العودة   منتديات الدولى > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامى العام

المنتدى الإسلامى العام كل ما يخص الدين الإسلامي من عقيدة وسنن وقرآن وأحاديث شريفة وأدعية إسلامية وكل أحكام الشريعة


1 
إنجازات


نكالات يجب أن يخشاها خصوم الدعوة السلفية


إعداد: هشام بن فهمي العارف


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد؛
قال الله تعالى:
1- (قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) [الأعراف]
أمر الله تعالى في مطلع سورة الأعراف باتباع الكتاب لما فيه من الحق الجلي، وبيًّن مآل الضالين عنه، وحذَّر من الشيطان وأساليبه، وجاء بقصص عـدة ليعتبر من يعتبر: أولها قصـة آدم، ومن ثم قصة نوح، وقصة هود، وقصة صالح، وقصة لوط، وقصة شعيب، وقصة موسى وأخيه هارون ـ عليهم السلام ـ كل هذا من أجل التفصيل في مسائل الابتلاء في عبادة الله تعالى وعلى رأسها الابتلاء في اتباع الرسل من غير تكذيب ولا ابتداع.
وهنا في هذه الآيات من سورة الأعراف نتناول العبرة مما وقع لقوم صالح بعد أن ابتلوا بالدعوة التي جاءهم بها، وكيف كان موقفهم حيالها:
لم يقف أعيان وأشراف ووجهاء ثمود من قوم صالح ـ عليه السلام ـ عند حدِّ الاستكبار على الإيمان بصالح وبدعوته بعد ظهور آية الناقة والعلم النافع والنصائح، بل انطلقوا نحو الذين استضعفوهم واسترذلوهم من المؤمنين ـ من قومهم ـ قائلين:
(أَتَعْلَمُونَ) ؟!! استفهام سخرية واستهزاء، وفيه تهديد!! يريدون فتنتهم عن دينهم بعد ثباتهم على الحق الذي جاءهم به ـ عليه السلام ـ.
وقوله تعالى: (لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ) اختصاص هذه الفئة ـ القليلة ـ من المستضعفين بالإيمان، وإلا فهناك من المستضعفين باقين على ولائهم للكفر والباطل.
قال صاحب "التفسير الكبير":
2- "وكون المؤمنين مستضعفين معناه: أن غيرهم يستضعفهم ويستحقرهم، وهذا ليس فعلاً صادراً عنهم، فهو لا يكون صفة ذم في حقهم، بل الذّم عائد إلى الذين يستحقرونهم ويستضعفونهم".
وقولهم (أَتَعْلَمُونَ) فيه تهديد!! وهو عند أول احتكاك لهم بالمستضعفين، يسألونهم:
أأنتم على اليقين؟ أتجزمون بـ (أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ) وأنه غير كاذب، ولا مجنون!! وهدفهم التشكيك بشخص صالح ـ عليه السلام ـ !! فتجاوزوا رسالته إخفاء لحقيقة ما أرسل به.
وهذا هو المعتمد عادة عند المستكبرين اتجاه دعوات الحق!! التشكيك أولاً بشخص القائم على الدعوة السلفية، بأساليب فاجرة من الدهاء والمكر!!
فبعد الاستكبار جاءت الخطوة التالية وهي: تعرّضهم للمؤمنين بالتشكيك وإلقاء الشبهات من أجل ثنيهم عن الانتصار للدعوة، وردّهم عنها.
وإنها المقابلة بين أهل الترف في الدنيا والمكانة والجاه والمال، وبين الضعفاء من أتباع الأنبياء، فالرئاسة والوجاهة في القوم لا يمكنها أن تكون تبعاً؛ لذا فهي تجادل لتحفظ مكانتها، أما الضعفاء والمساكين أنصار الدعوة فإنهم لا يطمعون بالرئاسة ولا أن يكونوا وجهاء القوم يشار إليهم بالبنان كما يخيّل لبعض الأعيان!!، ولا يستنكفون أن يكونوا تبعاً، لذا فهم أسرع لقبول الحق إذا سمعوا به، ومن هذا الباب كان سؤال هرقل:
