العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
إنجازات


عبادة الله هي همه الشاغل

قد لا يعني الربح الدنيوي ربحاً في موازين الآخرة بل ربما يعني منتهى الخسارة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة معنى الإفلاس الحقيقي بميزان الآخرة فيقول لهم:" أتدرون من المفلس؟ فيرد صلى الله عليه وسلم عن هذا السؤال بعد ما كانت إجابة أصحابه بميزان الدنيا فيقول:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه فطرح في النار".

كذلك علمهم معنى الربح بمنظار الآخرة، فهذا الصحابي الجليل صهيب الرومي وقد استولى الكفار على جميع ماله مقابل أن يتركوه وشأنه في الهجرة، ومع ذلك استقبله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له:" ربح البيع أبا يحيى... ربح البيع أبا يحيى"، فصهيب بميزان الآخرة يعتبر رابحاً لأنه باع دنيا زائلة بآخرة باقية.

وهنا أيضاً يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم نوعاً آخر من موازين الآخرة فيقول:" ليس الغني بكثرة العرض، ولكن الغني غنى النفس". ويقول ابن بطال:" معنى الحديث: ليس حقيقة الغنى كثرة المال؛ لأن كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي ويجتهد في الازدياد ولا يبالي من أين يأتيه، فكأنه فقير لشدة حرصه، وإنما حقيقة الغنى غنى النفس، وهو من استغنى بما أوتي وقنع به ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا ألح في الطلب، فكأنه غني".
وعلى ذلك فإن المؤمن الموقن الذي يسير على منهاج كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفق نبراس وضوابط وموازين مستقيمة هو السعيد في دنياه وأخرته، ألا إن من هذه الضوابط حمله هم الآخرة وانشغال قلبه بها، فكتاب ربه يجعله يعيش هذا الهم، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم يشغله بهذا الهم.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:" من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة. ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
فالذي يدرك الغاية التي خلق من أجلها، وهي عبادة الله فيجعل هذه الغاية همه الشاغل، فما من عمل في الدنيا إلا ويريد به تلك الغاية، فإن الله ييسر له الأمور الدنيوية البحتة، ويكفيه مشقة الجري وراءها. بينما نرى ذلك الذي نسي غاية الخلق وجعل الدنيا هي همه الأول والأخير وما عاد يفكر إلا بشهوته نرى الدنيا تهرب منه وهو يلهث وراءها، وبهذه الموازنة كان الصالحون يوصي بعضهم بعضاً.


فكان التابعي الجليل عون بن عبد الله يقول:" كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضاً:
- من عمل لآخرته كفاه الله عز وجل دنياه.
- ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.
- ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته".

من كانت الآخرة هي شغله الشاغل وهمه الدائم فلا يمضي يوم دون تذكر المصير، ولا يرى شيئاً من الدنيا إلا ربطه بالآخرة، فلا يجتمع بأهله إلا تذكر اجتماع أهل الجنة، ولا لبس إلا تذكر لبس حرير أهل الجنة، ولا صعد جسراً إلا تذكر صراط جهنم، ولا سمع صوتاً هائلاً إلا تذكر النفخ في الصور، ولا تحدث بحديث إلا وللآخرة نصيب منه".
وبالجملة فمن كانت الآخرة همه فإنه يتذكر الآخرة في كل حال يتقلب فيها من الدنيا، وتجده لا يفرح إلا للآخرة، ولا يغضب إلا للآخرة، ولا يسعى إلا للآخرة، فيتذكرها في كسبه وبيعه وشرائه وعطائه ومنعه وكل شأنه.


2 
بسومه

جزاك الله خير انجازات على ماقدمت

شكرا لك
جعلها الله لك في ميزان حسناتك
دمت برعاية الله


3 
مجدى سالم



طرح أكثر من رائع
روعه وجدتها بين الكلمات
استمتعت بما قرأت

و نطمع بالمزيد من طروحاتك الجمييله
شكري لك ,



4 
إنجازات

ســلم لنا مروركى الرائع بسومه
تواجـــدكى كرقــة الــورد
دائما تعطرى سماء متصفحنا باطلالتـــكـ

فلا تحرمنا جميل عطاءكى
وتشريفكم لمتصفحنا دوما
دمتم بالصحة والعافية


5 
إنجازات

ســلم لنا مرورك الرائع مجدي

تواجـــدك كرقــة الــورد
دائما تعطر سماء متصفحنا باطلالتـــكـ
فلا تحرمنا جميل عطاءك
وتشريفكم لمتصفحنا دوما
دمتم بالصحة والعافية



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.