العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="13 98"]


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


بداية: من هو ابن عطاء الله السكندري؟
هو الإمام الملقّب بتاج الدين، أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري المالكي، المتوفّى عام 709 هـ.
بدأ حياته بدراسة الفقه والتفسير والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر، ثمّ توّجها بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين جليلين هما: أبو العباس المرسي أحمد بن عمر(686هـ)، والآخر الشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد الله(656هـ).
درّس بن عطاء علوم الشريعة في الأزهر وتخرّج على يديه كثير من مشاهير العلماء من أمثال الإمام تقي الدين السبكي، والإمام القرافي. وكان إذا جلس للنّصح والتوجيه والوعظ، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه تأثير شديد إلى النفوس، شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في عصره والعلماء الذين جاءوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم.
أمّا كتابه (الحكم) فلا يُعلم كتيّبٌ صغيرٌ في حجمه انتشر في الأوساط المختلفة كانتشاره، وتقبّلته العقول والنّفوس كتقبّلها له.
هو مجموعة مقاطع من الكلام الٌبليغ الجامع لأوسع المعاني بأقلّ العبارات...كلّها مستخلص من كتاب الله أو من سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـــة الأولـــى:

" من علامات الاعتماد على العمل، نقصان الرّجاء عند وجود الزلل "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـــة الثانيـــــة:

" إرادتُك التّجريدَ، مع إقامةِ الله إيّاك في الأسباب، من الشّهوة الخفيّة، وإرادتُك الأسبابَ، مع إقامة اللهِ إيّاك في التجريدِ، انحطاط عن الهمّة العليّة "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.

الحكمــــة الثالثـــــة:

" سوابقُ الهممِ، لا تخترقُ أسوارَ الأقدارِ "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمــــة الرابعـــة:

" أرِح نفسك من التدبير، فما قام به غيرُك عنك، لا تقم به لنفسِك "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـــــــة الخامســــــة

" اجتهادُك فيما ضُمِنَ لك، وتقصيرُكَ فيما طُلِبَ منك، دليل على انطماس البصيرة منكَ"



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــــــــــــة الســادســـــة

" لا يكن تأخّرُ أَمَدِ العطاءِ، مع الإلحاحِ في الدّعاءِ، موجبا ليأسِكَ، فهو ضَمِنَ لك الإجابةَ فيما يختارُه لك، لا فيما تختار لنفسِك، وفي الوقت الذي يريدُ، لا في الوقت الذي تريدُ "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.



الحكمـــة السابعــــة

"لا يشكِّكنَّك في الوعد عدم وقوع الموعود - وإن تعيَّن زمنُه - لئلاّ يكون ذلك قدحا في بصيرتك، وإخمادا لنورِ سريرتِكَ"


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمــــة الثامنــــة

" إذا فَتحَ لكَ وجهَه من التَّعرُّف، فلا تبالي معها إن قلّ عملُكَ، فإنّه ما فتحها إلاّ وهو يريدأن يتعرّف إليك، ألم تعلم أنَّ التّعرّف هو مُورِدُه عليك، والأعمالَ أنت مهديها إليه، و أين ما تهديه إليه، ممّا هو مورده عليكَ".



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.



الحكمــــة التاسعــــة

" تنوّعت أجناسُ الأعمالِ، لتنوُّع واردات الأحوال "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.

الحكمـــة العاشـــــرة

" الأعمالُ: صورةٌ قائمةٌ، وأرواحُها: وجودُ سرِّ الإخلاصِ فيها "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـــة الحاديـة عشـرة

" ادفِن وجودَكَ في أرضِ الخمولِ، فما نبتَ ممّا لم يُدفن لا يتمُّ نِتاجُه"


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمــة الثانيــة عشــرة

" ما نفعَ القلبَ شئٌ مثلُ عزلةٍ، يدخلُ بها ميدانَ فكرةٍ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمة الثالثـة عشــرة

" كيف يُشرقُ قلبٌ صَوّرَ الأكوانَ مُنطبعةً في مرآتهِ؟
أم كيف يرحلُ إلى الله، وهو مكبَّلٌ بشهواته؟
أم كيف يطمعُ أن يدخل حضرة الله، وهو لم يتطهّر من جنابة غفلاته؟
أم كيف يرجو أن يفهمَ دقائق الأسرار، وهو لم يَتُب من هفواته؟



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـــة الرابعة عشـــرة

"الكونُ كلُّه ظلمةٌ، و إنّما أنارَه ظهور الحقِّ فيه، فمن رأى الكونَ ولم يشهده فيه أو عنده، أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجودُ الأنوار، وحُجِبت عنه شموس المعارف بسحب الآثارِ"



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.






