على المشقة وقت الراحة في دار الراحة فبقدر التعب تكون الراحة ".

مدارج السالكين - (2 /166)

..................

فيا عجبا من مضغة لحم أقسى من هذه الجبال


قال الإمام ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى:

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا }
[ طه/105-107]

فهذا حال الجبال وهي الحجارة الصلبة
وهذه رقتها وخشيتها وتدكدكها من جلال ربها وعظمته،
وقد اخبر عنها فاطرها باريها انه لو انزل عليها كلامه لخشعت
ولتصدعت من خشية الله
فيا عجبا من مضغة لحم أقسى من هذه الجبال
تسمع آيات الله تتلى عليها ويذكر الرب تبارك وتعالى
فلا تلين ولا تخشع ولا تنيب فليس بمستنكر على الله عز و جل ولا يخالف
حكمته أن يخلق لها نارا تذيبها إذ لم تلن بكلامه وذكره وزواجره ومواعظه
فمن لم يلن لله في هذه الدار قلبه ولم ينب إليه
ولم يذبه بحبه والبكاء من خشيته فليتمتع قليلا
فان أمامه الملين الأعظم وسيرد إلى عالم الغيب والشهادة
فيرى ويعلم .


[ مفتاح دار السعادة - ص: 221 ].
.................

فسبحانَ مَن يرحمُ ببلائه، ويبتلى بنعمائه كما قيل:
قَدْ يُنْعِمُ اللهُ بِالْبَلْوَى وَإنْ عَظُمَتْ وَيَبْتَلِى اللهُ بعْضَ الْقَوْمِ بِالنِّعَمِ
فلولا أنه سبحانه يداوى عباده بأدوية المحن والابتلاء، لطَغَوا، وبَغَوْا، وعَتَوْا، واللهُ سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواءً من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرِغُ به من الأدواء المهلكة، حتى إذا هذَّبه ونقَّاه وصفَّاه، أهَّلَه لأشرفِ مراتب الدنيا، وهى عبوديتُه، وأرفع ثواب الآخرة، وهو رؤيتُه وقُربه ومِن عِلاجها: أن يعلم أنَّ مرارةَ الدنيا هى بعينها حلاوةُ الآخرة، يَقلِبُها الله سبحانه كذلك، وحلاوة الدنيا بعينها مرارةُ الآخرة، ولأَنْ ينتقل مِن مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خيرٌ له من عكس ذلك. فإن خَفِىَ عليك هذا، فانظر إلى قول الصادق المصدوق: "حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكَارهِ
"،

زاد المعاد - الجزء الرابع
ابن القيم "رحمه الله "
...............

قال ابن القيم:

"إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك. والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة ولا تغتر بكثرة هؤلاء، فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم
"

اعلام الموقعين
1/381

..................
القلوب النقية هي التي لاتشبع من كلام الله

قال عثمان بن عفان رضى الله عنه: "لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله".
فالقلب الطاهر، لكمال حياته ونوره وتخلصه من الأدران والخبائث، لا يشبع من القرآن،
ولا يتغذى إلا بحقائقه، ولا يتداوى إلا بأدويته،
بخلاف القلب الذى لم يطهره الله تعالى،
فإنه يتغذى من الأغذية التى تناسبه، بحسب ما فيه من النجاسة
فإن القلب النجس كالبدن العليل المريض، لا تلائمه الأغذية التى تلائم الصحيح.



كتاب إغاثة اللهفان
لابن القيم الجوزية
الجزء الأول /الباب التاسع



...................
خصال النصر خمسة أشياء


قال العلامة ابن القيم – رحمه الله تعالى – خاتما كتابه "الفروسية" :

[ ونختم هذا الكتاب بآية من كتاب الله تعالى ، جمع فيها تدبير الحروف بأحسن تدبير ، وهي قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين )) الأنفال 45
فأمر المجاهدين فيها بخمسة أشياء ما اجتمعت في فئة قط إلا نصرت وإن قلت وكثر عدوها !:
أحدها: الثبات.
الثاني :كثرة ذكره سبحانه وتعالى.
الثالث : طاعته وطاعة رسوله.
الرابع : اتفاق الكلمة ، وعدم التنازع الذي يوجب الفشل والوهن ، وهو جند يقوي به المتنازعون عدوهم عليهم ، فإنهم في اجتماعهم كالحزمة من السهام لا يستطيع أحد كسرها ،فإذا فرقها ، وصار كل منهم وحده ، كسرها كلها.
الخامس : ملاك ذلك كله وقوامه وأساسه ، وهو الصبر.
فهذه خمسة أشياء تُبْتَنى عليها قبة النصر، ومتى زالت أو بعضها ، زال من النصر بحسب ما نقص منها ، وإذا اجتمعت قوَّى بعضها بعضا وصار لها أثر عظيم في النصر ؛ ولما اجتمعت في الصحابة ، لم تقم لهم أمة من الأمم ، وفتحوا الدنيا ، ودانت لهم العباد و البلاد ، ولما تفرقت فيمن بعدهم وضعفت آل الأمر إلى ما آل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله المستعان وعليه التكلان وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وهذا آخر ما اشتمل عليه الكتاب والحمد الله رب العالمين ]اهـ.
..................

