العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


Like Tree1Likes

1 
اسيل


ذنوب أصبحت عادات بين الناس ...






ذنوب أصبحت عادات بين الناس ...

الحمــــد الله رب العالميـــــــــــــــــن
والصلاة والسلام على نبينا محمــــد وآله وصحبه وسلم ....وبعد

فإن من كمال العقل ورسوخ رغبات النفس الإنقياد بما شرعه الله لنا من الخير والتمسك بكل أمر وترك كل نهي على إيمان ويقين فيه تعظيم لله وحده والطمع بما وعده لنا من الثواب بهذا الاحتساب
ولقد ترى بين عباد الله ما يؤسف الأحوال التي نعيشها كمسلمين
بلا إنقياد ولا ترك المحظورات في العباده ..
فإن من أعظم الذنوب الإصرار عليها حتى تصبح عاده لا تترك والعياذ بالله ...
قال تعالى
(وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68)
فمن الذنوب التي إستهان بها الكثيرين ...


/
1-ترك الصلاه في أوقتها بسبب المباريات والمسلسلات والسهرات
ليلاً دون الحرص على الواجب المشروع علينا ....
2-عقوق الوالدين بما حال أمده بين القصر والكبار على أحوال متعدده وحالات مؤسفه تتفطر منها القلوب..
3-حلق اللحيه بما صارت من عاده يقصدون بها جمال المظهر بحلقها دون إستشعار قلوبهم بأنها سنه واجب إتباع إعفاءها وليس الحلق الذي فيه تقليد للكفار والعياذ بالله ...
4-لبس العبايات المطرزه بما فيها من إظهار الزينه وفتنه عباد الله
بما فيها من المفاسد بين رغبة أصحاب القلوب الضعيفه....
5-شرب الدخان حدث ولا حرج بين كل الفئات العمريه ومن الأمر الذي يؤسف الحال أنها في بيوت المسلمين وبكل مجاهره يُشرب ليلاً ونهارا وما أدارك بين الطرقات على عيان الناس..
6-سب الدين وسب الله وسب النبي وسب الوالدين وسب الأحوال وسب الدهر
بسبب توافه لا تعني للمقاصد شيئ بل هي نواقص إيمانيه في حياتهم.
7-أكل أموال الإيتام بل إجرام وتعمد باتت بين ما يجعل نظريتهم أنها حلائل وبل يصرون على ذلك بالمحاكمات الشرعيه لتكون ستار لهم مع كذبهم وخداع الأمانه التي سكنت صدورهم ...
8-شهادة الزور بعرض المصلحه التي تترتب على أخذ حقوق الأخرين بهذه الأساليب المحرمه التي تهدم نفوس الأخرين بقهرهم
9-الظلم أعني إستخدام الطلاق تهديد ومع وعيد فيه ظلمه للزوجه الصالحه التي نذرت نفسها على طاعته ولكنها تجد ما يقتل مشاعرها..دون إستراحم من زوجها وهذا مشهود في واقعنا...
10-الكذب ليضحك القوم مع الغيبه التي فيها مبالغه وفيها قذف على أحوال وطباع الأخرين ممزوجه مع النميمه التي تفرق القلوب غالباً...
11-قطيعة الرحم التي يتوجب علينا وصالهم ولكن كثرت الأسباب وضاقت النفوس ذرعاً مع كل الأحقاد التي تسبب هذه القطيعه..

وهذا ما هو ظاهر والذنوب لا تحصى بين العباد
وأصبحت واجبات الإنكار على المنكر معدومه بين الكثير من الناس بسبب عدم الصلاحيه والإعتذار فيها وبتمسك غير لائق مع شرعنا الذي يأمر بالمعروف وينهي عن النمكر وترى كثير من العباد في جلساتهم يسمعون منكر في القول ولا تتأثر أفئدتهم بحرمتها وبل يضحكون بما ترى أعينهم من المحرمات...
قال تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَىءُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا }[النّـِسـَـاء: 140]
قال ابن كثير في «تفسيره»: (1/567): (أي إنكم إذا ارتكبتم النهي بعد وصوله إليكم، ورضيتم الجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ بها، وأقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الذي هم فيه) انتهى.....

والكثير من الغفله التي سيطرت على قلوب من أصابها القسوه والجفوه من إتباع الحق
ونصحيتي لكم أن تتداركوا مصائب اعمالكم التي تهلك مصيركم
بما لا تعلمونه من النكال والوعيد الأليم والقريب معياده من الله...

(إقتباس)..


