العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
مجدى سالم


[frame="11 98"][frame="12 98"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بادر بالطاعةِ قبل فوات الأوان وحلول الأجل !

تقبل الله طاعاتكم وصيامكم وقيامكم ودعائكم وصالح اعمالكم ,,
وبعد :

أخي: أتذكر كم مرة عزمت على فعل خير ثم أجَّلت؟
كم مرة فكرت في قيام الليل ثم أرجأت؟
كم مرة داعبت أفكارَك التوبة ثم سوَّفت؟
كم مرة قالت لك نفسك: تصَدَّق، فقلت: غدا سوف أتصدق. وجاء الغد وتبعه آخر ولم تفعل؟
أتدري ـ أيها الحبيب ـ أن التسويف والتباطؤ من أعدى أعدائك حيث يكون أكثر ندم أهل النار من : سوف؟.


بادر بالطاعةِ قبل فوات الأوان وحلول الأجل !


لأنهم كانوا يفكرون في فعل الخير، أو ترك المعاصي والمنكرات فأجلوا وسوفوا حتى نزل بهم الموت فندموا حيث لا ينفع الندم:

( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ) (سـبأ:54)
ولقد ذم الله التباطؤ والتسويف فقال:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً . وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً . وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) (النساء: 71-73)

وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{ [النور: 31].
قال الحسن البصري - رحمه الله وهو يقف عند قوله تعالى }لَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللوَّامَةِ{ : لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه: ماذا أردتُ بكلمتي؟ ماذا أردت بأكلتي؟ ماذا أردت بشربتي؟
والعاجز يمضي قدمًا لا يعاتب نفسه.


إن أعظمَ البلاء الذي يقع على المذنبين (تسويف التوبة!)هذا هو حجاب التوبة الذي حجب الخلق عن الرجوع والإنابة إلى الله تعالى!
قال يحيى بن معاذ - رحمه الله: الذي حجب الناس عن التوبة طول الأمل! وعلامة التائب إسبال الدمعة، وحب الخلوة، والمحاسبة للنفس عند كل همة.
قال أبو بكر الواسطي - رحمه الله: «التأنِّي في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال: عند وقت الصلاة، وعند دفن الميت، والتوبة عند المعصية»

بادر بالطاعةِ قبل فوات الأوان وحلول الأجل !

كم من مذنب إذا سئل: لماذا لا تتوب؟!
قال: دعوني أتلذذ بشبابي فإذا كبرت تبت وتفرغت للعبادة!
كثيرون غرهم ما هم فيه من الصحة والعافية!
ولكن نسي هؤلاء أن الموت لا يفرِّق بين الصغير والكبير! فكم من صغار وشباب ماتوا! وكم من كبار عمروا وعاشوا!
أخي: أولئك هم الذين عاشوا الأماني الكاذبة!
ويا مذنبًا احذر من غفلة لا يوقظك منها إلا ملك الموت!


فإذا النُّفوس تَقَعْقَعَتْ
في ضيقِ حَشْرَجَة الصُّدُور
فهُنَاكَ تعلمُ مُوقنًا
ما كُنتَ في غُرور
يا مذنبًا.. احذر من غفلة تقول بعدها: }رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ{.
فلا يكون لك جوابًا يومها إلا: }كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{.
وإذا كان التائب كثير التذكُّر للموت ظهرت عليه دلائلُ الرغبة
عن الدنيا والتَّجافي عن متاعها الزائل، وعلم أن رحيله عن الدنيا عن قريب؛ قال الله تعالى: }كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ{ [آل عمران: 185].
وقال الله تعالى: }قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا{ [النساء: 77].
فترى التائب الصادق يذكر تلك اللحظات العصبية (سكرات الموت!)
ويذكر ذلك البيت المفرد (بيت الدود)، (القبر)، ويذكر ما بعد القبر ووقوفه بين يدي الله تعالى.. وهل سيؤمَر به إلى الجنة أم إلى النار؟!
هذا هو ديدن التائب الصادق الذي حالف الطاعات.. وباين وفارق المعاصي..
من كان بالله أعرف كان منه أخوف، كلما زاد علم العبد بالله وبأسمائه وصفاته زاد خوفه من الله وزاد تعظيمه له وزاد رجاءه له، وزاد ثباته على الحق واستقامته عليه وحذره من خلافه.