*- "أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم"؟
فقال أبو سفيان:
*- "بل ضعفاؤهم".
قال هرقل:
*- "أولئك أتباع الرسل".
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
3- "إن أهل النار كل جعظري جوَّاظ مستكبر، جمّاع منّاع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون".["الصحيحة" (1741)]
وفي رواية جاء وصف الضعفاء بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
4- "المظلومون".["الصحيحة"(932)]:
وعنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
5- "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: فيّ الجبارون المتكبرون، وقالت الجنة: فيّ ضعفاء الناس ومساكينهم".[أخرجه مسلم، والترمذي، والبخاري في الأدب المفرد]
وسنة الله تعالى في أنصار الدعوة أن يكونوا قلة ضعفاء، فعنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
6- "أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم".["الصحيحة"(779)]
وهكذا يسعى الأجرب (مستضعفاً) كان أو (مستكبراً) يجرّب احتكاكه بأهل الحق الضعفاء بعد سقوطه في الابتلاء لعلّ جربه يهدأ بأن يفوز بواحد منهم يردّه عن الحق إلى الباطل.
لكن الموفّقون الذين يثبتون على الحق لا يمكن لهم أن يعطوه فرصته في الحيلة أو حظه من العافية، بل يتركوه دائماً يجرّب (حكّته) عند أخشن يابس يصادفه في طريقه.
إذن فشبه المستكبرين عند أفراد الطائفة المنصورة مبتورة؛ لأنهم يبغضون أهل الأهواء ولا يجالسونهم. قال مجاهد:
7- "لا تجالسوا أهل الأهواء، فإن لهم عُرّة كعرّة الجرب".["الإبانة"(382)]
ولو أدمى الأجرب بُثوره الطافحة بحكّه المقزّز، فتيقّن ـ أخي المؤمن ـ أن جربه لن يهدأ ما دمت ثابتاً على الحق.
وانطلق المؤمنون بالجواب سريعاً شجاعاً صريحاً ردّاً على المستكبرين، إحقاقاً للحق وإبطالاً للباطل قائلين: (إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ)
قال الطبراني:
8- "مدح لهم حيث ثبتوا على الحق وأظهروه مع ضعفهم من مقاومة الكفّار".
انطلقوا بجوابهم إلى صلب الموضوع حيث تجاوزوا فيه شخص نبيهم ـ عليه السلام ـ (فكونه مرسل أمر مفروغ منه لا يشكّون فيه) لكنهم أخبروا أنهم نظروا إلى ما أرسل به نبيهم ـ وهذا بيت القصيد في الجواب ـ فوجدوا رسالته حقاً من رب العالمين فآمنوا، ففوتوا بجوابهم المختصر الحكيم على المستكبرين:
1- فرصة التشكيك بصالح ـ عليه السلام ـ.
2- وفرصة اتهامهم بالتعصب والجهالة والتقليد الأعمى.
3- وواجهوا خصومهم بالدعوة السلفية لعلهم يعترفون بها.
إذ قالوا لخصومهم: نحن على يقين مما أرسل به صالح ـ عليه السلام ـ، لكنكم أيها الغوغائيون!! أتعلمون لماذا وبماذا أرسل صالح من ربه؟
قال الألوسي ـ رحمه الله ـ:
9- "واختار في الانتصاف أن ذلك ليس إخباراً عن وجوب الإيمان به، بل عن امتثال الواجب فانه أبلغ من ذلك، فكأنهم قالوا: العلم بإرساله وبوجوب الإيمان به لا نُسئل عنه، وإنما الشأن في امتثال الواجب والعمل به، ونحن قد امتثلنا".
وكأنهم بعد جوابهم المفحم أرادوا أن يسمعوا جواب المستكبرين فكانت المفاجأة!!
10- (قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76)

