العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]


نور نهتدي به في سيرنا على طريق الحق سبحانه


كلما زاد المرء إيمانا وتألقا ، وإصرارا على السير في طريق رب العالمين ؛
كلما كثف الشيطان جهوده في صده عن السبيل

*****
*******
**
إذا كان صرف المال الفاني في غير محله يعد تبذيرا ، ويجعل الإنسان من أخوان الشياطين فكيف بما هو أرقى من المال ، عندما يصرف في غير محله ، ألا وهو العمر والوقت ؟!.

*
******
******
المؤمن صياد الفرص ، يغتنم كل الأزمنة وكل الأمكنة وكل الحالات .
ويلجأ إلى الله تعالى ؛ كي يفتح له الأبواب المغلقة

***
*****
*****
إن السجود هو أشرف حركة بدنية ، لأن رأس الإنسان عادة ما يرمز إلى : العظمة ، والتكبر ، والكبرياء ، والعلو، ويمثل القيادة .
فيلاحظ أن هذا الرأس في السجود، يتطأطأ أمام رب العالمين .لذلك نجد أن تذوق السجدة من ألذ لذائذ العيش عند أهلها

***
*****
******

بعض العلماء يقول : ليس هناك مانع أبدا ، أن تبكي على مشكلة من مصائب الدنيا
وبمجرد أن تدمع عيناك ، ويرق قلبك ؛ تحوّل الحالة إلى رب العالمين .
هذا ليس فيه أي شك أو شبهة ، ولا رياء . بل العكس ، يضيق صدر الإنسان من الدنيا ، فيحول هذا الضيق للآخرة .
ولعل الله يبتلي المؤمن ببعض هذا الضيق حتى يذكره به !. فإذن ، إن المؤمن يشكر الله أن ابتلاه بهذه المصيبة ، حتى يذكر رب العالمين .

**
********
****

اغتنموا السجدة الأخيرة في الصلاة الواجبة .
فإذا أدركت الإنسان الرقة ، فليطيل في سجدته الأخيرة أكثر من الركعات الثلاث والأربع .
وليكن السجود بعد الصلاة الواجبة أيضا ، سجود اعتذار بين يدي الله .
إذ أنه بالإمكان من خلال هذه السجدة ، أن ينفخ الروح والحياة في الصلاة الميتة .


***
*****
*

إن صلاة القضاء قد يكون لها دور في تكامل العبد ، أكثر من صلاة الأداء . والصلاة غير الخاشعة ، قد يكون لها دور في تقريب العبد إلى ربه ، أكثر من الصلاة الخاشعة .
والسبب هو حالة الاستحياء والخجل ، وعدم العجب الذي ينتاب العبد . فيسدده رب العالمين ببركة حالته هذه ،
ولهذا جاء في الحديث الشريف : ( أنين المذنبين أحب إلي من تسبيح المسبحين ) .


***
*********
*******

إن من يخاف ضررا عليه بالمعوذتين صباحا ومساء ، وبقصد الالتجاء ؛ لا مجرد لقلقة لسان .
فهل يحق للشيطان أن يوسوس دائما ، والله عز وجل ليس له الحق أن يبطل ما يوسوس به الشيطان ، وهو أرأف بالناس ؟!.

**
********
*****

إن هناك فرقا بين الواجب والمستحب :
فالإنسان يقوم بالواجب؛ خوفا من غضب الله ، أو طمعا في جنته .
ولكن المستحب هو الفعل الذي إذا قام به العبد أثيب ، وإذا ما قام به لا يعاقب .
إذن ، ليس فيه خوف ، نعم فيه طمع . وعليه ، فإن التقرب بالمستحبات ، من الممكن أن تكون من هذه الزاوية ، أقوى من التقرب بالواجبات .

*
*****
******


من المهم معاقبة الجوانح على تلك الحركات السلبية التي في أعماق القلب ،
فضبط الجوارح ليس بالصعب جدا ، ولكن المشكلة الأرقى - ونحن غير مكلفين بها شرعا - هي السيطرة على المعاصي الجوانحية
هذه الحركات غير محرمة ، ولكن هناك عبارة عن روح الله ( عليه السلام ) ، بأنها كالدخان الذي يسود المكان ، فيزيل بهاءه .

**
******
******

إن أبواب السماء تفتح بدءاً من ساعات السحر ، حتى طلوع الشمس .
فهذا الوقت من الأوقات التي تنغمر فيه الرحمة الإلهية ، خصوصا بالنسبة إلى الرزق .
نحن مشكلتنا أننا جعلنا الأرزاق تساوي المال ، والحال أن المال آخر الأرزاق :
فأول الرزق الإيمان والاطمئنان النفسي .