احذر محقرات الذنوب؟
محقرات الذنوب التي يحتقرها الإنسان يراها صغيره, والنبي –عليه الصلاة والسلام- يقول : ( إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه), وفي لفظ الآخر (فإن لها من الله طالباً)
قد تكون كبيرة, وهو ما يعلم, وقد تجتمع عليه, وهي صغيرة فتجتمع حتى تهلكه بكثرتها وتساهله بها، فالمقصود أن المحقرات هي التي يراها الإنسان حقيرة ويتساهل بها؛ لأنه ما يراها أنها من الكبائر، ويرى أن الله سوف يعفو عنه فيها؛
لأنها باعتقاده ليس لها شدة, وليست تتضمن ظلم للناس, أو مشقة عليهم هذا معنى محقرات.
ليس من خلق المؤمن التهوين من ذنوبه ومقارنتها بما هو أغلظ منها من


كما نبه الله المؤمنين إلى ضرورة وأهمية المبادرة بالأعمال الصالحة قبل حلول الأجل وهجوم سكرات الموت على العبد فقال:
(وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ. وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المنافقون:10-11).

وقال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ). (المؤمنون: 99-100)
ونفس المعنى أكده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:
" بادروا بالأعمال الصالحة".
وقال:" اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك".
من أسباب التباطؤ والتسويف:
1ـ ضعف الهمة والإرادة:
فبينما تجد صاحب الهمة العالية في شغل دائم ، مهموما بإصلاح نفسه ، ساعيا في اللحاق بركب المتقين، تجد ضعيف الهمة كسولا متراخيا، مؤجلا عمل اليوم إلى الغد.
ولعلك تعرف سر استعاذة الرسول صلى الله عليه وسلم من العجز والكسل إذ كان يردد كثيرا: " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل"
2ـ صحبة البطّالين:
فالإنسان يتأثر بالبيئة المحيطة به، ويكون التأثير الأكبر لأصحابه المقربين، فإذا كانت هذه الصحبة بطالة تميل إلى الدعة والراحة تهمل أداء الواجبات، وتميل إلى الجرأة على المنكرات، فإن من يخالط هذه الصحبة سيتأثر بها ولا شك، ولعل هذا هو السر في توجيه النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
3ـ طول الأمل:
فإن طول الأمل ينسي العبد التفكر في أمر الآخرة والاستعداد لها وكما قيل: لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلا.
ولهذا كان الصالحون يستعيذون بالله من طول الأمل؛ لأنه يمنع صالح العمل.
ويقول ابن الجوزي رحمه الله:
يجب على من لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعدا، ولا يغتر بالشباب، والصحة، فإن أقل من يموت الأشياخ، وأكثر من يموت الشباب، ولهذا يندر من يكبر، وقد أنشدوا:

يعمر واحد فيغر قوما وينسى من يموت من الشباب.
4ـ ضعف جانب الخوف وتغليب جانب الرجاء:
فالإنسان حين يأمن العقوبة قد يسيء الأدب، وحين يأمن الإنسان مكر الله وعقابه، ويمني نفسه بعفو الله ومغفرته فإن ذلك يوقعه في التسويف والتأجيل طالما أنه استقر في نفسه أن الله عفو غفور رحيم ، لكنه نسي أن الله تعالى شديد العقاب وأن بطشه شديد وأن عذابه أليم وأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.

واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم وهو أيضا شديد العقاب .



بادر بالطاعةِ قبل فوات الأوان وحلول الأجل !
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.

[/frame][/frame]


4 
بسومه

جزاك الله خير اخي مجدي على ماقدمت
شكرا لك
جعها الله لك في ميزان حسناتك

دمت برعاية الله


5 
مجدى سالم


شكرااااااعلى حضورك الراقي


نورتي صفحتي بردك الكريم

اسعدني تواجدك العطر

دمتي بخير و بود




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.