الحكمـة الخامســة عشــرة

" مِمّا يدلُّك على وُجودِ قهره -سبحانه- أن حَجَبَكَ عنه بما ليس بموجود معه "





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة السادســة عشــرة

" كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي أظهر كلَّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجبَه شيء، وهو الذي ظهر بكلِّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي ظهر في كلّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي ظهر لكلّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الظاهر قبل وجود كلِّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو أظهرُ من كلِّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الواحد الذي ليس معه شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو أقرب إليك من كلّ شيء؟
كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، ولولاهُ ما كان وجودُ كلِّ شيء؟
يا عجبا، كيف يظهر الوجود في العدمِ؟
أم كيف يثبتُ الحادث مع من له وصف القِدَمِ؟



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمــة السابعــة عشـــرة

" ما تَرَكَ من الجهلِ شيئا، من أراد أن يُحدِثَ في الوقتِ غير ما أَظهَرَهُ اللهُ فيه "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الثامنــة عشــرة

" إحالتُكَ الأعمالَ على وُجودِ الفراغِ، من رُعونات النّفسِ "


74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.








الحكمـة التاسعـة عشــرة

" لا تطلُب منه أن يُخرجَكَ من حالةٍ، ليستعملَكَ فيما سواها، فلو أرادك، لاستعملَكَ مِن غيرِ إخراجٍ"



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـة العشــرون

"ما أرادت هِمّةُ سالكٍ أن تقف عند ما كُشِفَ لها، إلاَّ ونادتهُ هواتف الحقيقة: الذي تطلُبُ أمامك، وما تبرّجَت له ظواهر المكوّنات، إلاّ ونادته حقائقُها: إنما نحن فتنة فلا تكفر "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـة الحادية والعشرون

" طلبُك منه، اتّهامٌ له، وطلبُك له، غَيبَة منك عنه، وطلبُك لغيره، لقلّة حيائك منه، وطلبُك من غيره، لوجود بُعدِك عنه "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.



الحكمة الثانية والعشرون

" ما مِن نَفَس تُبديهِ، إلاّ وله قدَرٌ فيك يُمضيه





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الثالثـة والعشرون

"لا تترقّب فراغَ الأغيارِ، فإنّ ذلك يقطعُكَ عن وجود المراقبة له، فيما هو مقيمك فيه "





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـة الرابعة والعشرون

" لا تستغرب وقوعَ الأكدار -ما دمت في هذه الدّار- فإنّها ما أبرَزَت إلاّ ما هو مستحقٌّ وصفها، وواجبٌ نعتُها "




74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الخامســة والعشرون

"ما توقّفَ مطلبٌ أنتَ طالِبُه بربِّكُ، ولا تيسّر مطلَبٌ أنتَ طالبُه بنفسِكَ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة السادسة والعشرون

" مِن علامات النُّجحِ في النهايات، الرّجوعُ إلى الله تعالى في البدايات





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـة السابعة والعشرون

مَن أشرَقَت بدايتُه، أشرَقَت نهايتُه "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الثامنـة والعشرون

" ما استُودِعَ في غيبِ السّرائرِ، ظَهَرَ في شهادة الظواهرِ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـة التاسعـة والعشـرون

" شتّانَ بين مَن يَستدلُّ به، أو يَستدلُّ عليه: المُستدلُّ به، عرفَ الحقَّ لأهله، فأثبتَ الأمر من وجودِ أصله، والاستدلالُ عليه، مِن عدم الوصولِ إليه، وإلاّ فمتى غاب، حتّى يُستدلَّ عليه؟ ومتى بعُدَ، حتّى تكونَ الآثارُ هي التي تُوصلُ إليه؟."



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.



الحكمـة الثلاثون

" لِيُنفق ذو سَعَة مِن سَعَتِهِ: الواصلون إليه، ومَن قُِدَر عليه رِزقُُه: السّائرون إليه ."