إنما ينتفع به من تلقاه بالقبول ، واعتقاد الشفاء به ، وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان
لابن القيم رحمه الله



( وليس طبه صلى الله عليه وسلم كطب الأطباء ، فإن طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي ، صادر عن الوحي ، ومشكاة النبوة ، وكمال العقل ، وطب غيره ، أكثره حدس وظنون ، وتجارب ، ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرضى بطب النبوة ، فإنه إنما ينتفع به من تلقاه بالقبول ، واعتقاد الشفاء به ، وكمال التلقي له بالإيمان والإذعان ، فهذا القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور – إن لم يتلق هذا التلقي – لم يحصل به شفاء الصدور من أدوائها ، بل لا يزيد المنافقين إلا رجسا إلى رجسهم ، ومرضا إلى مرضهم ، وأين يقع طب الأبدان منه ، فطب النبوة لا يناسب إلا الأبدان الطيبة ، كما أن شفاء القرآن لا يناسب إلا الأرواح الطيبة والقلوب الحية ، فإعراض الناس عن طب النبوة كإعراضهم عن الاستشفاء بالقرآن الذي هو الشفاء النافع ، وليس ذلك لقصور في الدواء ، ولكن لخبث الطبيعة ، وفساد المحل ، وعدم قبوله ، والله الموفق )



( زاد المعاد - 4 / 35 ، 36 )
....................



أنفع الناس لك رجل مكّنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا، أو تصنع إليه معروفا، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك.
فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر.
وأضر الناس عليك من مكّن نفسه منك حتى تعصي الله فيه فإنه عون لك على مضرّتك ونقصك.


من كتاب الفوائد لبن قيم الجوزية رحمه الله .........................
إن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحةسليمة ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها فهواها مرضها وشفاؤها مخالفته .. فإن استحكم المرض قتل أو كاد ..

وكما أن من نهى نفسه عن الهوى كانت الجنة مأواه فكذا يكون قلبه في هذه الدار فيجنة عاجاة لا يشبه نعيم
أهلها نعيم البتة .. بل التفاوت الذي بين النعيمين كالتفاوت الذي بين نعيم الدنيا والآخرة ..
ولا تحسب أن قوله تعالى( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم ) مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط بل في دورهم الثلاثة هي كذلك .. أعني دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار ..
فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم .. وهل النعيم إلا نعيم القلب وهل العذاب إلا عذاب القلب وأي عذاب أشد من الخوف والهم وضيقة الصدر ...

الجواب الكافي (82 ) لابن القيم رحمه الله

............................


قال ابن القيم رحمه الله
و كل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك و قال إن تعييرك لأخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه و أشد من معصيته لما فيه من صولة الطاعة و تزكية النفس و شكرها و المناداة عليها بالبراءة من الذنب و أن أخاك باء به و لعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة والخضوع و الإزراء على نفسه و التخلص من مرض الدعوى و الكبر و العجب و وقوفه بين يدي الله ناكس الرأس خاشع الطرف منكسر القلب أنفع له و خير من صولة طاعتك و تكثرك بها و الاعتداد بها و المنة على الله و خلقه بها فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله و ما أقرب هذا المدل من مقت الله

مدارج السالكين 1 / 134


...........................

"بين العبد وبين الله والجنة قنطرة"


بين العبد وبين الله والجنة قنطرة تقطع بخطوتين خطوة عن
نفسه وخطوة عن الخلق فيسقط نفسه ويلغيها فيما بينه وبين الناس ويسقط الناس ويلغيهم فيما بينه وبين الله فلا يلتفت الا الى من دله على الله وعلى الطريق الموصلة اليه
صاح بالصحابة واعظ اقترب للناس حسابهم فجزعت للخوف قلوبهم فجرت من الحذر العيون فسالت أودية بقدرها تزينت الدنيا لعلي فقال أنت طالق ثلاثا لا رجعة لي فيك وكانت تكفيه واحده للسن لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور للهوى جواز المراجعه ودينه الصحيح وطبعه السليم يأنفان من المحلل كيف وهو أحد رواة حديث لعن الله المحلل
ما فى هذه الدار موضع خلوة فاتخذه فى نفسك لا بد ان تجذبك الجواذب فاعرفها وكن منها على حذر لا تضرك الشواغل اذا خلوت منها وأنت فيها نور الحق أضوأ من الشمس فيحق لخفافيش البصائر أن تعشو عنه الطريق الى الله خال من أهل الشك ومن الذين يتبعون الشهوات وهو معمور بأهل اليقين والصبر وهم على الطريق كالأعلام وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون.



كتاب الفوائد لابن القيم.صفحة55















[/frame]


4 
مجدى سالم

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره  مشاهدة المشاركة
جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ
واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابقة عذاب
وجعله ربى فى ميزااان حسناااتك
دمت فى حفظ الرحمن





أسعد الله جميع أيامك با لخير الوفير

أهلاً بك في متصفحي

أهلاً بأحساسك المحب الراقي ..

سعدت جداً بتذوقك لكلماتي المتواضعة

أخجلت حروفي بعبق حضووررك

الذي يشرفني ويسعدني دائماً ..

دمت بكل خيــر




5 
بسومه

جزاك الله خير
وجعله فى ميزان حسناتك

وانار دربك بالايمان
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودي و ورودي



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.