*
********
******


إن كل ما يرد في فكر المؤمن وعقله ، عليه أن يذهب به إلى مختبر العقل والفهم الدقيق .
فإن كان هذا الظن يوجب له الارتياح ، أو إذا كان هناك إمضاء شرعي لهذا الظن ، نتعامل معه معاملتنا مع اليقين .
أما إذا كان الظن غير معتبر : كالمنامات ، والأبراج ، وقراءة الكف والفنجان ؛ فإن هذه الأمور لا تورث اليقين .
****
*****
*** ***

ن الذي يتأثر بالظن ، ويتأذى ، ويخجل ، وقد يصاب ببعض العوارض العصبية .
إن هذا الشخص غير مأجور في ابتلائه ؛ لأنه هو من أوقع نفسه في البلاء .
**
*****
*** ***
فرعون كان يقتل الأطفال ، ولكن عندما وقع موسى بيده تحول من عدو قاس إلى إنسان لين ، وجعله ابنا له .
إن معنى ذلك أن القلب بيد الله عز وجل :
( إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ، يصرفها كيف يشاء )

****** ***
قبل أن تفكر في شخص ، وقبل أن تفكر في أمر ، وقبل أن تفكر في قرار؛ قل : يا رب .... سددني ، خذ بيدي ، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا .
وخاصة في القرارات المصيرية ، إذا أردت أن تقوم بعمل هام جدا ، صلّ ركعتين ، وقل : يا رب خر لي ، واختر لي في عملي هذا .
**
******
** ***

إن الشيطان يوسوس للإنسان في اليقظة وفي المنام . فالشيطان يصور للإنسان في منامه ما يفزعه ؛
لأن الشيطان يحب إحزان المؤمنين كما قال الله تعالى :
{إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } .
***
******
** ***