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الحادية والثلاثون

" اهتدَى الرّاحلون إليه بأنوار التوجّهِ، والواصلون لهم أنوارُ المواجهة. فالأوّلون للأنوار، وهؤلاء الأنوارُ لهم، لأنهم لله، لا لشيءٍ دونَه: * قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرهُم في خَوضهِم يلعبون * الأنعام:91 "




74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمــة الثانيـة والثلاثـون

"تشوُّفُكَ إلى ما بَطَنَ فيك من العيوبِ، خيرٌ من تشوُّفًكَ إلى ما حُجِبَ عنكَ من العيوبِ."



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـة الثالثة والثلاثـون

" الحقُّ ليس بمحجوبٍ، وإنّما المحجوبُ أنتَ عن النّظَرِ إليهِ، إذ لو حجبَهُ شيءٌ، لسترَه ما حجبَه، ولو كان له ساترٌ، لكانَ لوجودِهِ حاصرٌ، وكلُّ حاصرٍ لشيءٍ، فهو لهُ قاهرٌ * وَ هُوَ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ * (الأنعام:18) "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـة الرّابعة والثلاثــون

" أُخرُج من أوصافِ بشريَّتِكَ عن كلِّ وصفٍ مناقضٍ لعبوديَّتِكَ، لتكون لِنِداءِ الحقِّ مجيبا، ومن حضرَتِهِ قريبا "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـة الخامسة والثلاثـون

" أصلُ كلِّ معصية، وغفلة وشهوة، الرّضا عن النّفس، وأصل كلِّ طاعة، ويقظة، وعِفّة، عدم الرّضا منك عنها، ولَأن تصحَبَ جاهلا لا يرضى عن نفسِه، خيرٌ من أن تصحبَ عالما يرضى عن نفسه، فأيُّ علمِ لعالمِ يرضى عن نفسه؟ وأيًّ جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه؟ "






74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمة السادسة والثلاثون

" شعاعُ البصيرة، يُشهِدُكَ قربَهُ منكَ، وعينُ البصيرةِ، تُشهِدُكَ عدمَكَ، لوجوده، وحقُّ البصيرة يشهدُكَ وجودَه، لا عدَمَكَ ولا وجودَكَ"





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمة السابعة والثلاثون

"كان الله ولا شيءَ معَهُ، وهوَ-الآن-على ما عليهِ كانَ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمـــة الثامنة والثلاثـــون

"لا تتعدَّ نيَّة همَّتِك إلى غيرِه، فالكريمُ، لا تتخطّاه الآمالُ "





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمة التاسعة والثلاثون

" لا ترفعَنَّ إلى غيره حاجةًً، هو مُورِدها عليك، فكيف يَرفع غيرُهُ ما كان هو له واضعا؟ من لا يستطيع أن يرفعَ حاجةًً عن نفسه، فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعا؟ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الأربعــون

"إن لم تُحسن ظنّك به، لأجلِ حُسن وصفه، فحسن ظنّك به،لأجل معاملته معك، فهل عوّدك إلاّ حسنا؟ وهل أسدى إليك إلاّ مِننا؟ ."



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمــة الحادية والأربعــون

" العَجَبُ كلُّ العجب ممّن يهرب، ممّن لا انفكاك له عنه، ويطلب ما لا بقاءَ له معه، "فإنَّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوبُ التي في الصُّدور" [الحج: 46] "





74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.


الحكمة الثانية والأربعون

" لا ترحل من كونٍ إلى كونٍ فتكون كحمار الرّحى، يسير والمكانُ الذي ارتحل إليه، هوَ الذي ارتحل منه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوِّنِ (وأنّ إلى ربّك المنتهى) النجم: 42، وانظر إلى قوله صلّى الله عليه وسلّم: " فمَن كانت هجرتُه إلى الله ورسوله، فهجرتُه إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"، فافهم قولَه عليه الصلاة والسلام، وتأمّل هذا الأمر، إن كنتَ ذا فهم والسّلام."



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمة الثالثــة والأربعــون

" لا تصحب من لا يُنهضكَ حالُه، ولا يدلُّك على الله مقالُهُ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـة الرابعــة والأربعــون

" ربّما كُنتَ مسيئا، فأراكَ الإحسانَ منكَ صُحبتُكَ مَن هو أسوأ حالا منكَ "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.




الحكمـــة الخامسة والأربعـــون

" ما قلَّ عملٌ بَرَزَ مِن قلبِ زاهدٍ، ولا كثرَ عملٌ بَرَزَ مِن قلب راغب "



74 من أجمل الحكم  ابن عطاء الله السكندري.