وقال الشيخ ،محمد بن صالح العثيمين"-رحمه الله-


1/240 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة )) رواه مسلم (1) .
الـشـرح
قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله تعالى يوم القيامة )) .
الستر يعني الإخفاء ، وقد سبق لنا أن الستر ليس محموداً على كل حال ، وليس مذموماً على كل حال ، فهو نوعان :
النوع الأول : ستر الإنسان الستير ، الذي لم تجر منه فاحشة ، ولا ينبغي منه عدوان إلا نادراً ، فهذا ينبغي أن يستر وينصح ويبين له أنه على خطأ ، وهذا الستر محمود .
والنوع الثاني : ستر شخص مستهتر متهاون في الأمور معتدٍ على عباد الله شرير ، فهذا لا يستر ؛ بل المشروع أن يبين أمره لولاة الأمر حتى يردعوه عما هو عليه ، وحتى يكون نكالاً لغيره .
فالستر يتبع المصالح ؛ فإذا كانت المصلحة في الستر ؛ فهو أولى ، وإن كانت المصلحة في الكشف فهو أولى ، وإن تردد الإنسان بين هذا وهذا ؛ فالستر أولى ، والله الموفق .
2/241 ـ وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(( كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا كذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه )) متفق عليه (2) .
الـشـرح
ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) . يعني بـ (( كل الأمة ))
أمة الإجابة الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم .
معافى : يعني قد عافاهم الله عز وجل .
إلا المجاهرين : والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل ، وهم ينقسمون إلى قسمين :
الأول : أن يعمل المعصية وهو مجاهر بها ، فيعملها أمام الناس ، وهم ينظرون إليه ، هذا لا شك أنه ليس بعافية ؛ لأنه جر على نفسه الويل ، وجره على غيره أيضا .


أما جره على نفسه : فلأنه ظلم نفسه حيث عصى الله ورسوله ، وكل إنسان يعصي الله ورسوله ؛ فإنه ظالم لنفسه ، قال الله تعالى : ( وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [البقرة: 57] ، والنفس أمانة عندك يجب عليك أن ترعاها حق رعايتها ، وكما أنه لو كان لك ماشية فإنك تتخير لها المراعي الطيبة ، وتبعدها عن المراعي الخبيثة الضارة ، فكذلك نفسك ، يجب عليك أن تتحرى لها المراتع الطيبة ، وهي الأعمال الصالحة ، وأن تبعدها عن المراتع الخبيثة ، وهي الأعمال السيئة .
وأما جره على غيره : فلأن الناس إذا رأوه قد عمل المعصية ؛ هانت في نفوسهم ، وفعلوا مثله ، وصار ـ والعياذ بالله ـ من الأئمة الذين يدعون إلى النار ، كما قال الله تعالى عن آل فرعون : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ) [القصص:41] .
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : (( من سن في الإسلام سنة سيئة ؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )) (3) .
فهذا نوع من المجاهرة ، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه واضح ، لكنه ذكر أمراً آخر قد يخفى على بعض الناس فقال : ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيئ في الليل فيستره الله عليه ، وكذلك في بيته فيستره الله عليه ولا يُطلع عليه أحداً ، ولو تاب فيما بينه وبين ربه؛ لكان خيراً له ، ولكنه إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال : عملت البارحة كذا ، وعملت كذا ، وعملت كذا ، فهذا ليس معافى ، هذا والعياذ بالله قد ستر الله عليه فأصبح يفضح نفسه .
وهذا الذي يفعله بعض الناس أيضاً يكون له سببان :

السبب الأول : أن يكون الإنسان غافلاً سليماً لا يهتم بشيء ، فتجده يعمل السيئة ثم يتحدث بها عن طهارة قلب .
والسبب الثاني : أن يتحدث بالمعاصي تبجحاً واستهتاراً بعظمة الخالق ، ـ والعياذ بالله ـ فيصبحون يتحدثون بالمعاصي متبجحين بها كأنما نالوا غنيمة ، فهؤلاء والعياذ بالله شر الأقسام .

ويوجد من الناس من يفعل هذا مع أصحابه ، يعني أنه يتحدث به مع أصحابه فيحدثهم بأمر خفي لا ينبغي أن يذكر لأحد ، لكنه لا يهتم بهذا الأمر فهذا ليس من المعافين ؛ لأنه من المجاهرين .

والحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يتستر بستر الله عز وجل ، وأن يحمد الله على العافية ، وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها، وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ؛ ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله الموفق .......

والحمــــد الله رب العالمين
وصلى الله على محمـــد وآله وسلم ..



2 
بسومه

يعطيك ربى العاااافيه اسيلعلى الطرح المفيد

جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه

وشفيع لك يوم الحساب


4 
الشيخ عادل العربي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


5 
افندينا

[align=center]اللهم اجعل الحياه ذياده لنا في كل خير وجعل الموت
راحه لنا من كل ذنب شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ..

. لك مني أجمل تحيةالغاليه اسيل.
[/align]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.