قال الشيخ السعدي ـ رحمه الله ـ:

11- "حملهم الكبر أن لا ينقادوا للحق الذي انقاد له الضعفاء".
وقد سئل ـ عليه الصلاة والسلام ـ عن الكبر فقال:
12- "سفه الحقِّ، وغمص الناس".["الصحيحة"(134)]
استكبروا على الحق ورفضوه بعد أن تبيَّنوه، وطعنوا في الأبرياء بغير حق!! حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبيَّن لهم الحق، وقد صرحوا بهذا حين قالوا:
13- (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ (24) أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25)[القمر]
فاحذر أيها المعتبر !! من هذا الاستكبار، لأنه يجرّ إلى عواقب وخيمة، قد يجرّك استكبارك على الحق إلى الكفر والعياذ بالله.
قال الشنقيطي ـ رحمه الله ـ:
14- "فهذه خصومتهم، وأعظم أنواع الخصومة: الخصومة في الكفر والإيمان".
كان جوابهم إمعاناً في التكبّر إذ لم يعترفوا بالرسالة!! بل طعنوا بإيمان المستضعفين، وهذا إن دلَّ على شيء إنما يدلّ على قوة العناد في صدِّهم عن الرسالة!! وحقدهم على من آمن بها، فلما أرادوا تفريغ شحنات غيظهم كان جوابهم السريع فيه حدّة وعصبية، وليس فيه أدنى تعقل، بحيث أعلنوا فيه عن هزيمتهم!!
إنه جواب الذين ينظرون إلى مصالحهم فيرونها وقد أوشكت على الانهيار، دلّ عليه مسارعتهم في تنفيذ حماقتهم بقتل الناقة، فضمّوا لكفرهم بالقول كفرهم العمل بتنفيذ بغيتهم بجرأة ووقاحة:
15- (فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77)
تدافعت ردود فعلهم الساخطة!!
عقروا الناقة، وقد كان صالح ـ عليه السلام ـ قال لهم:
16- (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آَيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ (64) فَعَقَرُوهَا ...(65)[هود]
وعقر الناقة نحرها، وأسند العقر إلى جميعهم لأنه كان برضاهم، فيقال إنهم اتفقوا كلّهم على قتلها، قال قتادة:
17- "بلغني أن الذي قتلها طاف عليهم كلّهم أنهم راضون لقتلها، حتى على النساء في خدورهنّ".
قال ابن كثير:
18- "وهذا هو الظاهر لقوله تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) [الشمس]
وعنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
19- "أشقى الأولين عاقر الناقة، وأشقى الآخرين الذي يطعنك يا علي. وأشار إلى حيث
يطعن".["الصحيحة"(1088)]
قال أبو السعود:
20- "وفيه من تهويل الأمر وتفظيعه، بحيث أصابت غائلته الكل ما لا يخفى".
وغلوا في الباطل وتجاوزوا حدود الإفساد. وتحدّوا نبيهم صالح ـ عليه السلام ـ استهزاءً به وتعجيزاً. وخاطبوه باسمه وقاحة منهم واحتقاراً. واستمرّوا على تكذيبه أنه من المرسلين، على الرغم من آية الناقة!!
إن الاستمرار على التكذيب، والاستكبار على الحق، أورث القوم تصورات باطلة منها على سبيل المثال: إنكارهم ما توعّدهم وأنذرهم به صالح ـ عليه السلام ـ فظنّوا أن العذاب غير واقع !! فحملهم عنادهم مع ما أعطوا من الإمهال إلى الانتقال من القول إلى تنفيذ الفعل إمعاناً في الكفر!! فماذا كانت عاقبتهم؟
21- (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78)
قال الفراء والزجاج:
22- "هي الزلزلة الشديدة".
ومعنى جاثمين: ملتصقين بالأرض على ركبهم ووجوههم، وملازمين أمكنتهم وهم هلكى.
قال الشنقيطي:
23- "حلّت بهم نقمة الله جل وعلا وعذابه المستأصل المتصل بعذاب الآخرة ـ والعياذ بالله ـ، وهذه النكالات التي وقعت في الأمم يجب الاعتبار بها، وان يخاف الموجودون في الدنيا من عصيان الله، ومبارزة رسله بالمعصية ومضادة ما جاؤوا به لئلا يهلكهم الله وينزل بهم ما انزل بغيرهم".["العذب النمير"(3-534)]
ولمّا نزل العذاب بثمود وأبصرهم ـ عليه السلام ـ جاثمين هلكى تولى عنهم، وقال:
24- (فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79)
فخاطبهم خطاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أهل قليب بدر حيث قال:
25- "هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً"؟
ثم قال:
26- "إنهم الآن يسمعون ما أقول".
فذكر لعائشة فقالت:
27- "إنهم الآن يعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق".[أخرجه البخاري، والنسائي، وأحمد]
وفي الصحيحين عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
28- "فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان ابن فلان! ويا فلان ابن فلان! أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً"؟
قال عمر:
29- "يا رسول الله! ما تكلم من أجساد ولا أرواح فيها"؟
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
30- "والذي نفس محمد بيده ما انتم بأسمع لما أقول منهم".
قال قتادة:
31- "أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخاً، وتصغيراً، ونقمة، وحسرة، وندماً".
قال ابن كثير:
32- "هذا تقريع من صالح ـ عليه السلام ـ لقومه، لما أهلكهم الله بمخالفتهم إياه، وتمردهم على الله، وإبائهم عن قبول الحق، وإعراضهم عن الهدى إلى العَمى، قال لهم صالح ذلك بعد هلاكهم تقريعاً وتوبيخاً".
وقال الشنقيطي:
33- "فلا مانع من أن يكون توبيخ صالح لقومه بعد الموت كتوبيخ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للكفرة أصحاب القليب يوم بدر، وهذا ظاهر القرآن لأنه رتب (فَتَوَلَّى) بالفاء على قوله: (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ)".
وقال شيخنا الألباني:
34- "ويظهر أن مناداة الكفار بعد هلاكهم سنة قديمة من سنن الأنبياء".[الآيات البينات في عدم سماع الأموات"(ص:59) تأليف العلامة نعمان الألوسي، بتحقيق وتخريج العلامة الألباني ـ رحمهما الله ـ]
وقول صالح ـ عليه السلام ـ: (وَنَصَحْتُ لَكُمْ) قال صاحب "الكشاف":
35- "حكاية حال ماضية قد يقول الرجل لصاحبه وهو ميت ـ وكان قد نصحه حيّاً فلم يسمع منه حتى ألقى بنفسه في التهلكة ـ: يا أخي كم نصحتك وكم قلت لك فلم تقبل مني"؟!!
فقد بذل صالح ـ عليه السلام ـ ما استطاع من النصح لهم، واخلص نيته لله بتقديم البينات لهم من أجل اتباع الحق والعمل به، بريئاً من أي مصلحة شخصية، لكنهم آثروا الدنيا على الآخرة واستمروا في استكبارهم وعنادهم غير آبهين، بل تجاوزوا حدود الإفساد وغلوا بالباطل وعقروا الناقة.
وقد ختم ـ عليه السلام ـ تقريعه لهم بقوله: (وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) نعم بل كنتم تكرهون من ينصح لكم وتعصون أمره، وتعادونه فهذه نتائج أعمالكم، "فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً"؟
ثم ذكر الله تعالى عن شعيب ـ عليه السلام ـ وقومه في سورة الأعراف نحو ذلك.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات الدولي ElDwly.com
جميع المواد المنشورة بمنتديات الدولي تُعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.