[/frame]


2 
مجدى سالم

[frame="13 98"]


الحكمـــة السادســة والأربعـــون

" حُسنُ الأعمالِ، نتائج حُسن الأحوالِ، وحُسن الأحوالِ، من الَّتحقُّقِ في مقامات الإنزال "






الحكمــة السابعـة والأربعــون


" لا تترك الذِّكرَ، لعدم حضورك مع الله فيه، لأنّ غفلتَكَ عن وجودِ ذِكرِهِ، أشدّ من غفلتك في وجود ذِكرِه، فعسى أن يرفعَكَ من ذِكرٍ مع وجود غفلة، إلى ذِكر مع وجود يقظة، ومن ذٍكر مع وجود يقظة إلى ذِكر مع وجود حضور، ومن ذِكرٍ مع وجود حضور، إلى ذِكر مع وجود غيبة عمّا سوى المذكور، [ وما ذلك على الله بعزيز ] فاطر: 17








الحكمـــة الثامنــة والأربعـــون

" من علامات موت القلب، عدم الحزن على ما فاتك من الموافِقات، وترك النّدم على ما فعلتَهُ مع وجودِ الزّلاّت "










الحكمــة التاسعــة والأربعـــون

" لا يَعظُمُ الذّنبُ عندكَ، عظمةً تصدّكَ عن حسن الظنِّ بالله تعالى، فإنَّ من عرف ربَّه، استصغر في جنب كرمِهِ ذنبَه.











الحكمـــة الخمســون

" لا صغيرة إذا قابلَكَ عدلُهُ، ولا كبيرة إذا واجهَكَ فضلُه.







الحكمــة الحاديــة والخمسـون

" لا عملَ أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده، ويُحتَقَرُ عندك وجودُهُ








الحكمــة الثانيـة والخمسـون

" إنّما أوردَ عليكَ الواردَ لتكونَ به عليهِ واردٌا "








الحكمــة الثالثـــة والخمســون

" أوردَ عليكَ الوارد، ليستعملكَ من يدِ الأغيارِ، ويحرّرك من رقّ الآثار










الحكمــة الرابعــة والخمســون

" أَوْرد عليكَ الوارِدَ، ليخرجكَ من سجنِ وجودِكَ، إلى فضاء شهودِكَ."








الحكمــة الخامســة والخمســون

" الأنوارُ مطايا القلوب والأسرار ".








الحكمــة السادســة والخمســـون

" النّور جندُ القلبِ، كما أنّ الظّلمةَ جندُ النّفس، فإذا أراد الله أن ينصُرَ عبدَه، أمدَّه بجنودِ الأنوار، وقطع عنه مَدَدَ الظُّلَمِ للأغيارِ."










الحكمــة السابعة والخمســون

" النّورُ له الكشفُ، والبصيرةُ لها الحُكمُ، والقلبُ له الإقبالُ والإدبارُ






الحكمــة الثامنـــة والخمســون

[[" لا تُفِرٍحكَ الطّاعة، لأنها برَزت منكَ، وافرح بها لأنها برَزَت من الله إليك: [ قُلِ بفضلٍ الله وبرَحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممّا يجمعون.] يونس 58












الحكـمـــة التاسعـــة والخمســـــون

" قطعَ السّائرينَ لهُ، والواصلينَ إليهِ، عن رؤيةِ أعمالِهم، وشهودِ أحوالهم: أمّا السّائرون فلأنهم لم يتحقّقوا الصّدقَ مع الله فيها، وأمّا الواصلون، فلأنّه غيّبَهُم بشهودِهِ عنها."









الحكمــة الستّــون

" ما بَسَقَتْ أغصانُ ذلٍّ إلاّ على بذْرٍ طَمَعٍ."






الحكمــة الحاديــة والستّــون

" ما قادكَ شيءٌ مثلَ الوهم."








الحكمـــة الثانيـــة والستّــون

" أنتَ حرٌّ ممّا أنتَ عنه آيس، وعبدٌ لما أنتَ عنه طامع."







الحكمــة الثالثــة والستّـــون


" مَنْ لا يُقبِلْ على الله بملاطفاتِ الإحسان - قُيِّدَ إليه بسلاسل الامتحان."