إذا رأى الإنسان مناما مزعجا أو مفرحا ، ولم يجد من يعبر له هذا المنام ؛ عليه القيام بخطوتين :
الخطوة الأولى : الكتمان ؛ من كتم منامه وأسره ، كفاه الله شره .
والخطوة الثانية : دفع صدقة . حيث أن بعض الهبات الإلهية معلقة على الصدقات ، فتكون هذه الصدقة إما دفعا للبلاء ، أو جلبا للنعماء .
****
*******
* ***
إن الإنسان لا يستطيع ضبط خواطره في كل ساعات نهاره وليله ، فمن يريد أن يضبط خواطره عليه أن يمتحن نفسه في صلاته . وبالتالي ، فإنه يضرب هدفين بسهم واحد :
الهدف الأول : أنه أوجب له الإقبال في الصلاة ،
والهدف الثاني : أنه دخل دورة تدريبية في ضبط فكره في الصلاة .
***
*********
لنلتزم بصلاة أول الوقت ،
فإنه مفتاح صغير لخزائن كبيرة وجواهر قيمة .
*****
******
**** ***
إن حقيقة الدعاء تكمن في الارتباط بمصدر آخذ القرارات الكبرى في العرش ، بمعنى أن الله تعالى ، كما أنه يجري مشيئته في خلقه بما يشاء وكيفما يشاء .
فكذلك يجعل مقاديره للأمور - نقضا ، وإبراما - مرتبطة بطلب العبد نفسه في تغيير مقدراته المصيرية في الحياة !.
فهو الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
ومن المعلوم أن الطرق المسدودة ، إنما هي كذلك بالنسبة لنا نحن العاجزون ، لا بالنسبة إلى من بيده لوح المحو والإثبات .
**
*****
***** ***
عندما يرى المؤمن أن حزنه نابع من تقصيره في العبودية : فلم يوفق لطاعة معتبرة ، أو عزم على ترك معصية ، وفي ساعة الامتحان وقع فيها .
أو أنه يعيش حالة الغفلة والبعد عن الله عز وجل ؛ فإن هذا الحزن مقدس وعلى المؤمن أن يدعو ويقول : يا رب ، زدني حزنا !.
لأنه بمثابة المنبه ، يجعله يتنبه إلى أن هناك شيئا ما ، أورثه هذا الحزن .
****
*****
***
إن الإنسان يتعجب عندما يرى شابا بكامل قواه ، وعندما يسأل : ما وصيتك؟. يقول : أوصي أن يصلى عني صلاة آيات ، أو قضاء صلوات واجبة !.
هو الآن معافى ، ويأتي إلى المسجد ، ووقت صلاة ، ومكان صلاة , فتراه يتكلم فيما لا داعي له ، ولا يقضي ما عليه من الصلوات الواجبة !.
***
****
* ***
إن الصلاة القضائية ، من الممكن أن تكون عند الله عز وجل أفضل من الصلاة الأدائية ؛ لأنه ربما عندما يستيقظ لصلاة الفجر ، وبين الطلوعين يدخله شيء من العجب ، ويرى في نفسه شيئا من التميز . أما بعد طلوع الشمس ، فإنه يشعر بشيء من الخجل والوجل والتقصير.
***
******
*** ***
إن من صفات المؤمن أنه لا يعتني بغير اليقين . وكل ما يورث له الظن ، الأصل فيه عدم الجدية ،
يقول اللهُ تعالى في كتابه الكريم :
{ إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا } .
*****
******
**
إن من الغريب أننا نحذر مخاطر كثيرة في حياتنا اليومية ، رغم أنها لا ترى كـ : الجراثيم ، والإشعاعات الضارة .
ومع ذلك نحسب لها ألف حساب ، ليقيننا بأن عدم رؤيتها لا يمنع من ضررها .
والحال أننا أهملنا من أمرنا الله تعالى باتخاذه عدوا ، ومن المعلوم في هذا المجال :
أن صديق العدو عدو ، كما أن عدو الصديق عدو آخر .
فهل اكتشفنا تطبيقات لهذه المعادلة ؟!.
.**
******
*****
***
إن من أساليب استحواذ الشيطان على النفوس : إلقاء الخاطرة الخبيثة في النفس ، وخاصة في ساعات الضعف البشري ، واستغلال ساعات تواجد الإنسان في بيئة المنكر ، كـ : الخلوة بالأجنبية ، ومصادقة أهل المنكر .
واستثمار حالات خروج الإنسان من طوره ، وذلك عند اشتداد الغضب والشهوة .
وإيقاع العبد في حالة اليأس من رحمة الله تعالى عند التمادي في ممارسة المنكر .
ولكن لنعلم أن من ألقى بنفسه أخيرا في أحضان الرعاية الإلهية ؛ فإنه قد دخل ذلك الحصن الذي لا يمكن أن تقتحمه شياطين الجن والإنس !.
****
********
***
إن مشكلة الغفلة ، لهي من المشاكل المشغلة لبال الكثيرين ممن يعيشون حقيقة : أن الغفلة عن مبدأ الوجود ، تحيل الإنسان إلى موجود فارغ لا قوام له .
فإن الانقطاع عن مبدأ الفيض في الوجود ، لهو انقطاع عن مصدر كل بركة وتسديد . فلنتصور جهازا انقطع عنه التيار وهو سالم في كل خصوصياته أوَ هل له أثر وجودي في الحالة تلك ؟!
***
***
** **
ليس في الغفلة دائما عنصر التعمد والإصرار ،
فإن العدو المتمثل بالشيطان ، يريد منا آثار الغفلة ولو حصلت من غير عمد !
****
***
***
إن هنالك فرقا واضحا بين الاستحضار القلبي للمحبوب المطلق ، وبين الاستحضار الذهني له .
فإن الكثير منا لو راجع فؤاده ، لرأى شعاع ذلك النور ، متوهجا في قلبه ، إلا أن المشكلة في أنه لا يستحضر وجود مولاه في ذهنه ،
وذلك لكثرة وجود المشغلات التي تذهل الإنسان عن التفكير في حالة المعية التكوينية .
ومن الآليات العملية لتجاوز هذه الحالة : الالتزام بالتسمية قدر الإمكان -كما دعت إليها الشريعة قبل كل أمر ذي بال
وبالتالي يتوزع الذكر الإلهي ولو في مرحلة الألفاظ- على نشاطه اليومي . وهذا بدوره مقدمة للذكر القلبي الدائم .
*****
**
****
ما من شك في أن جهد العبد ومجاهدته بين يدي الله تعالى ، من موجبات انفتاح باب القرب على العبد .
إلا أن العنصر الحاسم في هذا المجال : ارتضاء المولى لجهد عبده ، وترشيحه لدائرة الجذب التي من دخلها كان آمنا .
******
*******
*****

إن من مصاديق التقوى، أن يصلح الإنسان ما بينه وبين الآخرين ، كما قال تعالى : { فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ } .
ومن هنا على الإنسان أن يقتلع كل الجذور السوداء من نفسه : كالحسد والحقد والكراهية وغيرها من آفات النفس .
إذ أن القلب الذي تلوث بكل تلك الأباطيل، لابد وأن يكون بعيداً عن نور الله عز وجل .
ولكن لا يخلو الأمر من تسديد إلهي في هذا المجال !.
*****
*******

نَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُو الْأَلْبَابِ °l||l°
إن الإنسان منذ ولادته وهو في حركة تكاملية ، ينتقل من منزل إلى منزل .
فهو في سفر ، والسفر لابد له من زاد ، ويواجه العقبات .
وهو يحتاج في طريقه إلى الرائد - كما في المثل العربي الرائد لا يكذب أهله - الذي يدله الطريق ، ويؤمن له المخاوف ، ويكفيه شر الأعداء ، وعلى رأس هؤلاء الشيطان الرجيم .
*****
**
***
إن من بواعث اليقظة والانتباه ، هي الجلسات التأملية مع النفس ، وإثارة حالة من الغيرة .
فالروح هي أشرف أنواع الوجود ، لطيفة ربانية ، بها استحق آدم سجود الملائكة .
فلماذا هذا البدن الفاني في كل آن من آنات الحياة يُسَبِّحُ وهي لا ؟!.
إنه من المؤسف فعلاً أن يترك الإنسان الظلوم الجهول السباق ، فبينما جسمه يُسَبِّحُ ، هو يعيش حالة من الغفلة المطبقة !.
****
*****
***
إن من الأمراض الشائعة هذه الأيام : الإحساس بالوحدة ، وعدم وجود الأنيس الموافق .
فالإنسان وإن بدا سعيدا بين أفراد أسرته ، إلا أنه بمجرد أن ينفرد عنهم ، سواء في المنزل أو خارج المنزل ؛
يعيش حالة من الضيق والاكتئاب .
وتزداد الوحشة عند الفراق ، كلما زاد أنسه بهم عند الاجتماع .
ومن المعلوم أن حالة الاجتماع مع الأهل والأصدقاء ، لا يدوم حتى في الحياة الدنيا ، فكيف في عالم تنقطع فيه النسبية والسببية ؟!.
*******
******
*****
إن الحل الأساسي لمن يريد أن يعيش حالة الأنس والسكينة الروحية : هو في الارتباط بالمطلق الذي لا يفارق الإنسان أبدا ؛
بدءً من عالم الأرحام الضيقة ، ومرورا بالبرزخ ، وانتهاء بعرصات القيامة . والحال أنه هو الذي بيده مقاليد الأمور كلها .
أوَ ليس من الغريب حقا أن يترك الإنسان الاستجداء من الغنى المطلق ، ليستجدي من مستجد آخر مثله !.
أوَ هذا من المنطق في شيء ؟.
*******
*****
****
إن أهم سبيل لتحقيق القرب من الحق ، هو مقاومة المنكر بكل صوره . فكيف يتودد الإنسان إلى جهة يمقته صاحبها ، وذلك لمداومة المخالفة والعصيان ؟!.
إذ من أحب أحدا، أحب ما يتقرب به إليه ، ففي حالات الغرام المتعارفة بين المنحرفين من الجنسين ، نرى أعلى صور التفاني في هذا المجال ، يصل إلى حد قطيعة الأهل وهجرة الأوطان .
رغم أنهما بعد فترة - ليست طويلة - يستيقظان على واقع سرابي ، وذلك عندما تتلاشى قوة الغريزة فيهما بفعل التكرار ، الذي يوصلهما إلى حد القرف والاشمئزاز في كثير من الأحيان .
*****
***
**
إن التعلق والأنس بما دون الخالق ، له علاقة عكسية بالأنس بمصدر الأنس في الوجود.
إذ كلما أنس الإنسان بمجالس الغافلين ، فإنه ستُسلب منه لذة الإحساس باللقاء الإلهي .
ومن أنس مجالس البطالين ، كيف يتوقع أن تفتح له أبواب الورود على بساط سلطان السلاطين ، وخاصة مع الالتفات إلى أنه ما جعل الله تعالى لرجل من قلبين في جوفه . ومن المعلوم أن الدنيا والآخرة ضرتان ، لا يمكن إرضاء إحداهما إلا بسخط الأخرى ، كما هو معلوم من خلال التجربة والبرهان !.
****
****
****
إن من الأسباب الرئيسية في بطء الحركة التكاملية - بل انعدامها - هو فقدان الشهية الباطنية للغذاء المعنوي .
فإن من لا شهية له في هذا المجال ، كيف يمكن إقناعه بالتوجه إلى الموائد الربانية ؟!.
إذ من المعلوم أن عزة المقام الربوبي ، تستدعي أن تكون الحركة الأولى من العبد ، وهي القفزة الأولى في كل حركة متواصلة .
فإذا رأى المولى في عبده مثل هذا الصدق ، أخذ بيده ليسدده في حركته ، وهو ما لاحظناه في فتية أهل الكهف ، بل السحرة الذين قاموا في وجه فرعون .
****
***
***
إن حالة الترف والركون إلى زوائد الحياة الدنيا ، مما يستوجب المعاقبة ، فيما لو أوجب تقصيرا في حق الله تعالى ، أو المعاتبة إذا أوجب غفلة وتثاقلا إلى الأرض .
ولقد لاحظنا أن المستأنسين بفضول العيش ، يعيشون حالة الخدر الباطني .
ومن الواضح أن النعيم الذي يلفهم ، سيتحول مع مرور الأيام إلى شرنقة فيها الهلاك ، كهلاك دودة القز !.
.***
****
****
يطالع ويقرأ ويتأمل ؛ لذا تراه في حالة من الهدوء والسكينة لا يخشى شيئاً ، تتصاغر في عينه كل عناصر القوى الكبرى المستكبرة ، بل تبدو في ذهنه كالدمى .
لأنه يعلم بأن صاحب هذه القوى العظمى هو رب العالمين ، وكل ذلك إنما هو من بركات الحركة الفكرية الدائبة والمطالعة المستمرة.
****
***
****
إن المؤمن عليه أن يحذر في تعامله مع الآخرين ، ويجنب نفسه القيام بأي حركة كاسرة لنفس أي كان :
أم ، أو زوجة ، أو أخت ، أو خادمة ، أو ... ؛ وإلا فإن الرب له بالمصاد ، وسيبتلى بقساوة في القلب ، أو حرمان في الرزق ، أو سقم في البدن .
*****
**
****
إن الذي يرى هدفه واضحاً أمامه عينيه ، ولكنه يفتقر إلى الآلات والأساليب الموصلة ، لا شك في أنه سيظل قابعاً في مكانه دون حراك ،
ومن هنا لابد من وجود ما يوصله إلى هدفه .
****
**
***

إن الإنسان الذي يسير على غير هدى ، لا تزيده كثرة السير إلا بعدا .
ومن هنا نرى كثرة الضحايا والمنحرفين ، والدعاوى الباطلة ، وقلة الواصلين .
****
**
***


لابد للإنسان المؤمن الإلمام بالثقافة الدينية ، سواءً في المجال الفقهي ، أو العقائدي ، أو بمفردات كتاب الله تعالى .
ومما يثير العجب والأسف ، أن يكون الإنسان متخصصا في بعض الحقول المعرفية الدنيوية ، في حين يكون غافلاً عما يضمن له سعادته في الآخرة !.
****
**
**
إن الإنسان المؤمن الذي يعيش سنوات من المجاهدة والمراقبة ، لابد وأنه سيصل إلى حالة من التكامل النسبي ، تؤهله أن يلقى ربه وهو على أفضل حالة .
لأنه يفكر كيف يرسم مستقبله اللامحدود الأبدي بهذه السنوات المحدودة التي سرعان ما تطوى !.
فكيف به يقنع أن يكون من الضيفان في الجنة ، وغايته القصوى حوز الرضوان الإلهي ومجاورة النبي وآله ( عليهم السَّلام ) ؟!.
***
***
****
إنه لمن الواجب علينا أن نتعلم آداب التعامل مع أقدس البقاع على وجه الأرض ، ألا وهي بيوت الرحمن .
فإنه لا نكاد نجد أحدا ، إلا وله صلة ببيوت الله تعالى ، بنحو من أنحاء الصلة . فكيف نتعلم آداب التعامل مع المسجد ، والذي يعتبر محطة من محطات التعامل القربي مع رب العالمين ؟!.
فالتفقه في كيفية التعامل مع مفردات الشريعة ، مقدمة للوصول إلى التوفيقات في ذلك المجال .
***
***
***
إن على الإنسان المؤمن ، أن يستحضر حقيقة أن المسجد بيت رب العالمين حقيقة لا مجازا . عليه أن يستحضر حقيقة هذا الانتساب ، عندما يتوجه إلى تلك البيوت المباركة .
وخاصة عندما يخرج من منزله بهذه النية ، مستحضرا حقيقة أنه سيحل ضيفا لله - عز وجل - عندما يكون في تلك البقعة المباركة .

نور نهتدي به في سيرنا على طريق الحق سبحانه


[/frame]


3 
مجدى سالم




حروفك عقد لؤلؤ طرزت فرحتنا بمشاركتك
الذي اضافت البهجة والسرور بعطر مرورك

وجمال روحك الرائعة الراقية
.. ربي يبارك بعمرك ويحفظك من كل شر



4 
بسومه

جزاك الله خير اخي مجدي
وجعله فى ميزان حسناتك

وانار دربك بالايمان
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز

خالص ودى وورودى



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.