الحكمــة الرّابعــة والستّــون

" من لم يشكر النّعم، فقد تعرّضَ لزوالها، ومن شكَرها، فقد قيّدها بعِقالِها."








الحكمـــة الخامســـة والستّّّون

"خَفْ من وجود إحسانه إليكَ، ودوام إساءتكَ معه،أَنْ يكون ذلك استدراجا لكَ: [ سنستدرجهم من حيث لا يعلمون] القلم:44 "








الحكمــة السّادســة والستّـــون

" مِنْ جهل المُريد، أن يسئَ الأدبَ، فتؤَخّرَ العقوبة عنه، فيقول: لو كان هذا سوء أدب لقَطَعَ الإمداد، وأوجَبَ الإبعادَ، فقد يُقطَع المددُ عنه من حيث لا يشعر، ولو لم يكن إلاّ منْعَ المزيدِ، وقد يُقام مقامَ البعد، وهو لا يدري، ولو لم يكن إلاّ أن يخلّيكَ وما تريد."






الحكمــة السّابعــة والستّــــون


" إذا رأيتَ عبدا أقامَهُ الله تعالى بوجود الأورادِ، وأدامَه عليها مع طول الأمدِ، فلا تستحقرنَّ ما منحهُ مولاه، لأنّكَ لمْ ترَ عليه سِيَّما العارفين، ولا بهجةَ المحبّين، فلولا واردٌ ما كانَ ورد."








الحكمـــة الثّامنــة والسّتّـــون

" قومٌ أقامَهم الحقُّ لخدمتِهِ، وقومٌ اختصّهم بمحبّته: [ كُلاًّ نُمدُّ هؤلاء وهؤلاءِ من عطاءِ ربّكَ وما كانَ عطاءُ ربِّكَ محظورا]. الاسراء:20. "








الحكمــة التاسعة والستّــون

" قلّمـا تكونُ الوارداتُ الإلهيّة إلاّ بغتةً، لِئلاّ يدّعيها العُبَّادُ بوجودِ الإستعدادِ."








الحكمـــة السبعـــون

"من رأيتَه مجيبا على كلّ ما سُئل، ومُعبِّرا عن كلّ ما شَهد، وذاكرا كلَّ ما عمل، فاستدل بذلك على وجود جهلِهِ."








الحكمــة الحادية والسبعــون

" إنّما جَعَلَ الدّار الآخرة محلاّ لجزاءِ عباده المؤمنين، لأنَّ هذه الدّارَ، لا تسعُ من يريدُ أن يعطيَهم، ولأنّه أجلَّ أقدارهم عنْ أنْ يجازيَهم في دارٍ لا بقاءَ لها.






الحكمــة الثانيــة والسبعــون

" منْ وَجَدَ ثمرةَ عملِهِ عاجلا، فهو دليلُ وجودِ القبولِ آجلا."








الحكمــة الثالثــة والسبعـون

" إذا أردتَ أن تعرفَ قَدْرَكَ عندَه، فانظرْ في ماذا يقيمُك."








الحكــمة الثالثــة والسبعــون

" إذا أردتَ أنْ تعرف قدْرَكَ عنده، فانظرْ في ماذا يقيمُكْ"








الحكمــة الرّابعــة والسبعــون

" متى رَزقكَ الطّاعة، والغِنى به عنها، فاعلمْ أنّه: قدْ أسبغَ عليكَ نعمهُ ظاهرةً وباطنة."



























[/frame]


3 
إنجازات

" لا يكن تأخّرُ أَمَدِ العطاءِ، مع الإلحاحِ في الدّعاءِ، موجبا ليأسِكَ، فهو ضَمِنَ لك الإجابةَ فيما يختارُه لك، لا فيما تختار لنفسِك، وفي الوقت الذي يريدُ، لا في الوقت الذي تريدُ "


صدق رحمة الله عليه الصبر مع الإلحاح فى الدعاء على الله
تأتى الخيرات .
جزاك الله خير أخويا مجدي
بارك الله فيك


4 
مجدى سالم


مرور طيفك الراقي يرسم الابتسامة على وجهي
أشكرك لحضورك الجميل لكل جديدي
و لردك الرقيق التي تزيد حروفي وكلماتي

جمالا ساحرا و عبيرا ورديا
دمتي بكل الحب والخير
في كل لحظاتك الجميلة


5 
الشيخ عادل العربي

ماشاء الله مجهود مشكور وعمل رائع



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.